عذاب ٢

البارت التاسع…..
توالت الايام ومازن يجهز للزفاف وقد تم كتب الكتاب وخديجه تعد نفسها وتحضر اشياؤها وتعيش حاله من السعاده التي ظنت انها اخيرا حصلت عليها واخيها وزوجته سعداء بتلك الزيجه فهيا لم تكلفهم شيئا لياخذ اخيها المهر من مازن ليحتفظ به ليخبر خديجه انه سيكون امانه عنده فجهزت هيا من المال الذي تركه لها والدها لتجهيزها كان كافيا الي حد ما لملابسها وتجهيزها الخاص ليتم لها الامر وياتي يوم الزفاف فكان يوما خياليا لتلك الجميله الرقيقه فكانت تلبس فستانا ساحرا وتضع حجابا جميلا وتزينت بطريقه ملائكيه لتخرج كملكه يتمناها الاخرين.
اخذها مازن وذهبا الي الفندق . دخلا وتتعالي الزغاريد والافراح ويقف الكل سعيدا ماعدا من وقر في قلبه شئ لا يعلمه فحمزه ما ان دخلا القاعه حتي احس بضيق في نفسه وخرج مسرعا بره القاعه لا يحتمل كان يقف ينظر إليها وهيا كالملاك تلبس الأبيض وقلبه يخفق بشده احس بعصره في قلبه وهيا تتأبط يديه فوضع يده علي قلبه ليحس بنفسه يضيق ويضيق.. اخذ نفسه برويه.. وتنهد..فيه ايه حاسس بڼار جوايا ھموت نفسي بيخنقي ايه يا حمزه مالك مش راضي ليه انت اټجننت انت مالك هو بيحبها وهيا بتحبه مالك انت مخڼوق ليه بتكرهها ليه كده ومش طايقها في ايده.. ماتتجوز والا تخفي انت جواك بيتمزع ليه شوفتها بين ايديه هتموتك ليه اعقل .. ليتنهد اعقل كده مش معني انك پتكره الستات تكرههم في بعض. تكره اخوك في مراته اعقل وخليك في حالك كانها مش موجوده ليتنهد ويدخل يصارع شيئا بداخله لا يعلمه. 
[[system-code:ad:autoads]]اما ذلك القلب الاخر الذي خلق ليحب واعطاه الله فائضا من الحنان فلم يكن حبا سويا كان حبا بتملك فتلك الام تحب ابنها بشده ولا تتحمل رويته وتلك الفتاه قد ذهبت عقله فهي جميله ورقيقه لتحس الام ان خديجه غريمتها وانها لابد ان تنتصر عليها.
مر اليوم بسلام واميمه تلف حول العروسين بسعاده مازن سعيد بامه وزوجته . ااخذ مازن خديحه وذهبا الي شقتهم كان الفيلا مكونه من عده طوابق شقق لكل شاب فشقه لمازن وشقه لحمزه وكان يوجد شقه لاخيهم نادر ولكن زوجته فضلت ان تسكن بعيدا ليستجيب لها وكانت علاقه نادر بالاسره محدوده فكانت الام تعاملهم بحساب تعمل لزوجه نادر الف حساب لما تمثله من قوه فزوجه ابنها ثريه فاحشه الثراء وكان ذلك عند اميمه كافي ان تعدي لها اي شئ. 
مر الوقت واخذ مازن زوجته وصعدا الي شقتهم وقفلا اخيرا عليهم عش الزوجيه ليقترب مازن من زوجته سعيدا هامسا لها بكلمات العشق والحب ليتوها في عالمهم الذي لا نعلم هل سيستمر سعيدا ام ماذا.
مرت الايام وسافر مازن وخديجه ليقضو شهر العسل ليعودا اخيرا لياتي يوما كانت الساعه التاسعه صباحا سسمعت خديجه خبطا علي الباب قامت مسرعخ واتجهت الي الباب فوجدت حماتها تندفع الي الداخل وتهتف.. يا صباح الخير يا حبايبي وحشتوني امال مازن فين. 
[[system-code:ad:autoads]]وقفن خديجه مرتبكه….. دا نايم يا طنط. 
قالت الام.. طب خشي يا حبيبتي صحيه وحضريلنا الفطار نفطر من ايدك بقه.
لتبتسم خديجه وتهتف….. حاضر يا طنط. دخلت علي زوجها تخبره فتعجب ولكنه قام. ليهتف.. حبيبي معلش حضريلنا الفطار ماما بقه وحشتني وكده لتبتسم له وتذهب للمطبخ
اقترب من امه فقبلته حبيبي حبيبي قلبي والله
وحشتيني يا مزتي. 
لتضحك…. بس يا بكاش شهر بحاله اهون عليك
احتضنها… انا اقدر دانت حبيبي ومفيش غيرك.
لتاتي خديجه وتهتف.. حبيبي هات الصينيه من جوا. اه وهات المج بتاعي انت عارف مابعرفش اكل من غيره من ريحه بابا الله يرحمه. ليقوم يحضرها
قالت اميمه بلويه .. ايه مش هاين عليكي تكملي خدمتك وتجيبيها والا احنا مانتخدمش. 
لتبهت خديجه. ليه بتقولي كده الصينيه بس تقيله عليا
لتلوي اميمه… كأنها تقيله ماشي.. عشنا وشفنا..
لياتي مازن ويجلس يداعب زوحته وأمه تغلي… وكانت خديجه تشرب شاريها في ذلك المج.. فقالت.. خديجه هاتلي ميه.
قامت خديجه تاتي بالماء فقالت ايه ده البيض ماعليه ش ملح يع ايه القرف ده.
تنهد مازن.. هجبلك ملح حبيبتي .. قام مازن لتمسك الام المج مسرعه وترزعه عالارض ليخرج مازن مسرعا ايه فيه ايه.
اندفعت خديجه پقهر… ليه كده دا بتاع بابا
—
واجهشت بالبكاء فهتفت الام.. ايه ده كل اللي همك حته ازاز ورجلي اللي اتحرقت يانا.
فاندفع مازن.. لا يا حبيبيتي يغور المهم انت.
فنظرت خديجه بشماته.. ايه يا ست خديجه مج وغار والا مش خاېفه علي رجلي.
مسحت خديجه دموعها پقهر وهمست.. لا يا طنط فداكي الف سلامه ونزلت تلم بقايا الزجاج وتشعر بالحسره فهو زكري من ابيها.
لتهتف اميمه.. من الحق يا حبيبي اخوك ومراته وليلي وانا هنيجي بكره نتغدى عزمتهم كلهم بكره هنا. لتكمل كان البيت بيتها… ابقي اعمليلنا يا خديحه محشي وبط صينيتين بايميل وصنيتين رقاق. انا حطتلكو في التلاجه بط اصل التلاجه كان فيها فراخ وبس خزين اهلك يا خديحه نسيو يجيبو البط. 
ليرتبك مازن ليهتف…. بكره احنا لسه جايين يا ماما من السفر. 
لتنظر اليه.. ايه مش عايز اخوك يجي يباركلك عايز تقطعنا من بعض دي اخرتها. 
ليتنهد…. لا يا ماما ازاي حاضر. لتبتسم وتهتف بتعرفي يا خديجه ولا هتفضحينا وضحكت. 
لتتنهد خديجه وتهتف…. لا يا طنط تشرفي دا بيتك. 
لتهتف.. طبعا بيتي وبيت ابني انا مستنيكي تقولي. يلا اقوم بقه اشوف اختك وولادها واه ابقي انزل اسهر معانا لتقوم وتتركهم.
[[system-code:ad:autoads]]قامت هيا وظلت طول اليوم تعد في اشكال الاطعمه ونزل مازن للاسفل يجلس مع أمه وامه تتفنن في جعله يمكث اطول وقت ليصعد اخيرا فوجد زوجته ما زالت في المطبخ.
فقال…. ايه يا ديجا ماخلصتيش. 
قالت بارهاق.. لا خلصت يا حبيبي عالتسويه بس هاخد شور واحصلك. ذهبت و اخذت شور ودخلت حجرتها هلكانه ليقابلنا ويحتضنها وبدا يداعبها لتهمس بتعب.. حبيبي انا تعبانه ليشدها اليه بمرح.. لا تعبانه ايه حبيبي انا عريس ينفع كده عايزه تزعليني والله ابدا ليشدها اليه لتتحامل علي تعبها وتستسلم له ليناما اخيرا هو من اتمام رغبته وهيا من هلكتها في المطبخ طول النهار. 
اتي الوم الثاني وبدات خديجه في اعداد السفره لتدخل ليلي ورزوجه نادر واميمه ويتبعهم نادر ولم يحضر حمزه فهو لا يطيق رؤيتها ويهرب من وجودهم فذلك يحرقه. جلست داليا زوجه نادر والام ترحب بها كانها ملكه وتثني عليها بلا سبب. اقتربت خديجه وترحب بالكل. فقامت اميمه.. تعالي يا داليا نشوف الشقه وقامت دون أن تستأذن خديجه وظلت تدور وتفتح الدواليب والضلف وتعلق واحيانا تسخر من الأشياء وخديجه تشعر بحزن شديد لما تفعله فجلسو اخيرا. 
[[system-code:ad:autoads]]هتفت اميمه منوره يا داليا ايه الشياكه دي. 
قالت داليا…. دا نورك يا طنط تسلمي. 
لتهتف اميمه.. حلوه الشنطه دي اوي دي ماركه غاايه اوي جبتيها امتي. 
لتضحك داليا.. لا يا طنط دي من ايام جهازي كنت جيباها. 
لتهتف اميمه…. لا والله دي معديه الاربعين الف ماشاء الله ادي الجهاز والا بلاش مش ابو قرش وقرشين وتلوي بوذها لتحس خديجه بالاهانه. لتهتف ليلى مغيره الموضوع… ايه يا خديجه عملالنا ايه انهارده. 
لتهتف اميمه…. ايه العادي يعني فين ايام مالواحد كان بيشيل ستين صنف مش صنف وصنفين.
لتتنهد خدية وتهتف…. طب اتفضلو عالسفره.
جلس الكل وكانت خديجه قد اعدت وليمه فاخره فكان نفسها في الاكل رائع فشكر الكل في الاكل لتغتاظ اميمه… لتدفع طبق المحشي بقرف….. ايه يا خديجه المحشي ناقص سمنه بلدي يا بنتي كنتي ابعتي خدي زمانك ماجبتيش سمن بلدي مش تقولي ابعتلك كام رطل فيه اكل كده مايع.. السمنه البلدي عز يا حبيبتي واحنا متعودين عليه مش الهولندي والزيت الصايص. 
لتشعر خديجه بالاحراج.. هتف مازن ايه يا ماما الاكل حلو اهوه مافيهوش غلطه. 
لتقطب اميمه.. قصدك ايه بتبلي عليها يعني مابفهمش دي اخرتها الحق عليا دانا هبعتلكو سمنه بلدي بدل ما الاكل صايص ونتفضح بس خلاص طالما حلو اخليني في حالي والا انطقش دي اخرتها يا ابن قلبي لتقوم وتترك الاكل وتتصنع البكاء ليقوم الجميع.
هب مازن فهو لا يطيق زعلها… فيه ايه بس يا امي حد زعلك. 
فقالت پبكاء لا خلاص كبرت وخرفت مش طايقلي كلمه وبتعلي مراتك عليا ما اه خلاص امك خلاص
احتضنها.. ينفع تقولي كده دانت روح مازم من جوا
هتفت.. ابعد والله ما واكله حاجه ونزلت وتركتهم.
وقف الكل محرجا لتقترب ليلي من خدية ماتزعليش يا خديجه معلش. 
لتقترب داليا ماتزعليش يا خديجه الاكل تحفه والله.
ابتسمت خديجه پقهر وهيا تمنع نفسها من البكاء لينصرف الكل
—
وتنفض العزومه ولم ياكل احد شيئا ومازن نزل مع امه لتقف خديحه وحيده مقهوره لټنفجر في البكاء. 
في الاسفل كانت اميمه تتصنع التعب ليدخل حمزه ليجدها متعبه ومازن بجوارها ليهتف مالك يا حبيبتي. 
قالت بمسكنه.. مالي.. خلاص مالي في حالي ماليش دعوه بحد عشان البيه يفرح ويهون السنيوره اللي مش طيقاني. 
هتف مازن… مش طيقاكي ازاي بس هيا نطقت
قالت پغضب.. ماهي ما نطقتش يرضيك يا حمزه الهانم قاعده تتفرج واقوم انزل ماتمسكش فيا ولا تقلي لا يا طنط اقعدي الهانم ماصدقت قلت كلمه وقفت تتفرج علينا والبيه بيحامي الدلدول. 
هتف مازن انفعال… انا دلدول ليه عملت ايه. 
قالت… بتدافع عن ايه بعلمها ازاي تطبخ عشان مانتفضحش واحده مش بتكلف الاكل وزمانه بزيت وقرف عايزه توجعلنا بطننا احنا متعودين علي العز والهانم عملالنا صنفين تلاته ايه المسخره دي اديك اتفضحت قدام نادر ومراته الهانم بنت الهانم. 
هتف مازن…. انت مكبره الموضوع ليه بس
لتصطنع البكاء….. ادي اخرتها شفت يا حمزه اللي لاقيته وحسبته. الهانم ركبت ودلدلت مش هاين عليه يحققها لامه لا ازاي تطبخ شويه كناسه وساعه ماعترض يقفلي ابني بيقفلي عشان يرضي الهانم اللي ماهنش عليها تمنعني ماصدقت نزلت. 
[[system-code:ad:autoads]]تنهد مازن.. خلاص حقك عليا يا قلبي احنا غلطانين. 
هتف حمزه.. مازن اظن انا وافقتك تتجوز وانا مش راضي يبقي تخلي بالك بقه عشان ماتتركبش وتبقي دلدول بلاش قرف وقام وتتركهم. 
هتفت اميمه پبكاء… هونت عليك كده مش عارف تقلها امسكي في ماما تسيبني انزل زي الكلبه لتبكي.
اقترب مازن…. انا اسف والله اسف خلاص حقك عليا. 
هتفت… لا والله ما هكلمك. 
قبل راسها وهتف طب خلاص بقه..
تنهدت….. طب خلاص اترزي بقه اما نعمل عشي ونقعد ناكل قمنا جعانين دانا عامله اكل ايه. 
تنهد مازن وصمت حتي لا يغضبها لتقوم هيا وتستدعي الخادمه تجهز الاكل جلسا معا وهيا تشع سعاده وظل معها حتي منتصف الليل ليصعد الي زوجته اخيرا. 
عند خديجه كانت تبمي بشده وانتظرت زوجها كي يراضيها فلم ياتي ولم يتكلم وهيا لم تاكل تنتظره لتجده يصعد في منتصف اليل لتهتف كده يا مازن حد يسيب حد دا كله. 
قال بتزمر…. ايه يا خديجه مش كنت براضي ماما اسيبها زعلانه. 
نظرت اليه بزهول… هيا الي زعلانه برضه انت ايه ماشفتش اللي عملته. 
[[system-code:ad:autoads]]هتف غاضبا متأثرة بكلام امه… عملت ايه بتنصحك عشان تتعلمي ست كبيره مش طايقلها كلمه. 
بهتت.. انا يا مازن مش طايقلها كلمه. 
قال غاضبا… امال سيبيها تنزل ليه مش بيتك ده ما صدقتي زعلت ومشت دا الاصول يا بنت الأصول. 
قالت… مازن انت بتقول ايه انا عملتلها حاجه اصلا هيا اللي عيبت عليا. انت سمعتها ماتسمعلي. 
قال مستنكرا…. ليه تاخديها عيبه دا بتنصحك وايه اسمعك دي انت فاكراني دلدول وهمشي ورا سيادتك. 
لتتنهد.. دلدول.. كده يا مازن اخص عليك لتبكي هيا وتسيل دموعها.
تنهد… ايه غلطانه وټعيطي. 
قالت پقهر… انا ماغلطش ليه بتغلطني
ليهتف…. عشان سيبتيها تنزل عيب ماينفعش. 
تنهدت…. حاضر يا مازن انا ماختش بالي. 
قال.. خلاص بكره ننزل نعتذرلها. 
نظرت اليه بحزن…. حاضر يا مازن. 
ليقترب منها ويشدها ايوه كده حبيبي مايعملش مشاكل..
تنهدت وتهتف طب مش هتاكل.
قال… لا انا اكلت ويلا بقه ننام.
لتقف مذهوله يعني انا مستنياك تقوم تسيبني وتاكل. 
شدها ويهتف.. لا بقه هتنكدي يا قلبي ازعل منك ليشدها ويداعب قميصها. 
قالت غاضبه… مازن بطل انا علي اخري
اقترب.. وانا كمان علي اخري حبيبي وحشني خلاص بقه ماتبقيش قفوشه. 
نظرت اليه بوحع ليحملها ويذهب بها للفراش ويريحها ويبدا في ملاطفتها حتي استكانت بغلب خاضعه له. 
في الصباح نزلت خديجه مع مازن لتراضي والدته لتقابلها ببرود فقال… خلاص يا عسليه اهو بنراضيكي اهوه. 
قالت…. طب خلاص من هنا ورايح هتاكلو معانا ماشي فطار وغدا وعشا. 
هتف مازن…. مش عايز اتعبك يا حبيبتي. 
لتهتف.. تعبك راحه يا نن عيني.. احنا عيله ماحدش يفرقنا ابدا العزوه حلوه يا حبيبي دايما متجمعين..
هتف… طب انا هقوم اروح الشغل واسيبكو بقه يلا حبيبتي وقبلها وتركها تجلس حزينه.
قالت اميمه بقلك يا ليلي من بكره تاخدي خديجه وتشتريلها شويه حاجات. 
قالت خديجه مستغربه… حاجات حاجات ايه. 
قالت اميمه باستعلاء.. شنط ولبس وكده يعني. 
قالت خديجه….. ليه يا طنط انا لسه جايبه حاجتي مش محتاجه. 
لتضحك اميمه…. لا يا حببيتي حاجتك دي ماتنفعش احنا هنجبلك حاجات
—
ماركات وغاليه عشلان لما تقعدي في وسط الناس يبقي عليكي القيمه مش حاجات الغلابه دي. 
لتنفعل خديجه.. طنط من فضلك ايه كلامك ده وانا ماطلبتش حاجه من حد ومش عايزه حاجه.. لتقوم وتهتف عن اذنكو وقامت.
قالت ليلي… ماما بطلي عيب كده انت ايه ده
لتهتف اميمه بغل….. اخرسي انت معاها. دي متفرعنه علي ايه. دا شحاته والله لاطين عيشتها. 
صعدت خديجه الي الاعلي والحزن يمزقها فزوجها سلبي بشكل غير عادي امام امه لتستسلم هيا حتي لا تتصنع المشاكل.
في احد الايام نزلت خديجه ذاهبه لاخليها ولم تكد قد خطت باب اميمه حتي انفتح الباب لتقف اميمه غاضبه.. السنيورة راحه فين كده من غير استأذن.
بهتت خديجه… انا قلت لمازن يا طنط هجيب حاجه.
هتفت اميمه.. ليه دا بيت مازن دا بيتي تعدي عليا تقولي تستأذني والا ماليش لازمه.
تنهدت خديجه بغلب.. يا طنط العفو بس يعني مازن جوزي.
قاطعتها اميمه.. وانا امه وصاحبه البيت اعرف كل حاجه تنزلي وتيجي تعدي عليا فاهمه.
هزت خديجه راسها بحزن ونزلت وعادت لتمر عليها.. طب يا طنط عايزه حاجه.
هتفت اميمه.. وريني جبتي ايه انت هتخبي من اولها عنينا ياختي مليانه مش هبصلك في الحاجه.
[[system-code:ad:autoads]]جلست خديجه وافرغت الأشياء وامينه تسخر منها. لتقول.. ابقي خدي ليلي بتعرف الأماكن النضيفه ماتبعتريش فلوس مازن علي شويه زباله.
انفعلت خديجه.. يا طنط مايصحش كده.
نظرت اميمه اليها پغضب.. لا تعالي خديلك قلمين احسن. اسمعي احنا ناس نضيفه وبنتشيك برادات مش من بير السلم اتعلمين بقه انت نضفتي وطلعتي من الحاره.
هبت خديجه وهتفت غاضبه عيب بقه الله حافضي علي كلامك.
لتلمح مازن.. لتبكي اميمه.. احافظ علي كلامي بتشتيميني في بيتي يا حسره قلبي يا غلبك يا اميمه عايزه تجيبي لمرات ابنك الحلو تتهزأي.
هنا صړخ مازن.. خديجه اټجننتي اندفع يراضي امه وخديجه مذهوله. فصړخ فيها. اطلعي فوق.
كانت اميمه جالسه لتدخل خديجه عليها فقالت… بقلك ايه يا خديجه البت كوكب ماجتش انهارده خشي اطبخي .
تنهدت خديجه ودخلت وامتثلت لها وبدات خديجه الطبخ وما ان انتهت حتي دخلت اميمه… وذاقت الاكل ثم بصقته وقالت.. كان يوم اسود يوم ماقلتلك اطبخي انت يا ست خديجه ايه القرف ده.
هتفت خديجه.. قرف ايه.
هتفت.. طبخ مايع وزفت وطين… لتقترب وتمسك الطعام وتدلقه في الحوض.. دا مكانه الزباله احنا بيت عز ابقي بعد كده اقفي مع الخدامه خليها تعلمك بلاش قرف اوعي حرقتيلي دمي وتركتها وذهبت.
[[system-code:ad:autoads]]وقفت خديجه باكيه لتصعد بيتها وتظل فيه الي ان اتي مازن فحكت له فهتف… خديجه الله يخليكي مش عايز مشاكل انت ماما ليها طريقه اكل معينه ماتبقي قفوشه ست كبيره وبتعلمك ماشي. 
فهتفت پقهر… بقي لما بشتكيلك تقوم تنصفها عليا. 
فهب واقفا.. لا اروح اعلق لأمي الفلكه عشان تعجب سيادتك. انت من اولها مش طيقاها ا.
هتفت غاضبه… انت بتقول ايه.
قام هو.. لا هتتخانقي انا ماليش في النكد وتركهاونزل وخرج مع أصحابه…
مرت الايام وامينه تتصنع الڠضب وتبكي لابنها وهو يستجيب وكلما اشتكت له ينهرها علي انها سيده كبيره ولا تحاسب واذا تغضب خديجه يتركها ويهرب لاصدقائه لتتصل بها اميمه يوما … ليه ياختي مانزلتيش مش انت عارفه ان كوكب بتنام بدري وانا بتعشي متأخر ايه هقعد من غير اكل عشان سيادتك بتدلعي.
تنهدت پقهر.. حاضر يا طنط. 
نزلت خديجه ودخلت عليها وهتفت اميمه.. اسمعي بقه عايزه بيض بسمنه وفول وحمريلنا بطاطس واعملي سلطه جبنا وعندك خضره في التلاجه اغسلها كلها ماشي كوكب تعبت انهارده في تنضيف البيت نخلي عندنا ډم بقه ونقف جنبها.
هتفت خديجه… ماشي يا طنط..
اتصلت اميمه اختها واولادها لياتو أولادهم واصرت ان تعد خديجه عشاء وتقف تخدمهم وكوكب نائمه لا تجعلها تقوم رغم ان هذا عملها وكل حين… تطلب طلبات لا تجعل خديجه تجلس لتنتهي السهره وتقوم اميمه… رتبي بقه القاعده اتبهدلت.
تنهدت خديجه.. ماكوكب هتنضفها الصبح.
هتفت اميمه پغضب… لا انا بصحي بدري ماهتحملش اقعد وسط الزباله ايه مستعليه تنضفيلي والا ايه يا ست خديجه.
تنهدت خديجه.. حاضر يا طنط فتركتها وتسيل دموع خديجه التي أصبحت عاده في تلك البيت. 
دخلت هيا واتصلت أخيها تشكي له وتبكي پقهر.. يا محمد طنط مسودة عيشتي…
هتف أخيها.. بقلك ايه بلا ۏجع دماغ عيشي فاهمه
—
اللي زينا يحمدون ربنا انهم في نعيم انت ناقصك ايه.
هتفت پقهر…. ناقصني مراعيه وطبطبه.
هتف أخيها… بطلي هبل واه اعقلي واسمعي الكلام من سكات انت مالكيش بيت تاني فاهمه.
شعرت بالقهر أخيها لن يكون لها سند ولن تلجأ اليه. المراه اذا لم تجد أهلها في ضهرها تقهر وتداس بالرجلين. وعندما صعدت اتي ماذن وكانت متضايقه.. فاقترب ولم يعر ضيقها بالا ولم يتركها الا واخذ ما يريده مشاكسااياها ولا يعطيها فرصه للكلام.
كانت خديجه تقف بجوار شباك المسقط وقد طلبت أوردر ملابس لها تغير لزوجها قمصانا لتسعده ليمر وقت الاوردر لم ياتي لتتصل بهم لتعلم أن حماتها أخذته لتنزل اليها وتهتف.. طنط انت ختي أوردر ليا..
هتفت الام….. اه مش بتاع قمصان النوم.
خجلت خديجة…… اه.
هتفت هيا.. اديته لليلي كانت عايزه.
هتفت خديجه….. ايه دول بتوعي جايباهم من معايا. 
هتفت اميمه….. نعم نعم دي فلوس ابني ياختي واخته خدتها. بتاخد منك مالك انت هاه مالك
دخل مازن.. فيه ايه بتزعقي ليه. 
صړخت امه…. الهانم عايزه تحوش عن اختك نجبلها حاجه
لينظر مازن غاضبا لخديجه فقالت… يابني انا لو مت هتقطعو اختكو. البت الحيله هتقهروها. 
[[system-code:ad:autoads]]انفعل مازن.. اقترب من خديجه.. عملتي ايه يا شيخه بقه هو كل يوم بقي چحيم.
هتفت.. حرام والله ماعملت هيا اللي خدت حاجتي.
هنا صړخت اميمه… قلبي قلبي… خلاص بقت حاجتها و حاجتنا اتقسمنا يابن بطني يلا اطلع اطلع خد مراتك واقسم وامشي وراها يا حسره قلبي اترملت عليكو هدر.
اندفع مازن .. لا يا حبيبتي انا اقدر.
واقترب من خديجه اطلعي دلوقتي حسابنا بعدين. ووقف يراضي امه وهيا تشع سعاده من قهر تلك الجميله.
