ثنائي الدايت و عود القصب بقلم منال كريم
الجزء الثالث و الاخير
رنت علا على محمود اللي كان في شركته، بص للرقم و كان مش متسجل، قفل الخط لانه مش بيرد على ارقام مجهولة.
///////////
في شركة محمود
محمود: لا كل التصاميم دي مش ذوق المدام، بقول حضرتك المدام ذوقها رقي و شيك، عايزة حاجة تبهرها.
طلع الصايغ كتالوج تاني خاص بتصاميم المجوهرات و قال: يبقي تشوف ده يا باشا.
دور محمود في صفحات الكتالوج و قال بإعجاب: ايوه كده يا رجل هي دي التصاميم ، أنا عايز ده و ده و مش مهم الفلوس، الاهم التنفيذ يكون برفكت و الاستلام في المعاد.
كتب محمود شيك بمبلغ كبير و قال: اتفضل مبلغ تحت الحساب.
الصائغ : أن شاء الله يا باشا أكون عند حسن ظنك مش اول مرة نتعامل مع بعض.
و خرج الصائغ من المكتب و طلع محمود صورة مريم و قال بحب: اه يا مريم لو تعرفي بحبك قد ايه و تطلبي غيرة و شك شوية كانت حياتنا بقا اجمل من كده، نفسي تفهمي أني بحبك يا أجمل ست في العالم.
///////////
في مكتب عز
بيتكلم في التلفيون و قال: يا ماما أنا عارف أني كنت قاسي معها بس هي لازم تاخد خطوة علشان صحتها.
أم عز بعصبية: بطل كدب أنت كل اللي يهمك الشكل.
عز: طبعا يهمني الشكل، بس كمان خائفة عليها.
أم عز بحزن: يبقي مش بالشكل ده يا ابني ،أنت وجعت قلبها.
عز بندم: عرفت حجم غلطتي لما خرجت من البيت بس خوفت اعتذار ،تفهم اني بتنازل على أنها تخس.
زعقت أمها: أنت غلطان يا عز.
و قفلت في وشه الخط بعصبية، و هو شايف أنه صح .
////////////
في مكتب أحمد
كانت بيتكلم مع أخته اللي ظروفها نفس ظروف سندس، قال أحمد: يا بنتي فكري في الموضوع ،و جربي تاخدي خطوة الدايت علشان صحتك و نفسيتك.
كلت حتة من الشكولاته و قالت : بطل كلام معي في الموضوع ده، أنا مبسوطة بنفسي كده.
زعق و قال: مبسوطة و انتي زي الباب.
ردت بابتسامة: عجبه نفسي ملكش فيه يا رخم، الله يكون في عون مراتك متحملة العيشية معك ازاي، أنا لو مكانها كنت طفشت.
أحمد : ياريتك زي سندس ،هي ما شاء الله عليها قدرت تاخد خطوة و تبدأ.
كملت أكل بدون مبالاة و قالت: أنا حلوة و قمر كده..
////////////////