بئر الحرمان بقلم منال كريم
الفصل الثالث
و مكنش عندها كلام تاني تقوله،رجعت البيت أو بالأحرى الس،،جن،و هتعمل ايه غير الدموع…
//////////////////////
من اليوم ده مش راقية اللي رفضت تقابل امها بالعكس ، ثريا اللي شافت أن راقية محتاجة فرصة ودن و بطلت تطلب تقابلها، و ده وجع قلب راقية اكتر و اكتر…
و عدت الايام و الشهور و خلصت راقية و آيه سنة تانية جامعة..
//////////////////////////
في بيت طه
كانت واقفة راقية قدم الدولاب و هي حزينة مش لاقيه حاجة كويسة في هدومها تروح فرح صاحبتها آيه، و كالعادة طلبت من طه اللي قال بغضب:
_ فستان ايه يا روح تمك، مش كفاية عليا مصاريف الجامعة.
ردت بحزن: أنا شيالة كتير من مصايف الجامعة بسبب شغلي اون لاين ،لو سمحت يا بابا أنا ما مشية نفسي في الجامعة بس ده فرح صاحبتي و كل اصحابي موجوين.
زعق بصوت عالي: مش عايز وجع دماغ، و بتكلمي بقلب جامد زي ماكون وافقت أنك تروحي الفرح.
و سابها و مشي.
مسحت دموعها و هي تفتكر كلامه و قالت: أطلب من آيه هي عندها هدوم كتير و عمرها ما ترفض.
و زعقت لنفسها: مش كفاية شحاتة بقي، هي آيه هتعمل ايه اكتر من كده، اخر كلام مش هروح الفرح
في نفس اللحظة و صل رسائل على الجروب الخاصة باصحابها، و كل واحد تبعت تقول إن الفستان وصل
كتبت ريم: و انتي روكا طلبتي اون لاين زينا أو لفتي على المحلات.
كتبت نور: يا بنتي روكا صاحبة آيه الانتيم فطبيعي تخبي الفستان
و بدأت البنات يتكلموا عن خطط اليوم و يعملوا المكيب فينا و هي تقرا الرسائل تبكي دموع قهر.
في الوقت ده ظهر ملائكة الرحمة بالنسبة لها، وصل رسالة لها تم تحويل مبلغ ٢٠٠٠ ج من رقم صلاح
و بعدها رسالة:
_راقية أنا آسف على أفعال ثريا ليكي، يشهد ربنا أني من يوم ما تجوزت أمك و أنا شايفك بنتي الكبيرة، كفاية أنك اخت بناتي و عايزك تخلي بالك منهم، أنا جبت حاجات للبنات و هما قالوا لازم تجيب لروكا، اتمني متعمليش زي العادة و ترفضي الفلوس،ده مش عطف و لا شفقة ده هدية من أب لابنته.
و تمت الرسالة و هي كتبت: شكرا يا عمو، أنا مش هكذب عليك كنت محتاجة الفلوس
صلاح: العفو و وقت ما تحتاجي حاجة أنا موجود.
قفل صلاح و هي رسمت الفرحة على وشها، و علشان تكمل دخلت سعاد و هي تقول بصوت عالي: خدي بسرعة قيسي الفستان قبل ما المندوب يمشي