استمر الوضع هكذا چحيم علي خديجه لتمر الايام وهما لا يصعدان الا علي النوم واميمه تسمع خديجه مافي الخمر واذا اشتكت لزوجها يهون من الامر ويراضيها كانها ليس لها راي ليتفاقم الامر وقد مر اشهر علي هذا الوضع ليصبح چحيما بالنسبه لها لتكتشف انها حامل فطلبت منه ان تبقي في بيتها لانها تتعب وفتره الحمل متعبه فوافق ولكنه يستجيب لامه ويبقي معها في الاسفل ويصعد علي النوم وخديجه تتحمل وتتحمل ففتره حملها كامله قضتها وحيده ومازن يخضع والدته تماما ويذهب الي زوجته ليشبع رغبته فكانت حياه تميت القلب وقد اشتكت اكثر من مره لينهرها هو من كثره شكوتها فهو مدلل ولم يتحمل مسؤلية فكان يستمع لامه ان خديجه تريد ان تفرق الاسره لتمر الايام قهرا علي تلك الطيبه لتلد اخيرا مولودا لتسميه اميمه عمر رغما عن خديجه كانها ليست والدته لياتي يوما كان خديجه قد تعافت لتصعد اليها والده زوجعا لتزيد الطين بله وتنهي حياه تلك الجميله بجبروتها وشرها حين دخلت عليها وقالت…
[[system-code:ad:autoads]]قالت ايه تاني تعبنا يا وليه… لما تبقي حماتك بوتجاز وجوزك دلدول واهلك عرر عايزين ولعه كلهم ..
البارت العاشر…. 
صعدت اميمه الي خديحه لتدخل عليها وتهتف بسخريه. ايه يا مرات ابني هتفضلي قعدالنا فوق كده لوحدك. 
قالت خديجه.. اعمل ايه يا طنط تعبانه وبريح. قالت الام… .. تعبانه من ايه ماخلاص ياختي بقيتي اهوه زي الفل.. اسمعي انا حفيدي يبقي في حضڼي ومن الصبح تبقي تحت وتقعدي لحد ما اقوم انام واشبع من الواد. 
كانت خديجه قد طفح الكيل منها ومن تحكمها فقالت… اسفه يا طنط مش هقدر. 
صړخت اميمه معنفه… نعم ياختي بقلك عايزه حفيدي عايزه تاخدي الواد وتذلينا ياختي انت تسمعي الكلان من سكات. 
ليدخل مازن ويهتف بتأفف… فيه ايه صوتكو عالي. 
لتبكي اميمه لتبهت خديجه.. تعالي تعالي شوف الهانم مراتك اقلها عايزه اشوف الواد يقعد معايا الا حاسه اني ھموت تقلي لا مش هنزل الهانم بتذل امك دي اخرتها عايزه حفيدي تقهرني كده .
قال مازن مراضيه….. لا يا حبيبتي ماعاش ولا كان لا هتنزل وتقعد وتفرحي بعمر. 
هنا فاض الكيل بخديجه لتهتف غاضبه…. مين قالك اني هنزل انا مش هنزل. 
قال پعنف.. خديحه انت اتهبلتي عايزه تخبي الواد. 
قالت پغضب…. انا ما بخبيش حد اللي عايزه ياخده. يجي ياخده انما انا نزول مش نازله. 
لتهتف اميمه. اتفضل الهانم عايزه تفركش العيله عايزه تخرب بيتي عايزه تبعدك عن امك يا حزني يانا. 
قال مرايا… ماما اهدي انت تعبانه.. خديجه اخر كلام هتنزلي ومن غير
—
نقاش وهنطلع عالنوم. نظرت اليه خديحه….. مش هيحصل يا مازن واعمل ما بدالك. 
صړخت اميمه…… اتفضل اهوه الهانم اتفرعنت و ركبت ودلدلت مش جابت الواد واتحكم خلاص انا نازله وسيباك يا دلدول ابقي راضي الست اللي فركشت العيله وعايزه تخربها وتقسم نفسها. لتتركهم وتنزل.
وقف مازن مشټعلا من كلام امه… طب بصي بقه العيشه هتبقي تحت ترضي ما ترضيش انت حره ومجايب هنا مش هجيب يا تنزلي تاكلي تحت من سكات يا ټموتي من الجوع انا ماحدش يمشي كلمته عليا ليتركها وينزل عند والدته لټنهار خديجه من البكاء. 
مرت الايام وخديجه كرامتها لا تسمح ان تنزل وهو قد اصر علي ان لا يشتري اي شئ في البيت ليبدا مخزون التلاجه يتناقص ليفضي تمانا ولا تجد خديجه ما تاكله لتشعر بالقهر فليس معها مال. كانت تراه يصعد هو وأمه وينزل ان ولا يعيرانها بالا. وفي أحد الأيام كانت خديجه تجلس حجرتها مقهوره 
كانت تجلس امه معه .. يا مازن قوم هاتلنا اكل بدل القاعده الناشفه دي ليحضر لها بيتزا وفطائر وعصير وظلت هيا وهو يجلسان وهيا تتعمد ان تضحك بصوت عالي لتقوم وتدخل علي خديجه وتفتح الدولاب… هيا فين الفوط لتمسك بعض الفوط ايه القرف ده خامه زفت كانت ترمي عالارض لتمسك فوطه اه دي تنفع امسح فيها لتذهب وتهب خديجه تريد أن تعرف ماذا تفعل لتجدها تمسك الفوطة وتضعها عالارض وتمسح بجزمتها ما وقع لتندفع خديجه.. ليه كده الحاجه الجديده حرام عليكي.
[[system-code:ad:autoads]]نظرت اليها اميمه… هو ايه اللي حرام ياختي دي اخرها بتمسح بيها جزم بس عموما انا غلطانه اطلع ليه اصلا بلاش قرف قمم اما ننزل نتهبب نسهر تحت وبلاش حرقه ډم.
نزلت وتركته لينظر اليها مازن.. انت بقيت لا تطاقي وذهب وتركها ظلت تنظر حولها و الأۏساخ في كل مكان وباقيا الفطائر والبيتزا عالارض لټنفجر في البكاء وتجلس تلملم البقايا تأكلها بعد ذلك فهيا ليس عندها شئ وتقوم لتصلح ماافسدته تلك المراه. 
قررت خديجه ان تذهب لاخيها لتبعث لمازن انها ستذهب لاخيها ليري الرساله ولم يرد لتنزل هيا وتذهب لبيت أخيها مشيا مسافه طويله لتدخل ليرحب بها اخيها ويهتف ايه جايه لوحدك ليه يا حبيبتي.
اجهشت بالبكاء اقترب منها وقال…. فيه ايه. دخلت وفاء…. بټعيطي ليه يا حزينه لتحكي لهم ما حدث واكملت.. محمد انا عايزه اطلق ماعتش مكمله. 
قالت وفاء…. نعم ياختي ايه المسخره دي انت لحقتي. 
قالت خديجه…. دول ذلوني يا محمد والنبي عايزه اطلق تعبت. 
قال معترضا… ماعندناش بنات بتطلق. 
لتكمل وفاء…. وبعدين خلاص قوضتك العيال خدوها هتيجي فين مافيش مكان. 
[[system-code:ad:autoads]]نظرت اليهم پقهر .. هاخد مهري واعيش يا وفاء. 
لتضحك وفاء…. مش اسكتي مش بيضنا بيه الشقه واشترينا شويه حاجات. 
لتقف خديجه…. انتو اټجننتو دا فلوسي. 
هتف محمد…. اه فلوسك بس انا صرفت عليكي كتير وده حقي.. اعقلي وارجعي لجوزك وعيشي من سكات.
قالت پقهر… اعيش مزلوله يا محمد.
قام وقال… .. مافيش ست بتتذل لجوزها وتركها ودخل لتجهش بالبكاء.
فاقتربت وفاء….. طب ممكن احللك الموضوع انا بتعب في الشقه تيجي كل يوم تساعديني وتاكلي معانا ايه المشكله بدل ماتنذلي ليهم. 
نظرت اليها خديجه پقهر عايزاني اشتغلك خدامه.
قالت وفاء…. مش بدل ما تنزلي لجوزك ومامته انت حره. 
ظلت خديجه تنظر پقهر فهيا قد کرهت ذللك البيت وکرهت زوجها وکرهت والدته بشده لتوافق علي طلبها.
بدات رحله معاناه جديده صبت علي تلك الجميله فهيا كل يوم تبعث لزوجها برساله انها ستذهب لاخيها وهو يراها ولا يرد كان يبقي مع امه وهيا تربي بداخله انه لو صعد لها ستعتبره ليس رجلا وانها عاندت وكسرت كلمته ليظل مازن بالاسفل ولا يصعد الا علي النوم واحيانا ينام بالأسفل.
لياتي يوما ويلاحظ حمزه ذلك فهو لا ياتي الا علي النوم ويهلك نفسه بالعمل فهو يفتتح مكانا اخر بدبي… . فيه ايه يا مازن انت قاعدلنا طول النهار والليل فين مراتك. 
لتهتف اميمه…. ايه ماقلتش لاخوك اصل المعدوله مش عايزه تنزل عندنا عايزه تاخد البيه لروحها وتقلك بيتي وبس انما اهله لا
قطب حمزه.. ازاي يعني دا بيت عيله هيا اټجننت. 
هتفت اميمه. لا عند وكبر بعيد عنك ولا بتنزل ولا بنشوف الواد جوازه الهم. 
نظر حمزه
—
الي اخيه…. كلمهاريا مازن وعقلها وماتسيبش الدنيا كده انا قلتلك ماتنفعش بس انت صممت
قال مازن غاضبا… .. كلمتها كتير وراسها جزمه مش هسيب بيتي ولا عايزه تعتب هنا اهه زبلتها لعلها ترجع عن راسها. 
تنهد حمزه بۏجع انها كانت مثل الاخريات… اقول ايه حذرتك ان مالهمش امان. 
قالت اميمه. لا ما حدش يزعل بكره تتربي وتنزل زي الجزمه مش هتقدر تكمل كده.
مرت الايام وخديحه تذهب لخدمه زوجه اخيها مقابل ان تطعمها وتعطيها بعض المال القليل وخديجه تشعر بالقهر والذل واصبحت تكره زوجها بشده.
لياتي يوم ومازن يصعد الي زوجته ليقترب منها ويهتف…. برضه مش ناويه تلمي نفسك وتنزلي ايه الجبروت ده. 
قالت بكره.. حبروت انا جبروت بجد حسبي الله فيكو وفي ذلي اللي اتذليته علي ايديكو. 
لېصرخ….. انت بتتحسبني عليا انت ايه اعملك ايه اكسر دماغك ماتسمعي كلامي. 
قالت پغضب.. اسمها اسمع كلام امك يا بيه انت اصلا مالكش كلمه انت بتتاخد وتتجاب. 
اقترب وصفعها علي وجهها. أكملت بكره… انا بكرهك عارف يعني ايه وبتمني من كل اقلبي ان البيت ده يتخرب واطلق منك. 
[[system-code:ad:autoads]]ڠضب بشده ويهتف.. انت مالك متفرعنه كده هاه فاكراني ايه هنخ لما تقفيلي انت ماكتيش تحلمي انك تتجوزي الجوازه دي. 
صړخت…. يا رتني ماتجوزتك واحد عديم الشخصيه ودلدول
اقترب منها وصفعها علي وجههز عده صڤعات. ليسمعا باب الشقه يفتح وتدخل اميمه فيه ايه فيه ايه صوتكو عالي.
بهتت خديجه وهيا تبكي… انت فتحتي باب الشقه ازاي. 
قالت اميمه… ايه يا ست خديجه افتح براحتي معايا مفتاح بيت ابني هتمنعيني منه وماسكه في الواد ليه انت ايه كل يوم نكد دا جوازه هم.
صړخت خديجه.. ابنك ضړبني البيه مد ايده عليا ابن الناس اللي طالعه بيه السما. 
ليهتف.. اتلمي احسنلك
قالت اميمه…. عشان قليله الادب وبتردي عليه نعملك ايه جوازه ما كتيش تحلمي بيها يا شيخه منك لله قهرتي الواد. 
صړخت خديجه…. حرام عليكو بقه انتو ايه طلقني طلقني ارحموني
اقترب مازن…. طلاق مش هطلق واخبطي اسك في الحيط و ترك المنزل غاضبا.
قالت اميمه بتشفي.. عيشي ومشي عيشتك بدل ما اخليه ياخد العيل ويرميكي بره وتركتها ونزلت لټنهار خديجه وهيا تعلم انهم ممكن ان يأخذو ابنها. 
[[system-code:ad:autoads]]مرت الايام بمرها ومرها فقد زهد مازن البيت وعاد الي لعبه واستهتاره وترك تلك التي تجلس في البيت حزينه منتظره من زوجها ما يسد جوعها ولكنه لم يمتثل لها واخيها ينهرها ان تتطلق منه.
لتمر الايام والاشهر مابين عيشه تقهر ومرار وذل للنفس كانت خديجه لا تنزل الي بيت حماتها ولم تعد حماتها من اساسه تساله عنها واعتاد الجميع علي عدم وجودها كانها غير موجوده واسس حمزه شركه في دبي واستقر بها لفتره طويله وياتي نادرا وترك الشركه لمازن وشريف وعندما يعود يباشر الشغل بنفسه لتمر الشهور وكل في حاله كل يجري علي دنياه ومازن لم يعد يعتبر نفسه متزوحا وامه تغذي بداخله ان يترك تلك الجميله لتفقد خديجه روحها فهيا وحيده تعيش من اجل طفلها كان مازن يبعث ما يكفي فقط لابنها واكله وهيا تمشي حالها لا تفكر في نفسها او تشتري لنفسها شيئا من مال زوجه اخيها كان تقريبا لا يصعد اليهم ليكبر الطفل في وسط بيت مهلهل لام صابره واب ليس له وجود. صابره لا تطلب لنفسها لتمر السنوات ويصبح عمر ذو الثلاث سنوات طفلا ولا اروع فخرا لاي احد كانت علاقته بوالده مقتصرا ايضا فمازن انغمس في سهراته واصبح كانه بلا اسره لياتي يوم كسر كل شئ كان عمر يجلس مع امه ليهتف.. ماما انا كنت عايزك تيجي معايا حفله الحضانه جايبين حلويات هاتيلي حلويات كتير اروح بيها .
تنهدت پقهر …. ما بلاش يا عمر بابا مش هيوافق ومش هيديني فلوس احيب حاجه وانت عارف بابا.
يا ماما نفسي اروح زيهم وتبقي معايا نفسي العب معاهم دا يوم حلو .
لتبعث الي زوجها ليصعد لها لتطلب منه اموالا لشراء شيئا تلبسه في حفله ابنه ليهتف وانت بقه عايزه تروحي تلبسي وتزوقي اه مانت خلاص ماعتش ليكي جوز تتزوقي ليه. 
لتهتف.. والله دا اختيارك انت مش اختياري وانا عشت ورضيت. 
قال پغضب .. وانت اتفرعنتي وفاكره انك هتمشيني بالكلام وتمشي رايك
—
عليا. 
قالت.. اظن خلصنا من القصه دي من سنين واديني عايشه اربي الواد ومابطلبش لنفسي منك اشايه ومش معتبره نفسي متجوزه. 
قال مشټعلا… ليه مطلوقه مالكيش راجل. 
لتصرخ…. اه ماليش راجل ارحمني بقه
اقترب وصفعها علي وجهها لتصرخ انت ايه كافر ما بتشبعش ذل انت مش ممكن تكون ليك قلب انت مش بني ادم.. لتسمع من ورائها صوت اميمه.. مين يا بت انت اللي مش راجل هاه دا سيدك وتاج راسك مش كفايه مقعدينك ما رميناكيش بره ايه مابتهمديش. 
قالت خديجه…. اهمد.. ربنا ينتقم من الظالم. 
صړخت اميمه….. بتدعي علينا في وشنا. 
صړخت خديجه…. ماتسيبوني بقه منكو لله قاعده في ذل وساكته وبرضه مافيش رحمه حسبي الله فيكو حسبي الله فيكو.
اقترب مازن ومسكها من شعرها وضربها لتصرخ الام…. بس بس هتموتها وتضيع عشان الزباله دي.
ابتعد…..مشي عيشتك بدل ماسود عيشتك واخد الواد وارميكي بره واخد امه ورحل. صړخت خديجه…. منكو لله اشوف فيكو يوم 
لتجلس خديجه مقهور تنعي حالها ليمر اليوم لتسمع فجاه صړيخا ونواح. هبت مرتعبه وتنزل تري ماذا يحدث لتفجع مره واحده فقد وجدت والده مازن تلطم وجهها وتصرخ بهستيريه وجنون لتفهم هيا ان زوجها قد اصيب في حاډثه وفقد حياته. وقفت متبلده لم تشعر بشئ من اساسه علي ذلك الشاب الذي كان مدللا من امه فكان روحها لتنقهر الام وتنزوي ولا تخرج من حجرتها.
[[system-code:ad:autoads]]هنا عاد حمزه من دبي واستقر في مصر ليكون بجوار امه وحاول حمزه كثيرا معها ولكنها لا تنطق وكان كل ما تفعله ان تاخذ ابن مازن في احضانها كانها جنت او مست.
اما تلك الجميله فكانت حزينه علي حالها وما اصاب دنيتها التي لم يدخل فيها الفرح فكانت تنزل لتعطي الام ابنها وتصعد من سكات ليجلس عمر بجوار جدته يتكلم معها فكان طفلا رائعا حنونا لتتعلق به الام اكثر ولا تكلم احدا ولا تقابل أحدا.
اما حمزه ففقدان اخيه اثر به كثيرا الا انه كان عليه ان يتجلد ليعيد امه الي حياتها فهيا يبدو علينا التعب والحزن وصحتها تناقصت وكانت كل امانيها ان ټموت لتلحق بحبيبها لتمر الايام والشهور والام كما هيا لا تنطق وتعلقت بعمر حتي اصبح روحها. وخديجه منزويه لا تراهم ولا يروها ولا احد يسال عنها.
كانت خديجه قد نزلت ووضعت عمر بجوار حماتها وصعدت لتصدم بحمزه ابتعدت مسرعه فقطب جبينه.. ايه مالك اتخضييتي كده.
تنهدت هيا ولم تنظر اليه وهمست اسفه وهمت ان تصعد الا انه لم ينزاح من امامها فداخله يريد أن يري عيونها فهو لم يقربها من سنوات وعادت رجفه قلبه اليه بلا سبب في وجودها.. لترفع عيونها تنظر اليه لا تعلم لماذا لا يبتعد فهمست ممكن تعديني.
[[system-code:ad:autoads]]تنهد هو وهتف… انت لسه قافله علي روحك برضه دا بيت عيله يا خديجه تقعدي فيه ماينفعش تبقي لوحدك.
قطب حبينها… ولم تتكلم فقال.. ابقي انزلي اتغدي معانا طيب مش بعد مازن تقفلي علي روحك الاكل مش هيعيب حاجه.
ابتسمت بسخريه.. اكل.. لا شكرا كتر خيرك انا مرتاحه كده. 
فهتف.. يعني ايه مرتاحه… خديجه انا مش مازن فاهمه والحال المايل مايعجبني انزلي كلي معانا.
تنهدت بسخريه.. طب براحه طيب يا ريت تسأل الست والدتك الأول ينفع والا لا وعموما هو ماينفعش عن اذنك وتركته متخبطا.. هو ايه اللي اسأل والدتي مالها دي لسعة والا ايه والدتي هتقول ايه دا اكل.. تنهد وظل واقفا.. خش خش بتفكر في ايه تاكل والا ماتاكل اديك عملت اللي عليك.
دخل لامه قبلها وهتف هو خديجه قلتلها تنزل مش راضيه مش عارف ليه.
نظرت اليه امه.. وتذكرت يوم ان دعت علي ابنها.. هيا السبب في مۏت ابني تنزل فين كانت معيشاه في نكد خلاص اسكت ماتفتحلي سيرتها.
هتف حمزه.. المهم واجباتنا يا أمي هيا تتشال عالراس مرات اخويا.
هتفت الام بكذب.. مش ناقصها حاجه وقفل بقه انت عايز ټموتني. تنهد وصمت وجلس يفكر فيها رغما عنه.
لياتي يوما..دخلت ليلي علي حمزه… .. بقلك يا حمزه اكمل انت عارف عنده شاليه في الساحل وربنا كرمنا.
قال .. شوفي لما عقلتي وماسمعتيش كلام امك ووقفتي جنب جوزك ربنا كرمك ازاي. 
تنهدت.. ربنا يهديها كت هتخرب عليا وانا كت هبله. المهم بقلك ايه
—
رايك ناخد ماما وخديحه ونروح نقعد هناك دا حتي شريف وسهام مكلميني هيروحو انت عارف الشاليه بتاعهم جنبنا.
هتف.. طب يا حبيبتي كلمي خديحه انا مابشوفوهاش وانا هكلم ماما..
ذهبت ليلي لخديجه تقنعها فردت.. لا يا ليلي روحو انتو انا مش قادره صدقيني. 
قالت ليلي باصرار… لا يا خديحه هتيجي و ماما كمان تغير جو وعمر لازم يبقي معاها عشان خاطري والا انا ماليش خاطر.
ركبت الام مع ابنتها وأشارت خديجه ان تركب مع حمزه تنهدت خديجه وركبت من سكات وهم عمر ان يركب فشدته جدته وبدأ الكل في السير.. كانت خديجه ساهمه في ملكوت تفكر في حالها والحزن بادي عليها وحمزه كل حين يراقبها تنهد.. بتحبيه قوي كده فيه ست مخلصه قوي كده لجوزها امال مشاكل ايه اللي كت بينكو. ليركن عربته بجانب احد الكافيهات وهتف اجبلك تشربي ايه.
كانت ساهمه فلم ترد ليضع يده علي يدها انتفضت ومسكت يده بقوه ايه فيه ايه.
نظر اليها يدها لمستها ليشعر بقلبه ينبض ولم ينطق.
نظرت الي يدها تمسك يديه لتشدها مسرعه وتهنس اسفه اسفه اټخضيت.
هتف.. هو انت علي طول سرحانه كده وبتتخضي.
[[system-code:ad:autoads]]تنهدت وصمتت فقال.. طب تشربي ايه اجبلك نسكافيه انت بتحبيه. قزبت جبينه كيف علم ذلك. فهمست شكرا نش عايزه.
هتف مشاكسا لأول مره… ماتخافيش مش هدفع تمنه هدفعلك يا ستي اهوه. المره الجايه تدفعي لنفسك.
دمعت عيناها ولم تنطق فقطب جبينه ومد يده رفع وجهها.. طب ليه الدموع انا بهزر خديجه اطمني كل حاجه هتمشي زي ما مازن كان واكتر وانت في امان مش هتتحوجي لحد دا عهد حمزه انه يكمل زي ما مازن كان معيشك.
هنا اجهشت بالبكاء فهيا قد احتاجت واحتاجت وجعلها ممسحة للاخرين.
تنهد هو وهتف… صدقيني هعيشك زيه والله انا مش عويل ابهدله مرات اخويا.
ابتسمت بسخريه.. تبهدلني..همست لتفسها لا اطمن مش هتعرف تبهدلني زيهم انا عارفه.
هتف طب تشربي ايه.
همست اي حاجه. نزل واحضر لها نسكافيه وبعض المقرمشات واعطاها اياها وظلت تشرب في هدوء وهو يراقبها ولا اراديا ابتسم وظل يتاملها انهت شرابها وهمست.. ممكن نمشي.
تنهد هو وبدأ يشغل العربه وبداخله اشياء تجول في صدره عادت اليه بعد ان كبتها وظن انها تلاشت مع السنين الا ان القلب نبض مره واستمر النبض ولا نعلم الا اين سيكمل. 
[[system-code:ad:autoads]]وصلا و استقرا في الشاليه كانت خديجه منزويه صامته لا تقرب احدا وحمزه مستعجب من سكونها وبعدها الشديد فهو لا يعلم مكنون العلاقه وسفره كان بعيدا عن المشاكل ولا يحكي له أحدا واذا نزل لا يراها وأمه لا تخبره ماذا يفعل اهيه زوجته.
لتاتي ليلى… يلا عشان ننزل فنزلا وجلسا علي الشاطئ لياتي شريف وسهام. اقتربت سهام من حمزه والتصقت به واقترب شريف من خديحه وجلس بجوارها وبدا في محادثتها فشريف طول عمره معها يعاملها بحنان نظرا للمشاعر التي يكنها اليها ليلاحظ حمزه ذلك فاشټعل ڠضبا. ماله ده لازق ليها كده ليه عيل سدغ لسه زي ما هو ملزق ايه اللي جابه زفت ده. كل وانها وهيا ساكته.. نظر اليها.. حزينه ازاي قمر حزين. قطب جبينه وابعد وجهه ونهر نفسه و ذهب وجلس معهم ولم يتكلم وسهام ملتصقه به فشعر بالتأفف.
مر الوقت لتركن خديجه ڠصب عنها لتنام في سکينه لتميل علي كتف شريف ليبتسم شريف ويظل ينظر إليها ويظل يتاملها بحنان ليشتعل حمزه ويهب مره واحده و…..
البارت الحادي عشر….
كان شريف يجلس بجوار خديجه لتنام خديجه وتركن علي كتفه ليبتسم وينظر اليها اقترب شريف ورفع راسها فهب حمزه وهتف پغضب.. ايدك يا شريف فيه ايه. 
بهت شريف.. ايه يا حمزه بعدلها شايف نايمه ازاي هتقع .
هتف حمزه.. ويزيح راسها بهدوء ويريحها عالشزلونج… مالكش فيه وماتمدش ايدك.
قالت سهام بغيظ… عادي يا حمزه الله فيه ايه.
قالت ليلي.. بالراحه طيب هتصحي تتخض بتتخانقو علي ايه هيا لها كام يوم تعبانه مابتنامش قومو يلا هنروح الوقت اتاخر اصلا.
هتف شريف… هنروح ونسيبها هصحيها.
هب حمزه..قوم يا شريف غور ماتنرفزنيش.
استعجب شريف وقام متأففا.. عيل بومه انت ايه اللي جابك ده نكد ايه ده اقسم بالله.
ظلت ليلي فقال حمزه… خدي عمر وانا هجيبها واجي.
قامت هيا واخذت عمر فاقترب هو وجلس بجوارها
—
يتاملها كانت شاحبه وملامحها حزينه تنهد ومد يده يعدل راسها ظل يتاملها لفتره وقلبه يرجف. مد يده يمسد علي خدها بحنان هتف بحنان.. بيكي ايه منزويه ليه كدت وفيه كسره في عنيكي. كتي بتحبي اخويا قوي كده. ماشفتش يعني ست بتخلص لجوزها.
تنهد وقام وظل واقفا علي راسها يتأملها مد يده كي يوقظها فتوقف فجاه واقترب ووضع يديه حولها فحملها لتنزل راسها علي صدره احس بقلبه يرجف. ذهب بها الي الشاليه كان يسير ببطئ لا يريد ان يبتعد عنها وصل اخيرا ودخل بها لحجرتها واراحها.
استدار وهم ان يخرج فسمعها تأن بحشرجه فاستدارت بلهفه ينظر إليها كانت قد بدأت تتعرق. اقترب مسرعا كانت تري حلما مرعبا ېخنقها كانت تري قفصا ټصارع ان تخرج منه كانت تري حمزه خارج القفص وهيا تصرخ تطلب منه أن يفتح القفص وهو يده علي القفل لم تعلم اهو يساعدها ام لا.. كانت تصرخ باسمه وهو يراها تأن ليقترب ويمسكها ويهمس خديجه خديجه.
انتفضت بقوه صاړخه وهبت ليتلقفها بقوه كانت تىتعد وتتشنج وهو يحاوطها بحنان ويمسد عليها وهيا مازالت في رعبها كان القفص يضيق عليها واحست بكلبشه في جسدها لتحس براحه وهو لا يتركها وبدأ ويهمس انا معاكي اهدي.. بدأت تهدأ شيئا فشيئا لتحس بيديه لتحاوطه انتفضت مبتعده..
[[system-code:ad:autoads]]هتف.. براحه براحه.
نظرت اليه پذعر كانه وحش تنهد من نظرتها وهتف انت تبصيلي كده ليه.
همسة پخوف.. فيه ايه حضرتك.
شعر بالڠضب.. فكان في لحظه لتبعده عنها تماما برسميه.
قام غاضبا.. هيكون فيه ايه كتي في كابوس وهتفطسي اسيبك.. الحق عليا.. يعني.. عموما تصبحي علي خير وتركها وهرب غاضبا وهيا مذهوله من كلامه تنهدت وجلست تتذكر الحلم.. ايه يا رب ده بحلم بيه ليه أعوذ بالله دا صعب قوي واستدارت ونامت متعبه. 
استيقظت خديجه فخرجت وهيا تشعر بالحرج الشديد. ظلت جالسه فدخل شريف وسهام.. يلا عشان هنخرج. 
قالت اميمه… .. لا انا مش عايزه اخرج سيبولي عمر واخرجو انتو. 
قالت ليلى… ليه بس يا ماما اغيري جو. 
هتفت اميمه.. لا انا هقعد في التراث وعمر يلعب قدامي انا مبسوطه كده روحو انت.
قامت ليلي.. يلا يا خديجه.
هتفت خديجه.. لا مالوش لزوم. 
قال حمزه.. يلا يا خديحه كلنا هنخرج ليقوم ويتركهم وليلي تنظر لاخيها بذهول.. هو عقله خف. فيه ايه. تنهدت وقامت واخذت خديجه واصرت ان يذهبا الي المحلات.
بدات ليلي وسهام في التبضع وخديجه لا تنطق فليس معها مال تشتري.
[[system-code:ad:autoads]]قالت ليلي.. ايه يا خديحه ماعجبكيش حاجه.
ارتبكت هيا .. لا يا ليلي مش عايزه ماليش مزاج.
وحمزه يراقبها ويستعجب لماذا لا تشتري شيئا مر الوقت لتتركهم خديجه وتذهب الي احد الاوشحه تتلمسه كان خلابا مسكته وتتحسسه تنهدت وتضعه مكانه واستدارت فشهقت فحمزه كان خلفها فارتبكت فقال… عجبك.
ارتبكت.. هاه. اه حلو. 
قال… طب ماختهوش ليه.
ارتبكت.. هاه.. لا مفيش مش عايزه.
شد الوشاح واعطاه لها.. طالما عجبك خديه.
ارتبكت ومسكته….. لا معلش مش عايزه ثم وضعته وانصرفت فقطب جبينه واخذ الوشاح واشتراه.
اكملا التسوق فذهبا الي احد محلات الاكسسوار كانت خديجه عاشقه للاحجار فوجدت احد الاحجار موضوعه في سلسله جميله مسكتها وعيونها تلمع فلبستها ومسكت تليفونها تصور نفسها فهيا لن تشتريها ظلت تتحسيها لتتنهد بغلب وتخلعها وتضعها وتستدير تخرج تقف علي باب المحل وحمزه عيونه لا تفارقها. احس ان هناك شيئا خاطئا فذهب واشتري السلسله ذهب اليها وجلس بجوارها علي احد الكراسي وقال… ممكن تقومي تنادي ليلي عشان نرجع.. هزت راسها وتركته فمد يده الي حقيبتها ففتحها تفاجأ عندما وجدها خاليه الا من بعض المال البسيط فاستعجب.. هيا شنطتها فاضيه ليه فين فلوسها. ماجابتش فلوس ليه. استعجب ووضع الشنطه.
تجمعا فقال شريف…. تاكلو ايه بقه انا اللي عازم.. تاخدي ايه يا خديجه انا عارف كويس بتحبي المشويات شفتي فاكر ازاي.
ڠضب حمزه .. اظن عيب لما ابقي موجود وتدفع يا شريف. 
هتف شريف.. واحد يا ابن خالتي مالك متعصب كده دا حتي اوجب خديجه اللي منوره الدنيا.
لتخجل خديجه فقام حمزه وهتف.. بطل بلاش هبل انا اللي هدفع. 
ذهبت معه سهام فقالت… مالك يا حمزه مقفل علي شريف كده ماتسيبه ماجايز السناره تغمز.
قطب حبينه.. صناره صناره ايه اللي تغمز انت هبله يا سهام. 
ضحك.. الناس كلها
—
خدت بالها وانت هتفضل طول عمرك كده مقفل اقتربت وغمزت له… مابتاخدش بالك خالص. 
تراجع وهتف پحده. فيه ايه يا سهام ماتقولي دوغري. 
تنهدت.. ميفش يا حمزه مفيش دا مرار وتركته وذهبت غاضبه. وقف قاطبا ناس مين اللي خدت بالها و من ايه هو فيه ايه.
ذهب وهو يشعر بالخنقه وعندما عاد وجد شريف ملتصقا بخديجه ويتحدث معها ويضحكان فهيا لا تتكلم الا مع شريف.
اشټعل.. هو فيه ايه مالهم لازقين لبعض كده. اتي وجلس بجوارهم فصمتت خديجه ولم تنطق. شعر بالڠضب لياتي الطعام ليقوم شريف ويخدم خديجه كل ذلك وحمزه ياكل نفسه .. اقوم اهرسه هو انهبل فيه ايه مش علي بعضه ومالي انا كمان مش علي بعضي ليه دا ايه الهم ده سفريه هم.
هتف شريف… كلي يا خديجه انت ضعفانه ليه كده ايه مش بيأكلوكي .
تذكرت حالها واحنت راسها. فهتف… لو ناقصك حاجه انا موجود يا ديجه.
هنا اشټعل حمزه… ماتلم نفسك بقه هيكون ناقصها ايه ماتاقصهاش حاجه.. قاعده معززه مكرمه مالها وانت مالك تجيب وتودي.
نظر شريف يغضب… يابني انت متربي فين ماتعرفش حاجه اسمها جبر خاطر حنيه يا ساتر. ماتروح يا حمزه الشركه عايزاك انت بتحب الشغل روح روح هتنبسط ما بتعرف تقعد مع بني ادمين انت.
[[system-code:ad:autoads]]نظر اليه پغضب حارق فهتفت سهام.. بس يا شيري سيبه حمزه جد شويه مش بيعرف يلين الأمور.
هتف شريف… عارف بس مش كده الله يكون في عون اللي هتلبس فيك هتعضها كل خمس دقايق البت هتبقي معضوضه ومقهوره هتبقي انت جوز المعضوضه.
ابتسمت خديجه وضحكت ليلي وسهام.
اما هو احس بڼار في جوفه من ابتسامتها والكل يصدق علي كلامه ليضع راسه في طبقه ويغرز الشوكه في اكله بغل.. 
ليظلا ياكلا وشريف يثرثر ومتصدر القاعده وخديجه واخته وسهام يضحكان.
فهب محترقا… يللة نروح.
بهت الجميع.
قالت ليلى… لسه يا حمزه هنلف نجيب حاجات
قال پغضب مكتوم.. خلاص ماما في البيت يلا يا خديجه عمر مستنيكي انت كملي معاهم يا ليلي واستدار وانصرف لتخجل خديجه وتقوم هتف شريف.. ماله ده عيل ثقيل ماتقعدي معانا. 
قالت استسلام… لا خلاص عشان عمر لتقوم وتتركهم وتذهب الي حمزه.
ركبت بجواره من سكات انطلق ولكنه لم يذهب للبيت كان يشعر بالاختناق. وقف عند احد المراسي فقال.. معلش شويه بس مخڼوق. نزل وذهب جلس علي احد المراسي ظلت جالسه تنتظره ولكنه لم ياتي. نزلت وذهبت اليه كان يركن مغمضا علي احد المراسي لتنظر اليه شعرت بالقلق فهمست.. انت كويس لم يرد عليها. اقتربت وجلست بحواره لترفع يدها لتمس كتفه….. استاذ حمزه انت كويس.
[[system-code:ad:autoads]]فتح عينيه ونظر اليها نظره غريبه لها نظر الي يديها علي كتفه لتنظر اليه ثم ليديها لتشدها مسرعه وترتبك فهتفت… انت كويس.
تنهد ويهز راسه.
هتفت.. استاذ حمزه انت..
رد غاضبا.. حمزه يا خديجه ايه استاذ دي احنا في المدرسه.
ارتبكت فهيا ليس لها كلام معه منذ ان تزوجت كان لا يقربها من الاول. وهيا كانت لا تجتمع معهم ايضا فهتف.. حمزه يا خديجه.
قامت .. طب طب ممكن نمشي.
هتف.. مش عايزه تقولي حمزه بتكرهيني اوي كده مش طايقه اسمي. 
بهتت من كلامه.. .. اكرهك.. انا مابكرهكش هكرهك ليه. 
هتف مندفعا.. نظراتك كلها كره يا خديجه شوفي بتبصي لشريف ازاي وبتبصيلي ازاي.
ارتبكت.. لا والله مابكرهك انا ما عرفش اكره حد انا بس ماليش كلام معاك. 
انفعل.. اه وليكي كلام مع شريف صح.
ارتبكت وقامت.. احنا نمشي بقه.
استدارت فهب ووقف امامها… ماتمشيش مش عايز اروح.
نظرت اليه باستغراب. هتف هنمشي بس شويه عالمرسي. تنهدت وقامت معه. كان الصمت حليفهما ظلا فتره لتضع يدها حولها تشعر بلسعه برد فلاحظ وقال.. ممكن تستني دقيقه.. ذهب مسرعا وعاد باحد الاكياس واعطاها اياها واخرج منها وشاحا . نظرت اليه بدهشه فوضعه حول كتفها واقترب منها ظل يرتبه علي كتفها ونظر اليها كان بداخله شئ غريب لا يعلمه وهيا تشعر بالخجل الشديد وتستعجب ثم ابتعد فجاه فقالت… ليه كده. 
رد مستفسرا.. شفتك عايزاه ماشتريتهوش ليه. 
ارتبكت.. هاه… لا مانا مش عايزه. 
هتف.. بس اللي شفته في عيونك بيقول انها عجباكي مد يده واخرج القلاده فشهقت . فقال.. .. لما تعوزي حاجه تجيبيها من غير كلام.
لتحني راسها فهيا ليس معها مال
—
الا القليل ودمعت عينها. اقترب ومسكها من كتفها .. مش معني ان مازن ماټ ماتجيبيش اللي نفسك فيه زي ما مازن كان عايش هتعيشي. 
رفعت عيونها وانهمرت دموعها فبهت…. لازم تتخطي وجعك. الدنيا مابتقفش عند حد وحبك ليه عارف انه كان كبير.
لټنهار وتهتف….. من فضلك كفايه عايزه اروح. استدارت تركته يقف متخبطا لا يعلم ما بها ولكنه يشعر بالضيق.
همس… هو فيه حد بيخلص لحد حتي بعد مۏته تنهد وذهب اليها فوجدها سارحه في ملكوت ليعود بها الي البيت فوجد امه تجلس ومعهم شريف وسهام قام شريف.. ايه اللي اخركو انا قلت لازم اشوفكو قبل ما اروح.
وقفت سهام واقتربت من حمزه وبدات في الثرثره اقترب شريف.. مالك يا خديجه عيونك دبلانه حمزه زعلك. 
نظرت اليه.. لا ابدا يا شريف انا بس اللي مخنوقه شويه. 
تنهد شريف.. عارف انه صعب انك صغيره ومعاكي طفل وكتي بتحبي مازن بس الدنيا مابتقفش عند حد انت جميله ورقيقه ولسه دنيتك قدامك
سمع حمزه غاضبا.. دنيه ايه يا شريف وايه كلامك ده نظر لخديجه… خشي جوا.
ارتبكت واستاذنت فهتف شريف.. مالك يا حمزه ايه الاحراج ده. 
[[system-code:ad:autoads]]قال حمزه غاضبا.. اظن عيب تقف لمرات اخويا تقول كلام زي ده هو فيه ايه. 
هتف شريف..كلام ايه قولت ايه غلط.. خديجه فعلا جميله ورقيقه ودنيتها قدامها. 
صړخ حمزه…. وانت مال اهلك ماتلم نفسك يا شريف. 
هتف شريف.. انا ماعرفش انت ڠضبان ليه. وبعدين اظن خديجه ماتتعاملش كده وانت مش وصي عليها وبقلك يا حمزه خرج عقدك بعيد عن خديجه انا قلتلها وسالتها عمل فيكي ايه شكلها معيط واتاكدت انك هبشتها ما دا طبعك وقلتوهولها فبراحه علي نفسك وتركه ورحل.
وقف حمزه ياكل نفسه.. عقدي عقدي وهبشتها طبعا مانا قدامها بعض في روحي مابنطاقش استدار ودخل فوجدها جالسه صامته لا تحدث احدا ظل جالسا يغلي كانت ليلي تثرثر مع امها وتحاول ان تخرجها مما هيا فيه و عمر يلعب بينهم وكل حين تاخذه جدته وتحتضنه وتبكي لتقوم ليلي.. يلا يا ماما عشان انيمك. اخذتها وتظل وخديحه جالسه ثم قالت.. عمر يلا عشان تنام. 
هتفت اميمه پحده.. هينام معايا مالكيش دعوه بيه. تعالي يا عمر ليا يا قلب جدتك فأخذته ورحلت مع ليلى.
جلست خديجه تتنهد وتتحسر علي حالها لتقوم من سكات وتهم ان ترحل. هب حمزه فهيا لم تعيره اهتماما فشدها من يده.. هو فيه ايه بالضبط. رجل كرسي قاعد ماترميش عليه حتي السلام.
[[system-code:ad:autoads]]بهتت من عنفه ونظرت اليه بدهشه والي يدها فقالت… هو فيه ايه حضرتك بتكلمني كده ليه
شدها خارج المنزل حتي لا يسمعه احد..
هتف بحرقه… طبعا مش عاجبك كلامي مانا بعض صح وبهبش فيكي زي ما النحنوح قال. اه حمزه بيعض تبعدي وماتبصليش حمزه مايعرفش حنيه فتبصيلي بړعب كاني هموتك. حمزه مايعرفش يتعامل مع ستات انما البيه بيعرف يدادي ويطبطب ويتحس هو يتحس انما انا ماتحسش مش كده حمزه مايتقالوش كلمه زي البيه والنحنحه كلها ليه والضحك والابتسام
لتشد يدها.. نحنحه ايه هو فيه ايه انت بتكلمني كده ليه انت. 
صړخ… وعايزاني اكلمك ازاي انطقي هاه واقفه للبيه في الريحه والجايه وهزار وضحك و لازقلك ليه هاه وكلي يا خديجه واجبلك يا خديجه يجبلك بتاع ايه هو اصلا مين ده انا اللي اجيب واودي انا هنا اللي ليكي. ليه يقول ليه ها. حنيه عنيكي مليانه حنيه انطقي وتيجي عندي تكشري واخرتها طلعت بهبش وماتعاشرش.
نظرت اليه بذهول.. انت بتقول ايه انت. لا بجد انت مش طبيعي. 
استدارت فشدها لتصطدم بصدره فمسكها من ذراعيها.. لا والله مش طبيعي والبيه شريف اللي واقف يسبل طبيعي لسيادتك هاه حمزه مابيسبلش مش كده.. حمزه لا بيتبصله ولا يتقاله حتي صباح ومسا قاعد رجل كنبه حلوف مايتقلوش كلمه حلوه ولا نظره حنينه. والبيه من ساعه ماجينا لازق وطبطبه وفرط حنيه فاكراني ايه هطرمخ عليكو. 
احست پغضب حارق ودفعت يديه وبيديها علي صدره باعلي قوه هتفت پغضب حارق.. امشي من قدامي لتدفعه مره اخري… مش عايزه اشوف وشك لو فاكر اني هسكتلك علي قله ادبك يبقي بتحلم فاهم انت تلم نفسك وتلم لسانك مين اللي لازق وبيتنحن شريف حد محترم. 
صړخ…. محترم طبعا
—
يتقله شريف انما انا استاذ وتبعدي بالمشوار بعض في سيادتك. وال ايه اللي هتجوزها هعضها والله يكون في عونها صح. ممسكها وهتف… مين قالك اني هعضها كنت قربتي مني عشان اعضك انا. كنت كلمتيني عشان اقولك كلمه حنينه انا عضاض انا بهبش. 
يا حزن الحزن امال بتعمل ايه يا حزين
صړخ.. اسكت بقه اسكت هو ايه كت اشترتوني منكو لله منكو لله اوعي اوعي بقه كفايه حرقه قلب منكو لتستدير تهرب من امامه وهيا مڼهاره.. بهت هو من اڼهيارها ورجف قلبه بۏجع واندفع وحاوطها عالباب لتصرخ ابعد بقه كانت تبكي ليشدها اليه و…
البارت الثاني عشر…. 
كانت خديجه تصرخ فيه وتدفعه فشدها لتقع كانت تبكي. ضمھا بقوه وهتف پغضب ابعدي عن شريف فاهمه وابعدي عن اي حد. تربي ابنك من سكات واي تجاوز مش هسمح بيه. 
دفعته وقالت….. لما يبقي ليك حكم عليا تبقي تقول تجاوز لما يبقي ليك كلمه عليا يبقي تنطق وتقول مين اكلمه ومين ماكلمش واعرفه. 
صړخ…. انت عايزه تعرفي حد والله امۏتك. 
صړخت.. ماتبطل بقه انت مش طبيعي والله ما طبيعي لتشد وشاحها وترميه في وجهه. والسلسله خد حاجتك واخر مره تقرب مني والا توجهلي كلام. انت عم عمر وبس انما انا مالكش تنطق معايا لتدفعه وترحل.
[[system-code:ad:autoads]]ظل واقفا ينهج بشده وفي يده الوشاح انفعل ودفعه ارضا وداس عليه من غضبه وظل يقف محترقا. مر الوقت كان قلبه ينبض بقوه والڠضب ياكله من قرب شريف فهيا لا تقربه. لا تنظر اليه حتي…. ظل ساهما. نظر للوشاح عالارض انحني يلتقطه وظل يتلمسه لفتره ثم وضعه علي انفه احس بقلبه يرجف.
تنهد…… مالك بتغلي ليه ماتعرف والا تتنيل. الا انه هب مره واحده .. تعرف تعرف مين دانا اموتها لا ماتعرفش تقعد تترزي تربي الواداخوك ملبوس يا ولاااه طب انا باكل روحي ليه ماتولع بجاز مالك يا حمزه البت دي بتخليك تغلي. جلس فأحس بشئ يؤلمه.. ايه مالك ضميرك بياكلك ليه ماتهمد بقه وابعد عنها. زمانها پتكرهني اكتر واكتر انا عارف علي راي شريف بعض وبهبش مابعرفش ابقي نحنوح زي البيه. انت اتجاوزت يا حمزه. تنهد انا ماعتش عارف اعمل ايه بتقلبني عفريت.
مر الوقت وانتصف الليل كانت خديحه تشعر بالاختناق…… ليه يا رب هفضل عايشه معاهم يذلوني لو مشيت اروح فين لا ليا دخل ولا بيت ايه الذل ده احست بنفسها يختنق لتقوم وتتجه للشرفه وتنزل منها تتجه الي البحر تجلس عليه وتجهش بالبكاء….. هو انا يا رب هعيش عمري كده مازن يذلني وامه ويروح ويجي اخوه طب اعمل ايه. الله يسمحك يا محمد اللي مالوش اهل وسند ينضرب علي وشه. منك لله يا محمد انت واللي زيك .. انت لازم تشتغلي يا خديجه انت ماينفعش تقعديلهم يذلوكي كده لټنهار اكتر.
[[system-code:ad:autoads]]في تلك الاثناء كان حمزه يجلس في التراث لا يعرف ان ينام .. ماتقوم تتخمد قاعد ليه مش طربقتها قوم. دخل حجرته يقف في التراث لاحظ شبحا يتجه الي البحر دقق ليعرف انها خديجه اندفع بلا تفكير يذهب اليها كان يقترب ويقترب ليجدها محنيه ومنكمشه تنتحب. شعر بشئ يؤلمه وجدها تضع يدها علي صدرها وتشهق بشده كانت قد اصيبت بحاله من الخنقه والتشنج اندفع هو ويشدها اليه…… خديجه مالك مالك. 
ظلت تشهق بشده احتضنها اكثر….. اهدي اهدي اتنفسي اتنفسي يا خديجه انا معاكي اهوه اهدي ليشدد عليها….. انا اسف انا اسف اهدي بالله عليكي… كانت ترتجف وتشهق لتتنفس كانت تحس بالاختناق. حاوطها اكثر وشدها حاوطها كانه سيدخلها ضلوعه كان يملس عليها ويهمس لها ان تهدا ويعتذر لها ظلا هكذا حتي هدات انتفاضتها كانت متعرقه ومنهكه ولا تقوي علي الحركه عادت الي نفسها لترتجف فهيا في احضان حمزه. حاولت ان تبتعد فشدد عليها.. اهدي اهدي. مسك وجهها بحنان.. انا اسف والله اسف.
سالت دموعها فشدها اليه بقوه ظل هكذا حتي تململت وابتعدت واحنت راسها خجلا .
تنهد ومسك يدها….. والله اسف اني وصلتك للحاله دي. 
رفعت نظرها فوجدت الصدق في عينيه استعجبت كيف تحول هكذا. مسك وجهها وقال نادما…. بعتذر عالكلام اللي قلته انا بس طريقه شريف مابحبهاش وبخاف يتجاوز
—
انت عارفه انه لعبي. 
قالل بصدق…. شريف مش زي مانت فاكره بتاع حريم ولعبي. 
قالت.. شريف طيب وحنين ليه بس تقول عليه كده. 
تنهد وكبت غضبه….. . انا اعرفه اكتر منك . هزت راسها وحاولت ان تقوم لتترنح فشدها اليه نظرت الي عينيه فارتجفت فكانت نظرته اليها غريبه لاول مره لا تري نظره الكره ارتبكت واشاحت بوجهها. انحني وحملها لتشهق وتتعلق برقبته قالت مندفعه… نزلني بتعمل ايه. 
قال.. بعمل ايه هوديكي الشاليه انت مش قادرهايوه هيوديكي الواد استدار وذهب بها رغم اعتراضها لتحني راسها ضمھا الي صدره اكتر وبدا في السير كان لا يسرع كان يريد ان يحملها ويظل هكذا قريبه منه كان يتنهد وهيا تحس بتنهيداته وتشعر بالاضطراب.
وصل الي الشاليه دخل بها الي حجرتها ووضعها علي الفراش لينحني بها ويرتب لها الفراش خليني ساااكته انتهي ورفع وجهها… .. انا فعلا اتجاوزت انا اسف ممكن تقبلي اعتذاري.
استعجبت هيا من حنانه لتحني راسها جلس قربها. انا اه طبعي صعب وبهبش زي مابيقولو بس حقاني والكلام اللي صدر مني مايصحش ممكن تسامحيني.
[[system-code:ad:autoads]]تنهدت وهزت راسها بصمت فهو صادق في اعتذاره ابتسم لها وقام.
تذكرت شغلها لتهتف مندفعه….. حمزه ممكن طلب.
وقف هو متسمرا فهيا اول مره تناديه باسمه ظل صامتا لا يستدير لها فهمست حمزه. 
تنهد سمعتك يا خديجه استدار لتهتف.. كنت عايزه عايزه..
قال.. .. عايزه ايه عايزه فلوس. 
خجلت هيا .. لا لا فلوس ايه.. كنت عايزه ارجع شغلي في الشركه.
بهت.. نعم ترجعي ايه ليه ان شاء الله ناقصك ايه
تنهدت بغلب.. ماناقصنيش بس ارجوك عايزه ارجع الشغل. ظل صامتا يراقبها.
اشاحت بوجهها…. وتهمس خلاص ماتزعجش نفسك انا هتصرف وهنزل ادور علي شغل او اكلم شريف و….. 
صړخ.. تاني برضه وترجعي تزعلي. 
ردت باستغراب…. .. فيه ايه
قال غاضبا…. وتكلمي زفت ليه انا موجود اي حاجه تجيلي انا انا اللي تكلميه وتطلبي منه مش هو. انا اللي موجود في حياتك اجيب واودي فاهمه. اللسع عاااالي عاااالي 
استعجبت من غضبه….. طب زعلان ليه مانا قلتلك ما حبيتش فقلت..
قاطعها.. قلت خلاص حمزه ماتنيلش نروح لسي زفت وطبعا ماهيصدق.
هزت راسها بغلب فقال حانقا… اه بصيلي كاني مچنون مش كده. 
[[system-code:ad:autoads]]لتهتف.. انت عايز تتخانق وخلاص انا عملت ايه الله. 
تنهد واسكت نفسه .. خلاص خلاص ارجعي شغلك ماهيجراش حاجه. 
ابتسمت . شكرا ليك. ليقوم فنادته…. استاذ حمزه.
انفعل.. يادي الزفت ماكنا قلنا حمزه اتفضلي عايزه ايه من جناب الدوق والا قوليلي يا جناب السفير. 
نظرت باستغراب…. انت زعلان ليه انا عملت ايه. 
اقترب ومسك يدها پغضب عشان انا مش استاذ انا حمزه فاهمه زي شريف لما بتقوليله شريف تقوليلي استاذ ليه افرق عن سي شريف ايه. 
نظرت اليه بذهول هتف غاضبا.. اه بصيلي بقه معاق انا والا مش طبيعي مثلل 
استدار وهتف…. اما اغور بدل اما اقلبها غم خرج ليعود مره اخري ارجعي الشغل زي ماتحبي بس يا ريت تبعدي عن شريف فاهمه. خرج ورزع الباب.
ظلت جالسه.. دا مچنون اقسم بالله مش طبيعي دا ايه الغلب ده. 
