حكايات زهرة الربيع ٣

نظرت إليهم لثوانٍ معدودة. لم أشعر بالشمت، ولا بالحزن.. شعرت فقط بسلام عميق ونظيف، سلام العدل الذي أخذ مجراه.

التفت للأستاذ سامح وصافحته: “شكراً يا أستاذ سامح.. على كل حاجة.”

“ده حقك يا أستاذة شهد، والقانون ما بيحميش المغفلين والمفتريين.”

خرجت من باب المحكمة إلى الشارع. النسيم الهادئ لمس وجهي، والهاتف في يدي رن برسالة من مهندس الديكور: “أستاذة شهد، بالكامل وبدأنا ندهن الحوائط بالألوان الجديدة اللي اخترتيها.”

ابتسمت من قلبي، ركبت عربيتي، وقررت إن اليوم ده مش هروح فيه البيت.. اليوم ده هطلع فيه على البحر تاني، بس المرة دي وأنا شايلة من قلبي وعقلي كل بقايا الماضي، ومستعدة تماماً للخطوة الجاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *