أمر,,,يكية في قبـ,,,,,,,,ـضة الصياد بقلم منال كريم
في مطار القاهرة الدولي
بتخرج تاليا من المطار،بنت جميلة ملامحها أجنبية و لبسه فستان قصير و شعرها الطويل و نظارة شمسية.
تمشي بكل غرور ،كان في شخص مسك ورقة عليها اسمها تاليا عاصم الصياد،قربت على الشخص و قالت بغرور: أنا تاليا.
فتح العربية و قال: اتفضلي يا فندم، أنا من طرف مالك باشا الصياد.
ركبت من غير رد و تنفخ بضيق: يلا بسرعة، و بلاش كلام كتير..
ركب و قال باحترام: حاضر يا فندم.
في الطريق تاليا تتفرج على الشوراع و الناس.
//////////////////
بعد شوية
وصلت تاليا قصر كبير، نزلت من العربية و تبص على القصر.
دخلت من البوابة لقت أشخاص كتير في انتظارها.
قربت ست كبيرة منها و قالت بابتسامة: حمد لله على السلامه يا حبيبتي.
تاليا: مين حضرتك.
سامية بحزن: أنا جدتك يا تاليا.
شاورت بيدها و قالت: هاي.
شدتها سامية و حضنتها و هي بتقول : السلام مش كده.
بعدت تاليا عنها و قالت بعصبية:
( Do not touch )
سامية بعدم فهم : بتقولي ايه
قربت ريهام ( مرات عم تاليا الكبير و قالت باستهزاء:
بتقولك بلاش لمس يا حماتي.
قالت نسمة مرات عمها التاني: مستغربة ليه يا ريهام مش بنت الخواجية، و عايشة طول عمرها في أمريكية.
راندا بهزر ( بنت ريهام ): خلوها تدخل الأول يا جماعة، و براحة عليها شوية هي مش حملكم.
كانت وافقة تاليا باستغراب بتبص على كلامهم و طريقة نظراتهم ليها،مسكت سامية أيدها و قالت: تعالي يا حبيبتي ندخل جوة، زمانك تعبانة من الطيارة.
//////////////
أما في الدور التاني
كان مالك يتكلم في التلفيون: أنا اسف يا عمي بس حضرتك غلطان وما عرفتش تربي بنتك التربيه الصح اللي أنا شايفها قدامي دي كانها مش بنت مصريه ولا مسلمه ،دي واحده اجنبيه ،حضرتك سبتها لمرات عمي اللي متعرفش اي حاجه عن عادات وتقاليد مصر و تعاليم الإسلام والنتيجه لازم تكون كده .
عاصم بندم : أنا غلطت يا ابني،لما جيت هنا و حبيبت أم تاليا اتجوزتها و قطعت الزيارات عن مصر وانشغلت في الشغل وسبت تربيه بنتي لامها الامريكانيه اللي ما تعرفش عن مصر و الاسلام اي حاجه
مالك: خالص يا عمي اللي حصل حصل
عاصم: أنا لما لقيت نفسي مش قادر عليها ،مكنش قدمي حل غير اطلب مساعدتك ،يمكن لما تجي تعيش معاكم تتغير، للاسف يا مالك بنت عمك كانت ماشية في طريق كله غلط.
مالك: هحاول يا عمي ،بس بلاش ترجع و تقول كفاية كده،علشان لازم اقسي عليها اكتر ،فيكون من غير زعل.
عاصم: مش هزعل منك يا مالك، بس حاول تغيرها، أنا علمتها هي و امها عربي مكسر بالعافيه.
مالك: أن شاء الله ،مع السلامة يا عمي
عاصم : مع السلامه
قفل عاصم مع مالك و كانت مراته واقفة تبص عليه بغضب و صرخت: فين بنتي، أنا عايزة بنتي.
زعق عاصم و قال: اخرسي مش عايز أسمع صوتك،بنتي ضاعت بسببك، لو انتي ام كويسة كنتي علمتيها و عرفتيها أنها مصرية و مسلمة.
ردت ببرود: و أنت كنت فين، طيب أنا واحدة أجنبية و معرفش حاجة عن بلدك و دينك، ازاي تطلب مني أعلمك بنتك حاجات أنا معرفش عنها حاجة.
قعد بحزن و قال: عندك حق الغلط عندي و علشان كده لازم أحاول أنقذها من طريق الضياع.
قعدت هي كمان بحزن علشان هي شايفة أن تاليا حياتها كلها غلط….
////////////
في قصر الصياد
كل العيلة كانت قاعدة يبصوا على تاليا لأنها بالنسبة لهم حاجة غريبة و هي بيان عليها الاشمزاء و الزهق
وقف مالك في نص السلم بكل غرور و يبص عليها و قال لنفسه:شكلك هتتعب معها يا مالك، البت من أول ثانية و مش طايقة روحها، بس الاهم اظبطها علشان في الاول و الاخر هي من عيلة الصياد
نزل مالك لعندهم ، و قال بكبرياء: حمد لله على السلامة.
بصت عليه بغرور من غير رد
قالت جدتها : ده مالك يا حبيبتي أبن عمك يوسف الله يرحمه، هو الراجل الوحيد بعد ما جدك مات و عمك يوسف و كمان عمك أحمد ربنا يرحمهم جميعاً و ابوكي مهاجر امريكا من زمان
ردت تاليا ببرود: كل ده كلام أنا مسالتش مين ده و لا عايز اعرف هو مين.