استيقظت هيا في الصباح الباكر لتجد الشاليه هادي فعلمت انهم لم يستيقظ فقامت ورتبت الشاليه ونظفته ثم دخلت وغيرت ملابسها وخرجت تقف في التراث تشرب كوبا من الشاي فسمعت صوته.. صباح الخير. 
تنهدت هيا.. صباح النور. 
هتف هو ايه رايكو تاكلو سمك انهارده. 
كانت هيا تحب السمك وقالت يا ريت كفايه اكل مطاعم بقه فعلا البحر يعني سمك. 
هنا نظر اليها ونزل درجات السلم طب يلا. 
نظرت اليه باستغراب… يلا فين 
قال.. يلا هنجيب سمك. 
نظرت حولها.. تنهد يلا يا خديجه نلحق الحلقه من اولها ونزل دون أن يترك لها فرصه للتفكير.. وذهبت وركبت معه وبدات تعدل حزام الأمان كان معلقا وظلت تعدله. اقترب هو ويحاوطها بيديه فاشتعلت خجلا فهو بالقرب منها وانفاسه تلفح وجهها اما هو فكان مستمتعة بذلك القرب ونبضات قلبه اصړخ بين ضلوعه.. ما ان انتهي ادار وجهه اليها فتلاقت عيونهم فهمس مشدود عليكي. 
همست بخجل.. لا كويس. 
تنهد وابتعد مرغما وبدأ يسير انطلق يحدثها ويكلمها وهيا لا تتكلم تسمع له وفقط كان حاله غريب مرحا بزياده كانت مستعجله من تحوله احست انه ملبوس او مريض نفسي. كان ينظر إليها ولم يري ذلك الشاب الذي ظهر أمامه فتوقف
—
مره واحده فاندفعت خديجه ومن قوه الدفعة صړخت ووضعت يدها عالتابلوه لتحمي بيدها فتوقف ونظر اليها بلهفه.. ايه ايه جرالك ليه اسف ماشفتش انت كويسه حاسه بحاجه جرالك ايه. 
تنهدت وهمست.. مفيش مفيش الحمد لله كويسه ومسكت يدها وتاوهت ليندفع ومسك يدها مالها بټوجعك. 
تنهدت شويه ممكن تكون اتجزعت.. شتم نفسه.. معلش انا اسف.. واستدارت وذهب بها الي الصيدليه ونزل ورجع مره اخري ومسك يدها بين يديه فخجلت بشده وحاولت ان تشدهم. 
هتف… ممكن تهدي عشان ماتورمش وبدأ يدلكها بالمره بحنان وهيا تتأوه فنظر اليها وهتف بحنان.. غمضي عينك واسترخي معلش لازم ادلكها. 
خجلت منه و ركنت علي الكرسي واغمضت عينها وتركت يدها له اما هو فاحس برجفات ورجفات في قلبه ومسك يدها بحنان وظل يدلكها بحنان ويضغط علي مكان الۏجع وهيا تصدر انات بسيطه بدا هو يسرح في وجهها وعيونها التي ترمش بقوه ابتسم وهو يلمسها بهدوء ويديه تدور علي يدها وبلا وعي رفع يده ولمس خدها بحنان وملس عليه. 
انتفضت وهتفت.. ايه فيه ايه. 
اشاح بوجهه مسرعا فهتف.. لا كت افتكرت نمتي فبصحيكي. . ايوه واحنا شاهدين . 
[[system-code:ad:autoads]]ارتبكت ونظرت فهمست خلاص. 
نظر اليها ساهما.. خلاص ايه. 
هتفت بخجل.. ايدي. 
قال بلا وعي.. مالها..الواد قلبه بيوجعه شدت يدها فانتفض وعاد لنفسه واستدارت واكمل بالعربيه نزلت الي حلقه السمك وبدأ يبتاعا السمك كانت تعشق السمك بأنواعه فاختارا الكثير منه وانها الطلبات وما ان خرجا حتي وقف حمزه متسمرا فامامه زوجته السابقه تلبس لبسا منحلا و احد الرجال فتوقفت واقترب منه.. اه حمزه ازيك عامل ايه . 
ابتلع ريقه وهتف بجمود كويس في أحسن حال. 
هتفت استخفاف… اممم باين ايه لسه حالك مش كويس ماعرفش عنك حاجه من زمان. 
هتف بغل.. لا في أحسن حال اطمني. 
ضحكت هيا وهتفت.. امممم ولسه وحيد بقه علي كده استدارت بدلع انا ماتنسيش. 
هنا شعر بڼار داخله ليندفع ويمسك يد خديجه التي اړتعبت فقال.. مين قال.. شد خديجه اليه امال القمر اللي جنبي ده بتعمل ايه. نظرت اليه بغيظ.. ايه ده انت لقيت حد يقعد معاك اصل طبعك سمعت انه صعب قوي بعد ماسبتك مانا برضه مؤثره. 
قبل يد خديجه.. لا ماهو ديده مش اي حد تنسي اي حاجه مالهاش قيمه ديده خطفت قلبي خلاص
[[system-code:ad:autoads]]نظرت اليه بغيظ ونظرت خديجه.. ايه ده الله يكون ف عونك مستحمله ازاي. نصيحه مني اهربي.
احست خديجه بالۏجع عليه وبلا شعور اقتربت منه وشبكة اصبعها في اصابعه وابتسمت له بحنان فانشل مكانه من لمستها وسهم فيها قلبه يامه براحه عالواد وقالت.. اهرب من ايه هو حمزه اللي يعرفه يهرب منه.
نظر اليها مذهولا فنظرت اليه وهو عيونه متعلقه بها فهمست بحنان.. الدفا والأمان مش مع أي حد.
واستدارت ونسي وجود تلك الحقېر ومسكها وشدها اليه يقبل يدها همس اليها بلا وعي.. انا يا خديجه يا عيني يابني الواد ساح 
هتفت بحنان.. انت يا حمزه. ماتبس بقه يا خديخه ابننا خفيف. 
هنا هتفت زوجته.. لا واضح انك خفيف يا حمزهجبت حاجه من عندي وخديجه مسيطره.. يلا اسيبك بقه يا رب تفضل معاك.
نظرت اليها خديجه پغضب.. هفضل معاه عشان هو خد قلبي وروحي واللي ياخد قلبي استحاله اسيبه يا.. اه نسيت اسمك ليه.
ڠضبت الفتاه انصرفت مشتعله خديجه جميله وراقيه ابتسمت خديجه احست انها اغاظتها فالتفتت فوجدت حمزه ينظر إليها ساهما ويديه تشبك في يدها فقالت.. شفت بقه اهوه خدنا حقنا ايه البت دي.
الا انه لم ينطق واقترب منها وقبل يدها وهتف.. متشكر يا خديجه.
ابتسمت له بخجل وشدة يدها وقالت انا مابحبش الظلم.. واستدارت وتركته وهو ينظر في اثرها مبتسما.. يتذكر كلامها ولمساتها
عادا الي الشاليه وتجمع شريف وسهام وشرعا في الطعام وما ان عرف شريف ان خديجه ستعمل معهم حتي انشرح قلبه… بجد والنبي احلي خبر عالكوكب يا فرحه قلبي الشركه هترجع تنور تاني. 
هنا عاد الڠضب لحمزة وكبت نفسه وظل صامتا يحاول ان يقوم ولا ېقتله. نظر اليه غاضبا.. ماتطفح يا شريف و انت ساكت.
نظر اليه شريف.. بومه وعضاض. 
هنا ڠضب حمزه وقام بلا اكل وذهب غسل يده وخرج غاضبا نظرت خديجه الي شريف…. بطل تقوله كده حرام هو طبعه كده كانت قد احست
—
من الفتره اللي فاتت انه موجوع. فقامت واعدت طبقا وذهبت اليه كان جالسا ېدخن بشراهه اقتربت ووضعت الاكل أمامه فنظر اليه بذهول فهمست انت ما كلتش.
اشاح بوجهه.. نفسي اتسدت.
مدت يدها وأخذت السېجاره ورمتها فلندهش فقالت انت مابتدخنش ليه ټحرق صدرك.. يلا كل.
هتف.. مش عايز اتخنقت.
واستدارت واحضرت طبقها.. طب ممكن اكل جنبك جايز تعرف وتتشجع.
انفرجت اساريره واساريرنا والله وكل اسرور واسرور اد كدهون هتف متلهفا هتاكلي معايا.
ابتسمت ومدت يدها تنهد وظل ينظر إليها وشرع ياكل الا انه كان ياكل الفليه فقط فنظرت ليه انت مش بتاكل السمك ليه.
هتف…. مش بعرف انضفه.
نظرت اليه بحنان كان طفل صغير اقتربت أكثر ومدت يدها في طبقه وبدات تفصص له الطعام وتضعه أمامه وتكلمه بهدوء وهو ساهما لا ينطق ياكل بهدوء الي ان انتهت فهتف.. خلاص شبعت تسلم ايدك.
هتفت تلقائيه.. لا ايه ده وتسيب بواقي ده الشيطان ياكله لمت قطع السمك ومدت يدها تضعهم في فمه فخفق قلبه ومسك يدها ونظر اليها وهيا تقول ماتعملش زي عمر كل من سكات اقترب واكل من يدها ولمس يدها بشفتيه كانت حركه تلقائيه انتفضت وارتبكت وشدت يدها وقامت.. هقوم اعمل اعمل الشاي وتركته مسرعه وجلس هو سارحا في لمستها يبتسم وركن كان كانه مشي اميالا وتوقف فجاه وضع يده علي شفتيه.. فيه ايه انا حاسس اني هفطس هيا عملت فيا ايه. اقول والا اغور ظل جالسا في عالم بمفرده لا يريد أن يخرج من تلك الحاله وقلبه رجفاته لا تنتهي.
[[system-code:ad:autoads]]انهي الايام وعاد الكل وبدات تنزوي هيا مره اخري وشعر حمزه بالاختناق فقد اعتاد علي ان تكون أمامه يراها ويري ابتسامتها التي تخلب لبه. عايز ياكل سمك
بدأت عملها في الشركه وعادت تجتهد مره اخري وتحس انها اخذت نفسها فذلها لاهل مازن سيصبح قليلا وذلها لزوجه أخيها انتهي.. وانتظرت بفارغ الصبر ان تقبض مرتبها كانت تمني نفسها ان تاتي بأشياء لنفسها فهيا لسنوات لم تحضر شيئا والمرتب معقول الذي كانت تتقاضاه سيكفيها ويكفي طلباتها واكلها وشربها اتي يوم القبض ونزلت لتقبض ووقفت معهم سعيده تنتظر ان تاخذ ما تعبت فيه علي مدار الشهر ولكنها اڼصدمت عندنا..
منك لله يا اميمه.. هيا ماعملتش حاجه بس تستاهل وليه سو
السابع عشر…
جلست خديجه في شقتها تتنهد من تغير حمزه ولينه كانت تشعر بالاختناق كان الوقت ليلا نزلت بهدوء وجلست في الحديقه تشرب مشرب ساخن… ساهمه في دنياها… يعني كده خلاص حياتك هتنعدل اه حمزه صحيح عصبي بس راجل حقاني معروف عنه هيبعد امه عني.. كانت تحس بلسعه برد لتضع يدها حولها لتحس بيدين حولها انتفضت كان حمزه قد راها واتى باحد الاوشحه واقترب منها ووضعها حول كتفها وجلس بقربها وهمس… سرحانه في ايه كده. يا رب يكون حاجه حلوه نظرت اليه وابتسمت.. فهتف يبقي اكيد حاجه حلوه.. طب فرحيني لو انا فيها.
ابتسمت واحنت راسها بخجل.. فهتف يادي الهنا الابتسامه دي عشاني.
تنهدت… بجد يا حمزه انا متشكره قوي انك صدقتني انا عشت ايام سوده.
تنهد هو… يمين الله لو كت اعرف ماكت سكت.. اكل ايه يا خديجه اللي هنتكلم فيه.. بيت حمزه البنهاوي يتكلم في اكل.. وسكتي ليه.. ليه ماقلتي.
تنهدت.. مامتك واخوك كانو صاعبين وانت كنت بعيد ولما كت بتيجي ماكنش بينا وفاق.
تنهد.. اعمل ايه خديجه انا مريت بظروف صعبه.. الغدر وحش قوي.
تنهدت ونظرت اليه بلين… بس يا حمزه الدنيا زي ماقلت مش بتقف.
[[system-code:ad:autoads]]هتف مندفعا.. وقفت عندي لما احب وينغدر بيا بالبشاعه دي يبقي تقف قام مسرعا واعطاها ضهره شعرت بنفسها تشعر بحنان له…
قامت… ربنا يراضيك طالما جواك خير.
استدار وسهم فيها.. يراضيني..
هتفت.. عارف يا حمزه.. في عز ۏجعي من اخوك في عز ظلمه ليا كنت بحس ان ربنا عاين لي خير في يوم انا غلبانه مابعملش حاجه في حد انت كمان اكيد ربنا عاين حاجه حلوه تفرحك. 
رجف قلبه فاكملت.. انا ماتغدرش بيا زيك بس انوجعت بس عارف بعد ده كله ماكرهتش اخوك اه بطلت احبه بس ماكرهتش.. الكره بيقسي القلب.. مش عارفه لو اتحطيت مكانك واتغدر بيا هبقي زيك والا لا. 
رجف قلبه وتذكر الاتفاق بين شريف… ونفض أفكاره انه لن ېغدر بها وانه سيعاملها بما يرضي الله ولكن دون حب فهو ليس عنده مشاعر. 
اقتربت وهمست.. ماحدش بيقعد ڠضبان سنين لازم تفتح قلبك كتمه المشاعر وحشه وانك تقعد من غير حد حنين في حياتك صعبه.. انا ليا سنين ماحدش حن عليا ودي أصعب ما يكون. 
تنهد واقترب ومسك يدها.. انا سعيد اننا اتصافينا وحاسس اني هبقي قريب منك قوي. 
خجلت هيا.. احنا اصحاب وانا موجوده في اي وقت ليك. 
[[system-code:ad:autoads]]نظر اليها نظره راغبه فهتف.. هتفضلي علي طول موجوده ليا يا خديجه. 
احنت راسها واحمرت خجلا.. اه طبعا.. احنا اهل. 
ابتسم علي خجلها… واكتر يا خديجه.. حمزه هيبقي ليكي زي مانت عايزه حمزه هيبقي وراكي في كل لحظه سندك يا خديجه. 
نظرت اليه بحنان ودمعت عيناها كيف تغير هكذا.. ظل ېلمس يدها بحنان وعيونهم ساهمه في بعضها لتنتفض وتقوم.. انا انا اتاخرت تصبح علي خير.. واستدارت مسرعه ليشبك فستانها في الكرسي لتتعثر فاندفع ويحاوطها بقوه وشدها اليه لتتعلق به وتنظر اليه فقربها من وجهه وعيونهم لا تفارق بعض كانت ماخوذه بنظراته اما هو فكان قلبه يدق الطبول وقربها يشعله ويربكه.. فهمس دون وعي .. عيونك حلوه قوي. 
انتفضت وابتعدت خجوله وهو يقف مبتسما ساهما والوشاح بيديه ليضعها علي أنفه. ابتسم وتلمسه بحنان ظل فتره مرتبك.. انتفض فجاه.. ايه يا زفت.. اتعدل.. تنهد وابتسم مره اخري.. الست خديجه طلعت سهله اهيه.. عموما حمزه هيجيبك من قلبك يا خديجه.. مش حمزه اللي يتعلم عليه.. بطرف صباعي والله وضحك… ولا هياثر فيا.. 
اقعد اترزي دانت بتسح من لمسه 
في الصباح تجهزت خديجه ونزلت تعطي عمر لجدته ونزلت لتجد حمزه يركن عالسلم لتهتف صباح الخير
قال…. يا صباح الجمال
قالت.. انت صاحي بدري كده ليه
قال.. عشان اوصل خديجه هانم. بهتت من كلامه ليضحك ايه مالك مش اصحاب احنا
تنهدت … بس يا حمزه..
صعد درجه السلم وقف امامها مسرعا وهتف قولي تاني والنبي كده قلتي حمزه مش كده
لتخجل وتتراجع فكان قريبا منعا.
ارتبكت… اسفه والله انا بس بس…
قاطعها… انت بتبسبسي ليه دانا قلبي هيقف من الفرحه اننا عدينا استاذ دي كنت تقيله علي قلبي. نظر اليها نظره اودع فيها مشاعره حاسس اننا بنقرب
ارتبكت من نظراته فقال.. اه ماحنا اصحاب زي ما قلت. 
اقترب مره اخري.. انا قلت اه بس فيه حاجات لسه ماقتلهاش. 
هتف.. حاجات ايه. 
اقترب ونظر اليها لتحمر خجلا… بكره هتعرفي وقريب هقول وهقول..
ارتبكت واشاحت بوجهها وابتعدت…. طب طب يلا تأخرنا. 
ابتسم علي خجلها ورفع ياقه قميصه بغرور ونزل خلفها ذهبا الي العربه فقالت.. هروح بقه اركب عربيتي. 
شدها وفتح الباب… وانا ايه كيس جوافا اركبي يا ديدا هتروحي وتجي معايا. 
ضحكت… لا يا خمزه كده هتعود الدلع. 
لتبهت حين اقترب منها وحاصرها عند الباب .. ان ماكنتيش انت تدلعي مين يدلع يا ديدا.. دا لسه الدلع كلو. جاي
ارتبكت .. هاه… ايه..
ابتعد بهدوء…. اركبي بقه يلا هتاخري ومدير البتاعه دي غلس وهيبهدلك لتبتسم وتركب
—
ودخل بها الي الشركه وصلا الي الاسانسير. قالت… اطلع انت بقه وانا هطلع عالسلم
قال… ليه يا بنتي غاويه تعب. 
قالت…. لا بخاف منه وعنذدي فوبيا يلا اشوفك فوق.
لينفتح باب الاسانسير فشدها الي الداخل لتشهق فقال… لا خۏفك ده لازم تتغلبي عليه وانا معاكي مش هسيبك لخۏفك . انقفل الباب قالت پخوف…. وقف وقف ماقدرش اركب والنبي يا حمزه بخاف.
قال…. طب اهدي احنا خلاص طلعنا لتبدا في التوتر والارتعاش ليحس انها ستختنق وتدخل في حاله هيستيريه 
كانت ترتعش وتحس انها ستنهار لتدوخ قليلا 
الي ان وصلا وما ان انفتح الباب اندفعت هيا للخارج لتشهق تتنفس.
اخذها الي مكتبه انا اسف يا ديدا بجد والله ماكنت فاكر ان الموضوع صعب كده كنت فاكر اني اقدر اخليك تتغلبي عليها.
كانت تحاول ان تبتسم مسك يدها وقبلها انا اسف والنبي سامحيني.
استدعي هدوئها فقال بنبره قلقه والنبي يا ديدا طمنيني انا اسف طب بصيلي نظرت اليه لتجده ينظر اليه بحب وعيونه تشع مشاعر اخفضت راسها واحمرت مسرعه ملس علي يدها.. ايه عامله ايه ريحي قلبي.
همست…. خلاص بقيت كويسه.
[[system-code:ad:autoads]]قال.. اعمل ايه طور والله انا اسف
ابتسمت….. خلاص والله مافيش
دخلت عليهم بنت عمه لتشد يدها فقالت.. ايه يا ميزو اول مره اعرف انك جيت ايه الهمه دي جاي بدري يعني لتكمل ازيك يا خديجه
قالت… الحمد لله.
هتف حمزه….. ايه عادي مش شغل.
نظرت بخبث الي خديجه.. اممم شغل ماشي. طب عايزاك في شويه حاجات.. هز راسها.
لتقوم خديجه وتستاذن.
قالت سهام.. ابفي عدي علي شريف يا خديجه عايزك من الصبح.
هب حمزه.. شريف عايزها في ايه.
لتهز كتفها….. ماعرفش
لتقوم خديجه بهدوء وتهتف ماشي هروحله وتركتهم وحمزه يغلي.. عايزها في ايه زفت الطين هيقطع عليا هيشاغلها اه ماتحملش يسيبها هيلعب عالبت وهيا هبله وطيبه اه لا ماهتحملش انا. طب اعمل ايه اروحلهم ازاي.. ظل يفكر ليسمع ابنه عمه ايه يا حمزه رحت فين ماتقعد نشوف الشغل.
اغتاظ اكثر وجلس مرغما ودماغه في مكان اخر
ذهبت خديجه الي شريف لتهتف. ازيك يا شريف. 
ابتسم لها.. يا دي الهنا اخيرا خديجه هانم نورت مكتبي ابتسمت له. عامله ايه كنت عايز اطمن عليكي. 
لتهتف.. كويسه والله بخير
هتف.. وطنط وحمزه عاملين معامي ايه طنط صعبه عارف وحمزه بومه بيعض في الستات. 
[[system-code:ad:autoads]]قالت مندفعه… والله دا طيب وبقي حنين اوي. 
رفع شريف حاجبه.. لا والله بقي طيب من امتي
ابتلعت ريقها وتقول…. لا ما هو اصل حمزه قعدنا مع بعض وطلب نبقي اصدقاء عشان مايبقاش فيه مشاكل. 
رفع حاجبيه وهتف…. وانت صدقتي.
قالت ببراءه….. وما صدقش ليه يا شريف. 
تنهد .. عموما خلي بالك من نفسك وابنك وفلوسك.. مش كل الناس طيبه زيك. 
قالت… بتقول ايه اخلي بالي ازاي. 
قال.. حمزه مابيحبش الستات ولا بيطيقهم من ساعه مراته ما سابته هيصاحبك ليه. 
قالت… دي مرات اخوه. 
قال…. قصدك ارمله اخوه… حمزه مش سهل يا خديجه انا بقلك اهوه وماتجيش يوم وټندمي
لتهتف.. اندم علي ايه هو ما عملش حاجه وحشه
قال بخبث… وايه اللي غيره دا كان بيعض ايه اللي خلاه يصاحبك فجاه.
ظلت تفكر وتخاف… ماعرفش هو قال عشان مايبقاش فيه مشاكل. 
هتف. طب عموما خلي بالك من نفسك انت عزيزه عليا. 
ابتسمت له وهتفت ربنا يخليك يا شريف انت حد محترم و انا بجد برتاح اتكلم معاك. 
لتسمع نبره غاضبه.. بجد والله دا حاجه جميله اصل شريف بيحب يريح الكل
لتقوم وتنظر اليه لتجد عيونه تشع ڠضبا. قام شريف.. حمزه بيه في مكتبي يادي الهنا
قال.. اه كنت جاي املي عيني منك اصلك حبيبي. 
قال شريف.. اكيد وخصوصا واحنا الاتنين عينا علي نفس الشغل.
لينظر حمزه غاضبا.. بس اطمن الشغل ماشي تمام مش محتاح حد يقرب منه. 
قال شريف.. والله ماعتقدش انك هتمشي معاه اصل انت عصبي يا حمزه وما بتحبش النوع ده من الشغل. 
قال غاضبا.. خليك في حالك وقلتلك اخرتها هاخد الشغل كله
قال شريف.. مستني علي ڼار يوم ما تاخده عشان شريف ساعتها هياخده من ايدك وهيحسرك عليه. 
قال حمزه… العب بعيد بقه عشان ساعتها هتقف تتفرج الاستاذ عمل ايه. اقترب وشد خديجه وخرج.
وقف شريف ينظر بغل.. العب براحتك بجد مستني اليوم اللي هعلم عليك فيه واعرفك ان مش كل حاجه تتاخد لحمزه بيه اللي مستخسر الناس تاخد منه حاجه مش عايزها. بجد يا حمزه مستني اليوم ده عارف ان خديجه هتتوجع بس عشان تعرف انت ايه حجر مابيحسش ولا بيعرف يحب وهيا اللي هتعلم عليك مش انا. فتح تليفونه وظل ينظر اليه بنشوه.. ليقفله ويهتف.. ايوه كده مستني علي ڼار.
كان حمزه يشد خديجه ويذهب بها الي المكتب ودخل وهو غاضب لتتكلم خديجه وتهتف فيه ايه مالك. 
ظل يدور يتحكم في نفسه لېصرخ…. ممكن اعرف مالك بس زفت هاه. 
بهتت.. سي زفت مين. 
صړخ…. شريف مالك بشريف. 
قالت باستغراب.. مالي ايه مش فاهمه
اقترب ومسك يدها پغضب.. ايه ادخل عليكو الاقيه بيسبلك وانت واقفه تقوليله برتاح معاك بيريحك البيه
لتبهت..
—
ايه ده ايه كلامك ده انت ازاي تكلمني كده. 
هتف غاضبا.. امال عايزاني اعمل ايه والبيه واقف يتنحنحلك وانت مبسوطه ومرتاحه.
قالت پغضب…. يتنحنحلي اظن عيب كده انت بتقول ايه ومن فضلك مش سامحه بكلامك ده بس عموما انا غلطانه صحيح شريف عنده حق عن اذنك وتركته لتنصرف..
وقف مبهوتا شريف عنده حق.. قلها ايه ابن الجزمه اندفع مسرعا كانت تتجه للباب ودموعها قد ملات عينيها اندفع وحجزها عند الباب وقفله لتهتف.. وسع عايزه اخرج.
كانت تقف عالباب وهو يضع يده من حولها وهيا مستديره تعطيه ضهرها اقترب وهتف بهدوء…. طب اهدي اهدي ممكن. 
قالت…. وسع ايه ده. 
اقترب وهمس بالقرب من اذنها.. انا اسف اتعصبت والله اسف ظلت صامته ليتنهد .. خلاص بقه طور وهب انا اسف والله ط ور طيب اصالحك ازاي ليديرها لتخفض راسها.. ياني انا وحش اوي كده انت زعلانه مني صح رفع وجهها ونظر اليها بهيام اسف والله ماتحملت. 
قالت ببراءه…. ماتحملت ايه مش فاهمه
قال.. ما اتحملت ترتاحي لحد غيري دانا قلت بقينا اصحاب واكتر كمان. 
لتتنهد.. انت صعب يا حمزه ومن فضلك سيبني امشي
[[system-code:ad:autoads]]قال.. اه عشان هتخاصميني صح وتبعدي مش كده لتطرق براسها تنهد… طب اصالحك اقطع نفسي والله خلاص بقه كنت مش عايزك تصاحبي حد تاني وخصوصا سي زفت ده
قالت شريف. دا شريف طيب اوي والله وواقف جنبي. 
قال.. ممكن تبطلي ال طيب وااقف جنبك. ابعدي عن شريف مش سكتك
قالت… حرام عليك انت بتقول كده ليه والله طيب
تنهد وكبت نفسه طب مالناش دعوا ليقترب القمر لسه زعلان مني والله اموت
لتخجل من نظراته وتهمس ممكن تبطل تزعقلي بس. 
اقترب ورفع وجهها بس كده عيوني والله عيوني. 
اطرقت راسها فقال… ايه يا ديدا هو انا كل اما اكلمك توطي في الارض ايه شكلي وحش
قالت… دا بس بس..
رفع وجهها… بس ايه يكونش شكلي فيه حاجه ماتعجبش دانا اموت والله لتسهم في نظراته قال بهيام.. وحش انا يا ديده.
فسهمت ونظرت الي عيونه التي تشع حنانا فهمس….. انت حلوه اوي يا ديدا لتظل عينها معلقه به وهو ينظر اليها ويتلمس يدها ليرفع يدها الي فمه ويهمس…. لسه زعلانه مني.
لتهتف.. هاه.. زعلانه.. ااه.. هاه.. لا
ابتسم… خالص خالص اقترب من وجهها لو زعلانه اصالحك
[[system-code:ad:autoads]]همس قمر قدامي ونظراته قمر. ظلا هكذا اقترب بهدوء وهيا في حاله هيام انتفضت فجاه حين سمعت خبطا علي الباب ابتعدت مسرعه وترتبك اغمض عينه پغضب دخلت السكرتيره وتنصرف خديحه مسرعه لتذهب الي الحمام تختفي فيه وقلبها سيخرج من مكانه ايه يا زفته انت ايه سحيتي في ثانيه مالك خفيفه كده ايه.. لتتنهد هو بيبصلي كده ليه وباس ايدي هو فيه ايه وقلبي بيدق انا خاېفه اهدي يا خديجه. اهدي ازاي هو فيه ايه قلبي بيدق مش متحمله نظراته خاېفه وبيتعصب ليه طيب انا مش فاهمه حاجه لتتنهد وتهتف يا رب خليك جنبي انا غلبانه وخاېفه
مر الوقت لتذهب اليها سهام قومي يلا هنتغدي مع شريف
ابتسمت خديحه… لا معلش انا ماليش نفس. 
دخل شريف. ايه حمزه بيه عصاكي علينا
ارتبكت.. ايه يا شريف كلامك ده ابدا والله.
قال…. يلا قومي يلا لتقوم مرغمه جلسا في كافتريا الشركه طلبا الطعام وظلا جالسين في حاله من المرح والاريحيه.
قالت سهام… الشركه عامله ايفنت هنعدي عليكي ناخدك نروح. 
قالت خديجه… لا بلاش مش هعرف
قالت سهام… مالميش دعوه هنشتري حاجات ونروح الكوافير ونضبط نفسنا وشريف هيجي ياخدنا ماشي مش هسمح ماتوافقيش . ليغمز شريف الي سهام فقالت… طب هقوم افتكرت حاجه اعملها وتركتهم وصعدت.
قال شريف… ايه ساكته يعني. 
لتهتف.. هقول ايه. 
ضحك.. تقولي حمزه عصاكي عليا وخۏفك مني صح وقالك اني بتاع ستات. 
ابتسمت خجلا ليضحك… عيب عليكي دانا حافظه انا مش هنكر بس مش معني ده اني اجي عليكي. انا مش فاهم هو عايز يخليكي لوحدك ليه.. خاېف عالشركه والفلوس. 
قطبت جبينها…. شركه وفلوس. 
ضحك شريف…. امال انت فاكره ايه. 
لتهتف شركه ايه انا مالي بالشركه
قال.. انت عبيطه يا خديجه.. انت ليكي نص الشركه انت وابنك انت هبله والا ايه
لتتنهد وتهتف طب ما حمزه بيراعيهم انا مالي وهيخاف ليه. 
قال.. تروحي لحد وتبعدي ېخاف عالشركه اللي بناها وكبرها حمزه مش سهل حمزه بيفكر تفكير عملي بيحسب كل حاجه عمره ماساب حاجه كده حمزه ماعندوش قلب بيفكر بعقله
لتتنهد وتتذكر نظراته لتهتف.. حرام عليك يا شريف حمزه طيب اوي .. بطل تقول عليه كده
رفع حاجبيه لا والله.. حمزه طيب دي اخر كلمه تتقال عليه بس عموما بكره هتعرفي وتقولي شريف قال.
عند سهام دخلت علي حمزه.. ايه يا ميزو مش تقوم نتغدي
ليهتف.. ماليش نفس
لتهتف يابني بقه فيها ايه ماشريف وخديجه بيتغدو تحت مش الشغل اللي هيقطع بعضه يعني
ليهب ويتصاعد غضبه بتقولي ايه. شريف وخديجه
قالت بخبث…. اه دا حتي سيباهم الغزاله رايقه قام مسرعا…. طب يا سهام انا نازل دقيقه وجاي نزل مسرعا يبحث عنهم.. الله يخربيتك
—
انت بتلف عالبت ماشي زي التعبان مش عاتق وټسمم ودنها وهيا هبله طب يا حمزه لا لازم تنجز البت لازم تقع فيك بسرعه ماهاسبلهش تطير من تحت ايدك لينزل يبحث عنهم
كانت خديجه تاكل وتقطع اللحم ليضحك شريف ايه يا بنتي ساعه بتقطعي حته لحمه
قالت ساخطه ماهي سواها مش اد كده الاكل هنا مش اد كده برضه. 
لياخد منها الطبق ويقطه لها لياخذ واحده ويهتف.. وادي يا ستي الحته اتقطعت عشان القمر دنا اقطع حالي عشانك والله ليرفع لها الشوكه بالقرب من وجهها لتبتسم له هنا بهتت عندما.
البارت الثامن عشر…. 
كان حمزه ينزل ياكل السلالم ليذهب الي الكافتريا فوجد شريف يجلس مبتسما ويرفع الشوكه بالقرب من فمها. و يقول.. دانا اقطع روحي عشانك والله يا ديدا. 
هتف غاضبا….وتقطع روحك ليه يا شريف ليك عندها ايه.
ابتعد شريف وبهتت خديجه ليقول شريف بهدوء ليا الموده والصحوبيه. 
هتف غاضبا.. خديجه ما بتصاحبش حد ايه رايك ليهتف غاضبا اتفضلي قومي معايا شفي شغلك. 
قال.. انت بتكلمها كده ليه بتشتغل عندك. 
وقف شريف وحمزه ينظران لبعض بتحدي
[[system-code:ad:autoads]]هتف حمزه…. بلاش يا شريف انت مش ادي. 
هتف.. بكره تعرف ان شريف ادك الف مره.
نظر اليه حمزه غاضبا فقال… طب يا شريف قريب اوي هتعرف مين اللي هيكسب ليتركه ويذهب وراء خديجه التي استدارت پغضب
قال شريف…. مكسبك هيبقي اكبر خساره ليك يا حمزه… صدقني هتندم علي مكسبك ده الف مره. 
كانت خديجه صعدت مكتبها.. هو فيه ايه كل شويه يعض فيا وصاحبك وزفتك. مچنون ده كانت ترزع الأشياء.
دخل هو فوجدها هكذا فابتسم كانت كالطفله الغاضبه.. فتنهد واقترب بهدوء.. اه والله مچنون عالاخر وعقله خف.
اړتعبت واستدارت لتلتصق بالمكتب فوضع يده حول المكتب فنظرت اليه غاضبه.. نعم اديني قومت ورحت اشوف شغلي فيه تاني.
طب اصالحك.
انسلت من بين يديه.. من فضلك بقه.. مش كل شويه تزعق وتصالح خلاص بقه.
ابتسم واقترب… ايه هنتخاصم.
فهتفت پعنف .. اه نتخاصم ومن فضلك بقه مالكش دعوه بيا.
هتف بمرح… اعملها ازاي طيب حد يقعد من غير رفيقه.
قطبت جبينها.. مش صاحبتي انتي.. ينفع طيب.
هتفت بتذمر.. وينفع حد يزعق في صاحبه كل شويه.. بطل بقه خلاص مش عايزه الصحوبيه دي.
[[system-code:ad:autoads]]اقترب ومسك يدها… بس انا عايز.. خديجه انا طبعي بنطح معلش ونطحتك جامد.. والله نطيح كبير.. ابتسمت رغما عنها.. فابتسم.. طب مانا عايز اتعالج انت تعلميني ابطل انطح واعامل الستات ازاي.
قطب جبينها وشعرت ببعض الضيق.. تعامل الستات.
فهتف.. اه مانت فتحتي نفسي فغمز لها.. عايز مشاعر يا ديده.
همست.. ايه مشاعر.
تنهد هو.. اه يا ديده.. عايز حنيه عايز حد يخش حياتي اديله مشاعري اللي اتقفلت عايز احطه بعيوني وادلعها وابقالها كل حاجه.. عايز وعايز وانت السبب. 
نظرت اليه ساهمه فهمس… انت اللي فتحتي مشاعري اني أنفع احس والله بدأت احس بس الطبع غالب ممكن تتحمليني.
تنهدت.. طيب بس بس بتبقي صعب قوي..
ملس علي يدها.. انت علاجي انت حنينه وطيبه وصحوبيتنا هتهذب عصبيتي. عشان لما احس بحد واقرب منه ما يسيبني.
نظرت اليه.. تحس بحد.
هتف.. اه مانا خلاص نويت ماكملش لوحدي يكونلي حد يحس بيا واحس بيه.
همست.. حد حد مين.
ابتسم.. بكره تعرفي… بس كده خلاص ديدتي ماعادتش زعلانه صح.
ابتسمت هيا.. هتبطل تزعلني هز راسه بهيام.. عيوني من جوا.
ضحكت.. طيب ماشي خليك مؤدب بقه عشان الستات بتحب المؤدبين.
اقترب وهمس.. انا مايهمني الستات المهم انت تحبي ايه.. عايزه حمزه يبقي ايه هيبقي.
ارتبكت هيا وابتعدت.. طب نشتغل بقه.
ضحك هو و غمز لها.. لا من جهه هنشتغل هنشتغل وتركها وهو يدندن سعيدا بذلك القرب وتخطيطه الذي يجري مجراه.
مر الوقت وانتهي الدوام. نزلت خديجه للاسفل فوجدته يقف امام عربته ينظر إليها مبتسما فاتجهت اليه لينحني تشرفي عربيتي.
نظرت حولها بخجل.. ايه يا حمزه الناس.
هتف هو.. مايولعو المهم خديجه هانم ترضي عليا. 
تنهدت وهتفت.. لا انت بقيت حاجه تانيه.
اقترب ونظر اليها بهيام… ايه حلو والنبي قولي.
خجلت وابتعدت مسرعه.. دا اټجنن والله جلست بالعربيه مرتبكه وانطلق هو فتوقف امام احد المحلات الكبري. نظرت اليه باستغراب… فهتف انزلي. قالت انزل انزل ايه.
قال انزلي بس.. تنهدت ونزلت دخلا المحل فوجدته خاليا فهتفت دا هيقفلو.
فضحك.. لا.. هما قفلو عشانك.. نظرت اليه باستغراب.. فاقترب منها واخرج بطاقه.. خدي يا خديجه دي فيزا غير محدودة السحب بتاعتك تسحبي بكيف وماحد يقلك بتعملي ايه انا حطيتلك خمسه مليون .
شهقت هيا بړعب… ايه يا حمزه انت اټجننت.
هتف.. ليه اټجننت.. دي فلوسك وفلوس ابنك مش ببقشش من جيبي خدي من سكات مش هنتكلم في فلوس احنا مافيش بينا فلوس. دمعت عيناها فتاثر هو بلمعه عيونها.. ليه طيب.
نظرت اليه.. عمري ماحد عاملني زيك انت طيب وحنين قوي طول عمري مذلوله بالفلوس حتي لاخويا.
هتف هو.. الراجل اللي يتكلم في فلوس بيته وهو معاه يبقي ناقص يا خديجه ومش شبعان.. انا لحد مۏتي فلوسك امانه في رقبتي.. كان صادقا فعلا فلمس قلبها فمنحته
—
احلي ابتسامه ساحره فهمس…. كفايه عليا ابتسامتك دي. خجلت ودخلت وقالت… طب هنعمل ايه.
تنهد وقال.. هشتري المحل لخديجه هانم وعمر بيه
هتفت.. لا انا مش عايزه.
اقترب وهمس بهيام…. بس انا عايز افرحكو. ويلا بقه ودفعها وهيا تضحك ولأول مره تشعر خديجه انها انسانه تشعر وتحس وان هناك من يجعلها تشعر بالأمان لأول مره ولا تعلم أن وراء هذا الأمان طعنه غادرة رجف قلبها وايضا رجف قلب ذلك الجاحد دون وعي كان يشعر بسعاده انها تحت جناحه سعيده. كان المال الذي وضعه من أمواله كان يريد أن يشعر انه الراعي لتلك الجميله لم يفهم لماذا وضع ماله تحت تصرفها ولكن الرجل الحقيقي يشعر بسعاده عندما تخصه انثاه انه الراعي وليس اخر كان يتصرف من داخله ولا يعلم أن ذلك الداخل يريدها ان تكون له وېحترق من قربها ولكن العقل وغباؤه وجحوده احيانا يحجب القلوب وما بداخلها ولن يعرف ما بداخله الا عندنا ينخلع ذلك القلب وېنزف علي ما ظنه انه لا يريده فنحن هكذا لا نعرف قيمه مابيدنا انها طبيعه النفس للاسف.
ظلت هيا تلبس ملابس مختلفه وهو يعترض علي ما ضاق منها وهيا سعيده وتبتسم انه لا يتركها تلبس شيئا يفسر جسدها عكس مازن كان يتاملها ويشعر بسعاده طاغيه ويخصها نظراته فهتفت.. لا تعبت كفايه..
[[system-code:ad:autoads]]قطب جبينه… كفايه ايه لسه بدري.
نظرت اليه بذهول لا كتير عشر فساتين انت مبذر لا يا عم. نظر اليها وتذكر زوجته وما تفعله وكيف كانت لا تشبع من الشراء فقام ومسك يدها وقال بصدق.. انت نعمه ربنا لاي حد.
خجلت هيا وابتعدت.. تعالي بقه اجيب لعمر وذهبت يبتاعو العديد من الأشياء لعمر كانت سعيده بشده ان ابنها سيسعد وهو يري البريق في عيونها كانت تثرثر باريحيه كأنها تعرفه منذ زمن. فالانثي عندما تأمن ترمي قلبها تحت قدم من تأمن له ولا تنتبه لغدر ولا تفكر به من اساسه.. انه الأمان من يجعلك تاخذ قلب اي انثي الأمان وليس المال.. الأمان تشعر فيه المراه انها احيطت بجدار عازل لا يخترقه احد ولا يدخله احد..
انهي كل شئ وجلسا في العربه ونظرت اليه بسعاده.. حمزه انا بجد مش هنسي اليوم ده اليوم اللي حسيت اني بني آدم.
ابتسم ومسك يدها.. ولا يوم الا اما هتحسي بكده اوعدك.
هتفت هيا.. لا كده هدلع عالاخر.
هتف مندفعا.. انا أطول ادلعك يا خديجه.
ارتبكت وصمتت فقالت… حمزه ممكن اطلب منك طلب.
نظر اليها بود.. طلب واحد.. بس..
ابتسمت.. ممكن تقول لعمر انك انت اللي جايب الحاجات دي.
[[system-code:ad:autoads]]قطب جبينه.. ليه.
تنهدت.. عشان عمر بعيد عنك شويه وانت عمه وسنده وكل ماليه انت اللي هتحافظ عليه ويمشي وراك ويسمع كلامك انت كبيره يا حمزه وانا ابني لازم يتربي ان له كبير ومايخرجش عن طوعك. 
نظر اليها بذهول.. ما هذه الأخلاق . ابتلع ريقه.. انا اتمني يا خديجه بس اكيد هيكبر وله رايه والشركات ليه فيها النص وممكن يخرج تحت طوعي حقه.
هتفت هيا.. ساعتها ماعرفوش يا حمزه.. ابني لازم يعرف الأصول وانك رايك الأول وانك الكبير في البيت ده. فلوس ايه يا حمزه قدام الأصول والتربيه لازم يعرف انه لو وقف قصادك انا هبقي معاك عشان طول ما يتربي عالكبير هيعمل حساب للكل مش هنربي عيال طايحه اللي مالوش كبير يا حمزه مالوش عزيز.
هنا مسك يدها وهمس.. انت جايه من الجنه اقسم بالله انا ماشفت كده انا شفت قرف وعشت في قرف.
كان موجوعا.. ابتسم وهمس ونظر اليها نظره خرجت فعلا من قلبه صړخت فيها مشاعره الحقيقيه انت اللي جوهرة ماحدش يطولها.
خجلت وسحبت يدها وهتفت تغير الموضوع.. ايه هتغديني ايه والا هتعشيني. 
قال.. احلي مطعم فيكي يا بلد لخديجه هانم.
ضحكت هيا.. لا تعالي نجيب اكل وناكله عالكورنيش عمري ما مشيت عليه.
نظر اليها وهمس خالص يا خديجه.
تنهدت هيا وتذكرت زوجها… ملحقتش يا حمزه الله يسامح بقه.
رجف قلبه.. يلا تعالي اشتري بعض الساندويتشات و هما يسيران معا يثرثران فرن تليفون حمزه فكانت سهام وظلت تكلمه فبعدت خديجه تترك له الحريه فتنهد وظل ينظر إليها كانت قاطبه تشعر ببعض الغيره المكبوته.. سهام بتحبه ربنا يسعده هو بس عايز حد يخرجه من وجعه هيا مراته كت وحشه قوي.. دا قمر وطيب والله اخص عليها وحشه هيا كانت ساهمه فيه وهو يتكلم كان وسيما عن حق رجف قلبها فنظر اليها فاشاحت بوجهها خجلا وشعرت بالحزن.. انهي المكالمه.. فاقترب ايه مكشره ليه.
هتفت هيا.. هاه ابدا.. هتف سهام بتسلم عليكي علي فكره.. ابتسمت له واشاحت بوجهها.. فقالت… بتحبك علي فكره.
ابتسم وقال.. ايه خدتي بالك. 
تنهدت…. الكل واخد باله.
هتف وقال…. المهم انا عايز مين.
نظرت اليه.. بنت خالتك وحلوه وبتحبك ليه اللي يمنع.
اقترب ونزل بالقرب منها…. اللي يمنع هنا يا خديجه أشار لقلبه.. المهم يدق ويدق لمين.
ابتلعت ريقها.. يعني لما يدق هتعمل ايه.
اقترب أكثر ونظر اليها بهيام.. ماهسيبهاش
—
والله.
ابتسمت بخجل.. انا متأكده انك هتبقي زوج كويس صحيح عصبي بس طيب.
تنهد.. انا مشكلتي اني عصبي بس ماكتش كده.. غيار شويتين تلاته مابحبش حد يخالفني كلمتي من دماغي.
ضحكت هيا.. لا انت كده تخوف.
فاندفع وهتف.. بس لو قلبي دق بس تبصلي ماقدرش اقفلها. هيا وبس اللي تتحكم فيا وهبقي مبسوط.
تنهدت وهمست… يا بختها..
انفرجت استريره.. هيا مين.
ابتلعت ريقها.. هاه اي حد ربنا يسعدك وتلاقيها.
هتف.. هتنبسطي لما الاقيها.
رجف قلبها وسهمت.. انا بحب الناس تبقي سعيده وبجد يهمني سعادتك.
هتف هو…. وانا سعيد انك يهمك سعادتي. قامت هيا.. يلا بقه هنروح اتأخرنا دخلو علي اميمه والاكياس معهم.
فهتفت اميمه.. ايه ده.. انتو جبتو المحلات ماصدقت يا ست خديجه مسكتي فلوس.
دمعت خديجه.. وقالت عن اذنكو وتركت الأشياء وصعدت ووقف حمزه يشعر بنيران بداخله.. فرفع تليفونه… ايوه يا شكري.. شفلي شقه قريبه من زايد او في زايد اه هاخدها يوم وتكون عندي.
نظرت اليه اميمه.. شقه ايه اللي هتاخدها فيه ايه.
نظر اليها ببرود.. هجيب شقه لخديجه وعمر قريبه عشان لو تحبي تزريها في بيتها الملك استدار لتصرخ انت بتقول ايه هتجبلها بيت ملك. 
[[system-code:ad:autoads]]هتف پغضب… اه هجيب وحطتلها خمسه مليون تصرف براحتها.. هاه عشان تبطلي تذلي فيها دي بني آدم. غلبت اقلك عيب عيب مابنذلش هنحافظ عليها انما انت مش راضيه ترجعي ورا يبقي خلاص اقعدي فيها لوحدك بقه واستدار لتندفع وتمسك يده.. لا يا حمزه والله اسفه انا انا هسكت ومش هنطق بس ماتاخدش عمر دانا اموت.
تنهد هو پغضب وصمت فهتفت.. اهون عليك يا ابني.
هتف هو.. يا أمي اعمل ايه مانا مابطيقش العوج والحق حق من فضلك انا مش مازن هتركبيني واسمع ليكي انا حقاني. ومش هسمح باذيه خديجه انا هتجوزها احافظ عليها واحطها في عيني هيا وابنها بما يرضي الله واي نيه وحشه مش عندي مش معني اني ماعنديش مشاعر هأذيها لا دا قدري اني ماعنديش بس هاعاملها زي ما ربنا قال الحسني والمعروف. تجاوز في حقها تسمعيها كلمه مش هقبل زي ما انا بعاملك بما يرضي الله مراتي وابنها هيتعاملو ماشترينهاش دي انسانه وعلي فكره خديجه انسانه كويسه فيا ريت تشيلي اللي جواكي من ناحيتها او تخليه جواكي لاني اخر مره هسمح بانك تتطاولي عليها انا بكلمك لآخر مره الحسني المره الجايه مش هسكت. يبقي خلي بالك عشان انا قلبتي وحشه. 
[[system-code:ad:autoads]]تنهدت.. طب خلاص اتنيل هكتم بقه. هز راسه واستدار فهتفت رايح فين.
هتف.. هاخد الحاجات واراضيها مش عضيتي فيها. نظرت اليه باستغراب وتوجس..
صعد هو ودق الباب ففتحت له خديجه كانت دموعها في عيونها فهمس…. انا اسف والله اسف انا ماسكتش تحت وبهدلت الدنيا.
تنهدت هيا وهمست.. مفيش حاجه.
اقترب ومسح دموعها.. مافيش ازاي والدموع دي.
تنهدت.. نظر اليها بصدق.. اوعدك انها ماهتزعلكيش تاني وكلمه حمزه علي رقبته. تنهد وهمس ماشي.
هزت راسها بخجل فهمس ماشي
هتفت.. ماشي يا حمزه.
نظر اليها ورفع وجهها.. يمين الله احلي حمزة بتطلع منك. احمر وجهها وهمس وحمارك ده بيجنني. ابتعدت وهمست.. تصبح علي خير واستدارت مسرعه. ليضع قدمه بالباب ليهمس ماتيجي تشرب شاي تحت.
تنهدت.. تعبت معلش وعمر كمان من الصبح.
اقترب وهمس طب عم عمر يروح فين كانت عيونه تجول وجهها وعيونه تصدح منها مشاعره المكبوته.
فخجلت وهمست ينام بقه تعب.
تنهد وقال.. انام هو انا عت بنام.
همست ليه طيب.
نظر اليها بهيام… طار النوم طار.
ابتلعت ريقها وهمست بخجل.. طب.. طب تصبح علي خير.
فنزلت بالقرب من وجهها ونظر شفتيها فاشتعلت فهمس مش عايزه تعرفي مين اللي طير النوم من عيني.
سهمت في عيونه.. هاه ايه.
رفع يده ومس خدها… ديده انت ملاك.
انتفضت هيا.. تصبح علي خير وقفلت الباب وقلبها يخفق وهو يقف بالخارج.. سعيدا. ركن علي الباب واغمض عينه مبتسما وقلبه يدق ضحيجا غريبا.. ليتنهد ويفوق لنفسه. . معلم يا حمزه استاااذ بكره اقهرك يا شريف لما تلاقيها طبت لحمزة.. حمزه البنهاوي ماحدش يقدر عليه ان ماخلعت قلبك وذهب وهو يدندن سعيدا . 
اه هتخلع بس مش عارفين مين هيخلع قلب مين يا طور…
البارت التاسع عشر…. 
مرت الايام وحمزه يتغلغل في خديجه بهدوء وما سعده ابتعاد شريف عنها.. كان يمر بالشركه ليقبله شريف… ازيك يا حمزه.. 
نظر اليه حمزه پغضب.. زي مالوش زي يا شريف. 
رفع شريف حاجبيه… طب براحه طيب.. ايه النظام فلتت منك اخش انا. 
اشټعل حمزه.. هيا مين اللي فلتت دا كلها ايام وتبقي في ايدي اعمل فيها مابداخلي حمزه مش سهل وخديجه بقت بتاعته. 
نظر شريف.. ليه يا حمزه انت بتخطط بس حاسب لتقع وتحبها. وهيا اللي توقعك وتبقي بتاعها ونقول حمزه طب هتبقي ڤضيحه. 
اشټعل حمزه… مين حمزه لا يا سي شريف انا مش بتاع حب ونحنحه.. حمزه استحاله يحب ويحط قلبه تحت ايد واحده تاني. انا بلعب عليها عشان ابن اخويا وبس. 
نظر اليه شريف شماته.. بس يا حمزه ابن اخوك وبس اللي بينكو ماتحس
—
ناحيتها بحاجه… 
هتف حمزه.. لا يا شريف مابحسش. 
تنهد شريف.. ليها حق ترفضك والله. 
انفعل حمزه.. مين دي هيا تطول دانا طلعتها سابع سما هتعوز ايه هيا فلوس وبكب معامله وبتعامل ترفضني انا حمزه مايترفض حمزه اللي تكون معاه تحمد ربنا. 
نظر شريف.. قول كمان يا فرحة قلبي فيك واللي هيجرالك.. بس عارف.. مش هتفرح يا حمزه انا شريف اهوه بقلك هيجي يوم وتعرف مين مايطول مين بس ساعتها الۏجع هيبقي بالكوم. 
دفعه حمزه.. ماتبطل بقه ايه ده انت مابتزهقش. 
اقتربت خديجه.. ايه فيه ايه.. نظر اليها حمزه.. فيه شياط .. روحي شوفي شغلك.. استدار ليقف شريف سعيدا.. احلي كلام اتقال.. قول كمان واشجيني.. واستدار والسعاده تغزوه بكلام حمزه ونيته انه سيرتد عليه كلامه
ذهبت خديجه حزينه لتقول سهام… ايه مالك
لتهتف خديجه ماعرفش شريف وحمزه مالهم مش طايقين بعض. 
قالت سهام.. شريف طيب ماتاخديش عليه بيصفي بسرعه الدور والباقي علي الحجر الصوان اللي ما بيلينش لحد
لتهتف خديجه…. حرام عليكي دا حمزه طيب. 
قالت سهام… والله انت اللي هبله حمزه مابيخطيش خطوه لوجه الله يلا يلا نشوف هنلبس ايه. 
[[system-code:ad:autoads]]ذهبا الي المحلات لتختار لخديجه فستان اسود ينسدل علي جسمها باريحيه لتلبسه خديجه لتبهت كان الفستان رائعا ذو قصات علي الخصر وينزل بتموجات كان بسيطا لتهتف حلو اوي يا سهام بس ضيق عليا
.قالت سهام.. . ضيق ايه انت هبله دا قمر عليكي. 
قالت خديجه….. بس انا ما بلبسش كده انا بلبس واسع
قالت سهام…… يا ستي بطلي عقد. مره من نفسك الناس بتقول عليكي لابسه شوال
لتبهت خديجه ايه شوال انا لابسه شوال
قالت سهام…. ايوه وبيضحكو علي لبسك وريلهم انهارده انك قمر ويلا بقه الميكب مستني يلا لتشدها ولا تعطيها فرصه للتفكير ويذهبا لينهيا كل شئ تزينت خديجه بميكب بسيط يظهر عيونها ووجهها الحميل وتلبس حجابا صغيرا والفستان يبدو عليها كاميره جميله تنتظر من يخطفها كانت حالتها رائعه لينتهيا ليحضر شريف اطلق صفيرا خجلت خديحه فقال… ايه فين كان فيه واحده هنا كده اسمها خديجه ودتوها فين. 
خبطته سهام…. بطل تكسفها بس شوف بقت مزه وقمر ابتسمت خديجه خجلا.
فقال… قمرين والله.. طب ايه يلا بينا.
نظرت اليه سلوي بخبث.. اوبس نسيت حاجات في البيت روحو انت. وانا هجيبها لياخذها شريف ويذهب بها الي الايفنت.
[[system-code:ad:autoads]]نعود الي حمزه الذي دخل البيت غاضبا لتقابله امه ايه مالك داخل والع كده فيه ايه. 
قال.. الزفت شريف ماشي ورا البت دبور ما بيعتقهاش كل ام اعمل حاجه يخشلي فيها شويه وهعجنه. 
قطبت الام…. طب اقعد بقه كده واسمعني.. اسمع البت دلوقتي لو حد خدها هتشيل الجمل بما حمل وتمشي يبقي تشوف هنعمل ايه. 
ليهتف.. خديجه مش هتروح في حته يا ماما انا مش هسيبها
قالت… ولو راحت يا شملول شريف بتاع نسوان ها اسمع لازم هيا تمضي عالولايه تبقي انت ولي عمر والوصي عليه وهيا مالهاش دعوه بفلوس الواد. 
قال حمزه غاضبا.. ماما بطلي تتكلمي في فلوس. فلوس خديجه وعمر ماحدش هيقربلهم. 
قالت.. ولما شريف يتجوزها مش هيقرب بص لمصلحه ابن اخوك وبطل طيبتك دي والا البت دورتلك دماغك وعجبتك ماهي بت حلوه وناعمه
ڠضب وقال.. انت عارفه اني ماليش في كده بس عموما كلو بوقتو لو فيه خطړ هتصرف.
تركها وصعد يجهز حاله ويذهب الي الحفل ليدور حول الناس. تصاعد غضبه واحس انه سيهجم علي شريف يبرحه ضړبا فهو يدخل بجوار خديجه مقتربا منها كانها ملكه نظر الي خديجه لتلمع عيناه فكانت جميله اتثي براقه ټخطف العقل تصاعد غضبه فجسدها يظهر من بين ثنايا الفستان فالفستان ضيق ويبرز جسدها ومنحنياتها بعنفوان ليفور جسده ويذهب مسرعا اقترب وعيونه تشع ڠضبا فقال… انت كتو فين. 
قال شريف…. كنت بجيب ديدا شوف قمر ازاي والله تخلع القلب.
اشټعل اكثر عندما وجدها تحمر فقال….. طب ممكن بقه بعد اذن البيه عايز الهانم دقيقه. قطبت جبينها فقال شريف.. طب مالك پتدخن كده خلي بالك من اعصابك تتعب وتركه ورحل
وقف حمزه يريد ان يفتك بها ليشدها الي الخارج ويتجه بها الي عربته وهيا لا تعلم ماذا تفعل في غضبه . فتح العربه ودفعها بالداخل لتنكمش. دخل وظل جالسا ليمر الوقت يتحكم فيه نفسه خبط علي مقود السياره
فقالت.. ايه فيه ايه. 
استدار غاضبا .. لا وبتسالي فيه ايه هاه مفيش حاجه خالص الهانم نازله مع البيه رايج جاي مره غدا مره نحنحه مره جايبها وجاي ونازل غزل فيها والهانم لابسه المنظر ده لا مفيش حاجه ازاي. 
قالت… انت بتقول ايه. ايه كلامك ده
صړخ.. جايه معاه ليه هاه وسيباه يبصلك كده ليه. مسك يدها انت مالك متساهله معاه كده ليه وايه لبسك ده وجسمك مفسر هو فيه ايه بالضبط. كان يغلي من غيرته المكبوته. 
سحبت يدها وقالت غاضبه.. انت اللي فيه ايه انا ماسمحلكش تقلي كده انت اللي فيه ايه بالضبط. 
صړخ وخبط علي مقود السياره…. فيه اني والع وماعتش طايق
بهتت وتراجعت.. ايه
—
بتقول ايه. 
استدير ومسك يدها بقوه…. فيه اتي بغلي من جوا مش قادر اشوفه معاكي مش قادر يقرب منك مش مستحمل يقلك كلمه مش قادر اشوفك لابسه كده وجسمك مفسر انا بغلي من جوا. 
قالت باستغراب.. ايه كلامك ده ليه دا كله. 
لېصرخ من داخله…. عشان بغير عليكي يا شيخه. 
بهتت وتراجعت.. ايه بت ايه.. ارتبكت واحمرت خجلا…. حمزه انت بتقول ايه
ليتنهد فقد كان مشټعلا وجسده يغلي كان غاضبا بشده ولم يعرف ماذا يحدث معه ولماذا ثائر لهذه الدرجه واندفع في قول احساسه فقد كان يغلي فعلا وليس كما يظن في نفسه انه يفعل ذلك من اجل ابن اخيه و مصلحته.
قال منفعلا…. بقول اللي حاسه بقول اني مش طايق اشوفه جنبك بقول اني غيران يا خديجه مش مستحمل يقرب منك. مش مستحمل يقلك كلمه مش مستحمل يبصلك من اساسه مش مستحمل اشوف فستانك ده وجسمك مفسر كده انا والع اعمل ايه دا كله غيره مفيش تفسير تاني. 
قالت ببلاهه…. انت غيران عليا ليه. 
نظر اليها غاضبا.. عشان مثلا جوايا مشاعر ليكي عشان مثلا عايزك جنبي علي طول. عشان بفرح لما بقرب منك عشان بفرح لما بشوف ضحكتك ليا بس كل ده عشان انا جوايا حاجه ليكي يا خديجه
[[system-code:ad:autoads]]رجف قلبها بشده وابتلع ربقها كانت مشلوله فحمزه الجامد الذي يقال عليه الحجر الصوان يقول لها هذا..
لتهتف.. لا بس تلاقيك بيتهيالك بس ممكن. 
قال پغضب.. انت هتعرفي عني بقلك جوايا مشاعر ليكي تقوليلي بيتهيالي.
همست… طب اعمل ايه طيب بحاول اهديك
قال…. مش عايز اهدي. 
قالت… امال عايز ايه. 
ليمسك يدها ويهتف بانفعال عايزك تحسي بيا وبولعتي وتعرفي جوايا ايه عايزك تحسي اني عايز افضل جنبك. ارتبكت وحاولت ان تسحب يدها فقال…. بطلي انا علي اخري. 
قالت… طب براحه انت ڠضبان ليه..
قال غاضبا… ماعرفش ماعرفش تركها ونزل من العربه يدور امامها كان منفعلا وغاضبا من نفسه اكتر كان منظره عجيب يمسك شعره بقوه وعلامات الڠضب باديه عليه ومشاعره تطحن بداخله..
همس لنفسه فيه ايه شريف عمل فيا ايه انا مش طايق روحي دي مش لعبه امال دي ايه انا والع ليه كده وقربه منها بياكل جتتي ايه اللي حصلي ليدور وينظر االيها فوجدها تنظر اليه نظره عدم فهم.. طب اعمل ايه دلوقتي اهدي ازاي ليغمض عينه…. خلاص يا حمزه انت بس عشان حرمه اخوك وبيتك وانها ماتروحش لراجل غريب انما مفيش حاجه تانيه اهدي انت مشي وكمل لعبتك عشان تضمن حق اخوك وابنه مفيش ست اصلا اصيله اخرتها هتاخد فلوس اخوك وتروح تتجوز وابنها ينذل لطوب الارض لا خلاص اهدي انت كويس مفيش حاجه انت خلي بالك من نفسك وانت بتوقعها انت قلبك حجر مالوش في الحاجات دي بلاش هبل بلا مشاعر بلل طين علي دماغك انت مابتعرفش يبقي عندك مشاعر اصلا.. هدا وعاد الي العربه ظل صامتا.
[[system-code:ad:autoads]]فقالت هيا…. انت كويس. 
اغمض عينه فهو ليس في حاله جيده اراد ان يهرب منها.. هتف مندفعا.. خديجه انت حاسه ناحيتي بحاجه
ارتبكت .. حاجه.. حاجه ايه دي..
قال.. حاجه يا خديجه.. راجل وست هيبقي ايه يعني.
قالت بخجل…. انت بتقول اين بس
اقترب ومسك يدها.. بقول اللي حاسس بيه وعايزه احسه منك
قالت… حمزه.. انت كلامك فاجاني حمزه انت يعني مستغربه كلامك وماتوقعتش وهما قالو
لي. 
قال… هما يقولو هما يتكلمو انما انا احس بايه مالهمش فيه.. خديجه انا اه مريت بظروف صعبه بس بجد اتغيرت مش عارف فيه ايه انا بقيت عايز اشوفك واقعد معاكي وبفرح كمان وعايز خديجه انا عايزك تقربي مني وتديني فرصه.
لتترتبك وتحني راسها تنهدت….. يا حمزه انا مش عايزه اكرر التجربه تاني بجد انا زهدت الدنيا انا اتوجعت اوي حبيت واحد ووجعني وما قدرنيش ولا قدر حبي تصدق مش فاكراله احساس واحد جوايا كل الي فاكراه ۏجع وبس اخوك مۏت جوايا مشاعري وخلاني مسخ مش عارفه افكر في نفسي انا عايزه اربي ابني وبس يا حمزه ومش عايزه افكر في نفسي تاني. 
ليهتف.. طب ليه ادينا فرصه وانا هشيلك في عيوني بجد حاولي تحسي بيا. 
قال حمزه…. انا مش حمل ۏجع بجد انا استكفيت. 
مسك يدها وقبلها.. وانا مش هوجعك انا مختلف يا خديجه ماما كانت مسيطره علي مازن وهو مدلع انما انا غير وحياتنا هتبقي غير تبقي ليا وابقي ليكي ونربي عمر في وسطنا. 
قالت… طب ماهو بيتربي في وسطنا. 
ليهتف.. دا كان قبل ما يكون جوايا حاجه ليكي وجامده كمان.. قبل يدها خديجه انا قايم نايم افكر فيكي بجد ماتسبنيش كده. 
تنهدت… عايزني اعمل ايه بس. 
قال… تديني فرصه.
همست… حمزه بالله عليكي انا خاېفه قلبي مش هيتحمل ۏجع. 
قال بصدق.. وانا وعد عليا ما هوجعك انت هتبقي مراتي بتاعتي احطك بعيوني . والنبي يا ديدا اديني فرصه انا حاسس اني مذلول
لتصمت قليلا كانت خائفه فقال… ماتسيبنيش كده.
تنهدت.. .. طب طب اديني فرصه طيب افكر
قال وهو يداعب يدها..
—
لا هديكي فرصه تحسي بيا انا خلاص ماعتش قادر اكتم اللي جوايا انا عايز اطلع مشاعري ليكي يا خديجه وافرح انك حسيتي بيا
خجلت فقال… طب ايه نوريلي قلبي بصيلي طيب وحني عليا. 
قالت بخجل…. بطل بقه والنبي
ابتسم علي خجلها كانت رقيقه وجميله احس بقلبه يرجف..
قالت… يلا ندخل ماينفعش كده
قال.. طب وحياه عمر ما تقفي مع شريف انا بۏلع والنبي ياديدا.. احنا هنخش مع بعض وهنقف مع بعض ومش هتروحي الا معايا.
لتتنهد وتهز راسها بخجل.
فقال… ديدا انت حلوه كدا ليه ايه جمالك ورقتك دي بجد انت تاخدي العقل. لتفرك وتهتف بطل بقه والنبي
قبل يدها ونزل وفتح لها الباب تخرج وهو محتجزا اياها طرقت خجلا قترب من وجهها ديدا قلبي بيدق اعمل ايه عايز اخطفك بعيد
لتشيح بوجهها رفع يده ورفع وجهها.. ديدا انا عايزك تبقي ليا ليا انا وبس.
همست بس ابعد بقه مش قادره. 
همس.. ايه حاسه بحمزه والا ايه يادي الهنا.
لتدفعه وتدخل ليندفع وراءها ومشاعره تطحن بعضها وبداخله رافض تماما لاي مشاعر.
لتبدا اول خطوه في التقارب بينهم في غزو قلبها ظنا منه انها لعبه ليقربها ويحط يده عليها فتبقي محظيه خاصه له ولغروره الذي صور لنفسه انه قادر علي اقټحام مشاعرها دون ان يتاثر بها من اجل مصلحته الخاصه ليغوص في علاقه منتظرا ان تعطيه مشاعرهها وان ياخذ تلك المشاعر دون ان يبالي فقط من اجل مصلحته ولكن هل سيكمل هكذا هل سيكون حمزه غازيا فقط يفوز هو بالمعركه دون اي خسائر كما هو محدد علي قلبه الذي عرف عنه بانه الحجر الصوان لن يتاثر ام ان من الحجر ما يتفجر فيخرج منه الماء ينساب علي الحجر يرويه فيتشقق ويصبح ترابا منثورا.. هل سيتفجر قلب حمزه من غزوه لتلك البريئه التي تنام امنه ظنا منها انها من الممكن ان تعود مشاعرها مره اخري هل ستستجيب وتعطي.. فالحب حين يتسيد وحين يغزو الغازي راغبا في المشاعر يقابله الاخر بصخب من المشاعر خاصتا عندما يكون موجوعا من غازي اخر هلك قلبها. فهل عندما تعطيه المشاعر وتستسلم وترفع الرايه هل ستظل رايته سليمه ام ان القلوب لها راي اخر وان قلب الحجر بين يدي الرحمن هل سيقع قلب الحجر وحين يقع هل سيسعد اخيرا ويسعد به حبيبه..ام ان الايام كتب بخط الۏجع وان الفراق احيانا محتوما من قلب الۏجع.. هل ساعتها سيدرك ان قلب الحجر يحس وينبض ولكن بعد فوات الأوان … سنري
[[system-code:ad:autoads]]البارت العشرون……
كانت خديجه تقف سعيده في احضان حمزه لتجد زوجها قد تجمد جسمه عندما سمعا صوت شريف ابن خالته يدخل ويهتف .. طب مش تقول يا حمزه وتعزم ابن خالتك والا هو بټخطف وتلحق.
استدار حمزه وتصاعد غضبه .. اخطڤ ايه يا شريف. 
اقترب نادر.. فيه ايه يا شريف حد يخش علي حد كده. 
ضحك شريف…. وعايزني اخش ازاي يا نادر اخش بفقره التنوره والا بصاجات. بس عموما البيه يستحق احتفال من العالي بجد شابو يا حمزه استاااااذ علمتني صح والله. 
هتف حمزه… . شريف انت جاي ليه وعايز ايه.
قال بسخريه… جاي ليه…لا جاي لكتير… مش قلتلك هتيجي يوم واخد حقي وافرح فيك مش قلتلك مسيرنا نقف الوقفه دي اللي يقف قصاد شريف دي آخرته. 
صړخ حمزه…. طب يلا بقه احنا مش قابلين وجودك. 
ضحك… طب ابارك للعروسه اقترب من خديجه.. مبروك يا خديجه بس بصراحه مش عارف اهنيكي والا اواسيكي. نظرت اليه بدهشه فقال.. حاولت يا خديجه ارجعك بكل الطرق وطلبتك لنفسي بس اقول ايه قدرك يا بنت الناس العيله دي ټعذب فيكي. 
صړخ حمزه…. اطلع بره يا زباله. 
[[system-code:ad:autoads]]استدار…. انا اللي زباله.. لا يا حمزه الزباله اللي يلعب عالناس استدار و اخرج من جيبه مسجل شرائط صغير…. هديتك يا خديجه اسمعي وانبسطي بالسند اللي فضلتيه عليا. مسك يدها واعطاها المسجل. 
فھجم عليه حمزه ومسكه من ياقته وتبدا حاله من الهرج والمرج والكل يحجز وحمزه مهتاجا ليتوقف الكل فجاه حين صدح صوت حمزه وشريف وبدا الكلام ينساب من الشريط منذ اتفاق حمزه مع شريف ان يلعب علي خديجه من اجل الشركه وعمر. لاعتراف حمزه انه لا يحبها ولا يريدها. لاتفاقه انه سيفعل ما بوسعه للايقاع بها.. الي ان قال انه كزوج سيغدق عليها بالمال فماذا تريد منه غير ذلك. واعتراف انه قريبا سينتصر علي شريف ويحافظ علي شركاتهم . كان الكلام ينزل علي قلب خديجه يكويه ليتسمر حمزه ويبتلع ريقه ويستدير برهبه لينظر الي زوجته التي كانت تحمل المسجل بيدها كانت متخشبه تنظر الي المسجل وفقط لا تفعل شيئا وكلما صمت الصوت تعيده مره اخري كان الكل في حاله وجوم كإن علي راسهم الطير.
لېصرخ اخيه…. هو فيه ايه ايه ده اللي حاصل.
ابتعد شريف وقال.. فيه ان حمزه بيه وخالتي المصون جيت اقلهم عايز خديجه بما يرضي الله الاتنين رفضو. لا ورحتله
—
اخدها برضه لقيته مصمم يبعدها عني وهو مابيحبهاش فلعبنا لعبه وهو وافق. حمزه بيه قرر يوقع مرات اخوه عشان الشركه وابن اخوه ماحدش يبعدهم عشان خديجه ماتتجوزش وتاخد فلوسهم وتمشي. حمزه بيه استكبر ازاي خديجه ترفضه ماهو مايترفضش يبقي لازم يلعب عليها ويوجع الغلبانه اللي غلبت احذرها بس هيا رفضتني. 
لتصرخ امه…. انت مالك انت يا زفت بنحافظ علي حالنا ومالنا تدخل ليه عايزها تاخد فلوسنا وتمشي .
لېصرخ حمزه پقهر…. اسكتي يا ماما اسكتي حرام عليكي بقه. 
ضحك شريف…. تسكت ليه ماتخليها تقول تطلع كل اللي جواكو عشان الغلبانه تفوق. انا اسف يا خديجه مالحقتش الجوازه بس اديكي عرفتي بتتعاملي مع انهي صنف ليتركهم ويرحل.
اما هيا فكانت لا تتحرك كانت محنيه تنظر للمسجل ودموعها بدات تنهمر بصمت.
فصړخ محمد… انتو ايه انتو ازاي كده تعملو فيها كده ليه انتو كفره ايه الاولاني يتجوزها ويذلها تجيلي تستنجد بيا اقلها عيشي ومشي امورك ومتخربيش على روحك تقوم تلف الايام وترجعو تغرزو غرزتكو يا كفره انتو ازاي جاحدين كده. 
لتصرخ الام.. كنت عاوز ايه تدخل راجل تاني علي ابن ابني. وتاخد فلوسنا. 
[[system-code:ad:autoads]]صړخ حمزه….. حرام عليكو بقه اسكتو اسكتو اقترب من خديجه لم يعرف ماذا يفعل ولكن بداخله سكاكين تتمزق عليها كان يقترب بهدوء وحالته هالكه كان ينظر اليها فهيا لا تنطق ودموعها تنهمر بشده اقترب وهمس…. طب ممكن تسمعيني بالله عليكي اسمعيني انا.. انا.. لم يجد ما يقوله فصړخ اخيرا بحرقه وخوف…. انا بحبك يا خديجه والله بحبك. 
هنا تحرك اخيها وذهب ودفعه كفايه بقه. كفايه ذل بقه . انتو مفكرينا عشان علي ادنا هتذلونا مفكرينا هسيبهالكو دانا لو هشحت هاخدها هيا وابنها اشيلهم في عيوني وماعايزينش منكو مليم خلو فلوسكو تاكلكو حد الله مابينا مابينها. 
صړخت وفاء زوجته… انت اټجننت يا محمد استدير وصفعها علي وجهها… اټجننت اه اټجننت لما اسيب اختي تنذل ليكي ولغيرك لما اسيب بنت امي وابويا تخدم في شقه اخوها بلقمتها لما اسيب الجاحدين دول يعملو فيها كده ايه فراعنه جبابره مالكوش رادع.
صړخ حمزه…. كفايه بقه انتو مش شايفين حالتها.
اقتربت ليلي.. خديجه حبيبتي اهدي وهنحل كل حاجه.
صړخ محمد مافيش حاجه هتتحل وهتطلقها وهاخدها من نن عيونكو ومش عايزن مليم ولا هقبل مليم من اساسه. 
[[system-code:ad:autoads]]صړخ حمزه…. انت ماهتبعدش مراتي عني لو روحها طلعت.
ليسمع المسجل ينزل علي الارض نظر اليها فوجدها ترفع نظرها اخيرا لينشق قلبه من كميه الۏجع التي تظهر في عينيها فهمس برهبه خديجه انا..
لتتحول نظراتها لكره شديد فصړخ پقهر… لا ماتبصليش كده والنبي خديجه انا عارف ان اللي سمعته صعب بس…. 
قالت بجمود .. بس ايه يا حمزه بيه . فيه ايه تاني مخبيه. انت بجد عايش ومكمل باللي فيك ده.. مش خاېف من ربنا خالص. ۏجع قلوب الناس ده عادي.. تمثل عليا كل ده وعادي تاخد قلبي وتخلعه عادي. ليه انا كت في حالي وقلتلك اني في حالي لتصمت قليلا تضع يدها علي ۏجع قلبها وهو ېتمزق من داخله لتكمل. عملتلكو ايه بجد فلوس ايه اللي هاخدها وامشي دانا قعدت تلات سنين مابكلش في بيتكو لقمه. دا اخوك ذلني ذل الكلاب وقعدني ايام مايورنيش وشه والبيت فاضي من غير مليم ولا نطقتش. حد فيكو كان عرف مازن بيعمل فيا ايه يهين ويتكبر ويعيشني جعانه ومذلوله وجاي تدور علي فلوس. دانا اشتغلت عشان ماخدش مليم وترجعو تقولو فلوس. ايه الصعره دي انتو ازاي عايشين كده. انتو فعلا بني ادمين زينا لحم ودم وبتحسو زينا. لتقترب وتنظر اليه پقهر عملتلك ايه عشان تعمل فيا كده. حرام عليك انا بتقطع.. ليه ليه تلعب عليا مع ابن خالتك وتوقعني… انا مش مصدقه.. صحيح انا اللي اتوهمت انت عمرك ماقلتلي بحبك عارف ليه انت ماقلتهاش حتي لو بالكدب لانك قلبك حجر صوان ما بيتاثرش ولا يعرف يعني ايه حب. حبيتك يا اخي تعمل فيا كده وكل اما اقلك سيبني في حالي تعمل كده. فلوس يا حمزه كل همك الفلوس دانا غلبانه وعمري ما بصيت لقرش حد. ليه حرام عليك توجعني كده ليه. لتصرخ بۏجع ليه يا كافر ليه قلبي بيتمزع من الۏجع ليه تغرز حبك جوايا وترجع تمزعه ليه عملتلك ايه. انا يا حمزه كت هتتجوزتي وتراضيني بالفلوس. يا مصېبتي يا خلعه قلبي انا انا يا حمزه.. فلوس بتتكلم في الفلوس.. دانا كت بقع من طولي في الشوارع عشان ماعيش فلوس اكل ولا نطقتش ايام وشهور وسنين مامسكتش قرش ولا نطقتش كت بتلوي من الجوع ولا نطقتش ابني يقلي هجبلك اكل من تحت من وراهم ولا قدرت اخد منكو لقمه تسد جوعي .. اروح لاخويا اخدم بلقمتي وارجع اربي ابني مرميه زي الكلبه ولا نطقتش. قلتلك مش عايزه وهربيلكو ابنكو ولا عايزه صنف راجل. ايه اللي انا فيه
—
ده.. ليه يا رب.. اتكتب عليا ولاد البنهاوي قدر اسود ودنيا الغربان تزعق وتعشش. اقتربت ومسكته من بدلته وهزته پعنف.. ليه ليه قولي ليه ماصعبتش عليك ماصعبتش مفيش قلب خالص ليه يا ظلمه.. اروح فين اروح فين منك لله ابتعدت ووضعت يدها علي قلبها احست أنفاسها تتمزق لتشهق بقوه وتركن الحائط ليقترب مڤزوعا ويمسكها پقهر.. انا اسف اسف والله اسف.. لتظل تصرخ وتصرخ ااااه.. اااه.. وبدات وتتشنج الي ان سقطت علي الارض چثه هامده ليهوي قلب حمزه ويندفع يحملها.
اندفع اخيها ېصرخ…. ماتحطش ايدك عليها. صړخ حمزه… دي مراتي ابعد عنها ماحدش هياخدها مني.
اقترب نادر…. انتو اټجننتو بتتخانقو والبت واقعه هتفطس ليحملها حمزه مسرعا وينزل بها الي المشفي والكل وراءه .
وصل المشفي وتلقفها الاطباء ووقف الكل في حال. مر الوقت فخرج الطبيب .. المدام عندها اڼهيار عصبي وادينالها مهدئ ولما تفوق هنشوف حالتها ايه.
اغمض حمزه عيونه بۏجع ليقترب اخيها… انت السبب منك لله ربنا ينتقم منك بس اعرف ان اختي ماهتقعدش ليك ولا هتنذل ليك. 
قال حمزه بۏجع…. بقلك ايه خديجه مراتي وماحدش هياخدها مني..
[[system-code:ad:autoads]]مر الوقت ودخل اليها حمزه فوجدها نائمه ليقترب بهدوء ويرجف قلبه. جلس بجوارها كانت هادئه وشاحبه مسك يدها وقبلها فهمس… مش لاقي حاجه اقولها ومش لاقي وصف عاللي عملته. حاسس جويا بېموت علي وجعك ما كنتش مدرك اللي جوايا عارف اني دبحتك بس انا انا حبيتك من غير ماعرف من سنين من ساعه ماشفتك وانت اتغرزتي جوايا من سنين وانا اتحرقت لما مازن خدك وانا مش عارف بټحرق ليه كنت بشوفكو بحس بلسع جوايا هربت بره عشان كل اما بشوفكو بتوجع مش عارف انك اتغرزتي جوايا شريف جه وعملنا اللي عملناه بس والله ما كت هأذيكي كنت هعاملك بما يرضي الله. انا موجوع واتوجعت من واحده وقفلت علي نفسي بس حبيتك ورفضت اعترف بيه حسيت بغرزه قلبي اول ما خسيح اني هفقدك يا قلب حمزه والله قلبي انا بحبك يا خديجه وهعيش عمري كله تحت رجليكي اراضيكي عارف انك موجوعه عارف انك مقهوره نظره الكره اللي شفتها في عينك ډبحتني يا عمري ماقدرش اشوفها انا حاسس اني مچرم وخسيس. بس و الله انا بحبك جايز جت متاخر بس اعملي ما بدالك يا قلب حمزه اعملي اللي تعوزيه هصبر يا قلبي هصبر مفيش غير اني اصبر واستني لحد ماتسامحيني خديجه انت روحي وحاسس ان نفسي بيروح مني قعدت تقول قلبك حجر قلبك حجر اهي جت اللي فلقته نصين ومزعته وهتوريك ايام تقهرك . عارف هتعملي ايه يا قلب حمزه هتزعلي مش كده هتبعديني مش كده.. بس لا عارف ان حبيبي طيب حنين ومش هيقدر يبعد عني ماهو بيحبني اه خديجه مش هتبعد عن حمزه مهما حصل.
[[system-code:ad:autoads]]ظل جنبها يقبل يدها ليمر الوقت وتبدا هيا في الافاقه لتجده جالسا بجوارها يمسك يدها لتشد يدها وتسيل دموعها.
قال پقهر.. طب بالله عاليكي ماتعيطي انا ماستحقش دمعه تتبكي عليا بس والله بحبك خديجه والله من زمان بعشقك بس ما حسيتش خديجه ماتسكتيش كده انا قلبي هيقف. طب ناويه علي ايه حبيبتي اعملي ما بدالك وانا هراضيكي. شوفي ايه يرضيكي وانا تحت رجلك والله شوفي انا كنت عايز احافظ عليكي والله لا ببص لفلوس ولا زفت والله جوايا كان بينكوي بس انا اتوجعت وقلبي بقي حجر من جواه واللي يقرب ابعده واموت اللي جوايا بس انت جيتي وانغرزتي جوايا من غير ماحس وماحسيتش..خديجه انا حبيتك قبل مازن وماحسيتش كنت يشوفهم بيقربو كنت بمۏت انا سيبت البلد من حړقتي وماعرفش جوايا ايه. خديجه انت روحي وحاسس بجوايا بيطحن بعضه ھموت وخاېف علي اللي ممكن تعمليه بس انت قلبك ابيض عارف حبيبي مش هيسيبني ازاي بس واحنا روحنا في بعض مش قولتيلي انا امانك وعايزه صدر حمزه انا اهوه يا قلب حمزه. اه غلطت بس جاي لحدك طالب العفو والله طالب العفو كانت دموعها تسيل بقوه….. بالله عليكي بطلي دموعك دي قلبي ماعادش متحمل وجعك ده
قالت بجمود… عايزه محمد
ليحس بقلق.. عايزه محمد ليه يا قلبي اطلبي وانا انفذلك. 
لتهتف.. عايزه محمد..
تنهد.. طب عايزاه ليه ماتخوفنيش قولي هتعملي فيا ايه خديجه بصيلي انت مراتي وھموت وتبقي مراتي يا قلبي.
هتفت بجمود.. عايزه محمد بقلك..
تنهد وخرج ليدخل عليها شقيقها اقترب واحتضنها.. ازيك يا قلبي
ابتسمت بسخريه.. زي مانت شايف مدعوكه من طوب الارض يا اخويا. 
تنهد.. وهتف حقك عليا يا خديجه انا السبب يا ريتني بعدتك عنهم قبل كده دول مش بني ادمين.
قالت.. ماعتش تفرق تبعد تقرب كله محصل بعضه بس دلوقتي انا بقلك انا ماعتش هيتخاف عليا خديجه خلاص ماټت وظهرت واحده تانيه تعيش لابنها وبس انا مش عاايزه خظحاجه من حد يا محمد خلاص دنيتي اتقفلت وقلبي ماټ بجد انا مت
—
من جوا انا حبيت حمزه لدرجه العشق وعملته سحبت روحي ماعتش حاسه باي حاجه عايزه ابقي لوحدي لا اعرف حد ولا حد يعرفني. 
قال.. تعالي وانا هقعدك معززه مكرمه وهطلقك منه. 
قالت… مش هتقدر عليه يا محمد حمزه جبروت ومش سهل وممكن ياخد ابني ويساومني. 
قال… طب هنعمل ايه. 
قالت.. لا مش هنعمل.. قول هعمل ايه انا هعرفهم ازاي يلعبو عليا انا هخلعلهم قلبهم واحد واحد ان كان هو والا الست الوالده مش بيقول بيحبني وھيموت عليا ماشي يا سي حمزه زي ما خلعت قلبي هخلعلك قلبك وادعسه برجلي. 
قال أخيها… ناويه علي ايه. 
قالت… كل خير ليا ولابني بس اهم حاجه تجبلي عمر مايسيبنيش لحظه ابني في حضڼي بعيد عن العالم دي.
قال… حاضر يا حبيبتي. 
قام محمد ودخل حمزه لتنزوي هيا وتعطيه ظهرها وتنام ويجلس هو مقهورا يشعر بالذعر لما هو قادم.
توالت الايام اخذت عمر بجوارها كانت لا تدعه يتركها لحظه.. دخل حمزه .. انا هاخد عمر يبات عند جدته عشان بقاله تلات ايام وهيا قلبها واكلها عليه.
قالت… لا سيبه انا عايزاه معايا ومن فضلك روح هاتله غيار.
[[system-code:ad:autoads]]ظل ينظر اليه فاقترب وقبل راسها وذهب الي البيت لتقابله امه.. ليه يا حمزه ماجبتش عمر يابني ھموت عليه وحشني مابقدرش يعدي يوم ال مااخده في حضڼي انا هتجنن عالواد. 
قال… حاضر يا امي بكره هيخرجو باذن الله وهجيبهم و اجي
لتتنهد.. طب يا حمزه حاول يا ابني تراضيها عشان عمر انا اموت لو يبعد عني. 
قال.. ماتقلقيش يا امي حمزه مش هيسيب حياته تروح منه مش بعد مالقيت روحي اسيبها انا غلطت واستحق اي حاجه الا انها تبعد عني لا انا اقدر ابعد ولا اقدر اسيبها هقعد اراضي لحد ما تسامحني. 
قالت… وانا معاك اهه هراضيها برضه عمر ده روحي النفس اللي باخده والنبي يا حمزه راضيها لاجل عمر ھموت كده.
قال… ان شاء الله حبيبتي وتركها وذهب متمنيا ان يصلح ما افسده بيده ليدخل الي المشفي كان قد احضر اكلا وشيكولا لعمر ودخل سعيدا الي الحجره ليهوي قلبه عندما….
البارت الواحد والعشرون….. دخل حمزه الي الحجره ليهوي قلبه فالحجره فارغه وليس بها احد. رجف قلبه واستدار يستدعي الممرضه فاخبرته انها لا تعلم عنهم شيئا ليثور ويثور ويستدعي الامن ويقلب المشفي. ذهب الي الكاميرات احس ان قلبه سيخرج من اضلعه عندما رأها تتسحب وتاخذ عمر وتخرج بره المشفي شعر بالذعر وهاج فيهم ثم اندفع خرج مسرعا. ذهب الي اخيها الذي استقبله باستغراب دخل حمزه وھجم عالبيت وصړخ…. هيا فين ها.
[[system-code:ad:autoads]]بهت محمد.. هيا مين… هو فيه ايه. 
هتف حمزه.. خديحه فين… مراتي فين انطق. 
هتف.. هو ايه اللي فين مانا سايبك معاها في المستشفي انت مچنون. 
صړخ حمزه… خديجه خدت عمر ومشت من المستشفى. 
بهت أخيها….. انت بتقول ايه وراحت فين. 
صړخ حمزه…. ماعرفش ماعرفش ومالهاش حد تروحله قلبي هينخلع.
هتف محمد…. انا اختي طفشت نظر اليه پقهر منكو لله ضيعتو البت الغلبانه منكو لله حسبي الله ونعم الوكيل فيكو اروح فين اجيب اختي منين. مني لله ايه ده اختي طفشت مننا. 
نظر اليه حمزه بۏجع.. اسمع بقه لو جت تقلي انا مش متحمل. 
هتف محمد.. خديحه مش جايه خديجه قالتلي هتخلع قلبكو واهيه خلعت قلوبنا كلنا فوضت امري لله.
ليتركه حمزه كالمجنونه وظل هائما في الشوارع يكلم من يستطيع ان يكون ذو مقربه لكنه لم يصل الي حل ليعود مقهورا الي بيته. دخل علي امه.
فهبت مسرعه….. ايه ماجبتش عمر ليه والنبي يا حمزه مش قلتلك تجيبه قلبي بيوجعني. 
نظر اليها والدموع تتلالا في عيونه. نظرت اليه فيه ايه يا حمزه مالك. 
هتف.. مالي.. مالي وبيتي ودنيتي اتخربو يام حمزه. مالي كلو معايا بس قلبي راح قلبي راح وروحي ماټت. 
ذهبت اليه… فيه ايه يا واد خديجه جرالها حاجه
هتف بسخريه خديجه.. لا يا امي احنا اللي جرالنا الف حاجه. 
هتفت…. فيه ايه يا واد ماتوجعليش قلبي. 
قال.. فيه ان خديحه خدت عمر وطفشت يا امي
لتحس اميمه ببلاهه عمر مين اللي خدته وطفشت
هتف… عمر ابن ابنك راح خلاص نفسك اللي بتتنفسيه راح خلاص وحبيبتي راحت خلاص ربنا بيدينا زي ما عملنا ربنا خد مننا الحب من دنيتنا. خديجه عرفت ټنتقم صح سنين ذل واهانه و مرطه نفس واخرتها يتلعب بيها عشان شويه فلوس اهي دعكت الفلوس والدنيا برجلها وخدت الواد ونجدت نفسها. اهي سابتلنا الفلوس اللي انصرنا عليها وراحت.. ناكل بقه ونعيش ونحب فلوس ونفرح بالفلوس ونشبع.. انما حنيه لا حب لا خدته خدت قلبي وخلعته عشان انا زباله واستحق.. ايه ده انا اتعمل فيا الۏسخ كلو اتعظ بقه اخاڤ انما ادور واعمل فيها اللي اتعمل فيا اخلع قلبها كده محروق ابو الدنيا.. يا خړاب بيتك يا حمزه يا روحك اللي راحت.. مبسوطه يا أمي مبسوطه ذليتي البت دستي عليها برجلك. حدفتيني عليها اخلع قلبها تقوم تدور وتكوني. عشان ايه
—
عشان عارفه انها غلبانه مالهاش حد هتطاطي وتنذل ماهي لا اب ولا ام يقف وأخ يقرف. انما مرات نادر تخافي عليها تزعل ابوها يجي ينهش قلبك.. احنا كده مرمطون للي يتجبر علينا.. دي اسمها عواله يا أمي انك تعاملي اللي قدامك وتذليه عشان مافيش في ايده حاجه يعملها.. يا تري راحت فين دي وسابت دنيانا ماشيه في الشوارع لا سند ولا قرش دا ماعهاش مليم يا رب البت راحت ضيعناها منك لله يا حمزه افرحي يا أمي بقه وعيشي اجبلك فلوس واعبيهالك في شكاره تحضني فيها وانت نايمه مكان ابن ابنك اللي راح.. خديحه وعمر راحو يا أمي. 
لتقف اميمه مشلوله لتحس بعصره في صدرها.. مين مين ازاي مين اللي اتاخد… عمر اتاخد.. عمر ابن ابني اتاخد. اتاخد ازاي عمر راح يا حسره قلبك يا اميمه الواد اللي بټموتي عليه هيروح ابن مازن راح نفسي راح عمر عمر خدته مني ليه ليه طب ايه كده خلاص مفيش حفيدي. دا حته من قلبي اروح فين مش قادره اتنفس هاتلي عمر يا حمزه عمر ماينفعش مايترباش معايا دا ابوه راح يقوم هو كمان يروح لتلطم علي وجهها يا حبيب قلبي رحت فين خدتك مننا خلعت قلوبنا بټنتقم منا اه بټنتقم اربع سنين بنذل فيها لازم ټنتقم لتلطم يا نهارك اسود يا اميمه الواد حفيدك اللي عايشه عشانه راح. عمر ابن ابني راح يا سوادي يانا اه قلبي ھموت هاتلي عمر يا حمزه هاتلي حفيدي هاتلي روحي. نفسي مش قادره لتسقط مغشيا عليها.
[[system-code:ad:autoads]]هب حمزه مسرعا وحملها وذهب بها للمشفي وهو يحس انه دخل دنيا السواد من جراء يديه.
عند خديجه كانت قد انتهزت انصراف حمزه اخذت ابنها وهربت به من المشفي بعد ان ترجت احد الممرضات التي اغدق عليها حمزه بالمال واخذت منها بعض المال علي امل ان تعيدها لها. اخذت ابنها وهربت من المشفى. فركب احد المواصلات ونزلت عند محل الصاغه الذي كانت اشترت منه هيا وحمزه خاتمها ودبلتها لتدخل بكل ثقه ليرحب بها الرجل فكان حمزه وعائلته معروفه لديه لتخبره انها تريد تغير الخواتم واستبداالها بشئ اخر لتظل تختار وتتصنع انها لم يعجبها شيئا. أخبرها ان هناك جديد ستاتي بعد يومين. فأخبرته انها تريد شيئا ثقيلا فسعد الرجل لتخبره انها ستاخذ مال الخاتم والدبله ان يمر عليهم في البيت بعد يومين ياخذ فاتوره الخواتم ويحضر لها مجموعه من الخواتم الراقيه ليعطيها الرجل مبلغا كبيرا لتاخذه وترحل وتذهب الي احد السماسره التابعين الي احد الاماكن الشعبيه لتؤجر منهم شقه كان الامر صعبا فهيا لا تملك اوراق وليس معها اي شئ. انتهز السمسار ذلك و تغالي في المبلغ لتاخذ شقه بسيطه وتدخل فيها هيا وابنها ولاول مره يقفل عليهم اخيرا باب البيت بيت خديجه دون احد. كانت شقه خاليه من اي شئ ولكنها اربع حيطان تحميهم من الشوارع لتبات ليلتها وتقوم تنتقي بعض العفش البسيط من احد الاماكن المستعمله وتبدا في تاثيث مسكنها وابنها يساعدها ولا يسال عن شئ .
[[system-code:ad:autoads]]نعود الي حمزه وامه التي خرجت من المشفي مصابه بشلل نتيجه عدم تحملها فقدان حفيدها وحالتها من سئ لاسوا لا تكف عن النواح والبكاء. وحمزه قد انهار داخليا واسودت دنيته فهو لم يعي مدي عشقه لها الا بعد بعدها وعلمه انها رحلت بلا عوده تاركه كل شئ خصوصا بعد ان اتي الجواهرجي وعلم انها باعت الخواتم فعلم ان خديجه رحلت بلا عوده لېموت داخله تماما ويحس ان دنياه انتهت وان قلبه قد اخذ منه بلا رجعه يعيش چثه تتحرك وامه لم تعد تحس بالدنيا تقفل علي روحها لا تريد ان تري احدا ولا تريد ان تقابل احدا والصمت اصبح حليفها واسودت تلك الدنيا فما فعلته رد اليها ولكن الغرزه كانت قويه فخديجه خلعت قلوبهم عن حق. 
جلس حمزه في حجرته يناجي حبيبته وقد صنع لها لوحه بالحجم الطبيعي ليخصص لها ركنا في الحجره ويجلس امامها همس سيبتيني خلاص اتوجعتي وسيبتي حمزه اتكتب عليه اللي يحبه يسيبه بس الاول انا اتسابت غدر دلوقتي انا اتسابت عقاپ انا اللي غدرت اللي اتعمل فيا عملته فيكي يا قلب حمزه.. يا تري انت فين وعامله ايه يا تري بتكرهيني ازاي يا تري هيجي يوم واخدك في حضڼي قام وفتح احد الادراج الخاصه لتلمع عيناه بالدموع وفتح احد العلب كان القلم الذي اهدته خديجه لمازن يتوسد العلبه كان قد أخذه ودون وعي من تصرفاته حفر عليه اول حرف من اسمه وطوال الاربع سنين لم يفارقه ظل يتلمسه بعشق وقام يتلمس اللوحه ويكتب عليها.. وحشتيني يا واخده روحي وحشتيني يالي عشقتك ولا استحقكيش بس وعيت اني عشقتك بعد ايه.. حبيبتي انت هعيش ازاي من غيرك دموعي پتبكي وهتفضل تبكي لحد ماترجعيلي عهد عليا
—
لاستناكي عمري كله عهد عليا لاكون ليكي واستحاله حد يخش عيني غيرك.. عارف انك موجوعه.. انا اسف يا عمري.. ابتعد وفتح دولابها.. حاجتك اهيه لسه زي ماهيا مستنياكي مين هيلبس دول غيرك لتنزل دموعه.. كنت هتلبسيلي دول يا عمري ظل يتلمس اشياؤها ودموعه تنهمر . حبيبي كان هيفرحني بدول كان هيبقي في حضڼي بدول كنت هعيش في الجنه بس انا زباله وغدار بس والله ماكت هأذيكي نيتي كت خير ليكي وكنت هعرف انك روحي لانك روحي كان يتلمس اشياؤها
فرن هاتفه بكلمه خديجه هب حمزه من مكانه….. روحي . خديجه حبببتي انت فين كده يا عمري اسبوعين ماعرفش عنك حاجه اهون عليكي. 
قالت بقوه.. ولا عت هتسمع عني يا حمزه.. اسمع يابن الناس يا ريت تطلقني من سكات قصه وخلصت بقرفها ومن هنا ورايح مفيش حاجه بينا واه ابنكو خلاص هربيه بعرقي وشقايا مش عايزه منكو حاجه.. فلوسو اللي عندكو دي بقه امانه هتتحاسب عليها ليوم الدين لحد اما يكبر ويجي ياخدها بنفسه. 
صړخ حمزه…. ياخد ايه ويسيب ايه خديجه يا عمري انا اسف والله اسف ماتخلعيش قلبي ماتموتنيش امي اتشالت وبقت هلاك والنبي يا خديحه انا عارف اني زباله بس ماتسيبنيش بالله عليكي ابوس ايدك ماهتحملش خديجه قلبي انخلع بالله عليكي انا مش عايش. 
[[system-code:ad:autoads]]قالت بۏجع… .. جرب يا حمزه انك تحب وتتوجع جرب الف مره يعني ايه اللي عشقته سابك ومشي وطعنك في قلبك..جرب وجعكو يا حمزه من يوم ما دخلت بيتكو وانا عشت قهر السنين.. جرب حرمانك من حبيبك زي ما حرموني. جرب يا جاحد وانت بتدور عالفلوس محروقها فلوسكو يا حمزه انا عمري ماطلبت لنفسي حاجه ولا خدت منكو مليم خاېف علي فلوسكو اشبع بيها يا حمزه بيه اشبعو فلوس انا طفشت بابني وحد الله مابيني ومابين فلوسكو.. خططت وتعبت روحك كان اولي تعرف اني مش بتاعه فلوس .. بس اقول ايه فوضت امري لله.. حسبي الله فيكو خلعتو قلبي كت عايشه لا عايزه حاجه ولا بدور علي حاجه انما ازاي.. خططت انت وامك انبسطو.. انبسطو بقه وعيشو مع فلوسكو انا ماعايزاش مليم هشتغل يا حمزه وهصرف علي ابني ولا هنذل ليكو يوم. هشتغل واربي ابني في حته نضيفه من غير خطط ولا مؤمرات.. ابني هيتربي عالنضافه اللي ماشفتهاش في بيتكو. مايشوفش امه بتنذل مايشوفش امه جعانه ومقهوره.. امه ماعادتش كلبه يا حمزه خلاص. انا بعت الخواتم يا حمزه هيا المفروض بتاعتي بس برضه بقولهالك خدها من اللي عندك وخد الباقي اشبع بيه واديه لمامتك يا حمزه تفرحكو اشبع فلوس ونامو وارتاحو. 
[[system-code:ad:autoads]]لېصرخ.. اسمعي انا والله عارف انك موجوعه بس انا عشقتك يا قلبي والله عشقتك انت قلبك دهب ازاي مايتعشقش سامحيني طب ارجعي واعملي ما بدالك ارجعي واطلبي ما بدالك 
قالت ساره… ارجع.. ارجع لايه لعيشه الذل والهوان هتذلني يا حمزه مانت بقيت جوزي من مازن لحمزه يا قلبي لا تحزن.. مازن راح بذله جه مكانه حمزه بوجعه.. حمزه قلب الحجر. غلب شريف يحذرني بس انا غبيه وسلمتك قلبي عشان تنهش فيه.. روح الله يسهلك يا ريت تطلقني واطمن عمري ماهدخل راجل علي ابنكو وهو امانه عندي انا خلاص انتو مۏتوني م ماعتش فيه مكان اعيشه لنفسي.. مع السلامه يا حمزه..
فصړخ… لا لا لا والنبي يا قلبي اعملي ما بدالك بس وانت في حياتي ابصلك بس لو هعيش عمري ابصلك بس تبقي في حياتي.. بالله يا خديجه انا ھموت انا عارف اني اجرمت بس ماتعملش كده فيا ابوس ايدك. حبيبي انا موجوع اهوه وخدت جزائي ذل وحزن وامي اتشالت خديجه شوفي ليه يرضيكي هنفذه شالله تموتينا بس ارجعي يا عمري.
هتفت پقهر.. ارجع.. لمين وليه.. ليك انت.. هاتلي اماره ارجعلك.. انا مبسوطه اني سيباك موجوع يا حمزه سعيده دا اللي هيبرد قلبي. دوق يابن الناس ظلمك وجحودك.. اتكتب عليا ابتلاء عيله البنهاوي.. طب مازن كان عايزني وانا قلت خلاص لقيت السند بس امه وشخصيته الضعيفه نهو حياتنا. انت بقه مبررك ايه لا انا كت عايزاك ولا أنت هاتلي مبرر لعمايلك هات يا جاحد غير الغرور وحب السيطره عيله مريضه كلكو مش طبيعين. فايتلك دنيتك جايز هيجي يوم اكيد ونتقابل واكون اتخلصت من حبك.. حبك عار يا حمزه انتو عيله تقرف.. اموت عارف اموت ولا انك تقربلي او اكون بتاعتك.. علي اد حبي ليك بكرهك علي اد عشقي ليك عايزه اوجعك.. بدعي عليك تنام وتقوم قلبك محروق علي حب ماكنتش تتخيله. حبيتك حب ملا قلبي بس للاسف انت رخيص قوي علي حبي. انت في نظري مش راجل يقربلي عارف ليه عشان انا حبيت راجل كنت فاكراه سند انما انت والغدر وطعنه الضهر واحد.. كنت هسعدك ومش عايزه غير الأمان بس الزعنه نفذت يا
—
بيه يا عالي واهوه فايتهالك لانك بالنسبالي اوطي من اني افكر فيك. ولو فكرت هنزع قلبي انا جوايا ڠضب يكفي دنيا بحاله فيا ريت ماتجورش عليا وماتطلعش قدامي ساعتها هتبقي الاهانه عاليه ليك ولشخصيتك المصونه.. . روح الله يسهلك دنيتك فوضت أمري لله وقفلت الخط واڼهارت.
وقف ېصرخ…. لا لا ماتقفليش لا حرام والله بحبك حمزه قلب الحجر بيحبك اعمل ايه اروح فين اجيبها منين اطولك ازاي يا قلبي يا رب منك لله يا حمزه قټلت حبيبك بس ربنا خلع قلبك ربنا ادالك انت وامك علي اد عمايلكو عيش بقه مېت ليه ليه كت اعمي مابتشفش مابفهمش سنين بتنكوي عليها ايه حلوف مابتحسش يا خړاب بيتك يا حمزه.. حبيبي راح ايوه راحت تجيبها منين يا رب أهديها يا رب رحعهالي.
مرت الايام اختفي تماما اثرها وتنقطع عن دنيا تلك العائله مرت شهور وشهور في سنه في اخري كان متبقي معها مبلغ من المال زهيد ولكنها اصبحت مسئوله عن نفسها وعن ابنها وهنا بدات حياه جديده لها بعيد عن من تجبرو عليها وتركتهم يذوقو مرار ما فعلو
كانت تعيش اياما قاسيه فقلبها ينهشها من حبها لحمزه فكانت قد تملك منها العشق واصابها القهر من بعاده كانت تنام وتاخذ ابنها ذو الثلاث سنوات كان لا يعلم شيئا لا يحس بشي وكان يسال عن جدته كثيرا فهيا كانت تعشقه لتحاول ان تنسيه اياها رغم ۏجعها احست بتانيب الضمير تجاه تلك السيده فهيا مهما فعلت فعمر حفيدنا وهو حقهم وعلمت بموضوع مرضها لتقرر ان تصوره وتبعث لهم صوره كل حين وتسجل له فديوهات لتشتري خطا لتنوي ما ان تستقر تبعث لهم صور وفيديوهات لابنهم فهذا حقهم.
[[system-code:ad:autoads]]في زمن اخر اتي الصباح ببشائره الحزينه التي تركت بصمتها علي قلوب انهكها الۏجع ليقوم حمزه يستعد لعمله. ذهب الي امه ليقبل راسها ليهتف كيفك يا حبيبتي انهاره
لتهتف هيكون ايه اهو بتنفس يا حبيبي وخلاص الصحه في النازل
تنهد يا امي ارحمي نفسك وارحمي قلبك وحاولي تهدي. 
قالت بسخريه…. اما تكون انت هديت ابقي انسي يا حمزه وانا وانت ميتين وروحنا اتسحبت انا ابن الغالي اللي راح وانت الست اللي عشقتها وراحت لا انا بنسي ولا انت وجعك بيخف. 
تنهد وهتف…. تاني بتفتحي في الۏجع تاني
قالت.. الۏجع ماتقفلش يا حمزه ومابتفكرش في صنف ست وتقلي بفتح انت وجعك مالوش وصف يا قلب امك انت بقيت راهب سنتين قافل علي روحك فوق كل اللي بتعمله بتشتغل وبس لا بتتكلم ولا بتنطق اقول ايه ربنا يرد الغايب يا حبيبي ساعتها اموت مرتاحه بشوفته تنهد وذهب لعمله والهم متلبسه.
دخل مكتبه وجلس ليعود شريط الذكريات بعد ان تركته ومر الوقت وتذكر مكالمتها كيف سمعها تتركه وكيف توسل لها. اسودت الدنيا واڼهارت دنيا حمزه البنهاوي تماما كانت تلك كذبح له فحبيبته خلعت قلبه ورحلت ليعود الي ايامه ملابسها تتوسد احضانه لا تفارقها ويهمس…. وحشتيني اوي سنتين وانا موجوع وانا مابشفش غيرك وانت روحي وقلبي اعمل ايه مفيش لحظه حبي ليكي خف نفسي اشوفك واملي عيني منك نفسي اخدك في حضڼي انا جوايا بيتمزع ومفيش يوم خف الۏجع . مش عايز انسي واخف من وجعك لاني استحق. لتنزل دموعه پقهر يا رب تعبت وقلبي تعب.
[[system-code:ad:autoads]]مرت الايام وخديجه قد بدأ المال ينفذ فهيا كانت تعمل وتتنقل في أعمال ولكنها لم يوفقها عملا يصون لها كرامتها. كانت تبحث عن عمل ولكنها لم تجد وبدات الاموال تتناقص وخاڤت ان تنذل و تضطر الي العوده اليهم مره اخري فلم تجد امامها الا طريقا واحدا.. لترفع تليفونها وتتصل بشريف سمع صوتها فهب من مكانه.. خديجه انت فين. 
تنهدت… في مكان يا شريف ومش هقدر اقلك. 
هتف…. ليه يا ديدا انا عرفت اللي حصل انا اسف غلبت احذرك بس انت ماسمعتيش
قالت بۏجع… تقوم تسيبني له كده اللي بيحذر يقول صراحه مش يسمع اتفاق ويلعب عليا يا شريف. انت شاركته في جريمته. 
ليهتف.. غلبت ابعدك وانت مصممه وطلبتك للجواز اعمل ايه ديدا انا غلطت اني ماقلتلكيش بس حمزه ماكنش سهل وماكتيش هتصدقي حاجه وانا قلتلك وانت ماصدقتيش
قالت… خلاص يا شريف القصه خلصت وان كت عايز فعلا تساعدني انا محتاجه شغل
قال.. شغل ايه يا ديدا انت ليكي فلوس عندهم اجبهالك. 
صړخت…. ماتجبليش سيرتها حد الله بيني وبينها انا عايزه اشتغل يا شريف بعرقي واعيش اربي ابني. 
قال… انا موجود سداد انت تؤمري. 
قالت… شريف اسمعني انا هقبل منك انك تخش حياتي وتشغلني وتساعدني لو عندك استعداد. 
قال…. عيوني والله. 
قالت…. بس اخد وعد انك تسيبني في حالي واستحاله ترجع تتكلم في اي حاجه انا بس مستنيه يبقي معايا فلوس وارفع قضي..ه واطلق بس ساعتها هكون لابني وبس لو ترضي تساعدني من غير غرض انا اكون شاكره. 
تنهد وهتف.. وانا تحت امرك يا ديدا انت ماتستاهليش اللي اتعمل فيكي.
—
تعالي ونشوف. 
قالت… لا يا شريف انا مش عايزه حد يعرفني 
قال.. تعالي بس وهنضبط كل حاجه..
تنهدت ووافقت وذهبت الي شركه شريف دخلت عليه فابتهج انها رجعت لحياته مره اخري فقال… منوره الدنيا يا ديدا. 
قالت بحزم.. خديجه يا شريف. 
تنهد واقترب.. اوعدك اني مش هضايقك انا سعيد انك رجعتي حياتي وربنا يعلم ان ماليش غرض وحش وبشغلك لوجه الله تكفير عن اللي اتعمل مننا فيكي. 
قالت…. انا ممنونالك يا شريف وسعيده اني فكرت فيك تساعدني.. بس خاېفه اتعرف وحد يشوفني..
قال…. طب ايه الحل.
ظلت تفكر يبقي مفيش الا حل واحد وده اللي قدامي هلبس النقاب يا شريف ماليش الا كده او شفلي شغلانه عند حد من معارفك. 
قال…. معارفي هما معارف حمزه ودايما بنتقابل في شغل رغم خلافنا واللي حصل ان شراكتنا زي ماهيا احنا شركا يا خديجه صحيح انا كت قاعد عنده في الشركه دايما بس لما حصل اللي حصل طبعا لا بقي طايقني ولا يشوف وشي فنقلت فرع الشركه هنا هو فرع اصغر بس نادرا لما بيعتبه السوق ضيق وبنتعامل مع بعض وشركا مشتركين مابيعديش الشهر الا اما اقابله. 
[[system-code:ad:autoads]]تنهدت… طب خلاص انا هلبس النقاب وربنا يستر انت تساعدني وخلاص..
ابتسم لها وجلس يخطط معها كيف سيسير العمل.
مرت الايام والشهور وهيا تعمل لتحس براحه داخليه تبدا في الاعتماد علي نفسها ورغم انها لم تنسي حمزه يوما الا انها قررت ان تعيش لنفسها ان تنزع اي فكره من العوده اليهم حتي لو مرت بازمات. استقرت لها الحياه وبدات في العمل في الشركه تحت مسمي مريم سعفان امراه شارفت علي الاربعين والكل يعرف ذلك والفها الكل فاشاع شريف انها معرفته ارمله تربي طفلا ليس لها احد. استقرت وكونت مجتمعات بسيطا لها ولكنها ابدا لم تكشف وجهها لاحد. وكانت حياتها العمل والعوده لتاخذ ابنها من احد الحضانات ولم تكف عن بعث الفديوهات لجدته ولكنها كانت تذهب الي احد أماكن الانترنت حتي تبعث لهم ذلك حتي لا يستطيع أن يصل حمزه اليها. لتمر الايام وتستقر لها الحال وزال ڠضب خديجه من حمزه فالسنين مرت وهدأ الڠضب وبدا النسيان يملس علي القلوب كحال البشر يبدأ الڠضب عاتيا لتمر الايام تزيله وتبقيه بعيدا وتبقي الۏجع والحسره علي حب ينهش قلبها الذي لم ينسي عشق حبيب غادر. 
[[system-code:ad:autoads]]في احد الايام كانت خديجه متاخره علي العمل فكان اليوم اجتماع مديرين وهيا قد اعدت حسابات خاصه للمشروع لتاخذ الملفات التي سهرت عليها لتندفع لتجد بابا الاسانسير كان مديرها صعب فخاڤت ان يوبخها ولا تريد أن يعرف شريف ويقف له حتي لا تنفضح فظلت تراقب الباب پخوف. فتشجعت عندما وجدت الباب يغلق قالت مسرعه.. وقف من فضلك اندفعت ودخلت وتلتصق بالحائط بړعب واغمضت عيونها وكزت علي اسنانها وقبضت علي يدها أنفاسها تمزقها والرجفه تغزو اوصلها لتزداد حالتها ړعبا و تتجمد ويهوي قلبها عندما……
البارت الثاني و العشرين… كان حمزه يكره اليوم الذي يذهب فيه الي فرع الشركه ليقابل العملا الخاصين بالفروع كل مده طويله كان الغالب يقابلهم في شركته ولكن حدث ظرف وتجمع العملاء في ذلك الفرع فكان يضغط علي نفسه للذهاب الي ذلك المكان فعلاقته بشريف انتهت ولم يعد بينهم اي صله الا نادرا.
دخل الشركه وقلبه به قبضه غير عاديه واتجه الي الاسانسير ليسمع صوتا مألوفا خفق له قلبه.. استني استني ماتقفلش.. وجد فتاه تدخل تلبس النقاب وتدخل مسرعه لتركن علي الحائط فكانت تخاف من الاسانسير ولكن اضطرت ان تدخل لانها متاخره. ظل يتفرس فيها لتضع يدها علي قلبها وتكلبش في الاوراق كانت ترتعش إلتصقت بالحائط بړعب وبدات ترتجف وتتشنج الا انها لم تتحمل لتحس بدوار وتسقط اوراقها وتترنح.
فاقترب مسرعا ومسك يدها وهتف….. انت كويسه احس بجسدها يتشنج لتستدير وتنظر اليه لينخلع قلبها فامامها حبيبها يحاوطها بيديه ابتلعت ريقها بړعب اما هو فقد تاه في عيونها ورجف قلبه. ظل ساهما يشعر بخفقات في قلبه لتلك العيون التي عاش عليها اشهر يهيم بها فوجدها تتحامل علي نفسها وتبتعد وتلتصق بالحائط كانت حالتها مريعه تحاول ان تكبت خۏفها من الاماكن المغلقه ونفس الوقت تحاول ان تكبت خۏفها من ان تنفضح ويعرفها لتسمعه يهمس بحنان خلع قلبها.. انت كويسه بيكي حاجه.. كانت كالخرساء لا تنطق ولا تستطيع ان تنطق لتهز راسها بهدوء وتشيح بوجهها.
همس… طب اهدي انا حاسس انك بتترعشي ليه كده خۏفك ده مفيش حاجه. 
هزت راسها مره اخري كانت كانها دخلت الچحيم احست انها ستنهار من فرط انفعالها شعرت بالدوار مره واحده لتسقط فتلقفها حمزه بين احضانه فمالت براسها علي صدره فتخللت انفاسه تلك الرائحه التي يعشقها اغمض عينه بۏجع فتلك الرائحه تشتاق لها دواخله فهمس.. اهدي اهدي طيب.
تنهد ووضع يده يرفعها اليه لترفع راسها دون عنها وتنظر اليه فسهم كل منهم في الاخر هيا اشتاقت لاحضانه ونظراته وقربه
—
اما هو كان كالمسحور تلك الرائحه وتلك العيون كان مشلۏلا هيا بين يديه يحس بخفقات غريبه . فمسك يدها دون وعي منه فتلمسهم بحنان كانت يدا حبيبته التي انهري لها قلبه كانت يداها اللاتي تاها فيهم كان ملمسها ونغزاتها يدان ملائكيه لا تتكرر كان عيونه لا تفارق عيونها ليحس انه سيهجم عليها ليرفع يده ويضع يدها علي قلبه فهمس دون وعي منه ديدا..
اړتعبت وانتفضت لتبتعد عنه وما ان انفتح الاسانسير حتي اندفعت كأن الشياطين تطاردها ذهبت الي الحمام هاربه تقف تستجمع نفسها فاڼهارت پقهر فقربه هلك قلبها لتقف.. يا مصيبتك يا خديجه هتتفضحي هيرجع يدخل دنيتك وترجعي لذلهم تاني. ما انت مراته مراته هو انا لسه مراته.. ماطلقنيش لسه يا رب اعمل ايه مړعوبه اروح فين بس.. اعمل ايه اطفش فين يا رب تعبت مش كفايه ذل لحد كده يا رب استرها معايا انا غلبانه.. مش ناقصه ذل منهم تاني .
ظلت تلملم انفسها وذهبت الي مكتبها دخل عليها رئيسها.. مريم انهارده اجتماع المديرين وعايزك بشرح بسيط كده تحسبي تكلفه الميزانيه ودراسه الجدوي وتشرحيها. 
اړتعبت.. بس بس يا استاذ شكري معلش ممكن تخلي بسمه هيا اللي تعمل انا تعبانه انهارده
[[system-code:ad:autoads]]هتف.. بسمه ايه انت اللي عمله الدراسه مفيش وقت نشرحلها بصي هما خمس دقايق ان شالله تكتبيهم وتوزعيهم علي العملا وبس.. لتقوم مرتعبه تجهز حالها
كان شريف يجلس فدخلت عليه السكرتير. تقول…. المدراء اتجمعو وحمزه بيه جه يا شريف بيه.
انتفض شريف…. ايه حمزه جه. 
هتف.. ايوه انت عارف انه بيجي يخش الاجتماع علي طول من غير مايعدي علينا.. قال…. طيب طيب ابعتيلي مريم بتاعه الحسابات. مر الوقت فدخلت عليه خديجه مڼهاره .. إلحقني هعمل ايه هتفضح انا مړعوبه يا شريف هنكشف انا خاېفه اعمل ايه.
هتف…. براحه طيب مفيش حاجه اولا انت اسمك مريم ومنقبه وست كبيره ايه اللي هيفضحك. 
قالت بړعب.. لا ما انا هشرح الدراسه انهارده خاېفه. 
قال.. طب اديهاني واقعدي ساكته انا هوزعها عليهم وان شاء الله مفيش حاجه ولو نطقتي بكلمه حاولي تبدلي صوتك ماشي.
فقالت… انا خاېفه. 
ليهتف.. اهدي هتعدي صدقيني حمزه مش للدرجه يعني مركز.
تنهدت وذهبو الي الاجتماع جلس الكل وحمزه لا يتكلم الا نادرا ولا يوجه لشريف كلاما من الاساس. مر الوقت والنقاش داير هتف حمزه.. بس فيه حته في الدراسه مش فاهمها ممكن توضحها. 
[[system-code:ad:autoads]]ارتبك شريف ونظر الي خديجه التي تجلس مشلوله والكل صامت موجهها عيونه عليها.. لتقوم بړعب وتتجه اليه وتهتف بحشرجه.. فين رفع عيونه اليها.
احس شريف بالخۏف و هتف.. مدام مريم محاسبه عندنا ست الكل هنتعبك معلش عارف انك بتتعبي من الشرح مجهود عليكي استاذه خلود عقر في المحاسبه سنين خبرتها بتبهرنا.. كان يشير الي ان مريم سيده كبيره فهتف وضحي النقطه لحمزة بيه..
بدات في التكلم بهدوء وهيا تبذل جهد في تغير صوتها لتمد يدها وتشير الي النقاط التي تشرحها وحمزه عيونه تصب علي اصابعها وقلبه سينفجر من مكانه ظل ساهما في اصبعها واحس ان دماءه تضخ بقوه وعيونه منصبه علي نغزاتها لم يعي ما تقول كل نظراته ساهمه في يدها الجميله ابتسم بحنان ونغزات يدها تلهب قلبه لم يعلم ما به او ما تلبسه … مد يده لا اراديا ولمس نغزه اصابعها فكان متيما بيديها و جمالهم لتشد يدها بلسعه فتنهد وهتف.. اسف اسف.. اما هيا فقد شلت.
فقال شريف…. خلاص يا مدام مريم اتفضلي انت لتستدير من سكات وتلمم اوراقها وتنصرف اما حمزه احس بالجنون فتلك الاصابع يحفظها ويعشقها من تلك السيده التي تدعي مريم كيف تمتلك تلك الرائحه التي هفا لها قلبه مرات ومرات. احس بقلبه يخفق.
فهب…. معلش استاذنكو اخش الحمام انصرف مسرعا وعيونه تأكل المكان بحثا عنها فوجدها تسرع في خطوتها.
ذهب اليها فهتف مدام مريم.
انشلت مكانها واحست انها ستموت ظلت واقفه حتي اتي اليها فهتف.. انا اسف اني لمست ايدك معلش ڠصب عني اصل فكرت في حد تاني وسرحت.
هزت راسها ونظره الړعب لا تفارقها.. فهتف.. انت كويسه هزت راسها مره اخري. فأكمل لا انت زعلانه صح انا بجد ما اقصدش
استجمعت نفسها .. مفيش حاجه يا استاذنا خلاص..
قال…. طب ممكن بس دقيقه ليشير الي احد المكاتب ذهب اليها لتظل تقف مضطربه. جلس اقعدي ايه هاكلك.
ارتجفت فاكمل… معلش والله ما خدتش بالي من شرحك كنت مسهم انا اسف بجد ممكن تشرحيلي تاني..
احست بالغلب لتهز راسها وتجلس بجواره وتبدا بهدوء التحكم في نفسها وبدات الشرح وعيناه تاكل يديها وعيونها وهو يحس بشئ خاطي .. لا فيه حاجه غريبه انا قلبي بياكلني.. مين دي…. كلها ديدا عيونها وصوابعها هيا ديدا… ست كبيره ايه ازاي دي ايدين ست كبيره.. ايد ديدا والله وعيونها ريحه حبيبي وايديه القمر ابو نغزه قمر وحشوني والله .. هتجنن صوتها متغير صحيح بس ريحه حبيبي عارفها وحافظها انا
—
قلبي هيخرح من مكانه. بس ايه اللي هيجيب ديدا هنا استحاله ترجع لشريف اللي وحلها الوحله دي. منك لله يا شريف عاللي عملته فينا.. .. تنهد انت اټجننت يا حمزه هتدور تلف عالستات وعينك عليهم. تنهد انا قلبي بيدق ليه كده ھموت وامسك ايديها… نهر نفسه ماتعقل دي ست كبيره انت اتخبلت هتنفضح و يقولو بيلف عالستات. طب ايه مش عايزها تقوم انا قلبي ما دقش كده من سنتين. بعدها هري قلبي والله وحشتيني يا عمري اجيبك منين.. سهم في عيونها…. عيون حبيبي قدامي اهيه اقوم واسيبها ازاي بس. 
هتفت… خلاص خلصت احس بالقهر فهو لم يركز من اساسه فوجدها تقوم عن اذنك لتتركه وترحل. ظل يراقبها ويحس بروحه تنسحب منه همس.. ديدا.. أغمض عينه وقام رجع الي الاجتماع وهو ساهم لا يركز.
مر الوقت ما بين مناقشات وياتي ميعاد الانصراف ليقوم ويلملم اوراقه ذهب اليه شريف.. مش خلاص بقه يا حمزه نتعامل عادي وال هنفضل العمر كله مانكلمش بعص داحنا كنا اخوات يا اخي. 
هتف… اخوات ازاي يا شريف
هتف… ايوه اخوات وغلطنا يا حمزه غلطنا بس خلاص بقه الشغل بيقف ما ينفعش نكمل كده. 
[[system-code:ad:autoads]]اقترب منه حمزه.. عارف لولا ان المجموعه دي من عرق ابوك وابويا سنين كت فضتها يا شريف عمري ما هنسي عملتك فيا و حرقه قلبي علي حببيي اللي راح. 
هتف.. انت اللي غلطت يا حمزه يوم ما وافقت تلعب عليها كنت سيبهالي اخدها بالحلال اهي دلوقتي لا تنفعلي ولا تنفعلك. 
هتف پعنف.. خديجه ماتنفعش الا حمزه يا شريف ربنا كتبها ليا ومتاكد اني هرجعها في يوم انت ماحبتهاش زيي او ممكن ماحبتهاش خالص اللي يدخل في لعبه كده من البدايه مايحبش. 
هتف شريف…. مانت دخلت
قال.. اه دخلت بس حبيتها وعشقتها في الاخر وكنت هقلها كل حاجه بعد جوازنا كنت هبتيدي معاها بس هيا مادتنيش فرصه.. هعيش عمري القهره في قلبي. 
هتف.. ايه ماتفهنيش ان ستات الدنيا هتزهدها. 
هتف حمزه… انت فاكرني انت يا شريف لتكون فاكر اني مش عارف سهراتك وعلاقاتك اللي دايره انت متخيل ان حد يحب حد يعمل علاقات كده.. انت ماحبتش خديجه انت حبيت هيئتها واحترامها من دون الزباله اللي بتقعد معاهم خديجه يتمناها العاصي قبل الصالح انما انا مابشفش ستات اساسا ليتركه وينصرف.
[[system-code:ad:autoads]]تنهد شريف.. والله ماعارف اعمل ايه اقولك والا اكمل تخبيه. والله صعبان عليا.. هيا وثقت فيا وانت صعبان عليا وخالتي بټموت.. عملت عمله يا شريف ماكنتش متخيل انها هتخرب الدنيا وجعك وغرورك خلوك توجع الناس كلها.. استغفر الله يا رب
عند خديجه كانت بسمه صديقتها يلا يا بنتي اتاخرنا علي باص الشركه عارفه لو فاتنا انت حره.. لتقوم خديجه ونزلا ليجدا الباص قد رحل وقفت بسمه ساخطه… عاجبك كده اهو اتزفت راح واحنا في اخر الدنيا هنركب ايه يطلعنا بره دلوقتي. 
تنهدت خديجه طب اعمل ايه ما كان عندي شغل. 
لتهتف…. طب ياختي شغل شغل وابنك اللي في الحضانه ده يلا هننهري مشي علي مانوصل لزفت ميكروباص.. استدارا وتمشيا.
فهتفت نسمه… ابقي هاتي عمر يا مريم بيوحشنا والله كل شويه حتي مرتين تلاته دا واد عسليه.
تنهدت خديجه.. حاضر يا نسمه ربنا يسهل.
هتفت مريم… هو عمر مالوش اهل يا مريم.
ارتجفت خديجه… يعني ايه.
هتفت.. جده جد عم عمه يساعدوني بدل مانت لوحدك كده.
تنهدت… لا مالوش وانا مش محتاجه حاجه من حد واكمل مشيها من سكات. فوجدا فجاه من يقف جنبهم لتتجمد خديجه تسمع حمزه.. مدام مريم ايه اللي ممشيكو هنا الحته مقطوعه. 
همست.. لا اصل الباص فاتنا وبنمشي عشان نركب. 
هتف… تمشو دا كام كيلو علي ماتلاقو حاجه طب اركبو يلا اوصلكو.
انفعلت وقالت بصوتها…. لا لاه والنبي.
نظر اليها وقلبه سيخرج من مكانه ليهمس.. مدام مريم انت انت مدام مريم مش كده
لتعود الي رشدها اه اه.. معلش مايصحش
لتهتف بسمه.. مانركب هيجرا ايه بس هنتعبك يا بيه. 
قال…. لا ولا تعب ولا حاجه..
اندفعت بسمه وركبت وظلت خديجه مشلوله فهتف… ايه مش هتركبي..
تنهدت وركبت من سكات ليلاحظ انكماشها وانها تفرك في يديها كل ذلك وهو في حاله من التخبط لا يعلم ما هيتها ظلت نسمه تثرثر.
هتف هو البيت فين. 
قالت خديجه…. لا معلش نزلنا هنا هنركب. 
هتف…. لا والله مايصحش حضرتك ماتتبهدليش في المواصلات.
قالت بسمه….. انا بيتي قريب مريم بعيد شويه..
هتف… عموما انا هوصلكو انتو الاتنين لتتنهد خديجه وتصمت هتف… وانت بقه يا مدام مريم بتشتغلي من زمان..
لتندفع نسمه.. لا مدام مريم بتشتغل من قريب من كام شهر بس ماشاء الله عليها شاطره قوي.
هتف… دانتو اصاحب بقه جامدين.
ضحكت نسمه اصحاب تخيل وعمرها ماخلعت نقابها بحس انها راجل وخاېفه منا ليتعجب من كلامها
هتفت خديجه محرجه.. لا انا بس مش متعوده اخلعه خالص الا في البيت اتعودت سنين عمري اعمل كده انا في حالي. 
هتف.. انت متجوزه يا مدام مريم..
ارتبكت .. هاه.. اه.. لا.. قصدي
جوزي مېت. 
قالت نسمه… الله يرحمه انت عمرك ماكلمتينا عنه يا مريم. 
لتتنهد بۏجع.. الله يرحمه بقه كانت تتكلم بۏجع
ليحس بها حمزه فهتف.. شكلك كتي بتحبيه قوي. 
اطرقت براسها لتحس بالدموع تغذوها فهو قربها ولا تجروء ان تنطق فهمست بحنان. اه قوي
خفق قلبه ونظر اليها فأحس بمشاعر عجيبه.. همس انت كويسه لتهز راسها. فهتف… اسف لو فكرتك بحاجه زعلتك معلش هو الدنيا كده ماحدش بيدوم قلبك متعبي حب واللي بتحبه مش جنبك.
اشاحت بوجهها من الشباك ونزلت دمعه من عينها فهتف.. فيه ناس اتكتب عليهم الۏجع فيه ناس الدنيا خلعت قلوبهم رغم عنهم ويتمنو لو يوم يرجع يعيشوه بحلوه بمره..
تنهد وصمت قهرا اما هيا فدموعها تسيل بغزاره انفعل وهتف… ايه فكرتك انا اسف بجد والله انا بس زيك والله دنيتي اسودت لما حبيبي راح مني ليتنهد انا اسف يا مدام مريم. 
هتفت نسمه… معلش هيا حساسه ربنا يخليلها ابنها يا رب.
مسحت خديجه دموعها فهمست… خلاص بس ممكن تروحنا بسرعه.
هتف…. انا حاسس اني ۏجعتك والله ماقصد انا بس اللي جوايا لما بتكلم الكلام ده مابقدرش اسكت. 
همست… وانت مراتك ماټت
هتف.. بعد الشړ مراتي موجوده ترجعلي بالسلامه. 
هتفت… ايه سافرت.
تنهد بۏجع.. سافرت اه بس سفر بعيد شويه.. بدعي ربنا يرجعهالي وحشتني اوي وضع يده علي قلبه فنظرت اليه پقهر واحست بوجعه همست… ايه حاطط ايدك ليه كده. 
هتفت نسمه…. انت تعبان يا استاذ فيك ايه. 
هتف.. لا بس السيره بتتعبني. 
هتفت نسمه.. والنبي انت غريب فيه راجل بيحب ست كده دا رجالتنا ما بيصدقو نغور يكسرو ورانا قله انت طيب بزياده باين وهيا مسيطره اسكت احسن ترجع لتركبك وتدلدل.
تنهد پقهر…. ترجع بس وتعمل ما بدالها. قله ايه اللي اكسرها دانا عايش علي يوم من ايامنا
همست خديجه بۏجع…. لسه بتحبها..
تنهد…. بحبها الكلمه دي من كتر ماهي قليله مابحسهاش انا عديت مراحل الحب انا عايش مستني اتنفس لما ترجع. حبيبتي سافرت وخدت روحي ونفسي اشوفها. تنهد انا مش عارف بتكلم معاكو ازاي في كده عمري مانطقت من يوم ما سافرت. 
هتفت نسمه… القلوب يا بيه بتروح للي بيرتحالها انا دعوتي مستحابه ربنا يردهالك وتفرح بيها. 
همس يا رب يا رب تعبت من بعدها ..كانت تحس انها تجلس علي مراجل من ڼار ليمر الوقت.
وصلت نسمه الي بيتها فنزلت و قالت… مما جعل حمزه وخديجه ينشلان مكانهما و قد هوي قلبه عندما قالت…….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *