ثنائي الدايت و عود القصب بقلم منال كريم
الجزء الاول

كانت قاعدة مع جوزها على السفرة و مدت ايدها على الأكل و قبل ما تاكل حاجة ، زعق بصوت عالي:
_ مش كفاية بقي يا هانم.
حطت المعلقة من أيدها و بصت باستغراب و سألت: كفاية ايه يا حبيبي.
ضرب على الترابيزة و قال: بلاش استعباط انتي فاهمة قصدي.
هي فعلا كانت فاهمة بس بتحاول تبيان أنها مش فاهمة، قالت بحزن: أنت اللي كفاية إهانة فيا مش انا.
قام بغضب و زعق: أنا اللي كفاية أنتي مصدقة نفسك
عيطت من غير رد.
زعق هو أكتر: ده اللي انتي شاطرة فيه تعيطي يس، أنتي ايه مش ناويه تتغيري بقا أصل أنا زهقت منك ومن شكلك ده.
ردت بحزن: يعني أعمل ايه يا عز ،على أيدك أنا حاولت اكتر من مره ومفيش فايدة، كل مرة افشل.
عز بقرف: عندك حق مفيش فايدة فيكي، يا شيخه أنا بتكسف أعرفك على الناس و أقول دي مراتي.
الجملة كسرت قلبها، سألت عهد بدموع قهر: للدرجة دى يا عز أنا وحشه في نظرك اوي كده.
عز بصوت عالى: و أكثر من كده بصي على نفسك فى المرايا أنتي عامله زي الفيل.
قامت عهد من مكانها و وقفت قدمه و قالت بدموع: حرام عليك يا عز أنا عملت رجيم قاسي ورحت عند دكاتره كتير والكل قال إن دي هرمونات و أن الجسم الرفيعه والتخين ملوش علاقة بالاكل.
عز باستهزاء: طبعا لازم يقولوا كده لما يشوف شكلك.
عهد بعصبية :ليه يعني يا أستاذ عز.
ضحك بسخرية و قال : الدكتور يخاف على نفسه و على اللي فى العياده منك لاحسن تاكليهم
عهد بدموع: ليه وأنا باكل البشر.
عز باحتقار: تصدقي بالله أنا بخاف على نفسي منك.
مسحت دموعها و صرخت بحزن : ربنا ها يحسبك على كل ده يا عز ،أنت ظالم.
عز ببرود: أن شاء الله ربنا هيسامحني علشان اللي أنتِ فيا ده، احمدي ربنا أنك لسه مراتي، واحد. غيري كانت خلص من الجوزة دي.
وكان خارج من باب البيت بعد لما كسرها بكلامه
وقبل ما يخرج بص لها و قال:
معاكي تلات شهور بس يا تخسي يا اما اتجوز عليكي واحدة حلوة.
وخرج بعد ما كمل على كسرت قلبها
جريت على أوضتها وقفت قدم المرايا ،وبصت على نفسها بعدم رضا و كلمت نفسها بحزن: أنا مكنتش كده قبل الجواز كنت جميلة،،،،أنا عارفه اني أهملت نفسي شويه لكن رجعت على طول وحاولت كتير أعمل رجيم لكن مفيش فايده اعمل ايه