مالك بعصبية: اتكلمي بأدب مع جدتك بدل ما يكون ليا تصرف تاني
قامت وافقت و قالت بكبرياء : ايه هو التصرف التاني.
كانت الصدمة ليها و للكل ،لما ضربها بالقلم.
حطت أيدها على وشها و صرخت: أنت أتجننت ازاي تعمل كده يا حيوان ،أنت مش عارف أنا مين.
قال مالك بكل بهدوء: كلمة كمان و القلم يبقي اتنين ،لمي لسانك
اتجمدت مكانها بخوف، و قال مالك: راندا خديها على اوضتها
راندا: حاضر.
جت تاليا تعترض بس هو بص لها بتحذير ،طلعت مع راندا بصمت.
الجدة سامية بحزن: ليه كده يا مالك ما بلاش القسوة من البداية كده
مالك بعصبية: أنا مكنتش ناوي على كده ، بس هي تستاهل علشان لسانها طويل.
ريهام أما مالك و راندا: دي بنت معندهش بربع جينة تربية
و كملت نسمة على كلامها: عندك حق يا ريهام ،شايفة نفسها علي ايه.
مالك بهدوء: لو سمحتم محدش له دعوة بيها هي تحت تصرفي أنا بس.
و سابهم و خرج على الشركة
نسمة : شكل الايام اللي جاية مش سهلة
ريهام: نفس الراي.
////////////
أما عند تاليا
قالت راندا بهدوء: دي اوضتك يا تاليا، و أنا مش عايزكي تزعلي من مالك هو طيب اوي بس طريقتك كانت غلط.
تاليا بدموع: لو سمحتي عايزة ارتاح ممكن
خرجت راندا من غير رد، و تاليا طلبت رقم ابوها و أول ما رد صرخت: أنت ازاي تعمل فيا كده، مش المفروض أني جاية أدخل الجامعة هنا و أعيش مع أهلك و أكون براحتي من غير تحكمات من حد، بس اكتشفت أني في سجن و إبن اخوك رفع أيده عليا.
قلبه اتعصر من الوجع. و يلوم نفسه هو اللي وصل بنته لكده..
لما لقت مفيش رد من ابوها صرخت و هي بتقول: أنت ساكت ليه أنا عايزة ارجع امريكا ، أنا لا يمكن أقعد هنا دقيقة واحدة.
قال بحزن: خليكي عارفة أني بعمل كده علشان مصلحتك.
و قفل الخط و هي رمت نفسها على السرير و انفجرت من العياط..
/////////////
وصل مالك الشركة و اللي حصل بينه و بين تاليا من اول مقابلة مسيطرة عليه، قعد على مكتبه و قال: غلطان يا مالك كان المفروض تمسك نفسك، البداية كده مش حلوة، بس هي السبب مغرورة و متكبرة بزيادة، هي تستاهل مليون قلم..
و انشغل في الشغل و نسي تاليا
/(/////////////
أما تاليا فضلت تعيط لحد ما رحت في النوم.
////////////
في الدور الأول
الجدة سامية بحزن: قلبي وجعني على البت الغلبانة
ريهام بعصبية: هي فين الغلبانة دي يا حماتي، دي بنت قليلة الأدب ، و لسانها طويل و تساهل قطع لسانها.
سامية بحزن: بلاش الطريقة دي يا ريهام
نسمة : ريهام مش غلطانة يا حماتي كل كلمة قالتها صح.
راندا: على فكرة بقي تاليا شكلها طيبة اوي.
في الوقت ده جت هنا بنت نسمة و هي بتقول: هي تاليا وصلت
راندا: وصلت و اللي حصل لا يتحكي و لا ينكتب.
ابتسمت هنا و سألت: انزلي بللي حصل، شكل الموضوع كبير.
قعدت هنا جنب راندا و حكت لها اللي حصل و قالت هنا بحزن و عتاب : ليه مالك يعمل كده هو غلطان
ريهام بصوت عالي: و هي مش غلطانة
سامية: خلاص كفاية كلام
//////////
بليل كانت العيلة متجمعة على السفرة إلا تاليا
قال مالك: هي فين تاليا
راندا : رفضت تنزل و بتقول مش جعانة
مالك بكل هدوء قام من على السفرة، و طلع فوق ،وقف قدم اوضتها و خبط على الباب و قال : يلا يا تاليا علشان الأكل
ردت من جوة: شكرا مش عايزه أكل
اتكلم بعصبية: خمس دقائق و تكوني على السفرة و إلا.
مجرد ما قال كده ، خرجت و صرخت فيه: و إلا ايه، ردي عليا تضربني تاني، عايز تعمل ايه أكتر من كده.
سمع كلامها من غير ردة فعل ،دقايق و هي تصرخ و هو ساكت و بعدين قال بكل هدوء: الاكل هنا بمواعيد و براحتك مش عايزة تاكلي يبقي تستني لحد بكر على معاد الفطار
و اتحرك من قدمها ببرود و هي صرخت : إنسان همجي و غير متحضر.
///(//////////////
في اليوم التاني
نزلت تاليا الصبح، كانت العيلة متجمعة على السفرة
سامية بحب: صباح الخير يا حبيبتي
تاليا : صباح النور، لو سمحت يا مالك كنت عايزة أروح الجامعة علشان اشوف الاوراق المطلوبه ،بابا كان قالي لو احتاجت مساعدة اطلب منك.
مالك بهدوء: اقعدي افطري و بعد الفطار اروح معاكي.
قعدت بهدوء و قالت: شكرا.
مالك : العفو
و شوية و قال: انتي شايفة أن لبسك ده مناسب للجامعة
سالت بعدم فهم: ماله لبسي.
مالك بعصبية: يكشف اكتر ما يستر، مش مناسب لبنت مسلمة مصرية
قالت بهدوء: أنا حرة ،لو سمحت بلاش تتدخل علشان أنا قررت معملش مشاكل الفترة اللي قاعدة فيها هنا.
سكت مالك و مردش عليها،علشان هو كمان شاف أن تاليا تجي بالهدوء مش بالعنف.
//////////
بعد الفطار رح معها الجامعة و خلص كل الاوراق المطلوبة
و تمر الأيام و بدأت تاليا تروح الجامعة يوميا و هي مبسوطة و هي بتشوف ناس جديدة و تتعرف على ثقافات مختلفة.
و مالك مراقب تصرفاتها من بعيد و لاحظ الاندماج بينها و بين العيلة
///////////
العيلة متجمعة و هي بتسمع أن بكرة رمضان و هما فرحانين و راندا و هنا فرحانين زي العيال الصغيرة
و تاليا مستغربة سعادتهم عمرهم ما حست بحلاوة الشهر ده
دخل مالك و هو شايل حاجات كتير ،جريت راندا عليه،و قالت: بكرة رمضان يا مالك
باس رأسها و قال: كل سنة و أنتي طيبة يا حبيبتي.
راندا : و أنت طيب.
حط الحاجات على الترابيزة و بدأ يوزع عليهم كل واحدة شنطة
سالت تاليا: هي فيها ايه
مالك: افتحيها
فتحت الشنطة كانت فانوس و أسدال صلاة.
تاليا: هو ده
مالك: إسدال للصلاة
تاليا: بس أنا مش بصلي و لا بعرف
مالك: انتي بتصومي
تاليا: كنت بصوم و أنا صغيرة بس لما كبرت بطلت
مالك: تعالي نتكلم في الجنينة
خرج مالك و تاليا وراءه
مالك بهدوء: تعرفي ايه عن الإسلام
تاليا: معرفش حاجه
مالك: طيب ده ينفع ،انتي عارفة أنك مسلمة و لا لا
تاليا : عارفة أن بابا مسلم و أنا مسلمة علشان بنته،بس بسمع كلام كتير مش حلو عن الإسلام
مالك: عارفة يا تاليا الاسلام يعني ايه
تاليا: يعني ايه
مالك: الاسلام يعني سلام ، شايفة الجملة البسيطة دي، تلخص معني الأسلام، بلاش تصدقي اللي يشوه الاسلام
نزلت دموعها و قالت: عارف يا مالك لما كنت في امريكا ،كنت بعمل كل حاجه أنا عايزها و مع ذلك مش مبسوطة ، بس من وقت ما جيت هنا و أنا مرتاحة رغم أن كل حاجة بعملها غصب عني، بداية من استايل لبسي الي غيرته علشان أوامر حضرتك، و مواعيد الاكل و دلوقتي عندي فضول اجرب الصلاة و اصوم، و اقولك سر أنا بقيت اصحي كل يوم قبل الفجر علشان أسمع صوتك و أنت تقرا القرآن الكريم ،ما شاء الله صوتك جميل و يريح القلب.
أبتسم و قال:مفيش أحسن من كلام ربنا يريح القلب، طول ما بتعملي اللي يرضي ربنا قلبك هيكون مرتاح و سعيد .
و خرجت راندا و هنا و قالوا : مالك يلا علشان نعلق الزينة.
و المرة دي جريت عليه هنا و خضتنه ،استغربت تاليا لأنه رافض يسلم عليها علشان حرام ،يبقي ليه حضنها و هي بنت عمه زيها.
و بدوا يعلقوا الزينة بس تاليا عينها على هنا و مالك و طريقة التعامل بينهم و حست بالغيرة.
قربت منها راندا و سألت: مالك يا تاليا
تاليا : عايزة أسألك حاجة
راندا: اتفضلي
تاليا: قبل كده مالك قالي أن السلام بالأيد بيني و بينها حرام ، طيب هو مش حرام مع هنا.
راندا: هنا مراته
تاليا بصدمة: ايه مراته
راندا: كتبين الكتاب ،و الجواز بعد ما هنا تخلص آخر سنة
خبت تاليا حزنها و قالت: اه فهمت ،انا طالعة ارتاح شوية
راندا: استني نكمل الزينة سوه
مردتش عليها،
سأل مالك: هي رحت فين
راندا : هترتاح شوية
//////////////
تاليا أول ما دخلت اوضتها ، رمت نفسها على السرير و انفجرت من العياط و كلمت نفسها: ايه يا تاليا معقول أكون حبته و بالسرعة دي ، أكيد لا طبعا، اومال أنا ليه زعلت أول ما عرفت أنه متجوز هنا ، يمكن علشان مكنتش اعرف،ايوة هو ده السبب و مفيش سبب تاني.
و نامت تاليا و صحيت على خبط الباب، ردت بنوم: مين
هنا: يلا علشان السحور يا تاليا.
انزعجت اول ما سمعت صوتها و قالت: شكرا مش عايزه
هنا : يلا و لا اقول لمالك
زعقت تاليا و قالت: أنا مبخافش من مالك بتاعك ده
كان مالك خارج من اوضتها و سمع كلامها و قال: روحي انتي يا هنا
مشيت هنا و هو قال: افتحي يا تاليا
ردت بعصبية: مش عايزة افتح و عايزة أنام.
مالك بعصبية: و مستنية بقي اني اتحيل عليكي تجي تاكلي،براحتك اللي ياكل على ضرسه ينفع نفسه.
و نزل مالك تحت،جت سامية و خبطت على الباب و قالت: يلا يا حبيبتي علشان السحور.
مسحت دموعها و قامت تفتح الباب، و اتكلمت بهدوء: يا تيتة أنا مش جعانة
مسكت ايدها و قالت: السحور بركة.
و نزلت تاليا مع سامية
/////////
بص مالك بغضب انها نزلت مع سامية و هو لا.
و هي حاسة بنار في قلبها من الغيرة
//////////
تاني يوم الصبح
كان مالك مستنيها زي العادة علشان يوصلها للجامعة و بعدين يروح الشركة.
بس هي نزلت و مشيت و هي متجاهلة وجوده
زعق بعصبية: هي الهانم عميت و مش شايفيني و لا ايه
مردتش عليه و كملت طريقها، صرخ بصوت عالي: تاليا
بصت عليه ببرود و قالت: نعم
جز مالك على اسنانه بعصبية و قال: على فين
تاليا: الجامعة
مالك: مش أنا اللي بوصلك كل يوم
تاليا: ايوة بس قررت اروح لوحدي بعد كده.
خبط على العربية و قال: في ايه من امبارح متغيرة ليه.
تاليا: مفيش.
و مشيت تاليا بص وافقت لما قال بعصبية: تاليا تعالي و كفاية كده الحراس اتفرجوا علينا
الغريبة بعد كل العند ده رجعت لوحدها و قالت: أنا هركب معك علشان مش هعرف أروح لوحدي.
ركبت بحزن و هو مستغربة تصرفاتها الغربية
////////
في العربية
مالك بهدوء: مالك يا تاليا
ردت بهدوء: مفيش
و بصت من الشباك و كان المنظر بالنسبة لها جميل و هي شايفة الشوارع و هي متزينة بزينة رمضان الجميلة.
ابتسمت من قلبها
بعد شوية وصلوا الجامعة ،قبل ما تنزل ،قال بهدوء: تاليا انا مش عارف ايه اللي حصل علشان تزعلي مني، بس لو زعلتك في حاجه أنا آسف.
نزلت من غير رد و هي بتقول لنفسها: انت معملتش حاجه يا مالك ، أنا اللي وقعت في حبك ، و أنت متجوز هنا.
و دخلت الجامعة و الحزن بيان عليها
////////////////
في الجامعة
و تاليا ماشية و بتفكر في مالك اللي سرق قلبها وقف زميل ليها و هو بيقول: ازيك يا تاليا
تاليا: الحمد لله يا مازن
مازن: بقولك يا جميل ما تجي نقعد في الكافتريا شوية
ردت بإستغراب: كافتيريا ازاي و احنا صايمين
مازن: عادي مش لازم تشرب حاجة
تاليا: لا معلش يا مازن عن اذنك
مشيت تاليا و جاه صاحب مازن و قال: ايه مازن البت مش معبرك خالص.
مازن: يا عم كل حاجة تجي بالراحة.
قاسم: مستني اشوف النتيجة
////////////
عند مالك وصل الشركة و هو هيتجنن و يعرف ليه تاليا اتغيرت كده
قعد على المكتب بعصبية وقال: ايه اللي حصل علشان تتقلب عليا كده من امبارح ،كنا حلوين، مش عارفه ايه اللي حصل.
قاطع كلامه رن التلفيون ،رد بابتسامة: ازيك يا عمي
عاصم : الحمد لله يا حبيب عمك ،عامل ايه و اخبار اللي عندك
مالك: كلنا بخير
عاصم بابتسامة: انا عايز أشكرك يا مالك في فترة قصيرة عرفت تغير تاليا للاحسن
مالك: العفو يا عمي ماتنساش انها من دم الصياد، و هي كمان كانت عندها استعداد علشان تتغير
عاصم: حاسس عن قريب أسمع خبر ان تاليا قررت تتحجب
مالك : أن شاء الله
قفل عاصم و بص على مراته و قال:
شوفتي بقي يا كاترينا تاليا اتغيرت لما قعدت في مصر
كاترينا: كان عندك حق وجودها في مصر خلها تتغير للاحسن
عاصم : اعملي حسابك يا كاترينا هنسافر مصر عن قريب..
كاترينا: أنا متحمسة جدا
//////////////
قدم الجامعة
كان مالك مستني تاليا علشان يعرف مالها.
ركبت العربية و سالت : نعم و ياريت تقول عايز ايه بسرعة علشان عندي محاضرة.
مالك بهدوء: للمرة المليون مالك يا تاليا.
رددت ببرود : مفيش
نفخ بضيق و قال: مفيش ازاي و انتي متغيرة من امبارح
قالت بعصبية: قولت مفيش
بص عليها بغضب و قال: انا غلطانة اني جيت اشوف مالك.
نزلت من غير رد، و هو راجع الشركة بعصبية…
//////////////
بليل بعد الفطار في الجنينة
مالك و هنا و راندا يلعبوا بالعاب ناري و الستات قاعدين يتفرجوا عليهم بسعادة و ياكلوا حلويات رمضان المميزة و تاليا قاعدة حزينة و غيرانة.
نسمة: قومي يا حبيبتي العبي معاهم.
تاليا بحزن: لا مش عايزة أنا طالعة علشان عندي مذاكرة
و قامت علشان تتطلع ،قالت هنا بصوت عالي: راحة فين يا تاليا.
تاليا: طالعة اوضتي
هنا : استني علشان مالك ياخدنا و نركب مركب في النيل و نتسحر برة
بدون تفكير قالت بحماس:مركب في النيل ،طيب يلا نروح بسرعة
ابتسم مالك كان متوقع أنها ترفض
//////////
في وسط النيل و الجو الجميل و اغاني رمضان
مالك: ايه رايك في الجو
تاليا بسعادة: الجو جميل جدا ،فعل مصر أم الدنيا،كل حاجة هنا مختلفة عن اي مكان تاني.
اخذ نفس و قال: مالك يا تاليا حد زعلك.
هزت راسها بالرفض ،و هو كمل: كلمني بصراحة أنا بجد عايز اعرف مالك.
قالت بهدوء: صدقني مش زعلانة منك او من غيرك أنا مبسوطة بالنتيجة و التغير اللي حصل في حياتي و علشان كده بشكرك أنت السبب في كل ده
مالك : أنا مش عايز شكر انا عايزك كويسة و مبسوطة ديما.
تاليا بابتسامة:أنا مبسوطة جدا
جت هنا و شدت مالك و هي بتقول : مالك تعال اتصور معانا
و شدت ايد تاليا و قالت: يلا يا تاليا.
ابتسم مالك و قال: يلا يا مجنونة
و مشيت تاليا و هي مقررة أن مش من حقها تزعل أو تغير في الاول و الاخر هي اللي جاية عليهم
///(///////////////////
بعد ما اتفسحوا بالمركب مشيوا على مسجد الحسين
طلعت راندا طرحة من معها و طلبت من تاليا تلبسها
في المسجد كانت تاليا تبكي و بتقول: يارب سامحني، يارب أنا كنت بعيدة عنك مش عايزة اجيب الغلط على بابا، سامحني و سامحه عن التقصير.
حطت أيدها على الحجاب و قالت: أنا لا يمكن أقلع الطرحة تاني ،دي تاج لكل بنت.
///////////////
مرت الأيام و كانت تاليا عايشة اوقات جميلة و سعيدة حاولت تسيطر على غضبها و غيرتها من هنا
//////////
في الجامعة
مازن : تعالي نفطر النهاردة مع بعض
تاليا: لا معلش
مازن بعصبية: هو أنا كل ما اقولك حاجة تقول لا.
تاليا: ايه الطريقة دي.
مازن: بقولك من الاخر بحبك و عايزة اتجوزك
تاليا بهدوء: أنا مش موافقة
مازن بصوت عالي: انتي مش عارفه انا منين،مش من حقك ترفضي.
ردت بعصبية: و أنا قولت لا
ابتسم باستفزاء و قال : أنتي الخسرانة
و رمي مازن علي تاليا مياة ، صرخت و وقعت على الأرض.
أتجمع الكل عليهم
ضحك مازن بصوت عالي و قال: دي مياة عادية، بس مجرد انذار ليكي المرة الجاية تكون مياة نار.
و مشي مازن ,و هي انهارت من العياط .
قالت مريم صاحبة تاليا : تعالي نوصلك البيت
تاليا بدموع: مش عايزة أرجع البيت.
رحمة صاحبتهم التانية : ليه و نروح فين
تاليا : ليه علشان مش عايزة حد يعرف عن اللي حصل النهاردة ،نروح فين اي حتة بعيد عن هنا.
مريم: ماشي يلا بينا
مشيت تاليا معهم لحد كافية قريبة من الجامعة
مريم بحزن: كفاية عياط بقي الحمد لله جت سليمة
تاليا بدموع: خوفت منه اوي ،مش عارفة ليه عمل فيا كده.
رحمة بعصبية : علشان مريض و لازم لما يعوز حاجة تحصل
مريم: المهم يا تاليا ازاي تخبي على عليتك
تاليا: أنا لو قولت لمالك احتمال يقعدني من الجامعة ، و هو لما يقول كلمة لازم ينفذها و أنا عايزة أكمل في الجامعة
رحمة: أكيد عمره ما يعمل كده.
///////////////
كان مالك واقف قدم الجامعة و مستني تاليا تخرج، و يرن عليها مش بترد، ضرب الدريكسون وقال بغضب: اتاخرت ليه دي.
و كان لسه بيحاول يرن عليها لحد ما ردت ،قال بعصبية: أنتي فين
تاليا: أنا روحت
مالك بصوت عالي: نعم يا اختي أنا مستني قدم الجامعة و الهانم روحت
تاليا بهدوء: معلش يا مالك
صرخ بغضب: بلاش ببرود يا تاليا
تاليا بنفس الهدوء: هو فين البرود ده بقولك معلش، يلا مع السلامه.
و قفلت تاليا خط و هو انفجر من الغضب و مشي على الشركة
/////////////
تاليا رجعت البيت و طلعت على اوضتها من غير ما تكلم حد، و هي خائفة و منهارة و مع ذلك قررت تسكت..
///////////////
عدى يومين و تاليا مش بتروح الجامعة و بحجة الصيام، و إنها لسه مش متعودة على تعب الصيام ، و اليوم التالت رجعت الجامعة
/////////////
في الجامعة
مازن كان مستني ظهور تاليا على نار علشان يحاول معها تاني.
جري عليها و قال بهدوء: حمد لله على السلامه يا تاليا , الجامعة ملهاش طعم من غير
مشيت من غير رد
مازن قال بصوت عالي و تهديد: انتي لي غصب عنك.
كملت طريقها من غير رد
//////////////
قرر مازن مع اصحابها ينتقم من تاليا.
طلب منهم يفقوا قدم حمام البنات و يعملوا دوشة كبيرة علشان محدش يسمع صوت تاليا.
كانت تاليا تضبط حجابها قدم المرآة ، و صرخت يفزع لما لقت مازن وراءها.
قالت بتوتر: بتعمل ايه هنا ،أنت مجنون.
قال بابتسامة خبيثة: طلبت منك الجواز رفضتي، و أنا لازم انتقم منك
مجرد ما خلص جملته ضربها بالقلم وقعت على الأرض و هي تصرخ.
كانت تزحف على الأرض بخوف و قالت برجاء: أنا آسفة ، آسفة بس بلاش ، بلاش يا مازن ، حرام عليك ، ابعد عني.
و صرخت بصوت عالي، يمكن حد يسمعها.
مازن بابتسامة: محدش هيسمعك، أنتي مش سامعة صوت الدوشة اللي برة.
خرج التلفيون و فتح الكاميرا علشان يصور كل حاجة
تاليا برعب: أنت بتعمل ايه.
مازن بشر: ابدا اصورك و نزل الصور و الفيديوهات على النت.
وقعد قدمها و هو يصرخ : أقسم بالله اخليكي تكرهي اليوم اللي قولتي لا اخلي فضحيتك منورة في البلد كلها.
تاليا بدموع: حرام عليك، أنت مجنون و مريض نفسي و لازم علاج علشان رفضتك تعمل كده.
ضحك بسخرية على كلامها و لسه هيقرب منها، قالت: حضرت العميد الحقني.
بص وراءه و قال: العميد
كانت خدعة منها، علشان تدخل الحمام و تقفل على نفسها، خبط على الباب بعنف و قال: افتحي يا تاليا
رن التلفيون في الوقت ده ، فتحت الخط بسرعة و هي تقول برعشة : مالك ،مالك الحقني ،تعال بسرعة أنا مرعوبة
مجرد ما سمع صوتها دق قلبه بخوف، و سأل برعب: في ايه يا تاليا ، أنتي فين.
ردت بصرخة : أنا في حمام الجامعة
كان مالك قدم الجامعة علشان ياخدها، نزل من العربية بسرعة ، و كان يدخل الجامعة ، وقف فرد الأمن و قال: على فين
مالك بصوت عالي : فين الحمام، في مصيبة
جري مالك و الامن وراءه.
//////////
عند تاليا
كان مازن كسر الباب و قرب منها، صرخت تاليا : ابعد عني يا حيوان.
مازن بغضب : أنا حيوان ،ليلتك سودة النهاردة.
فك الحزام و ضربها على كتفها ، صرخت بألم
كان مالك وصل الحمام، حالوا أصحاب مازن يمنعوا، بس هو قال : أقسم بالله العظيم لو حد قرب مني يكون اخر يوم في حياته.
كسر باب الحمام و دخل و مسك مازن من رقبته و قال بغضب: أنت بتعمل ايه يا حيوان.
لما شافته قعدت على الأرض و انهارت من العياط،حست بالأمان.
أما مالك نزل فيه ضرب و مش شايف قدمه من الغضب ، قال بغضب شديد: ازاي ترفع ايدك عليها، و تفكرت تلمسها و تقرب منها، أنت ليلة اهلك سودة
وصل الأمن ، مسكوا مالك بصعوبة.
ظابط الأمن: عايزين نفهم فيه ايه
كان مازن مرمي على الأرض و مش قادرة يتنفس
و تاليا قعدت على الأرض بتعيط
و مالك زي الوحش الكاسر، صرخ هو يقول : أبعد عني.
ظابط الأمن: مالك باشا ممكن افهم في ايه و أنت بتعمل ايه هنا
صرخ بغضب شديد: في أن الكلب ده حاول يتعدي على مراتي
خلص جملته و ضربه برجله، أما تاليا انصدمت من الجملة ،و كلمت نفسها: يعني ايه مراته أنا مش فاهمه حاجة، يمكن بيقول كده علشان الإدارة تاخد موقف ضد مازن.
فاقت على صوت مالك و هو يزعق في الكل:ازاي ده يحصل في جامعة محترمة
ضابط الامن: لو سمحت كفاية كده، و يلا على العميد
خد الامن مازن و الكل خرج ما عد مالك و تاليا اللي لسه على الارض، أخذ نفس و واقف قدمها و قال بهدوء: اهدي أنا معاكي و محصلش حاجة، أنا جنبك يا حبيبتي، تقدري تقومي لوحدك..
هزت راسها بالموافقة و لكن كلمة حبيبتي علقت معها.
خرج مالك و هي وراءه
و كل الطلاب يبصوا عليهم
سالت مريم بخوف: في ايه يا تاليا ،ايه اللي حصل.
مردتش عليها كانت بتعيط و بص، شاور ملك لها أنها تسكت،و راحوا على اوضة العميد
///////((//////
كان قاعد مالك بغرور و جنبه تاليا ، و قال بعصبية :
لازم العيل ده يتعاقب على اللي عمله.
كان مازن واقف بصعوبة و خوف
قال العميد باحترام: مالك باشا منور الجامعة ، شرف لينا وجودك هنا.
مالك بعصبية: منور ايه و زفت ايه، أنا مليش الشرف أكون موجود هنا، ازاي مفيش رقابة كده،مالك بعصبية: منور ايه و زفت ايه، أنا مليش الشرف أكون موجود هنا، ازاي مفيش رقابة كده، يعني لو حد قتل حد في الحمامات محدش يحس بيه، ايه الاستهراء ده.
العميد بهدوء: كلامك صح، و الامن موجود بس.
مالك بصوت عالي: بس اللي حصل أن تاليا الصياد تعرضت للعنف من واحد زي ده.
و بص مالك على مازن و قال بتهديد : أما خليتك تندم و تلف حوالينا نفسك، ما يكونش أسمي مالك الصياد.
في الوقت ده وصل ابو مازن و سأل بعصبية: في ايه، و مين عمل في ابني كده
قام وقف مالك بغرور و قال: أنا اللي عملت كده، و أعرفك بنفسي أنا مالك الصياد
بلع أبو مازن ريقه بتوتر و قال: مالك باشا حصل ايه لكل ده.
مالك بغضب: ابنك اتعرض لمرات مالك يوسف الصياد ،في حاجة أكبر من كده
للمرة التانية قال الكلمة و هي رغم اللي هي فيه بس الكلمة تلفت انتباهه.
قال العميد: أنا طلبت الشرطة و هما وصلوا
دخلت الشرطة و قبضت على مازن و كمان تم طرده من الجامعة و دخل السجن.
العميد: مدام تاليا احنا نعتذر لحضرتك.
مردتش عليه هي بتعيط بس.
العميد: اسفين يا مالك باشا
قال مالك بتحذير: اتمني تكون في رقابة اكتر من كده.
العميد : أكيد طبعا.
و مشي مالك و هي معه
////////
قدم اوضة العميد
رحمة : تاليا عاملة ايه
ردت بحزن: الحمد لله
مريم : حبيبتي انتي كويسة ، ازاي حصل كده.
نزلت دموعها و قالت: أنا نفسي مش عارفة ازاي حصل كده ، أنا حاسة أني في دوامة
رحمة بدموع: حقك علينا.
مريم بحزن: ياريت كنا جينا معاكي .
تاليا بحزن : انتوا ذنبكم ايه، أنا أمشي دلوقتي.
و مشيت تاليا مع مالك
////////////
في العربية
مالك بخوف : انتي كويسة دلوقتي.
عيطت بصوت عالي و قالت: لا مش كويس.
ركن العربية على جنب ،و بص لها و قال بهدوء: اهدي يا تاليا ، أنا معاكي و مش اسمح لحد يقرب منك، بلاش تخافي و أنا معاكي.
تاليا بدموع: لتاني مرة اخاف منه بالشكل ده، أنا عملت ايه لكل ده ، ليه يحصل معي كده، من أول يوم و قولته أنا مش عايزة ارتبط بيه ، ليه كل ده حصل
مالك بعدم فهم: تاني مرة ،هو عمل حاجة قبل كده.
بلعت ريقها بتوتر و قالت:احم،احم، اصل يعني
زعق بصوت عالي: انطقي يا تاليا، عمل ايه قبل كده.
نزلت دموعها و هي بتقول اللي حصل ،و أول ما خلصت زعق بعصبية: و ليه مقولتش غير دلوقتي ، لو كان حد وقفه عند حده أول مرة مكنش عمل كده تاني.
سألت تاليا بخوف: هو ممكن يعمل حاجة تانية.
صعبت عليه و قال بهدوء: لا ما تخافيش ما يقدرش يعمل حاجه تاني لان أنا دلوقتي دخلت على الخط أنتي ما تعرفيش أنا مين أنا مالك الصياد واللي ياذي حد من عيلتي هو الجاني على نفسه.
افتكرت أنه قال إنها مرات و كانت عايزة تسأله بس فضلت تسكت
أما هو كمل بحنان: و الله خاسرة العيون دي تبكي، و قولي الحمد لله أني كنت جنبك و الا.
مقدرش يكمل الجملة أو حتي التخيل لو مكنش موجود كان ايه حصل لها.
تاليا بدموع: كمل الجملة يا مالك لو مكنتش موجود ،كان زمانه سرق مني حاجة غالي
شاور لها انها تسكت و قال : هوش ، عدت خالص ، بلاش نفكر في اللي فاتت،خلينه في اللي جاي، عندي ليكي خبر حلو.
سألت بحماس: ايه هو
مالك : عمي و مرات عمي جاين مصر آخر الاسبوع
سقفت بحماس وقالت :بجد هم وحشوني قوي أنا محتاجاهم في الوقت ده
مالك بهدوء :اسمعيني أنا بقول بلاش حد من العيله يعرف الموضوع ده عشان ما حدش يقلق عليكي وزي ما بقوللك انسي الموضوع وخلينا نبص لقدام
هزت راسها بنعم و كلمت نفسها: نفسي أسألك يا مالك ، أنت ليه قولت إني مراتك ممكن تكون قولت كده بالغلط او قلت كده علشان محدش يفكر يقرب مني تاني هتجنن واعرف ليه قال كده،،،،،،عارف أنا بقول ايه،ياريتك مكنت متجوز من هنا، أنا بحبك اوي يا مالك، بحبك اكتر من نفسي، حبيتك في وقت صغير و كان نفسي تحبني بس أنت طلعت متجوز.
فاقت من شرودها على صوت مالك و هو يقول: تاليا ،يا تاليا ردي عليا.
تاليا: نعم
مالك: انتي مش معي خالص
تاليا: حقك عليا.
ابتسم و قال:و لا يهمك ، كنت بقولك ايه رايك تفطر برة النهاردة
تاليا : ليه
مالك: طالما مش عايز حد يعرف من العيلة يبقي نروح بعد الفطار تكوني هديتي.
تاليا: بس فاضل شوية وقت على المغرب ،نفضل في العربية
مالك: لا طبعا.
تاليا : نعمل ايه
مالك: مش بيقولوا رمضان في مصر حاجة تانية
تاليا: أيوة
مالك: أنا بقي هخليكي تشوفي ده على الطبيعة
ابتسمت تاليا و قالت: أنا مش عارفة أنت ناوي على ايه بس أنا متحمسة جدا.
مشي مالك بالعربيه، نزل السوبر ماركت جاب عصير و بسكوت كتير، و رجع حطهم وراء
سالت تاليا : دي حاجات كتير اوي.
مالك: الحاجات دي ل أطعام صايم
تاليا:أنا عايزة اشارك معك
مالك: طبعا
//////////
قبل اذان المغرب بدقايق كان واقف مالك على الطريق وتاليا جوه العربية،تناول له العصير و البسكوت وهو يوزع على الناس.
قالت تاليا لنفسها: شكرا يا بابا انك خليتني اجي مصر واشوف الاجواء الجميله دي، قبل اذان المغرب ، بيكون وقت مريح للاعصاب،الاجواء جميلة جدا ، أنا مبسوطة اني رجعت مصر.
رجع مالك ،ركب العربية،
سألت تاليا: هنفطر فين
مالك: على مائدة الرحمن.
تاليا:يلا بينا أنا من ايدك دي ل أيدك دي.
//////////
قعدوا يفطروا على مائدة رحمن و مع صوت الصواريخ من الاطفال، أجواء جميلة خاصة بمصر و شعبها.
/////////
بعد الاكل
صلوا في مسجد السيدة زينب و تمشوا في شوارع القاهرة
مالك : ايه رايك في اليوم
تاليا بابتسامة: أنا نسيت كل حاجة وحشة حصلت لي، بجد مبسوطة اوي و مش عايزة اليوم يخلص
مالك : لو اليوم عجبك ممكن نكرره تاني
تاليا: بس بعد كده نجيب هنا و راندا معنا
مالك: انتي مش مرتاحة من غيرهم
تاليا: لا طبعا، بس علشان هنا متزعلش
ضم حواجيبه باستغراب و سأل: و هنا تزعل ليه
حاولت تدري حزنها و قالت: علشان مراتك و ممكن تغير مني أو تفتكر أنك مهتمة بيا زيادة
مالك باستغراب: هي مين اللي مراتي.
تاليا: هنا
انفجر من الضحك و قال: مين قالك كده،انتي عبيطة في حد يتجوز أخته.
تاليا بعصبية : عبيطة ايه بقولك هنا مش راندا
مالك: أيوة هنا اختي
بصت باستغراب و قالت: مش هنا بنت عمك
مالك بابتسامة: أيوة بنت عمي بس اختي في الرضاعة.
فتحت عيونها بسعادة و قالت: بجد يا مالك هنا اختك مش مراتك
مالك: أيوة بجد، بس مين قالك كده
تاليا بعصبية: راندا
مالك : هي راندا كده تموت في الهزار
زعقت بدون وعي: هو ده هزار ، أنا كنت هتجنن
بص باستغراب و قال: بعد الشر عليكي من الجنان بس ليه.
اتكسفت و كملت مشي بخجل، بس هو قال بصوت عالي: تجوزني يا تاليا.
بصت عليه بصدمة و قالت: بتقول ايه يا مالك
قرب خطوة منها و قال بحب: بقول اني بحبك، و بقول أني عايز اتجوزك ، و على فكرة طلبت ايدك من عمي و هو وافق و قال لما ينزل مصر يكلمك في الموضوع ، و كمان لما قولت في الجامعة أنك مراتي باعتبار ما سيكون..
تاليا كلمت نفسها: يعني أنا كل الوقت ده معيشة نفسي في حزن و مفيش حاجة أصلا ،انا فعلا غبية
مالك: قولتي ايه يا تاليا
ردت بخجل: الرأي راي بابا.
و مشيت و هو وراءها
//////////
وبعد طول غياب رجع عاصم ومراته مصر و قرر مفيش هجرة تاني ،وقضوا رمضان وسط العيله في محبه و سلام،و الكل عرف خبر خطوبه مالك وتاليا و تم تحديد الفرح بعد العيد و اتجوزت تاليا من مالك وعاشت في تبات وبنات و خلفت صبيان و بنات
و تمت و ليس للحديث بقية
رايكم يا حلوين 🥰♥️
#أمريكية_في_قبضة_الصياد
#قصة_كاملة
#روايات_بقلم_منال_كريم
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أستغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد لله على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
اللهم تقبل منا صالح الاعمال
اللهم تقبل صيامنا و صلاتنا و ركوعنا و سجودنا
اللهم احفظ مصر واهلها من كل سوء
اللهم احفظ كل البلاد العربية و الإسلامية
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️