لأجل الحب بقلم منال كريم ( حكاية نغم)

:الطفل مش إبنك.

كنت وقفة قدام جوزي و بقول بكل قوة الجملة اللي هزت كيانه و مش بس كده، أنا قولت قدام البلد كلها.

كان عامل ليلة كبيرة بمناسبة أنه خلف بعد سنين، و جيت أنا قدام الكل و قولت كده.

بقت الناس تبص لبعض بذهول ،و دول صعايده ازاي أقول كده و أخرج وسط الرجالة، و كمان أطلع على المسرح و أقول كده.

كان ماشي في طريقه لي و قال بعصبية: بتقولي ايه ،أنتِ مجنونة، أنزلي من عندك بدل ما اجيبك من شعرك.

بصت بابتسامة و قولت: اوعي تفكر تقرب خطوة كمان، شايف البودي جارد دول عندهم أوامر لو حد فكر يمس شعره مني يخلصوا عليه.

وقف مكانة و صرخ بجنون: طيب انزلي يا نغم ، خلينا نكلم براحة.

أبتسمت بسخرية و قولت: خلص الكلام، اللي عندي قولته، الود مش إبنك، خد التقيلة مش أنا اللي مش بخلف ،أنت اللي عقيم عارف يعنى عقيم ،بس تصدق أنا شايفة أن مخك العقيم.

قال حماي العزيز: بت قليلة أدب بصحيح ،مش هي دي اختيارك جابت لنا العار.

قولت بابتسامة: كان نفسي أسمع كلامك الجميل بس مش طايقة أسمع صوت حد فيكم، أسمع يا سولي، أنت اللي مش بتخلف و أنا علشان بحبك و خوفت على مشاعرك قولت أني أنا اللي مش بخلف، بس طلعت واط_ي و خس_يس ،و قولت اتجوز علشان اخلف، و روحت اتجوزت واحدة استغفر الله العظيم ،كل شوية مع واحد شكل، و لما عرفت أنها حامل قولت اللعبة احلوت اوي مبروك عليك إبنك اللي مش إبنك.

قال أخوه بدافع عن شرف العيلة: حتي لو كلامك صح ممكن يكون اتعالج.

قولت بهدوء: طبعا ممكن علشان كده أنا عملت تحاليل أول ما عرفت أن السنيورة حامل، و طلعت أن عمرك ما تكون أب، و كمان زيادة تأكيد عملت تحليل DNA علشان أعرف إبنك و لا لا.

بصيت في عينه بقوة و شماتة و قولت: الود مش إبنك يا سولي.

و مدت ايدي بتحاليل لواحد من البودي جارد وصولها لسليم.

و جيت أنزل بس رجعت و مسكت الميك تاني و قولت : شوفت كنت أنسي، بقولك يا سولي، قضية الخلع كانت النهاردة و طبعا أنت مرحتش و لا بعت محامي فأنا كسبت القضية و بقت أنت مخ_لوع.

و ضحكت بصوت عالي.

كان مذهول و هو حاسس أنه في دوامة و عنده حق برضو اللي عملته أنا مش شوية بس أنا حاولت أكون طيبة معه.

سأل بعدم فهم : قضية.

قولت بضحك : أنا رفعت قضية خلع بس طبعا بعت المحضر على بيتك القديم اللي في القاهرة، و مجبتش سيرة أنك عايش في الصعيد حاليا، و كسبت القضية يا سولي، مبروك عليك إبنك يا مخ_لوع .

الكل كان بيص لي بذهول و محدش مصدق أني ممكن أعمل كده، بس محدش فيهم عارف أنا عشت ايه.

فجأة طلع المسد_س من جيبه و قال بجنون: اقت_لك يا نغم، أقت_لك.

وقفت قدامه بقوة، بس قبل كده تعالوا أقولكم حكايتي و ايه خلني أعمل كده…..
/////////////
في مطعم فاخر

كانوا تلاتة بنات قاعدين مع بعض، اتقبلوا بعد سنين.

كانوا مع بعض من أول ابتدائي لحد الثانوية العامة.
و بعد كده تفرقوا عن بعض.
و كل واحدة أنشغلت في حياتها.

و النهاردة بعد سنين قرروا يجتمعوا مرة تانية.

قالت نغم بسعادة: عاملين ايه يا بنات,وحشتوني اوي ، والله فكرة حلوة أن نتقابل تاني.

أبتسمت نور و قالت: طبعا أفكاري غير اي حد.

نجاة: لسه مغرورة زي ما انتي يا نور ,المهم اللي حصلوا معاكم في السنين اللي فاتت.

نور و نغم في صوت واحد: اسكتي حصل كتير.

نجاة بفضول: ايه اللي حصل.

نغم : اتكلمي يا نور.

حركت رأسها بالرفض و قالت: أنتِ الاول يا نغم القلب.

غمضت نغم عيونها بحزن و هي بتقول: حصل معي حاجات كتير اوي يا بنات.

/////////////
[ حكاية نغم]

كنت وقفة في الشباك ببص بحزن و دموع ،على جوزي و هو داخل مع مراته التانية.

أنا نغم بحب الروايات جدا مش بس بحبها بس أنا بعشقها.

بس في روايات مش ممكن أقرأه ، زي الروايات اللي تظهر الزوجة الأولي شريرة و طماعة و خاينة أما الزوجة الثانية ملاك برئ، و هي اللي تحب البطل بعد ما كان محدش يحبوا.

ده كدب و يضحكوا على الناس، لأن لو الزوجة التانية ملاك اي كان السبب ترفض تجر.ح قلب واحدة تانية.
الزوجة الأولى مش شريرة دي بتكسر كسرة مفيش بعدها.

أنا دلوقتي ببص على جوزي و قلبي يتقطع،ليه يعمل فيا كده

أنا حبيته أكتر من نفسي، ضحت بكل حاجة علشان خاطره، عايشة في البيت زي الخادمة و بقول معلش علشان بحبه.

أنا من القاهرة من عيلة غنية ،قابلت سليم جوزي في الجامعة و وقعت في حبه من أول لحظة، و هي كمان بدلني نفس الشعور.

و في آخر سنة طلب ايدي للجواز، طبعا أهله و اهلي رفضوا ،بس أنتصر حبنا في الاخر.

سبت القاهرة و جيت معه الصعيد.

من تأتي يوم و أهله يعاملوني كاني خادمة.

يوم الصباحية الساعة سبعة الصبح

لقيت خبط جامد على باب الاوضة، قومت مفزوعة، و بصت جنبي لقيت سليم مش حاسس بحاجة.

قولت بخوف: سليم ،سليم ، قوم شوف مين يخبط.

فتح عيونه بابتسامة وقال: صباح الخير يا نغم قلبي.

قولت بابتسامة: صباح النور قوم شوف مين.

نزل من على السرير و هو بيقول : أكيد جيبلنا الفطار.

قولت في نفسي من الغبي اللي يعمل كده.

فتح سليم و كانت أسماء اخته، سأل: في ايه ،كل ده خبط.

قالت بسخرية: معلش السنيورة زعلت.

سليم بصوت عالي: عايزة ايه.

حطت أيدها في وسطها و قالت بدلع : أمك اللي عايزة المحروسة تنزل تساعد في شغل البيت.

سليم بتعجب: بتقولي ايه، شغل ايه دي عروسة.

أسماء: أنزل قول ل أمك الكلام ده…

و نزلت و هو داخل و مش عارف يقولي ايه.

أنا كنت سمعت كل الكلام و مستغربة الناس الغريبة دي بس قولت علشان خاطر حبيبي اجي على نفسي.

قعد جنبي بحزن و قبل ما يتكلم قولت بابتسامة: مش مشكلة يا حبيبي ،أنا أنزل أشوف ماما عايزة مني ايه.

مسك أيدي و قال بحزن: أنا آسف يا حبيبتي ،بس كل حاجة هنا تمشي بأمر أمي.

أبتسمت و أنا بقول و الحقيقة كنت فاكرة الموضوع عادي: مفيش مشكلة ،ربنا يبارك فيها.

و قومت ،خدت حمام و لبست و صليت و نزلت.

و سليم قرر يكمل نوم.

و أنا نازلة على السلم ،كان أخو سليم الكبير نازل.

وقفت على جنب علشان ينزل هو الأول و قولت بهدوء: صباح الخير.

بص لي من فوق لتحت و قال بنبرة حادة: صباح النور، اومال فين المحروس جوزك.

استغربت ليه يقول على اخوه كد، بس رديت: نايم.

بص لي ،بس كانت نظرة غريبة و قال: مبيفهمش طول عمره، علشان يسبك لوحدك.

حست بالخوف منه ،مش عارفة اللي فهمته صح و لا لا
بس أكيد لا ،ازاي يبص لمرات اخوه.

قرب مني خطوة و أنا رجعت لورا، و قبل ما يتكلم.

جت مراته و قالت بصوت عالي: خير صابر لسه عندك ليه.

قال : احم مفيش حاجه كنت نازل بس بصبح العروسة.

نزل صابر، و جت مراته سميحة و قالت: وقفة عندك تعملي ايه.

كانت تبص لي بطريقة تخوف و قولت: مفيش حاجه كنت نازلة أشوف ماما.

ضر.بتني على كتفي و قالت: طيب يا محروسة افهمي الكلمتين دول، أنا هنا مرات الكبير يعني كل حاجة تتم بامري، و جوزي اوعي المحك تقفي معه فاهمة.

هزت راسي بنعم و أنا خائفة منها و نزلت سميحة و أنا وراءها.

افتكرت دلوقتي كلمة سليم لما قالي، أنتِ هتكوني فاكهة البيت،و محدش زيك.

اخوات سليم صابر الكبير و رفاعي التاني ، أسماء.

سميحة مرات صابر و أسماء و حتي نادية مرات رفاعي، جمالهم عادي جدا بشرة سمراء و ملامح حادة جدا تخوف ،أنا بخاف منهم

يمكن علشان كده سميحة هي غيرانة على جوزها مني لاني احلي منها.

أنا بشرة بيضه و عيون زرقاء، و جسد ممشوق ،على قدر عالي من الجمال و الأناقة و ملتزمة بالزي الشرعي.

وصلت المطبخ
كانت حماتي و اسماء و نادية موجودين.

قولت بابتسامة: صباح الخير.

الكل بص لي بقر_ف من غير رد

قالت حماتي: لسه بدري يا محروسة

ردت عليها: بس الساعة لسه ٨

أسماء بصوت عالي: أنا كنت عندك الساعة سبعة، ساعة كاملة على ما تحني و تنزلي.

سميحة بسخرية: على ما تحط الاحمر و الاخضر علشان تبقي حلوة.

ضحكت نادية بصوت عالي وقالت: و ياريت نفع، دي وشها يقطع الخميرة من البيت.

مش عارفه أنا عملت ايه لكل ده ،بقيت وافقة قدمهم زي العيلة الصغيرة، و لساني عاجز عن الكلام.

قالت حماتي بصوت عالي: تفضلي وافقة عندك.

سألت بصوت ضعيف: أعمل ايه.

قبل ما تتكلم حماتي ،قالت سميحة، أخرجي الزبالة دي برة.

بصيت مكان ما تشاور و قولت : بس دي تقيلة مش أقدر اشيلها.

نادية بعصبية: ليه يا اختي ،امشي يابت نفذي كلام سميحة.

بصيت لحماتي و قولت برجاء: لو سمحتي يا ماما اطلبي مني اي حاجه بس دي لا.

مردتش عليا، و قالت سميحة بأمر: يلا و عدي ليلتك.

قولت بصوت عالي: دي زبالتكم انتوا ،اشيلها ليه.

كل واحدة سببت اللي في أيدها و بصيت لي بشر.

و أنا براجع للورا ، سمعت صوت حماي من برة: مش هنفطر النهاردة منك ليه ، و ابعتي العروسة الجديدة تصحي جوزها.

جريت من المطبخ على فوق بخوف.

و طلعت صحيت سليم و قولته على اللي حصل.

انصدمت من ردة فعله، لأن قالي : معلش.

و دخل الحمام ،و أنا قاعدة السرير بعيط و مش عارفة أعمل ايه.

لقيت التلفيون يرن، كانت ماما، مسحت دموعي و حاولت أتكلم بهدوء: صباح الخير يا ماما

ماما بلهفة: صباح الورد يا قلبي ، غريبة صاحية بدري ليه،انا بتصل و أنا مكسوفة ،بس قلبي وجعني و عايزة اطمئن عليكِ.

قولت بدموع: كويسة بس وحشتوني اوي

ماما مش مستغربة أني بعيط ده طبيعى لاي واحدة تجوز و تكون بعدت عن بيت اهلها.

اتكلمت معها شوية و قفلت ، و خرج سليم وقفت قدمه و قولت: بجد تعدي الموضوع عادي.

مشي من قدمي و قال: ايوه يا نغم عادي و علشان نرتاح هنا أسمع الكلام

سألت بعصبية: كلام مين بقا ،امك و لا مرات أخوك ،و لا أخوك اللي بص عليا بطريقة مش كويسة.

قال بهدوء : اقفلي الموضوع يا نغم و يلا ننزل نفطر.

قعدت السرير و قولت :مش عايزة.

قعد على الأرض و مسك أيدي بحب و قال: حقك عليا ،بس يلا نفطر و اوعدك نفطر و نطلع هنا على طول.

قولت بحزن: مش عايزة أقعد معاهم ،بعد الفطار نطلع هنا

أبتسم و قال : حاضر

نزلت و أنا ماسكة في أيده بحب و سعادة

بص أبوه و قال بكل غضب: ايه المسخرة دي سيب ايدي مراتك

بصيت لسيلم بذهول و صدمة نفذ الامر في وقته.

و راح قعد في مكانه ، و أنا وقفة زي مانا.

قال صابر: اقعدي جنب جوزك يا حلوة مش قولتك مبيفهمش.

استنت سليم يرد بس كان يأكل و هو ساكت.

و سألت نفسي هو عادي أخوه كده يقول عليه كده و مفيش اعتراض من سليم.

لفت علشان اطلع الاوضة، قالت حماتي: على فين.

قولت بحزن : مليش نفس.

ردت بعصبية: حد جاب سيرة الاكل،ادخلي اغسلي المواعين يا محروسة.

بصيت لسيلم علشان ينفذ وعده أني أطلع بعد الفطار اوضتي، بس مفيش منه رد..

بصيت لحماتي وقولت: زي ما قولت الصبح زبالتكم نضفوها انتوا.

و طلعت اوضتي.

استنت ساعة اتنين تلاتة ،سليم يطلع مطلعش

أنا حاسة أني انفجر من الغضب لازم أسأله ليه كان ساكت.

سمعت خبط الباب، قومت فتحت كانت حماتي و أسماء و سميحة و نادية.

زقتني اسماء و دخلوا و قفلوا الباب

قالت حماتي بقنا احنا ننظف الزبالة، يلا يا علموها الادب.

لقيتهم بيقربوا مني مسكوني ،وقعت على الأرض

و هما يضر,بوا فيا بكل غ_ل و ح_قد.

و للحديث بقية

رايكم 🤔🤔
لو عجبتكم لايك و كومنت علشان اكمل❤️❤️❤️
التفاعل أمانة لو وصلت لهنا 🌹

#لأجل_الحب
#الفصل_الاول
#نغم
#بقلم_منال_كريم
#روايات_واسكربيات_مميزة
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
❤️❤️❤️❤️❤️.
كنت واقعة على الأرض و حماتي و أسماء و سميحة و نادية، ماسكين فيا خناق و مد ايدهم عليا بدون رحمة ،و مش عارفه ايه السبب لكل ده.

سليم لما سمع صوت صرخـ ـتي، طلع بسرعة و استغربت ردة فعله لما زقهم عني بع_نف، و صرخ فيهم: ابعدوا عنها يا مجانـ ـين، ابعدوا يا زبا_لة.

بعدهم عني، و ساعدني أقف و لف أيده على كتفي و قال بصوت عالي: اطلعوا برة، اطلعوا برة، طبعا زعلانين علشان هي أحلي و أحسن منكم.
محدش أتحرك من مكانه و كانوا مصدومين من كلام سليم..

صرخ فيهم: برة، برة.

خرجوا و هما ينف_جروا من الغ_يظ من سليم.

و أنا كنت منهارة من العياط في حضنه و في نفس الوقت مستغربة أنه عمل كده، لسه من شوية يطلب مني أسكت علشان نعرف نعيش معهم.

خدني و أنا لسه في حضنه ،قاعدنا على السرير و قال بحنان: حقك عليا يا قلبي ،الهي تنشل أيدهم اللي ترفعت عليكِ، أحنا ملناش قاعدة هنا ، يلا نسافر القاهرة دلوقتي.

بصت بسعادة و قولت : بجد يا سليم.

رد بابتسامة: بجد يا قلب سليم، ارتاحي و أنا أحضر الشنطة.

قاطع كلامنا، خبط الباب,قام سليم يشوف مين، كان أبوه

قال بجمود: خير يا أبوي

قال بهدوء: خير يا أبني، جاي أعتذر عن اللي حصل من الحريم ل مراتك.

قال بعصبية: مش عايز منكم أعتذر, أحنا نسيب البلد دلوقتي.

بص حماي بصدمة و قال بغ_ضب: اتجنت إياك ، علشان تسيب بلدك علشان واحدة ست.

رد بعصب_ية: الواحدة دي مراتي و كانت هت_موت بسبب نسوان ملهاش حكم..

سمعت ضر,بة القلم على خد سليم ، قومت من مكاني بخوف…

قال حماي بصوت عالي: مش بقول اتجنت، النسوان اللي ملهاش حكم دي أمك و أختك و حريم أخواتك …

و كمل بأمر و تهد_يد: عارف لو فكرت تسيب البلد، أمشي في البلد كلها و أقول إن مراتك من غير الختم، و علشان كده خدتها و هر_بت، و شوف بقا لما الكلام ده يطول البشوات أهل المحروسة، يخسروا سمعتهم و فلوسهم يا جوز المحروسة.

و نزل بعد ما صدمني أنا و سليم بالكلام ده ،ازاي في ناس كده، لو مش خايف_ين عليا ،يخا_فوا على سمعة إبنهم، للدرجة دي الجواز من إبنهم جر_يمة و لازم اتعا_قب عليها.

البلد دي بلد متطرفة عن الصعيد ملهاش علاقة بأهل الصعيد الجدعان، هنا مفيش جواز من بره البلد..

بلد كاملة أنا بس الغريبة علشان كده منبو_ذة من الكل.

يوم فرحي كان الكل يبص لي بح_قد و كراه_ية.

بلد متعرفش حاجة إسمها حب، الحب هنا جر_يمة ..و جر_يمة سليم أنه حبني و جر_يمتي أني وافقت أتجوز ابنهم..

دخل سليم و هو بيص لي بض_عف و حز_ن وانكسار، مش عارف يقول ايه، و لا أنا كمان عندي كلام.

أنا عائلتي ناس مهمة في البلد لو الخبر انتشر سمعتهم تضيع بسببي..

لسه هيتكلم ،قولت أنا: خلينا هنا علشان أهلي ..

حضني و عيط زي العيل الصغير .

و أنا بيني وبين نفسي قررت مكونش ضع_يفة علشان أعرف أعيش معاهم.

أعمل كل واجباتي بس مش مسموح لحد يدوس لي على طرف.

على معاد الغداء

نزلت و أنا ماسكة في أيد سليم اللي نبهت عليه يفضل ماسك أيدي مهما حصل أو حد أتكلم.

قعدت جنب جوزي و بدأت أكل من غير ما بص لحد

قالت حماتي: عايزين نفرح بالخلف الصالح عن قريب.

أبتسمت و قولت: أن شاء الله ، و على الأقل النسل يتغير لأحسن.

بصوا لبعض بغض_ب إلا صابر كان بيص لي باعجاب شديد.

بعد ما خلصت الاكل،قومت مدت أيدي و قولت بدلال: يلا يا سولي ، أحنا لسه عرسان جداد.

مسك أيدي و مشينا سوا، لفت ليهم و قولت : اه متعملوش حسابنا على العشاء.

و أبتسمت بدلال و طلعت مع سليم.

قالت سميحة بعصبية: مالك يا صابر عينك تتطلع عليها ليه.

رد بهدوء: اخس عليكي ،أنا ابص على حد غيرك، و بعدين دي مرات أخويا.

قال حماي بتحذير لصابر من غير ما حد يسمع : اللي تعمله مع الرقصات ميتعملش مع مرات أخوك.

قال بنفي: يا أبوي سميحة دماغها تعبانة.

أما أنا وسليم كنا مبسوطين

بعد أسبوع معاد زيارة أهلي لي

في المطبخ

وقفت قدمهم و قولت بتهد_يد: احتراموا نفسكم قدم أهلي ،أهلي مش ناس عاديين، دول يخبوكم وراء الشمس، يبقي نتلم منك ليه أحسن لي و ليكم

و سبتهم و طلعت أقول لسليم يكون في انتظارهم تحت.

و شوية وصل بابا و ماما و خالي و مرات خالي و أخويا و مراته الي هي بنت خالي.

كانت الرجالة قاعدة مع بعض في المندرة و الحقيقية كان الاستقبال رائع

و الستات في المندرة الصغيرة و الاستقبال روعة برضو.

همست ماما لي: تعالي نطلع فوق

قومت من مكاني، و قولت: عن اذنكم نطلع فوق شوية.

مسنتش رد من حد طلعت مع ماما و مرات خالي و مرات أخويا.

و سيل من الأسئلة و كان رد واحد أني مبسوطة و سعيدة.

بعد شوية مشيوا أهلي و طلعت مع سليم اوضتنا.

قعد على السرير و قال : تعال يا نغم عايز أتكلم معاكي.

قعدت قدمه و سألت بابتسامة: خير يا حبيبي.

رد عليا بابتسامة: خير أن شاء الله ، من بكرة أنزل مع ابوي و أخوتي الشغل في الارض، عايزك تكوني إيدك بايدهم في شغل الدار، و تخلي بالك من نفسك و مش عايز مشا_كل يا نغم.

ردت ببساطة: حاضر.

و قومت دخلت الحمام.

في الصباح

نزلت الساعة ستة الصبح ده معاد تحضير الفطار.

كانت حماتي و نادية بس، قولت بابتسامة: صباح الخير

ردوا من غير نفس

سألت: أساعد ازاي

سألت حماتي بسخرية : المحروسة تعرف تعمل ايه.

ردت بغرور: مبعرفش أعمل حاجه علشان عندنا ناس مسؤولة عن شغل البيت، بس علشان خاطر سولي اتعلم كل حاجة.

دخلت سميحة اللي أكتر واحدة كر_هني فيهم.

قالت ببرود: كنتي خليتك جنب أهلك.

ابتسمت و قولت: الحب يا سوسو الحب.

اتكلمت نادية علشان تنهي مش_كلة على الصبح، فهي ملهاش شخصية ماشية وراء حماتي و سمحية.

المتحكم في البيت حماي و حماتي و صابر و سميحة.

قالت: اعملي السلطة يا نغم سهلة صح.

ابتسمت بامتنان و قولت: سهلة.

و عملت السلطة و نزلت أسماء و كل واحدة تعمل حاجة في الفطار، بالنسبة لي أكل كتير اوي على وجبة فطار بس هما ما شاء الله ياكلوا كتير اوي.

نزلت الرجالة و بعد الفطار بدأنا في ترتيب البيت و أنا قولت أنظف اوضتي الاول.

تمر الأيام و الشهور و أنا و سليم عايشين في سعادة و حب،

و مع أهل سليم في شد و جذب، زاد الأمر سوء أن بعد سبعة شهور و مفيش حمل، و كانت فرصتهم يتكلموا عليا و يجر,حوا قلبي.

في كل الشهور دي مخرجتش من البيت و كل ما سليم يقول نسافر زيارة عن أهلي حماي يخترع حجة.

لان من تقاليد البلد و خصوصا البيت ده أن البنت تنسي بيت اهلها بعد الجواز ، كأنهم عايشين في الزمن القديم.

و كنت بكتفي بالاتصال معهم و اني مبسوطة و مش عارفة أنزل القاهره لأن سليم مشغول….

أهلي مش مستغربين عارفين أن عوايد البلد دي مش زينا.

و حملت سميحة للمرة الخامسة رغم أن معها خمس صبيان.

و نادية تلات بنات و تلات صبيان
و أسماء مخطوبة لابن عمها.

كنا قاعدين الستات نتفرج على التلفزيون.

حطت أيدها على بطنها و قالت: بس يا ود كفاية ضر_ب في أمك.

كانت تقصد توج_ع قلبي ، و فعلا الموضوع يز_علني اوي ، نفسي يكون بيني و بين سليم طفل، علشان يكون رمز حبنا.

كملت كلامه: بقولك يا أرض بؤر مفيش حاجه برضو.

اتجمعت الدموع في عيني و طلعت جري على اوضتي

سمعة ضحك الأربعة عليا ،مش عارفة ليه كل الكرا_هية دي.

دخلت اوضتي رميت نفسي على السرير و أنا بعيط و بطلب من ربنا يرزقني بعيل و ينصرني عليهم.

سبعة شهور مش كتير علشان اقلق من تأخير الحمل، بس علشان خاطر أخلص من كلامهم اللي زي السم.

سمعت صوت رسالة بصيت بابتسامة و أنا عارفة صاحب الرسالة ,كان سليم يقولي أنه وصل تحت.

مسحت وشي و ظبطت نفسي و خرجت من اوضتي.

و أنا نازلة السلم كانت سمحية طالعة السلم، و فجأة لقيتها وقع_ت و هي تصر_خ و تقول: نغم عايزة تسقطني.

وقفت مذهولة لساني مشلول عن الكلام.

جت حماتي عليا و صر_خت: غيرانه علشان أنتِ أرض بؤر

محستش بنفسي غير و أنا بزقها و بقول: اخرسي بقا بدل ما اقت_لك.

وقع_ت حماتي على السلم

و ثبت الت_همة عليا من غبائي

قال حماي بصوت عالي: عايزة تمو_تي حماتك و سلفتك.

قعدت على السلم بحزن و ض_ياع والكل يبص لي بح_قد

و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت.

و للحديث بقية

#الفصل_الثاني
//////////////////////
اتهم_تني سميحة أني عايزة أنزل الجنين بالباطل.

و من زعلي بعدت حماتي عني و هدد_تها بالق_تل قدم الكل

بقا الكل يبص عليا بح_ـقد و كرا_هية
و أنا قاعدة على السلم بحزن و ضي_اع

و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت.

عيني جت في عينه ،مش عارفة أزعل منه أو عليه بسبب أهله

كانت سميحة في حضن جوزها، و تبص لي بش_ماتة.

و حماتي زي القردة دول بسبع ارواح.

قال حماي بصوت عالي: عايزة تمو_تي حماتك و سلفتك.

صر_خت بصوت عالي: ده كدب سميحة اللي وقعت نفسها.

قالت سميحة بحزن: اخس عليكِ يا نغم، أنا أعمل كده ليه.

ردت بصوت عالي: معرفش اسألي نفسك.

قالت حماتي: أنا عارفة أنك غيرانة منها علشان أنتِ أرض بور.

الكلمة وجعت قلبي.

حاولت اظهر أني جامدة و قولت : أغير منها على ايه، لا هي أحلي مني، و لا هي تعليم عالي أحسن مني،أغير منها على حاجة مش بايد حد ،دي بايد ربنا.

و كنت طلع اوضتي، لقيت صابر بيقول : استني يا حلوة.

بصيت لي من غير رد

قال هو: اعتذري لسمحية الاول

قولت باستغراب: نعم أخويا , أعتذر لدي.

و شاورت عليها من فوق لتحت.

قال صابر بغ_ضب: و مالها دي أحسن منك في كل حاجة.

بصيت لسيلم ،لازم يتكلم دلوقتي أنا مقدرش عليهم لوحدي

أتحرك سليم و وقف جنبي ، وقال بهدوء: أنا شايف أن عيشتنا مع بعض مش نفعه.

بصيت له بصدمة و الكل كان فرحان، قولت بحزن: قصدك ايه نطلق.

بص لي و قال: لا طبعا، أقصد أن أنا و أنتِ نسيب البيت ده.

و هنا الكل اتجنن.

قال حماي: يوم ما عرفت أنك تجوز واحدة غريبة قولت تسحبك بعيد عن اهلك.

سليم تنهد و قال: تسحبني ايه يا أبوي، أنا بقول بسبب المشاكل الكتير.

قالت حماتي: المشاكل دي بسبب المحروسة مراتك، طلقها و أنا اجوزك ست ستها و تمل البيت عيال مش الأرض البور دي.

صر_خت فيهم بغض_ب و أنا بقول: عرفتوا منين أن العي_ب مني مش من سليم.

الكل بص لي كاني عملت جر_يمة، حتي سليم عيونه كلها غض_ب ،ليه كل ده ، مش يمكن العي_ب منه، و دي في الأول و في الاخر حاجة في أيد ربنا.

طلعت و أنا بهرب منهم خايفة أنهار قدمهم و يفرحوا فيا.

بحس أني غلطت ،أهلي ياما حذروني و قالوا بلاش الجوزة دي.

هو مش شبهك و أهله مش شبهنا و فعلا طلع كلامهم صح

أنا تعبانة اوي في البيت ده.

و أنا بعيط على مخدتي اللي تعبت من كتر دموعي.

دخل سليم و بص لي و قال: كفاية عياط يا نغم.

اتعدلت و بصيت لي بغضب و قولت: لا و الله ، اللي عايش مع ناس زيكم لازم ده يبقي حاله.

قعد جنبي و قال بحزن: حقك عليا.

صرخت بصوت عالي: كفاية بقا يا سليم، كل مرة حقك عليا و مفيش حاجه بتغير ، أهلك مش بني ادمين، دول زي الوحوش لاني غريبة عنكم يعاملوني اسوء معاملة ،أنا بجد تعبت و مش أقدر أتحمل اللي بيحصل معي.

طبطب على كتفي و قال للمرة المليون : حقك عليا.

بصيت و قولت: أحنا لازم نكشف و نعرف سبب تأخر الحمل ايه.

تنهد بحزن و قال: ماشي روحي اكشفي يا حبيبتي

بصيت باستغراب و ردت: أكشف و أنت ايه.

قام من جنبي و قال: أنا مش معي_وب.

قومت بغضب و قولت: ايه التخلف ده.

أخذ نفس وقال ببرود: يعني بصي حواليكي كده، أخواتي كلهم معهم عيال.

بقيت مصدومة و أنا بسمع الكلام ده، مكنتش اتخيل أنه بالتفكير الغب_ي ده، مردتش عليه بالكلام،بس نظرتي لي كانت كفاية.

دخلت الحمام و أنا مش اقدر اسيطر على دموعي.

كل ما فكر في اللي بيحصل لي من العيلة دي.

بعد شوية خرجت ، لقيت سليم مش في الاوضة.

الصراحة حست براحة، لبست الاسدال و صليت و أنا بدعي ربنا يختار لي الافضل.

خلصت الصلاة و نمت و أنا حاسة براحة كبيرة.

على اذان الفجر

صحيت لقيت سليم نائم جنبي.

بصيت عليه بحب ،أنا بحبه اوي بجد، ضحيت بكل حاجه علشان خاطره،عارضت أهلي و سبت أحلامي علشانه.

كان نفسي أشتغل بعد الجامعة بس لما قال مفيش شغل نفذت كلامه.

فتح عينه و قال بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي

مردتش و ملامح وجهي حزينة.

مسك أيدي و قال بحب: حقك عليا ، عايزة نروح نكشف حاضر أنا موافق يا قلبي.

أبتسمت و ردت: ربنا يبارك فيك يا حبيبي.

بعد أسبوع سافرنا القاهرة.

روحنا علي مستشفي خالي ، و عملنا تحاليل كتير.

و بعدين روحنا بيت أهلي.

ماما بابتسامة: منور يا سليم.

سليم بابتسامة: شكرا ليكي.

خدني بابا في حضنه و قال: عاملة ايه يا حبيبتي.

نامت على صدره و أنا حاسة بأمان و حب كنت مفتقده.

و قولت بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي.

شدني أخوي من حضن بابا و حضني هو و قال بحب: وحشتني اوي، البيت ضلمة من غيرك.

أبتسمت و قولت: البيت وحشني و انتوا وحشتوني اوي.

قعدت أسبوع كنت مبسوطة اوي مكنش نفسي أرجع البلد تاني.

لحد ما جاه اليوم اللي اكتشفت أن سليم لا يمكن يخلف.

كلمني خالي في التليفون و قالي بصوت حزين و متوتر: نتيجة التحاليل طلعت.

خوفت من نبرة صوته و سألت بتوتر: خير يا خالي

قال بحزن: سليم لا يمكن يكون أب إلا بمعجزة من ربنا

الصدمة لجمتني و معرفتش أرد.

قال بهدوء: أنتِ بخير يا حبيبتي.

قولت بهدوء: لو سمحت يا خالي الموضوع ده سر بنا.

سأل بعدم فهم : يعني ايه.

قولت بهدوء: يعني أنا السبب في تأخير الحمل مش سليم .

قال بنفي: لا يا نغم دي تضحية كبيرة جدا، محدش يستاهل كده.

قولت من غير تفكير: يستهل سليم يستهل كل خير لو سمحت نتيجة التحاليل سر بينا متنساش الضمير المهني.

قال خالي: يارب ما تندمي في يوم يا نغم

و قفل الخط

و أنا مشيت في الاوضة و أنا بكلم نفسي: مقدرش أشوفك حزين يا سليم، مش أتحمل ك_سرت قلبك و عينك قدم أهلك.

كان سليم قعد في الجنينة

جريت عليه و حضنته و عيطت في حضنه و قولت: حبيبي أنا آسفة ،أنا لا يمكن أكون أم سامحني، سامحني.

خرجني من حضنه وبص لي بصدمة و قال ووووووووو

متنسوش التفاعل يا حلوين♥️♥️

و للحديث بقية

نزلت فصلين لأن الفصل صغير مع أن التفاعل غير مرضي يا حلوين، توقعت الفصل يعدي الف لايك، لكن موصلش ل ٤٠٠ حتي
ليه كده الرواية لسه فيها أحداث مشوقه
لايك و علق بعشر ملصقات ،علشان تساعد الفصل يظهر للكل

ابهروني بالتفاعل ، لو التفاعل حلو أنزل فصل كمان النهاردة

#لأجل_الحب
#الفصل_الثالث
#نغم
#روايات_بقلم_منال_كريم
#روايات_واسكريبات_مميزة
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️خالي بلغني أن سليم لا يمكن يكون أب إلا بمعجزة من ربنا.

صعب عليا و خوفت عليه، علشان كده قررت أقول أني السبب في تأخير الحمل.

دخلت البلكونة بصيت عليه، كان قاعد في الجنينة ، لو حد سألني أكتر حد بحبه في الدنيا مين، من غير تفكير هقول سليم.

بحبه اوي أكتر ما حد يتخيل.

كلمت نفسي: لازم يا نغم ، تضحي علشان حبيبك، التضحية دي هو يستحقها.

سليم لازم يفضل رافع رأسه قدم الكل، مش أتحمل حد يقول إن العي_ب منه هو.

أنا أتحمل كلام الكل، عارفة أنها تكون فرصة حلوة ل أهله علشان يو_جعوا قلبي, كل ده لأجل حبيبي، لأجل الحب أعمل المستحيل..

خرجت من اوضتي ،جريت عليه و عيطت في حضنه و قولت: حبيبي أنا آسفة، أنا لا يمكن أكون أم
سامحني ،سامحني ،آسفة يا حبيبي.

خرجني من حضنه و بص لي بصدمة و قال: بتقولي ايه يا نغم.

قولت بحزن: آسفة بسببي تكون محروم من الأطفال.

مسح دموعي و قال بحنان: و ايه يعني يا حبيبتي ، مش مهم اي حاجه ،المهم أنك معي.

ضحكت و أنا مبسوطة و حسيت إني كان معي حق أني ضحيت علشانه.

و رجعنا البلد تأني اليوم

داخلنا البيت و كان الكل موجود

سألت حماتي : ها عملتوا ايه.

ردت سميحة:مين فيكم معي_وب.

اضايقت من الكلمة و كمان محدش قال حمد لله على السلامه ،قبل الاسئلة دي.

سكتت و استنت رد سليم

قال بهدوء: محدش معي_وب يا مرات اخويا، عي_ب الكلمة دي ،دي حاجة في أيد ربنا ، و مش عايز يكلم نغم في حاجة.

قال كده و مسك أيدي و طلعنا الاوضة و أنا حاسة أني طايرة في السما من السعادة.

أول ما دخلنا الاوضة حضنته و أنا بقول : شكرا، شكرا يا سولي.

ضمني لي و قال بصوت حنون: العفو يا قلب سولي، أنا بحبك يا نغم و أتحمل علشان اي حاجه.

قولت بسعادة: ربنا يبارك فيك يا قلب نغم

عد كم شهر كنت بسمع من أهل سليم كلام يس_م البدن عن حاجة مش بايدي, كلامهم كان زي الس_م يأكل فيا من جوه.

النهاردة ليلة سبوع إبن صابر و سميحة

و كالعادة كل ست تسأل نفس السؤال مفيش حاجه جاية في السكة.

ارد بهدوء لا.

و ما شاء الله كلهم بقوا دكاترة كل واحدة تقولي وصفة شكل و أنا بسمع و الابتسامة على وشي.

لحد ما قالت حماتي : بلاش تتعبوا نفسكم معها، دي ارض بور متنفعش لحاجة.

طلعت على اوضتي بصمت و حزن.
.كان سليم في الاوضة و شكله زعلان.
.
قعدت على السرير و أنا بعيط

سأل بعصبية: مالك.

ردت بصوت عالي: أنا زهقت طول الوقت كلام يو_جع القلب بسبب حاجة خارجة عن ارادتي، أنا مش أرض بور.

رد عليا الرد اللي كسر قلبي:بس الحقيقة أنك أرض بور، مش عارف أكون أب بسببك كل رجل داخل و معه بدل العيل أربع و خمسة و أنا بطولي من غير عيل في أيدي.

سالت بحزن: أنا ذنبي ايه.

قام من مكانه؛ و قال بعصبية: أنك مش بتخلفي.

انصدمت من الكلمة

قعد قصادي و خدني في حضنه و قال بدموع: نغم أنا بحبك اوي، بس نفسي أكون أب ،أنا آسف أنا أتجوز علشان أخلف.

لو قولت أني مزعلتش من كلام سليم تقولوا عليا مجن_ونة

بس أنا شايفة أنه معذورة بسبب كلام أهله.

خرجت من حضنه و مسحت دموعي و قولت : مبروك يا حبيبي ،بس عايزة.

قاطع كلامي كنت ناوية أقوله الحقيقة، لكن هو ما صدق أني وافقت و أبتسم و قال: الله يبارك فيكِ كنت متأكد أنك بنت أصول، أنا قررت أخطب لمياء.

انصدمت مرة تانية لما سمعت الاسم، سألت مرة تانية علشان أتأكد من الاسم : بتقول تجوز مين.

ضحك و قال: لمياء، لمياء زميلتنا في الجامعة.

اتكلمت باستغراب: لمياء، أنا توقعت تجوز واحدة من البلد زي ما أهلك كانوا عايزين، تقوم تجوز لمياء، اللي أيام الجامعة حذرتني منها و قولت إنها مش كويسة، مش غريبة دي يا سليم.

أتحرك من قدمي ،و قال بعصبية: ايه الغريب في كده ،فيها ايه لما أختار مراتي التانية.

الكلمة وجعت قلبي، و في نفس الوقت مستغربة هو ليه عصبي كده.

قعدت على السرير و قولت بابتسامة: حقك يا سولي، حقك اوي، بس ليه لمياء، ليه هي، و أنت كنت شايفة أنها مش محترمة

بص لي و قال بصوت عالي: كان زمان، كان زمان.

أبتسمت و قولت: مبروك يا حبيبي ، يارب أشوف ولادك عن قريب.

قعد جنبي و قال: متشكر أنك مش عايزة تحرمني من الأطفال.

أبتسمت من غير رد.

و أنا في دماغي مئة سؤال و كلام كتير.

لمياء كانت زميلتنا في الجامعة بس بنت مش كويسة كل فترة تصاحب شاب ، سليم كان منعني أتكلم معها بحجة أنها مش محترمة.

و دلوقتي هو اختارها ليه، كانت صدفة ، أو في حاجة أنا مش عارفها، أصل الطبيعي يختار من البلد و بكده يراضي أهله، بس هو أختار لمياء.

فكرت في حاجة عمري ما عملتها من وقت ما تجوزت سليم أفتش في تلفيونه.

استنيت لما نام و مسكت الفون.

فتحت المسنجر ملقتش حاجة

شوفت الواتس دورت في الشات ،لقيت مصايب حرفيا.

بيتكلموا مع بعض من بعد شهرين من جوازنا .

يشتكي لها أنه تعب اوي و مش عارف يعمل ايه معي و مع أهله.

ردت هي : الصراحة نغم غبية أنا لو مكانها أكون خادمة لأهلك علشانك، مش أعمل راسي براسهم، مفيش وجهه مقارنة يا حبيبي.

و بعدها بعتت رسالة : آسف كلمة حبيبي اتكتب بالغلط

رد هو: محصلش حاجه.

فضلوا يتكلموا فترة ، هو يشتكي مني و هي تش_وه صورتي قدمه.

و بعدها بعتت صورة لها بملابس مثي_رة ، و بعت أنها بعتت بالغلط

رد هو: لمياء أنا بحبك، و مش قادر أعيش من غيرك ، اللي مصبرني على حياتي هو كلامي معكِ.

كانت أول مرة تعبت فويس، و قالت بدلع شديد: و مراتك يا سولي .

رد هو كمان بفويس: مبقتش طايق أشوف وشها، لا عارفة تجيب لي حتى عيل و لا عارفة تمشي أمورها مع أهلي، مغرورة و شايفة نفسها.

ردت لمياء بفويس: طول عمرها شايفة نفسها بفلوس أبوها.

قال بحب: لمياء تجوزني.

ردت بسعادة: بجد ياريت أنا بحب من أول يوم في الجامعة بس أنت حببت نغم و أنا لا..

قال : كانت غلطة عمري.

سألت لمياء: و هي تقبل جوازنا.

قال: اصبري بس و أنا أستغل موضوع أنها أرض بور لصالحنا.

تطورت العلاقة بينهما صحيح محصلش مقابلة بينهم بس كان الشات بينهم مكفي
صور و كلمات حب و يحكوا لبعض عن كل حاجة.

كنت مسكة التلفيون و ايدي بترعش، مش قادرة أصدق الكلام ده، يعني هو خا_ين و من أول الجواز.

أنا عملت كل ده علشانه و هو يعمل كده.

حاسة بن_ار في قلبي و دماغي ، ليه يا سليم ليه.

بصيت عليه و هو نايم أفكار كتير في دماغي ,أقوله أني عرفت الحقيقة و أمشي من البيت و البلد كلها، نفسي اقت_له الخا_ئن الو_طي.

بس لا ،لازم احر_ق قلبه و اكسره قدم الكل ، أنا متأكدة أن لمياء عندها بدل العلاقة مليون و دلوقتي عملية صغيرة ترجع بنت تاني.

لازم حد يساعدني انت_قم منهم، مفيش غير خالي لانه عارف الحقيقة من البداية.

استنيت الصبح يطلع و أول ما سليم خرج ،كلمت خالي و حكت كل حاجة.

قال بغضب: مش قولتك محدش يستاهل التضحية دي، أنا أجيب ابوكي و اخوكي و نجي نطلقك و نخدك من عندك.

قولت باعتراض: لا يا خالي بابا و أخوي مش لازم يعرفوا حاجة.

سأل : أنتِ ناوية على ايه.

ردت بغ_ضب و حق_د : أنت_قم منهم و محتاجة مساعدتك.

رد عليا : أنتِ عارفة أني ابوكي ممكن يبطل يكلمني في حاجة زي دي.

ردت بهدوء: خالي لازم أعمل كده، لو معملتش كده أفضل طول عمري ندمانه ،اسمعني يا خالي و خليك معي و سيب بابا عليا.

رد بنفاذ صبر : محتاجة ايه.

قولت : أنا متأكدة إنها مش عذـراء و تعمل عملية قبل الفرح، عايزة حد يكون زي ضلها و يصور لي كل حركة و يجيب دليل أنها عملت العملية دي باليوم و التاريخ.

رد خالي: حصل، اللي بعده.

ردت و قولت: لازم استنا سليم يتجوز و لمياء تكون حامل.

قال بصوت عالي: قصدك تفضلي عندك لحد ما سليم يخلف

قولت : ايوه يا خالي.

وافق خالي يساعدني و بعد أسبوع كان فرح سليم و لمياء كان مستعجل اوي.

و اللي شكيت في حصل، لمياء مش بنت و عملت عملية و أنا معي الدليل ، بس ليه أظهر ده لوحدها و أنا بحضر لسولي مفاجات كتير مش مفاجأة واحدة.

و رغم كل ده و أنا ببص عليهم من الشباك في نا_ر في قلبي مش قادرة أتحمل الو_جع، كنت مفكرة سليم راجل مخلص طلع خا_ين و كا_ذب.

طلع سليم و لمياء الاوضة…

و أنا في اوضتي اتجنن من صوت ضحك لمياء، كأنها قاصدة تو_جع قلبي أكتر.

نزلت دموعي بحزن الموضوع صعب مش سهل و سمعت خبط على الباب، توقعت انها سليم جاي يعتذر لي.

فتحت الباب لقيت صابر ، سألت باستغراب : عايز ايه.

زقني و قفل الباب و بص لي بوقا_حة و قال: أبدا قولت اعوضك عن غياب سليم، أنتِ مش سامعة هو مبسوط ازاي.

و كمان طلبت من الرجالة تشغل أغاني للصبح و كده محدش يسمعك يا حلوة و كمان ضحك العروسة الجديدة مغطي على الكل.

و زقني مرة كمان وقعت على الأرض…….

و عارفة أني مهما اصوت محدش يسمعني أو يفكر يساعدني.

و للحديث بقية

رايكم يا حلوين ♥️ 🥰

البارت اللي فات مش وصل ل الف لايك
زعلانة منكم 😔😔 و مع ذلك نزلت تاني يلا نتفاعل على البوست الاول و التاني و الثالث اللي هو ده
عشر ملصقات و لايك مش يتعب حد فيكم بس يفرق معي

#لأجل_الحب
#الفصل_الرابع
#نغم
#روايات_بقلم_منال_كريم
#روايات_واسكريبات_مميزة
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️يوم فرح جوزي على مراته الجديدة

جاي صابر اخو سليم عندي و عايز يت_عدي عليا.

و_قعني على الارض، بصيت لي و أنا بضحك و قولت: ليه العن_ف ، كل حاجة تجي بالاتفاق.

بصي لي باستغراب، قومت وقفت،مدت أيدي خدت التلفيون و قولت : قبل اي حاجه عايزك تشوف الصور دي.

فتحت تليفوني و فرجت صابر على صور ليه و هو في يشرب خم-ر و سكرـان و في حضن الراقص-ات

كان يبص على الصور و هو مر_عب.

اتكلمت بهدوء: بص بقا الصور دي لما سافرت القاهرة الأسبوع اللي فاتت، أنا بعت حد يراقبك و كانت النتيجة الصور دي، فطبعا الأحسن ليك تبعد عني، أو أفرج سميحة على الصور دي، أو أقولك ليه سميحة بس خلي البلد كلها تتفرج على الكبير بتاعهم، زمن أسود بعيد عنك، ضغطت زر و الصور تكون تريند اي رايك بقا.

بلع ريقه بتوتر و قال : لا يا نغم بلاش تعملي كده و حيات أبوكِ.

قعدت على السرير و حطيت رجل على رجل و قولت : حلفتني بالغالي، خلاص أنسي الصور دي، بس حذري تبص عليا، بصة كده او كده، أو تقول كلمة عليا قدم عيلتك الز_بالة ماشي.

هز رأسه وقال: ماشي حقك عليا يا مرات اخويا.

شاورت بايدي أنه يخرج و بعد ما خرج…

بصيت للصور و قولت: تاني مفاجأة لسليم و أهله في اليوم المنتظر.

كنت ديما استغرب أن ليه صابر ينزل القاهرة كتير علشان كده لما عرفت أنه مسافر طلبت من خالي يبعت حد يراقبه، و فعلا عرفت أنه يسافر و يقضي طول الوقت في إمكان زبا_لة زيه و قولت مفاجأة حلوة الصور دي لليوم المنظر.

شوية و طفت الاغاني، بس سمعت أغاني تانية جاية من اوضة سليم،واضح أن لمياء بترقص، و ماله ترقص و أنا بكرة اخليهم كلهم يرقصوا على الفضا_يح اللي تلف في البلد.

قومت دخلت الحمام توضات و خرجت أصلي، مش أنكر أن قلبي وجع_ني و محر_وق.

بعد الصلاة ،شغلت القران بصوت عالي علشان يغطي على صوتهم و نمت.

في الصباح

قومت من النوم على خبط الباب، روحت أفتح كانت أسماء : ربعت ايدي و سألت : خير يا أسماء.

ضحكت و قالت : أمي عايزكِ.

ردت: طيب أنزلي و أنا و أنا جاية.

بصت أسماء على اوضة سليم و لمياء و زغرطت كانت عايزة تغظني.

أبتسمت بسخرية هما مش عارفين أني مبسوطة بجواز سليم من لمياء أكتر منهما علشان تكون الفض_يحة بجلاجل.

بعد شوية نزلت، دخلت المطبخ كان الكل متجمع، قولت: صباح الخير.

كلهم كانوا يبصوا لي بشم_اتة ، أبتسمت و سألت: خير يا حماتي.

قالت : طلعي الأكل للعرسان.

كانت عايزة تذلني و فاكرة أني أرفض ، بس أنا قولت: من عيني، هو أنا عندي أغلي من سولي، بس لي طلب ،واحدة من البنات تطلع معي علشان تزغرط علشان مش بعرف و ده عريس لازم نفرحه.

بصوا لي باستغراب: قولت أقسم بالله أنا نفسي أغمض عيني و افتحها القي لمياء حامل و خلفت، ده يوم السعد بالنسبة لي.

بصوا لي تاني باستغراب، عندهم حق هما مش عارفين ايه السبب ،أنا اللي عارفة ،أنا اللي مستني، علشان افض_ح سليم أنه اتجوز من واحدة شما,ل.

قولت بابتسامة: تعالي يا أسماء.

خدت الأكل و طلعت أسماء وراءي بالزغريط.

وقفت قدم الباب، أسماء خبطت، فتح الباب و استغراب أني أنا..

قولت بابتسامة: صباح الخير يا سولي، صباحية مباركة.

و بصيت ل أسماء اللي كانت بطلت زغاريط و قولت: زغريطي يا سوما الليلة عيد ، مبروك يا حبيبي ،مليون مبروك.

قال بابتسامة: الله يبارك فيكي يا نغم.

جت لمياء و هي لبسه حاجة استغفر الله العظيم ، أظن دي هدوم طفلة صغيرة.

أبتسمت و قولت: مبروك يا لمياء، بس استري نفسك يا أختي في رجالة في البيت.

حطت أيدها على سليم و قولت بدلع مقر_ف اوي: عروسة يا نغم، عروسة و براحتي يا ضرتي.

ضحكت و قولت: قلب ضرتك أنتِ.

جاه صابر و إحنا واقفين ،الغريب لمياء مدخلتش و كمان سليم متكلمش.

بصيت لصابر بابتسامة و قولت: شبهك دي مش كده.

و بصيت لسليم: لما لحم_ك يا جوزي.

و دخلت اوضتي و قفلت الباب بقوة.

بقيت أمشي في الاوضة بعصبية من نفسي، ازاي قلبت اتجوز واحد زي سليم من أول يوم و هما مش زينا أهلي حذروني و أنا غب_ية و مش بفهم.

رفعت أيدي للسماء و قولت: يارب يا لمياء تحملي على طول خليني أخلص من العيلة دي.

عدي أسبوع

سليم و لمياء ما خروجش من الاوضة
و محدش أعترض ،مش معنا أنا ،يمكن علشان أنا نظيفة و ده شئ واضح ،و هما عايزين اللي شبهم.

و كل يوم أنا اللي أطلع الفطار بنفسي،ايوه بكسر قلبي اللي حبك الراجل ده، قصدي اللي حب الو_طي ده، أصل هو مش راجل و لا يشبه الرجالة.

في اليوم الثامن

نزلت لمياء مع سليم

قال حماي بسعادة: صباحية مباركة

لمياء بدلع: يبارك فيك يا بابا.

حماتي: عايزة أشيل عيالك يا سليم.

لمياء بدلع: عن قريب يا ماما.

قال سليم: لمياء تروح تشوف أمها لأنها تعبانة و تجي بعد يومين.

سميحة : ألف سلامة عليها.

: الله يا يسلمك يا أبلة سميحة.

بصت سميحة لي و قالت: بنت أصول مش زي ناس.

تجاهلت سميحة و قولت: مش تسافر معها يا سليم.

قالت هي بسرعة: لا سليم يقعد هنا ،أنا قولته بقالوا أسبوع معي، اليومين دول يكونوا ليكِ.

اتكلمت بتأثر: كريمة من يومك، سلامة على أمك، أنا مش محتاج سليم خدي معكِ عيب أول خروجة ليكِ بعد الجواز تكوني لوحدك.

قالت بسرعة: لا لا ،سليم عنده شغل.

أبتسمت بسخرية و أنا عارفة هي مسافرة ليه.

و طلعت على اوضتي.

ارن علي شريكي ….

: خالي حبيبي

قال بصوت عالي: عارفة يا نغم أنك تكون سبب أن ابوكي يزعل مني ،عارفة ده لو حصل.

قولت بصوت عالي: ايه خالي كل ما أكلمك تقول نفس الجملة، مش خايف مثلا أن أمي اللي هي أختي تزعل منك .

قال بنفي: لا ،خايف أن صاحب عمري يزعل مني بسببك.

قولت بابتسامة: يا خال، يا خال أنا في ظهرك اوعي تخاف، سيب بابا عليا.

قال بهدوء: لما نشوف، عايزة ايه تاني.

قولت بهدوء: لمياء نازلة القاهرة، اللي زي لمياء دي متقدرش تبطل ق_لة اد_ب، علشان كده عايز حد يراقبها و أعرف تقابل منين و كل حاجة تكون.

كمل هو: بالصور و الدليل علشان اليوم المنتظر.

أبتسمت و قولت : حبيبي يا خالي

قفلت معه ،شوية و لقيت سليم طلع، و قال بحب: وحشتني يا نغم قلبي.

أبتسمت و قولت: طيب.

يحاول يلطف الجو، بس أنا قولت بالكذب: عندي ظروف ،أخرج من الاوضة علشان مخنوقة.

بص باستغراب و قال: مخنوقة مني.

أبتسمت و قولت: اخس عليك يا سولي ،أقدر برضو ،بس الهرمونات بقا.

نزل سليم و أنا اتنفست براحة، مش طايقة أشوفه قدمي.

قعدت في اوضتي طول اليوم بسلي نفسي بالموبايل و أنا مستني خالي يرن عليا.

و بعد شوية لقيت خالي يرن ،رديت بلهفة : ايه يا خالي.

أبتسم و قال: يا بنتي أنتِ ازي كده، عرفتي أن صابر جاي يقابل بنات و عرفتي أن لمياء جاي تقابل شاب.

قولت بابتسامة: صابر واحد حق_ير يبص على مرات أخوه يبقي اكيد في بنات تانية في حياته.

و لمياء عشرة سنين في الجامعة واحدة حق_يرة و مفيش عندها أخلاق و لا حر_ام و لا حلال، المهم مين الشاب اللي مع لمياء.

ضحك بصوت عالي و قال: مفاجأة يا نغم

ردت : حد أعرفه.

قال: ايوه ،أبعت صورته دلوقتي..

بعت الصورة، بصيت بصدمة و ضحكت وقولت: اللعبة ولع_ت يا سولي.

و للحديث بقية

#الفصل_الخامس

وصلت الصور اللي خالي بعتها عن الراجل اللي لمياء تخو–ن سليم معه،و كانت المفاجأة أنه عمار صاحب سليم المقرب.

هما الاتنين من نفس البلد ، و سافروا مع بعض القاهرة علشان الجامعة.

سليم راجع لما الجامعة خلصت أما عمار استقرر في القاهرة.

و مش مستغربة أن عمار خا–ين، لأنه في أيام الجامعة كان كل يوم مع واحدة شكل.

و لمياء نفس الكلام.

أما سليم كنت شايفة أنه ملاك نازل من السما، ديما أسأل نفسي ازاي يصاحب واحد زي عمار

بس الايام كشفت أنه هو زي عمار و لمياء الطيور على تقع يا أشكالها سولي.

بس أنا اللي كنت عا_مية، شايف ديما أنك أحسن من الدنيا كله،طلعو زيك زيهم و أنا اللي غ_يبة.

بس خلاص راح زمن الحب و دلوقتي زمن الانت-قام.

لحد دلوقتي محضرة شوية مفاجات تفرح قلبك يا سولي، و لسه المفاجأة الكبيرة.

بعد يومين رجعت لمياء و كانت مبسوطة و سعيدة اوي

و انضمت ليهم هما كلهم فريق و أنا لوحدي.

بقيت تتعمد تضايقني و تخليني غير_انة و هي مش عارفة أني مش فارق معي.

كان سليم يحاول يقرب لي بس أنا كل يوم بحجة من يوم ما قرر يتجوز و أنا حرمت نفسي عليه.

كنت أنتظر الأيام و أسمع الخبر المنتظر…..

بعد مرور شهرين.

كنت قاعدة في اوضتي

سمعت صوت زغاريط قلبي دق من الفرحة و صرخت و أنا بقول : أخيراً.

نزلت جري على السلم و بضحك من قلبي: فرحوني لمياء حامل صح.

بص الكل لي باستغراب ،عندهم حق مين تفرح بحمل ضرتها، ما هو على رأي المثل اللي ميعرفش يقول عدس.

لقيت محدش رد، سألت تاني بسعادة: لمياء حامل.

هز سليم رأسه بنعم ، جريت على لمياء و قولت: الف مليون مبروك ،و الله لول الملامة لكنت رقصت ،بس أنا بتكسف يا لولو.

قالت حماتي علشان تضايقني: عقبالك يا اختي.

حدفت بوسة في الهواء و قولت: حبيبتي يا حماتي، بس كفاية عليكِ إبن سليم من لمياء.

بدوا يباركوا ليها و لسليم.

و أنا كنت بفكر في الخطوة التانية، و هي لازم أعيد التحاليل لسليم يمكن إرادة ربنا أن يتعالج من غير علاج ربنا قادر على كل شيء ،يبقي لازم أتأكد يمكن الجنين إبن سليم مش عمار.

طلعت كلمت خالي و بلغتوا يجهز المطلوب.

دخل سليم, مع أني مش طايقه بس جريت عليه و حضنته و قولت بدلع: مبروك يا سولي.

أبتسم و قال: الله يبارك فيكِ يا قلب سولي، أنا مش مصدق تكوني فرحانة كده.

لعبت في زارير قميصه و أنا بقول بدلع: حبيبي اللي يسعدك يسعدني، بس عندي طلب صغيرة.

قرب مني اوي و قال: قولي يا حبيبتي.

رسمت الحزن و قولت: ممكن نسافر القاهرة و أعمل التحاليل و أشوف العلاج جاب نتيجة و لا لا.

كان مستعد يعمل اي حاجة علشان يرضيني ،أبتسم و قال: من عيني يا نغم قلبي.

الصبح سافرت أنا و هو القاهرة و خالي مجهز كل حاجة.

كنا قاعدين في مكتب خالي.

سليم: يلا بقا يا نغم نعمل التحاليل علشان نرجع قبل الليل.

قال خالي باعتراض: لا ازاي ينفع كده يا سليم تراجع على طول.

رد بهدوء: معلش علشان وارءي شغل.

قولت : أشرب العصير الاول يا حبيبي

شرب العصير اللي كان في منوم علشان نعمل التحاليل بسهولة، خلصنا التحاليل و فاق سليم و كأنه منامش كان فاكر أنه قاعد في المكتب زي ما هو.

و رجعنا البلد من غير ما أهلي يعرفوا أني جيت القاهرة و كلامي ديما معهم أني بعيش أسعد أيام حياتي..

بعد كم يوم ظهرت نتيجه التحليل و اللي أثبتت أن سليم لا يمكن يخلف.

خالي بصوت عالي: أظن كفاية كده انهي اللعبة دي.

ردت بهدوء: لازم استنا ولادة لمياء.

صرخ بغضب: ليه يا نغم، عرفنا أنه عمره ما يخلف و أن لمياء كانت مش عذر_اء و تخو_نه مع صاحب عمره، غير قذ_رة صابر عايزة ايه تاني.

ردت بهدوء: أتأكد أن الجنين مش إبن سليم ،و أرفع قضية خلع.

رد بهدوء: قضية الخلع سهلة، بس كفاية لحد كده.

قولت برجاء: علشان خاطري يا خالي ،فاضل القليل، أنا جاية القاهرة علشان أرفع القضية.

خالي : ماشي في الانتظار.

سافرت القاهرة، رفعت القضية و كتبت عنوان سليم اللي في القاهرة و كل المحاضر تروح على هناك..

و رجعت تاني و كني ما عملت حاجة.

كنت في اوضتي خبط الباب.

أنا من يوم ما سليم أتجوز و أنا بالاسدال ليل و نهار.

قومت فتحت الباب، لقيت سليم.

أبتسمت و قولت: على فين..

قال بعصبية: أدخل اوضتي يا نغم، ايه مش كفاية بقالك شهور بعيدة عني و أنا ساكت.

ردت بهدوء:أنا بعمل كده ليه، علشان لمياء و الجنين اللي في بطنها أنا غلطانة أني خايفة على إبنك، بعد ما يتولد كل حاجة هتغير.

بص بحب و قال: بس أنتي وحشتني يا حبيبتي.

ردت عليها: هانت ،هانت اوي يا سليم و كل واحد ياخذ حقه.

ماشي و هو عارف أني مش ارجع عن قراري.

و تمر شهور حمل لمياء و الكل يعاملها أحسن معاملة.

قبل ولادته لمياء بشهر ،كسبت قضية الخلع لأن سليم محضرش و لا جلسة كسبت القضية غيابي.

و اخيرا يوم الولادة.

خالي: بصي مستشفى المركز عندكم صاحبه صاحبي و اتفقت معه، يعمل لسليم و الطفل تحليل DNA و بكده تنهي اللعبة صح.

قولت بهدوء: صح يا خالي، بس عمار أكيد يكون حاضر الولادة عايزة يعمل تحليل هو كمان.

رد خالي بثقة: سهلة يا قلب خالك، سهلة..

ولدت لمياء ولد، و أكتر حاجه وجع_ت قلبي، أنه يسمي الولد نفس الاسم اللي كنا متفقين عليها أنا و هو، كنا متفقين ولد او بنت نسمي شمس.

ازاي قلبه طوعه يعمل كده فيا، الإسم ده من حقي أنا، من حقي أنا.

بعد كم يوم ظهرت التحليل و طبعا شمس مش إبن سليم هو إبن عمار.

و حان الوقت برتب كل اوراقي، علشان اليوم المنتظر

طلبت من خالي يبعت لي حراسة علشان أكون في الامان وسط الناس دي.

و كان عايز أنه يجي بنفسه بس رفضت بشدة، أنا عايزة انهي الموضوع بنفسي..

في الليل

كان حارس مستني قدم البيت ،نزلت هدومي و دهبي و كل حاجاتي و طلعت على الاوضة.

يوم السبوع

كانوا عاملين ليلة كبيرة الكل يحكي عنها.أومال سليم خلف بعد سنين….

و في عز ما هما مشغولين ،كنت في اوضتي باخد الاوراق .

وقفت قدم المرايا و كلمت نفسي: أنتِ قوية يا نغم ولازم تاخدي حقك من اللي ظل_مك، لازم تعملي كده ،يلا يا نغم اخر_بي الدنيا فوق رأسهم.

نزلت و أنا في أيدي الورق.

كانت قاعدة لمياء و أبنها في حضنها زي الملكة و كل الستات حواليها.

بصت لي بشماتة و أنا بصيت بسخرية.

خرجت برة البيت مكان صون الرجالة و الحراس وراءي.

الكل بص لي بذهول، سليم جي يقرب مني الحراس منعه،لحد ما طلعت على المسرح، و خدت الميك.

و أول كلامي كان: بسم الله الرحمن الرحيم ، معلش يا جماعة أقطع عليكم الليلة الحلوة دي..

الكل بص بذهول ممنوع الستات تظهر قدم الرجالة، و أنا وافقة كده بدون خجل.

سليم بصوت عالي: اتجنتي و لا ايه انزلي يا نغم.

أبتسمت و قولت: عندي كم مفاجأة حلوين ليك يا سولي.

بص حواليه على الناس اللي يتكلموا عليا و عليه و قال بغضب مكتوم : انزلي بقولك.

صرخت بصوت عالي: قولت لا و الكل يسكت علشان يسمع.

صمت تام في المكان

و قولت أنا بكل جبروت:
الطفل مش إبنك.

الكلمة هزت كيانه هو مصدقش و فكر أني بقول كده بسبب الغيرة معلش الكلمة تقيلة برضو عليه.

كان ماشي في طريقه لي و قال بعصبية: بتقولي ايه ،أنتِ مجنونة، انزلي من عندك بدل ما اجيبك من شعرك.

بصت بابتسامة و قولت: اوعي تفكر تقرب خطوة كمان، شايف البودي جارد دول عندهم أوامر لو حد فكر يمس شعره مني يخلصوا عليه.

وقف مكانة و صرخ بجنون: طيب انزلي يا نغم ، خلينا نكلم براحة.

أبتسمت بسخرية و قولت: خلص الكلام، اللي عندي قولته، الود مش إبنك، خد التقيلة مش أنا اللي مش بخلف ،أنت اللي عقيم عارف يعنى عقيم ،بس تصدق أنا شايفة أن مخك العقيم.

قال حماي العزيز: بت قليلة أدب بصحيح ،مش هي ده اختيارك جابت لنا العا_ر.

قولت بابتسامة: كان نفسي أسمع كلامك الجميل بس مش طايقة أسمع صوت حد فيكم، أسمع يا سولي، أنت اللي مش بتخلف و أنا علشان بحبك و خوفت على مشاعرك قولت أني أنا اللي مش بخلف، بس طلعت وا_طي و خس_يس ،و قولت أتجوز علشان اخلف، و روحت اتجوزت واحدة استغفر الله العظيم ،كل شوية مع واحد شكل، و لما عرفت انها حامل قولت اللعبة احلوت اوي مبروك عليك إبنك اللي مش إبنك.

قال أخوه بدافع عن شرف العيلة: حتي لو كلامك صح ممكن يكون اتعالج.

قولت بهدوء: طبعا ممكن علشان كده أنا عملت تحاليل أول ما عرفت أن السنيورة حامل، و طلعت أن عمرك ما تكون أب، و كمان زيادة تأكيد عملت تحليل DNA علشان أعرف ابنك و لا لا.

بصيت في عينه بقوة و شماتة و قولت: الود مش إبنك ،ابن حر_ا_م يا سولي، و سهل تتأكد من كده الود جوة وأنت هنا.

خدت نفس و بعدين بصيت لسليم و قولت: خد الكبيرة، لمياء كانت مش بنت و بعملية صغيرة رجعت بنت و أنت لبست يا سولي، لبست مراتك اللي مش بنت، ضحكت عليك.

كان حرفيا على وشك الجنو_ن و مش قادر يصدق اللي يتقال.

كملت أنا بابتسامة: نعد سوء علشان افتكر مفاجات اليوم.

مراتك مش بختم ربها، و إبنك ابن مش إبنك، مراتك تخو_نك.

حطيت أيدي على دماغي و قولت بتمثيل التفكير: فاضل ايه يا نغم، فاضل ايه.

قولت بصوت عالي: ايوه فاضل تعرف خا_نتك مع مين.

بصيت على عمار كان بيم-وت و لف علشان يهرب..

قولت بصوت عالي: الحق يا سليم عمار يه_رب.

عمار تجمد مكانه ، و سليم لف و سأل: رايح فين يا عمار.

بلع ريقه بتوتر من غير رد.

ردت أنا: عايز يهرب علشان لمياء تخو_نك مع صاحب عمرك، و شمس اللي المفروض إبنك هو ابن عمار

صمت تام في المكان ،ايه الكلام اللي ممكن يتقال دلوقتي.

و أنا كملت : فاضل حاجة تانية هي ايه هي ايه، اه صابر

بص لي بر-عب و رجاء و هو توقع أني أفرج أهل البلد على الصور.

و فعلا مسكت صور صابر و صور لمياء مع عمار و حدفتهم في الهواء و هنا الناس مصدقت ،خدت الصور و شافت صور مقر-فة.

سليم و أبوه و اخواته عاج_زين عن الكلام.

في البيت الستات تسمع بانتباه، و لمياء شغالة لطم على وشها.

حاولت تهرب لكن أسماء مسكتها.

أما أنا مدت ايدي ب تحاليل لواحد من البودي جارد وصولها لسليم.

و قولت : دي التحاليل اللي تثبت كلامي، واحد أنك مش بتخلف،اتنين لمياء طبقها مكسورة، تلاتة لمياء تخو–نك مع عمار ،اربعة شمس ابن عمار ، مش إبنك.

كنت بتكلم بصوت عالي ،بس هديت نبرة صوتي و قولت: اعد فضا_يح صابر معنا و لا لا يا سولي، أقولك ملناش دعوة.

سميحة أول ما سمعت كده عن صابر وقعت من طولها، بس محدش انتبه ليها الكل كان بيسمع الفضا_ئح الحلوة دي.

سميحة كانت واثقة في صابر لابعد حد علشان كده مستحملتش…

و جيت أنزل بس رجعت و مسكت الميك تاني و قولت : شوفت كنت انسي، بقولك يا سولي، أنا كسبت قضية الخلع،لانك مرحتش و لا بعت محامي فأنا كسبت القضية و بقت أنت مخ_لوع.

و ضحكت بصوت عالي.

كان مذهول و هو حاسس انه في دوامة و عنده حق برضو اللي عملته أنا مش شوية بس أنا حاولت أكون طيبة معه، على يديكم يعني.

سأل بعدم فهم : قضية.

قولت بابتسامة : أنا رفعت قضية خلع بس طبعا بعت المحضر على بيتك القديم اللي في القاهرة، و مجبتش سيرة أنك عايش في الصعيد حاليا، و كسبت القضية يا سولي، مبروك عليك إبنك يا مخ_لوع .

الكل كان بيص لي بذهول و محدش مصدق أني ممكن أعمل

كده، بس محدش فيهم عارف أنا عشت ايه.

ولاد عم سليم مكتفين عمار علشان يمنعوا من الهروب.

كانت الناس تبص على صور صابر و لمياء و عمار بصدمة.

واحد من كبار البلد: أنت اللي اختارنا كبيرنا.

بص_ق في وشه و قال: من النهاردة ملكش دعوة باي حاجه تخص البلد.

و راجل تاني قال: ايه العيلة الزبا_لة دي.

و بقت الناس تتكلم عليهم بالسوء..

كنت مبسوطه و أنا بشوف كده، حتي صابر يستهل كانت عيونه ديما تحر–قني بنظرات خبي_ثة.

أما سليم كان وافق زي المج_نون مش فاهم و لا عارف ايه اللي بيحصل.

فجأة طلع المس-دس من جيبه و قال بجنون: اقت-لك يا نغم ،اقت.ل-ك على الفض_يحة دي.

سببت الميك و نزلت قدمه وقفت بجمود و قوة : متقدرش يا سليم ،عارف ليه لأنك ج_بان و ضع_يف متقدرش تعمل كده.

صرخ أكتر: اقت_لك، اقت_لك.

و للحديث بقية

تفتكروا سليم يض-رب نغم بالن_ار و لا هو أجبن من كده.

رايكم في تصرفات نغم القلب

و نغم خدت حقها ، و نساء الأرض كلها تدعي لها.

علشان الفصل بيكون صغير بنزل فصلين مع بعض و ما شاء الله الفصلين اطول من برج ايفل.

تعليقات حلوة كده بقا
و لايكات كتير عايزة الفصل ٢٠٠٠ لايك مش كتير عليا صح 😂😂علشان خاطر نغم القلب❤️❤️عايزين الرواية تكون حديث الفيس.

علق عشر ملصقات و لايك يساعد الفصل يظهر و شكرا ليكم يا حلوين على التفاعل و في انتظار رايكم

#لأجل_الحب
#الفصل_السادس
#نغم
#روايات_بقلم_منال_كريم
#روايات_واسكريبات_مميزة

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️:أقت_لك يا نغم.

قالها سليم بعد اللي عملتوا فيه هو و أهله ،كان عايز يقت-لتي، رفع المسد_س في وشي

أبتسمت بسخرية و نزلت من على المسرح وقفت قدامه بكل جبر_وت و قو_ة و قولت: أنت جبا_ن, و عمرك ما تقدر تعمل كده، لأنك أجبن من أنك تدوس على الزناد ، يلا ،يلا يا سولي

مقدرش يعمل حاجة ،وقع السلا_ح من أيده ،أنا مش فاهمة ازاي كنت غب_ية كده علشان أحب الشخص ده.

اتحركت من قدمه و البودي جارد محاوطني من كل أتجاة ، و ركبت العربية.

و سببت سليم مصدوم مهز_وم ضا_يع.

و أنا في العربية، فتحت اللاب توب بتاعي و ظهر قدمي بيت سليم ، كان عندي فضول أعرف ايه اللي يحصل بعد اللي أنا عملته.

علشان كده حطيت كاميرا خفيه.

دخل صابر و هو رأسه في الأرض و وراءه أبوه و. أخوه و حالتهم صعب

كانت كل الستات مشيت.

قعد ابو سليم على الكرسي بض_عف و _ذـل

بص صابر على سميحة اللي كانت قاعدة على الكرسي و بيان عليها التع_ب، راح قعد جنبها

و قال بهدوء: كذب ،صدقني كذب ,هي عملت كده علشان تتن_قم مننا.

اندفعت لمياء و قالت: صح ،كلام صابر صح، دي غير_انة علشان هي أرض بور.

هنا دخل سليم و يجر عمار في أيده و رمه على الأرض.

و رح عند لمياء اللي تمو-ت من الخو_ـف

و هي بتقول: و الله يا سليم كدب، أنا بحبك ، من أول ما شوفتك بحبك.

صر_خ في و شها : يعني نغم كدبة

هزت راسها بنعم

نزل عليها ضر__ب و هو مش شايف قدمه إلا الفضي_حة.

و محدش فكر يبعدوا عنها و هي كانت بتص_رخ.

أما صابر كان مركز مع سميحة و قال بهدوء: اتكلمي يا سميحة.

ضر,ب_ته بالق_لم و قالت بصوت عالي: أنت تخو-ني أنا ليه، تخلي البلد تتكلم عليا، ليه يا نا_قص ،اتو_ف عليك.

قال بحزن: بقولك نغم كدبة.

قالت اسماء بصوت عالي: ينفع كده يا أبوي بسبب ولادك الرجالة فض_حيتي بقت بجلاجل و أنا لسه مدخلتش دنيا.

كان البيت زي السيرك

سليم نازل ضر_ب في لمياء.

و صابر يحاول يهدي سميحة و هي نازلة في تهز_يق.

و أسماء كل اللي فارق معها نفسها و خطيبها اللي قرر يفسخ الخطوبة..

و عمار مربوط و مش عارف يتحرك

و الباقي يتفرج بصمت.

اتفز_ع الكل على صوت رصا_صة، بصوا على الصوت.

كان سليم ضر,ب لمياء بالن_ار

و بص لعمار،

الكل في صوت واحد: بلاش يا سليم ،بلاش يا سليم.

بس هو مش سماع غير صوت نغم و هي تقولوا إبنك إبن عمار .
ضر_ب عمار بالرص_اص

و بعدين ضحك بجنون و قال قت,لو_هم قت,لو_هم، و بص على فوق و قال: نغم ،نغم، هي فين

بقا الكل يبص عليه بحزن

قعد على الأرض و قال: هي مشيت.

حط السلا_ح على رأسه و قت_ل نفسه.

كل ده حصل ثواني.

غمضت عيوني و قفلت اللاب توب ،و قررت قفل الصفحة دي تماما.

أنا عارفة أني غلطت، لأني اتجوزت سليم لمجرد اني بحبه بس.

الحب جميل، بس لازم مع القلب نفكر بالعقل، في اختلافات كتيرة بيني و بين سليم و مع ذلك غمضت عيني و دي كانت النتيجة.

بلاش كلام في الماضي، لازم أفكر في الجاي.

لازم أفكر في الاهم، موقف أهلي مني، أنا كنت ديما بقول لخالي متخافش بس بابا مش هيعدي الموضوع على خير.

كنت اتفقت مع خالي يروح يبلغ أهلي عن اللي الحصل.

كان قاعد خالي مع بابا و ماما و أخويا و مراته أخويا ، و هو متوتر و يفرك في أيده و مش عارف يبدأ منين.

قال بابا: بقالك ساعة قاعد و مقولتش كلمة، خير في ايه.

بلع ريقه بتوتر و قال: بصوا في موضوع كده و لازم نتكلم بالعقل.

حطت ماما أيدها على قلبها و قالت بخوف: نغم كويسة

قال خالي: الموضوع يخص نعم

زعق بابا : أنطق في ايه

بدأ يقول خالي كل حاجة من البداية حتي النهاية تحت صدمة أهلي.

قام بابا و قال بعصبية: كل ده حصل و إحنا نايمين في العسل.

رد خالي: أسمع بس.

قال بعصبية: بس مش عايز أسمع حاجة منك، خلاص كل اللي بينا انتهى

اتكلم خالي بحزن: و الله طلبت منها تعرفكم رفضت و قالت تأخذ حقها بنفسها.

من غير رد دخل بابا اوضة المكتب

بصت ماما بعتاب و قالت :أنت غلطان و هي كمان.

أما أخويا رغم أنه غضبانة بس متكلمش علشان ميزعلش خالي.

وصلت البيت و بستعد للمواجهة.

عارفة أن الكل في الانتظار.

أول ما دخلت البيت، خالي زعق و قال: تعالي يا مصيبة هانم أبوكِ زعلان مني.

أبتسمت و قولت: في ظهرك يا معلم اوعي تخاف.

بصيت لماما نفسي اترمي في حضنها، بس عارفه انها زعلانة مني.

خرجت من حيرتي لما فتحت دراعها لي، جريت عليها و كاني عيلة صغيرة، تعبت من اللعب و عايزة ترتاح في حضن أمها، الحضن اللي قادر يحميك من الدنيا كلها.

كانت تمشي أيدها على حجابي و قالت بحب: أنتِ كويسة يا حبيبتي.

أبتسمت و أنا في حضنها و قولت: كويسة جدا يا ماما.

لقيت اخويا يشدني من حضن ماما و قال بحزن : ملكيش رجالة علشان تعملي كده لوحدك.

بوسته من خده و قولت: عندي طبعا، بس دي حقي أنا.

شاورت على قلبي و قولت: ده كان لازم يفهم أن اختار غلط، كان لازم أعمل كده بنفس.

خدني في حضنه و قال: على قد ما زعلان منك، بس فخور بيكِ يا قلبي.

سلمت على مرات اخويا.

و خالي واقف هيطق مني،
صرخ بغضب: نغم يلا شوفي أبوكِ.

هزت رأسي بنعم و روحت على المكتب، خبطت الخبطة المخصوصة بتاعتي.

مردش، دخلت و قولت بغناء: صوت رنة المفتاح.

أتكلم بعصبية: قولتك مية مرة صوتك مش حلو .

قولت بدلع : ايه يا بابا تهدم أحلامي.

مردش عليا ،قعدت قدمه و قولت بهدوء: ليك حق تزعل، بس أنت عارف أني من صغري بحب اجيب حقي بنفسي ،صح يا بابا.

مردش برضو كملت: بابا أنا متأكدة أنك تقدر تجيب حقي من التخين، بس كان لي هدف ،و زي ما قولت لماما ،كنت عايزة قلبي الغب_ي يعرف أنه غب_ي، كنت عايزة أخرج من هناك و مفيش اي مشاعر بيني و بين سليم، لو كنت مشيت الطريقة التقليدية، كنت اتعذ_ب في بعده صح، بس كده اتعافت من حبه، خدت حقي و رجعت ،بابا أنا آسفة.

مد أيده لي ،مسكت أيده و قولت بحب: سامحني يا بابا.

دخلت اوضتي و الحمد لله خالي مشي و هو مبسوط لأن بابا مش زعلان منه.

و محدش من أهلي زعلان مني.

دخلت الحمام أخذت حمام.

أول ما نزلت تحت المياة، لقيت أني بن_هار من العياط ،دي دموع مكتومة مش دموع زعل على حد، لا دموع راحة دموع سعادة و حرية أنا بقيت حرة، لازم ابدا من جديد، ايه يعني مطلقة ، أشتغل في شركة بابا و أحقق نفسي.

خرجت صليت ،و من فترة طويلة نمت براحة و سعادة.

حياتي تغيرت بالكامل

بقيت شاطرة في شغلي حتي لو شركة بابا بس اعتمدت على نفسي مش بس كده، ربنا عوضني راجل بجد، صاحب اخويا.

:للمرة المليون بقولك أنا مطلقة و مش بخلف و أنت دي أول جوزة لك.

قال بحب: بحبك يا نغم.

أكدت على كلامي: أنا اتطلقت علشان مش بخلف.

رد نفس الرد: بحبك يا نغم.

أبتسمت من غير رد

حبيت اختبره و قولت أن سبب طلاقي عدم الخلفة، توقعت يبعد عني، لقيته متمسكة بي أكتر و قال دي حاجة في أيد ربنا.

تنهدت و قولت: جاسر.

بص لي و قال : نعم يا قلبي.

أبتسمت بخجل و قولت: أنت مستعد للفرح بكرة.

هز راسه بنعم

كملت: طيب أنا بكدب عليك.

بص بصدمة و قال بحزن: يعني ايه، تضحكي عليا، و ناوية تلغي الفرح، أنا قعدت تلات سنين امشي وراكي زي المجنون، و أخيراً من شهر وافقتي على الجواز ،دلوقتي تقولي بضحك عليك ليه يا نغم ،ليه بتعملي فيا كده.

فهمني غلط ، بس أنا كنت مبسوطة و أنا شايفة الحزن في عينه من فكرة أني أبعد عنه.

: يا جاسر فهمتني غلط، قصدي ضحكت عليك أني مش بخلف، أنا بخلف.

و حكيت حكايتي أنا و سليم

و بعدين قولت: سمعت أن الطفل الصغير راح ملجأ و أن صابر طلق سميحة بعد ما هددت تقت_ل نفسها، و أبو سليم بقا مشلول و أسماء محدش معبرها و قاعدة من غير جوزا، و أم سليم عايشة مع نفسها، كل حاجة تغيرت في البيت ده بعد اللي حصل.

كان بيص لي بابتسامة و أنا بكلم و قال: برافو عليكِ أنك عرفتي تاخدي حقك.

أبتسمت و قولت: خاف مني بقا.

جاسر بابتسامة: لا مش أخاف أنا بحبك.

اتجوزت أنا و جاسر و عشت أحلي ايام حياتي.

و بعد سنة من الجواز خلفت بنتين توأم و بعد سنتين خلفت ولدين توأم

ربنا كرمني بأربع أولاد و عايشة أسعد أيام حياتي مع جاسر و نسيت الماضي.

/////////////////////

نغم: و بس كده يا بنات دي حكايتي

قالت نور: حكاية صعبة، بس برفو عليكي يا نغم خدتي حقك صح.

نجاة: طول عمرك قوية، يلا أحكي يا نور

هزت راسها بالرفض و قالت: أنتِ الاول يا نوجة.

تنهدت بحزن و قالت: حكايتي صعبة يا بنات ،بلاش أحسن.

قالت نغم بفضول: لا أنا حكيت أحكي أنتِ كمان

قالت: أنا وقعت في مصيبة اتجوزت اتنين اخوات.

بصوا بصدمة و قالت نور: نهار أسود ازاي.

كملت نجاة: هي دي حكايتي.

نغم بعدم فهم: ايه اللي حصل يا نجاة.

نظرت إلى الأمام بحزن: حكاية طويلة و صعبة.

نغم: أحكي.

نجاة: لا جعانة عايزة أكل الاول.

نظرت نور و نغم لها و واضح انها تتهرب من الحديث.

و خلصت حكاية نغم
و على موعد مع حكاية نجاة
اللي أن شاء الله حكاية قوية جدا.

رايكم في حكاية نغم
و متشوقين لحكاية نجاة

الفصل اللي فاتت كان نفسي يوصل ٢٠٠٠ هو مكملش. الف
زعلانة منكم و نغم كمان زعلانة 😭😭😔😔😔
اتمني تفاعل حلوة علشان نعرف حكاية نجاة بسرعة

لو وصلت لهنا يبقي لايك و كومنت مش صعب عليك بس يسعدني، علشان اكمل بسرعة

علق بلايك و عشر ملصقات.

#لأجل_الحب
#الفصل_السابع
#نغم
#روايات_بقلم_منال_كريم
#روايات_واسكريبتات_مميزة

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *