بدون ذنب بقلم منال كريم

#بدون_ذنب
#الفصل_الاول
بقلم منال كريم
////////

: تعالي خدي بنتك.

= أنت مين،و اخد بنتي منين و هي نايمة في اوضتها.

أبتسم بسخرية و قال:

_هاتي هدوم و تعالي استري بنتك و خديها.

صرخت بصوت عالي:

_أنت شارب حاجة، أنت مين ،بقولك بنتي نايمة من بدري.

: براحتك بقا، عايزة تجي تعالي خديها من الجهة الشرقيه ،أو خليها حد يجي يتسلي عليها شوية.

و قفل السكة، وقع التلفيون منها و جريت على اوضة بنتها، و لقت الاوضة فاضية.

= ممكن تكون في الحمام.

جريت على برة و رحت الحمام ،مفيش حد، دورت في كل البيت ملهاش آثر، و افتكرت كلامه هاتي هدوم و تعالي استري بنتك.

وقعت على الارض، و تصوت و تطلم على وشها: يالهوي، يالهوي، يادي الفضيحة.

صحي جوزها ولادها الاتنين على صوتها بفزع.

محمود: في ايه يا فاطمة.

تطلم على وشها و تقول: مصيبة ،مصيبة.

الكل بلع ريقه بتوتر و سأل عامر: في ايه يا ماما.

تهز راسها و قالت: أختك جبت لنا العار.

صرخ محمود: انطقي على طول ،في ايه ،و رحمة فين.

ضربت على صدرها و قالت: معرفش، معرفش ،واحد كلمني و قال تعالي خدي بنتك من الجهه الشرقيه.

سامح: الجهة الشرقية كلها ارضي زراعية ،رحمة تعمل ايه هناك و مين ده.

: أختك فرطت في شرفها، قالي هاتي هدوم علشان استرها.

وقع محمود الأب على الارض، و سامح و عامر محدش منهم أتحرك، و كانوا مشلولين و مصدومين. و هي تصرخ و تصوت.

حتي فاق عامر الاخ الكبير و قال: بس يا ماما، بس بلاش فضايح ، أنا اروح أنا و سامح نشوف في ايه، خلي بالك من بابا اوعي تتكلمي مع حد، و لا تقولي لشروق حاجة فاهمة.

هزت راسها بنعم ،و قعدت جنب جوزها، و مفيش كلام يتقال في الموقف ده، الأربعة يدعو أنها تكون مخطوفة أو حتي ميتة بس بلاش كده.

طلع عامر خد هدوم لها، و خرج مع سامح و كل خطوة بمثابة طعنة في قلب كل واحد فيهم، يدعو الله يكون كل ده كذب.

بعد وقت وصلوا المكان.

وقفوا قدم كوخ صغير ،أخذ نفس و قال عامر : سامح ،مفيش حاجه صح، رحمة مش هنا، تلاقي أمك مخدتش بالها أنها نايمة.

: وأنت لما جبت الهدوم من الاوضة كانت موجودة.

جملة سامح دمرت الأمل الصغير اللي في قلب عامر .

: ادخل يا عامر.

مفيش مفر لازم يدخلوا لسه يقربوا ،سمعوا صرخاتها و هي تقول: بلاش حد يتدخل أنا عريانة.

وقفوا مصدومين لما سمعوا صوتها، يبقي الكلام حقيقي.

كانت قاعدة ضم رجليها و ترتعش من الخوف، و تحاول تستر جسدها العاري بايدها.

حدف عامر الهدوم، و هو يقول بحدة: خلصي بسرعة.

خدت الهدوم و بقت تلبس و هي مش عارفه تقول لهم ايه، أو تعمل ايه بعد اللي حصل.

خرجت و هي تبص على الأرض اللي تم عليها سلب شرفها منها، بكامل أرداتها.

كانت تبص في الأرض بخجل و خوف، قال عامر بغضب: ايه اللي حصل.

سامح بتفهم و هو يبص حواليه: مش وقته يا عامر، بلاش فضا،يح ،يلا نرجع البيت.

مشي عامر و سامح و هي وراءهم.

حتي وصلوا البيت، جريت أمها عليها و قالت : كنتي فين,ايه اللي حصل، انطقي.

كانت بص في الأرض و تعيط بس.

مسكها عامر من الحجاب و قال بغضب شديد: بطلي زفت عياط و انطقي، ايه اللي حصل، و اللي كلم أمك و قالها، هاتي هدوم و تعالي استري بنتك ده مين، و تعملي ايه برة في نص الليل.

= أنا، أنا.

ضربها بالقلم ،و صرخ :اخلصي

رحمة : ده عمر

سامح: عمر مين.

= بنحب بعض، أخو واحدة صاحبتي اتعرفنا على بعض لما كان يوصلها للمدرسة.

فلاش باك

كان واقف عمر قدم مدرسة الثانوية التجارية للبنات ، مستني اخته، شاف رحمة، جري عليها.

: ازيك يا رحمة.

= الحمد لله.

: اومال فين ملك.

= جاية وراءي.

مد ايده بعلبة عصير و قال: اتفضلي.

هزت راسها بالرفض

: زعلان منك يا رحمة.

خدتها بسرعة، علشان خايفة على زعله، لأنها معجبة بيه بقالها فترة، لما يجي ياخد أخته من المدرسة، حتي هي تكون على أحر من الجمر كل يوم علشان تشوفه.

:اشربي.

=شكرا.

جت ملك و بصت بغضب و قالت: بتعمل ايه يا عمر

: مستنياكِ.

زفرت بضيق و قالت: طيب يلا، مع السلامه يا رحمة.

و خدت أخوها و مشيت.

الغريب أن ملك حذرت رحمة من أخوها و قالت لها أنها بتاع بنات و كل يوم مع واحدة، و هي ماشية وراء الشيطان.

كانت واقفة قدمهم ترتعش من الخوف و قالت: خدنا ارقام بعض و بقينا نكلم بعض كل يوم .

كانت امها قاعدة على الأرض ،تضرب على رجلها بصمت.

و سامح سند على الحائط.

و محمود قاعد على الكرسي مش قادر يتحرك و لا يتكلم.

ضربها عامر بالقلم مرة أخرى
و سأل: و ايه اللي حصل النهاردة.

بلعت ريقها بتوتر و قالت: كلمني و قال.

و عيطت و هي تفتكر اللي حصل فيها من شوية منه و من أصحابه.

وصلت رسالة على تليفون عامر، بص في الرسالة بصدمة، كان مكتوب فيها: طبعا أختك حكت لك عني، أسمع بقا يا عامر، اسمي يجي على لسان حد فيكم، أختك لها عندي شوية فيديوهات تجنن، الصراحة أنا و صحابي كنا مبسوطين منها و علشان كده شوف اليومية بكام و أحنا تحت أمرك.

و انتهت الرسالة، بص لها، مسك شعرها و زقها على الأرض ،بدا يضرب فيها بجنون و غضب و الباقي يتفرج.

فضل يضرب فيها و هو يصرخ بجملة واحدة: ضيعتي شرفك و شرفنا.

كرر الجملة كتير و هو يضرب فيها بكل غل و حقد..

و الكل يتفرج بصمت….

أما عند عمر كان قاعد في اوضته قافل على نفسه و قاعد في الضلمة و مشغل الفيديو على اللاب توب و يشرب السجاير بشراهة.

رن التلفيون،كان واحد من أصحابه الي كانوا معه

عمر : عايز ايه يا ابني.

رد عادل بخوف: أنا خايف رحمة تبلغ عننا.

= أنت عبيط، تبلغ عن نفسها، حد كان غصبها هي جاية بمزاجها.

= كانت جاي ليك أنت مش لينا.

اتكلم بصوت عالي: واحدة قبلت تخرج في نص الليل ، يبقي تتحمل بقا اللي يحصل فيها ، دي واحدة تستاهل الد،بح،لو مكان أهلها كنت خلصت منها.

عادل = يعني اطمن.

عمر : حط في بطنك بطيخة صيفي.

كانت ملك اخت عمر وافقة و سمعت كلامه و مصدومة مش عارفة تعمل ايه، خبطت على الباب و هي تقول: أفتح يا عمر، افتح يا حيوان.

فتح الباب و بص ليها بغضب ،و قال بعصبية: عايزة ايه.

خافت منه، جريت على اوضتها بخوف و قفلت الباب على نفسها و هي تعيط….

عند رحمة
مر وقت طويل و لسه عامر نازل ضرب فيها بجنو،،ن و مخدش باله أنها مش بتحرك، بص عليها بصدمة و يهز فيها و يقول:

_رحمة، رحمة ،هتعملي نفسك ميتة.

لكن كانت مش بتحرك.

الام : رحمة ماتت، قولي يا ابني خليني أقوم أرقص.

عامر = للاسف لسه عايشة، أغمي عليها بس.

الام : يا فرحة ماتمت.

سامح: فوقها يا عامر خلينا نعرف ايه اللي حصل.

بص عليها بقرف و قال : أنا اقرف المسها ، هات جردل مياة.

مشي سامح يجيب مياة، و الأم تقول: ربنا ياخدك و يخلصنا من عا،درك.

أما الاب مفيش حركة كأنه ميت.

جاب سامح المياة و حدف عليها.

قامت مفزوعة و تشهق بخوف و هي تصرخ: ابعدوا عني، حرام عليك يا عمر أنا بحبك و جيت علشان واثقة فيك.

كانت مغيبة مش فايقة بالكامل، لحد ما عامر ضربها بالقلم.

و هو يصرخ: يعني خرجتي من البيت بمزاجك.

فاقت على نفسها ،و بقت ترتعش بخوف، قال بصوت عالي:

_ اخلصي قولي ايه اللي حصل، قبل ما اقتلك.

بقت تحكي و هي ترتعش: هو كلمني و قال.

فلاش باك

رحمة : أيوة يا حبيبي، طبعا وحشتني و نفسي تكون معي ديما، عمر مش ناوي تجي تطلب ايدي بقا

أبتسم بصوت عالي و قال: شكل قلبك حاسس، أنا فعلا ناوي اجي الخميس الجاي.

رحمة بسعادة : بجد يا عمر،أنا بحبك اوي.

عمر =طبعا حتي جبت الشبكة لكِ.

بقت ترقص بسعادة و قالت: اخيرا ، اخيرا، بحبك اوي اوي.

عمر = بقولك ايه رايك نتقابل دلوقتي علشان تشوفي الشبكة.

بصت في الساعة و قالت: ازاي يا عمر الوقت متاخر جدا.

عمر= خمس دقايق بس

رحمة : ابعت صورتها على الواتس.

عمر= ممكن أعمل كده بس أنتِ وحشتني يا ريري.

دق قلبها بسرعة، و تنهدت بحب : حتي أنت ، بس ازاي.

عمر = أنا مستني قدم باب البيت و كل الناس نايمة، تعالي خمس دقايق و امشي.

وافقت لأنها مشيت وراء الشيطان من أول ما قبلت بالكلام معه، و من هنا الشيطان يبدأ يقولوا أن كل ده صح و عادي و مش مشكلة.

خرجت بحذر من البيت ،مش مهتمة بأهلها و لا سمعتها.

أما عمر كان عايز يكسب الرهان مع أصحابه أن يقدر يخليها تعمل اللي هو عايزه، و بالفعل كسب الرهان، كان الرهان سيجارة مخد،ر،ا،ت.

علشان رهان دمر حياة واحدة و عائلتها، هي تستحق العقاب، لأنها مذنبة أكتر منه، بس أهلها
ملهمش ذنب في كل ده.

وصلت رحمة كان مستني قدم البيت، مد أيده و حضن كف ايده من غير اعتراض منها.

رحمة بخوف : يلا بسرعة يا عمر علشان أرجع البيت

عمر = طالما جيتي نتكلم شوية.

بصت حوالها بخوف و قالت: نتكلم فينا يا عمر، لو حد شافني تبقي مصيبة.

عمر = اوعي تخافي و أنا معكِ، و علشان كلامك ده، نروح حته بعيدة.

مشيت معه من غير اعتراض، و غريبة أنها خائفة من المخلوق و الأصح تخاف من الخالق.

وكل خطوة تمشيها كانت تزيد من خوفها و قالت برعب: يلا نرجع يا عمر.

رد عليها: في مفاجأة حلوة في انتظارك..

مشيت معه و هي تفكر ايه المفاجأة، لحد ما وصلت عند الكوخ، و كانت المفاجأة في انتظارها، بدأ يقرب منها و هي مبسوطة و معندهش مانع،لف أيده على وسطها و هي أيدها حول رقبته و موافقة صريحة منها أنها تبيع شرفها.

وفجأة ظهر اتنين شباب ، بلعت ريقها بتوتر و قالت: مين دول يا عمر.

رد بابتسامة: المفاجأة يا قلبي، صحابي، قولت تكون السهرة حلوة بيهم.

زقته و جريت بسرعة، و هو و أصحابه وراءها، و كانوا اسرع منها مسكوها و رجعوا بيها تاني.

رمها على الارض و صرخ: خلي الموضوع يمشي بمزاجك أحسن.

صرخت بدموع و خوف: ليه كده يا عمر، حرام عليك أنا بحبك.

= و أنا مش بحبك و عمري ما أحبك، و يوم ما أحب تكون واحدة محترمة.

قال عادل: مش كفاية كلام يا عمر، مين فينا يبدأ الاول.

عمر = أنا طبعا دي حبيبتي أنا، أخرجوا برة.

رامي: حقك يا كبير..

كانت تصرخ و تبكي و هي تفقد اعز شئ عند اي بنت، و هي مذنبة أكتر منهم كلهم..

و هي بقت جثة هامدة.

و قاموا بتصوير فيديوهات ليها، علشان تكون امان معهم..

رامي: يلا يا عمر

عمر = أتصل على امها الاول

عادل: أنت مجنون يلا يا أبني خلينا نمشي من هنا.

عمر: اصبر بس

و طلب أمها و قالها الخبر اللي مفيش أم تتحمله…

عودة

بقا الكل واقف مصدوم ،عامر طاقته خلصت مش قادر يضربها تأني.

ابوها من البداية مش يتحرك

أمها تصرخ بلا صوت

سامح واقف سند على الحائط خايف يقع من طوله.

اتكلم عامر : اطلعي على اوضتك.

سامح بعصبية: تطلع فوق فين، تطلع برة البيت.

تنهد عامر بحزن و قال: مش وقته يا سامح.

طلعت بصعوبة و هي مش قادرة تمشي

قعد كل واحد في مكان بصمت، أتكلم عامر: أنا ابوس رجل عمر، و أطلب منه يتجوزها لو حتي يوم واحد.

مفيش رد من حد.

كمل هو : مفيش حل تاني.

أما عند عمر بعد ما ملك سمعت كلامه، كسر الباب عليها، و دخل و عيونه كلها شر ،قامت انتفضت بخوف، و قالت : عايز ايه يا عمر .

مسكها من شعرها و قال بتهديد: لو كلمة من اللي سمعتيها طلعت برة ،عارفة اعمل فيكِ ايه.

بلعت ريقها بتوتر و قالت: تعمل ايه ،أنا أختك.

عمر : علشان كده ،انسي اللي سمعتي ،بابا و ماما لما يرجعوا من السفر ،عندك حاجة تقولي ليهم.

هزت راسها بالرفض.

كمل بأمر: و رحمة دي ابعدي عنها ،لانها بنت مش محترمة.

هزت راسها بنعم.

عمر : شاطرة

و زقها على السرير و كان يخرج من الاوضة

ملك: لو مكان رحمة كنت عملت ايه؟

لف لها و بص بسر، مسك شعرها و قال بغضب:

ـ كنت اقتلك و اشرب من دمك، انطقي يا بت أنتي عملتي كده.

ملك: لا ،مفيش حاجة انا بقولك فكر فيا علشان كما تدين تدان.

ضربها بالقلم و قال:

انطقي يا ملك و قولي الحقيقة.

قالت بخوف:صدقني مفيش حاجه ،كل الحكاية بقولك بلاش تظلم بنات الناس زي ما انت خايف عليا ،هما كمان ليهم أهل خايفين عليهم و يصدموا فيهم ،استر على رحمة يا عمر، حرام عليك هي غلطت بس أنا متأكدة أنها بتحبك، اتجوزها و أستر عليها..

ضحك بصوت عالي و قال:

ترضي اني اتجوز واحدة صاحبي عملوا عليها حفلة.

صرخت ملك: أنت السبب و انت اللي عملت كده.

عمر: تو تو كلامها معي و خروجها من البيت و انها سمحت اني اقربي منها، هي السبب مش انا و خلي بالك حد يعرف حاجه يا ملك فاهمة

هزت راسها بخوف و خرج عمر..

في أوضة عمر

رن على رامي و قال : بقولك قررت أنشر الفيديوهات.

رامي بصوت عالي: أنت ناوي تفضحنا.

عمر : يا ابني مش هنكون ظاهرين، الحلوة بس اللي تظهر..

رامي : ما بلاش يا عمر.

عمر بطمع: تخيل الفيديوهات دي تتبع تجيب لنا كام.

من غير ما يفكروا في أهل رحمة اللي ملهمش ذنب، طمعوا في الفلوس

رامي بابتسامة: تصدق عندك حق.

أول حاجه عملها باع الفيديو لمواقع مخصص لكده بمقابل مادي كبير، بعد ما خفي وشه هو و أصحابه.

و من صفحة فيك نشر الفيديو.

في الصباح

في شقة شروق أخت رحمة

كانت تحضر الفطار.

محمد : الفطار جاهز يا شوشو.

شروق : دقائق يا حبيبي ،صحي الولاد بس.

فجأة سمعوا صوت حماها من تحت : شروق ،محمد، يا شروق أنزلي حالا

حماتها كانت قاعدة و تقول: يادي الفضيحة.

نزل محمد جري.

و هي طفت النار و لبست الاسدال و نزلت بخوف.

محمد برعب: في ايه يا بابا.

زعق بصوت عالي: فين مراتك..

كانت نازلة جري و قالت: أنا اهو..

قال بصرامة: خدي هدومك و أمشي على بيتك أهلك.

بص محمد لشروق بصدمة و قال: ليه يا بابا.

مد أيده بالتليفون و قال: شوف فضايح النسب اللي يشرف.

خد التلفيون و بصت شروق معه و كانت صدمتهم كبيرة.

قالت بدموع:ده كدب الفيديو ده كدب و مفبرك الحاجات دي سهلة تحصل دلوقتي.

حماتها: طيب مش جوزك يفهم في الحاجات دي، قول يا محمد اي رايك.

بلع محمد ريقه بتوتر،لانه متأكد أنه حقيقي.

جريت شروق على شقتها، رنت على رحمة ،مفيش رد، أمها نفس الكلام، ابوها ،سامح ،عامر، مفيش رد كانت عايزة حد يقولها مفيش حاجه حصلت و كل ده كدب

لحد ما اخيرا سامح رد،قالت بلهفة: سامح ،رحمة.

قاطع كلامها: الفيديو حقيقي.

وقع التلفيون من أيدها . في، و قعدت على الأرض.

طلع محمد و قال بهدوء: اهدي يا شروق.

شروق زي المجنون : طلع حقيقي، طلع حقيقي.

طلع حماها وقال: يلا يا شروق ملكيش مكان هنا.

قام محمد و قال بهدوء: شروق بقالها سنين هنا، عمرك سمعت حاجة عنها، أو شوفت حاجة عليها، هي ملهاش ذنب، لو سمحت بلاش تتاخد على ذنب غيرها.

حماها: دي اختها.

محمد = شروق و رحمة مش واحد هما اتنين .

طلعت أم محمد و قالت: يا أبو محمد ،يشهد ربنا أن شروق بنت اصول و محترمة، و من يوم ما دخلت البيت و السعد جاه في رجليها، بلاش تظلمها بدون ذنب و علشان ولادها.

حتي حماها كان زعلان و هو بيقول كده لأنها متربية و عارفة ربنا.

قال بأمر: ماشي و مش امنعك عن اهلك، بس ولاد أبني ملهمش يروحوا بيت أبوكِ.

رد محمد : ماشي يا ابوي.

كانت قاعدة على الأرض بصمت ،بتفكر في حال عائلتها دلوقتي بعد اللي عملتها رحمة.

نزل أبو محمد و أمه.

قرب عليها و خدها في حضنه و هي انفجرت من العياط

كانت رحمة نايمة على السرير و في أيدها الموبايل و تشوف الفيديوهات اللي انتشرت بسرعة البرق

و تبكي بندم و حسرة ،لكن ندم بعد فوات الاوان.

كلمت نفسها:

_ أنا ليه عملت في نفسي كده ، إذا كان أخته قالت ابعد عنه ،انا زعلانة علشان أصحابه كانوا معه، طيب مانا كنت مبسوطة لما قرب مني، أنا استهل لاني غلطانة، فتحت باب الشيطان لما قبلت اتكلم معه،وبعدها قبلت بلمسات و صور على التلفيون ،و خرجت معه نص الليل ، ليه مصدقتش الجملة التقليدية أن مفيش واحد يتجوز بنت قبلت تتكلم معه قبل الجواز ،هما يحبوا اللي يجروا وراها،و أنا رخصت نفسي،اللي حصل النهاية الطبيعي ،بس اهلي ذنبهم ايه في كل ده.

و انهارت من العياط بعد فوات الاوان.

بعد شهر من الواقعة دي

أم رحمة: وقفت الدنيا هنا من اليوم المشؤم ده، البيت ده بقا ميت.

رحمة في اوضتها محدش يتكلم معها.
و أنت يا أبو عامر بقيت ساكت على طول.
و أنا لبست الاسود عليها و بدعي كل يوم في صلاتي تموت و تريحني و تريح نفسها..

سامح كان في آخر سنة جامعة، شاف إنها فرصة كويسة ينقل جامعة اسكندرية و يهرب من البلد اللي الخبر انتشر فيها زي النار.

و عامر كان خاطب بس شرط أبوه خطيبته أنهم يسكنوا في بيت تاني بعيد عن أخته و غصب عنه قال موافق..

و شروق فين و فين لما تجي تزرنا و من غير العيال.

ليه كده يا بنتي ليه تعملي فينا كده، احنا قصرنا في ايه علشان يحصل فينا كده، الناس بقت تخاف تتكلم معنا، ليه ،حسبي الله و نعم الوكيل فيكِ.

و صرخت بصوت عالي: يارب،يارب.

مفيش حد من اهل البلد عرف أن عمر هو اللي كان معها،لان وشه مش ظاهر محدش من أهلها اتكلم و لأن مفيش دليل معاهم….
////////

في بيت عمر

ملك أخته من وقت الحادثة و حالتها سيئة

الام: مالك يا ملك من وقت رجوعنا من السفر و حالتك مش تمام.

ترتعش وتبكي من غير كلام.

الاب:عمر ،أنت زعلتك اختك في حاجة .

هز رأسه بالنفي و قال:

_ لا طبعا أنا أقدر دي ملوكة حبيبتي ، مش كده برضو .

حطت ايدها على وشها خايفة تبص عليه، كلمت نفسه:

_ بقيت اشوفك وحش مش اخ، لساني عاجز عن الكلام، ياريتني اعرف اقول اللي حصل، حتي مبقتش اقدر امسك قلم، أنت لازم تتعاقب على جريمتك أنت و صحابك حتي لو رحمة غلطانة و أنتوا كمان غلطانين، يارب ساعدني اعتراف بالحقيقة.

عمر بيكلم نفسه: أنا زعلانة عليكي يا ملك بس كده أحسن و راحة لي، علشان وجع الدماغ ، يارب تفضلي كده على طول، احسن تتكلمي في يوم اروح فيها، رحمة السبب محدش ضربها على أيدها..

في بيت شروق

من وقت الحادثة و مش عارفة ترفع راسها قدم جوزها و اهله، اختها كسرتها، دخل محمد المطبخ ،و قال بابتسامة:.

شوشو القمر عاملة ايه؟

مردتش عليه ، المفروض أنها تحضر الاكل بس هي في عالم تاني و دموعها على خدها ، شدها و قال:

_شروق ركزي الاكل اتحرق.

بصت على الاكل و بعدين بصت في الأرض و قالت:

_ أنا آسفة.

رفع رأسها و قال بابتسامة:

_ ارفعي راسك يا شروق ، أنت تستحقي راسك تكون في السما، افهمي قيمة نفسك، طول عمرك تعملي الحلال و تبعدي عن الحرام ، حافظتي على شرفك و شرفك اهلك، و محافظة على شرفي و تربيتك ل ولادك احسن تريبة ،هوني على نفسك يا حبيبتي ، أنتِ مش غلطانة.

شروق بدموع:

_ بس هي اختي يا محمد.

مسك أيدها و قال بابتسامة:

_ الاكل باظ، أنا بقول نطلب بيتزا ،ايه رايك؟

قعدت على الكنبة بضعف و قالت:

_ هي اختي.

قعد قصادها و قال بهدوء:

_ معلش يا شروق اختك غلطت و ده عقابها علشان فرطت في نفسها ، حبيبتي عايزة اقولك حاجة، لما الشباب و البنت يغلطوا ،قدم ربنا الاتنين غلطانين و نفس العقاب، طيب في المجتمع الغلط معظمه أو كله يكون على البنت، عارفة ليه؟

مسحت دموعها و قالت: ليه؟

محمد بهدوء:

علشان البنت عندها كنز غالي، لازم تحافظ عليه بكل طاقتها، تنتصر على الشيطان و شهوات الدنيا و وتحافظ على الكنز، تصون نفسها لحد ما ربنا يجمعها بالزوج الصالح، رغم التطور اللي في الدنيا، و الشباب نفسهم تقول مش فارق معنا البنت كانت في علاقة حب قبل الجواز او لا، حبيبتي الكلام ده يضحكوا بيا على البنات، بس الراجل الشرقي هيفضل يجري وراء البنت العفيفة الطاهرة اللي ملهاش في كلام فارغ زي بنحب بعض و كده،البنت لازم تحافظ على نفسها..

هزت راسها بتفهم و قالت

ـ ياريت تربي بنتنا على كلامك ده يا محمد لأنه كله صح..

/////////
في بيت عامر

كان لسه راجع من عند أهله و حالتهم تغم، أبوه ساكت و مش بيتحرك و أمه تنتدب طول الوقت، و رحمة ميتة و هي على قيد الحياة.

خرجت من المطبخ و قعدت جنبه، وقالت بابتسامه:

_ الشاي يا حبيبي.

عامر: شكرا يا قمر

قمر: العفو يا حبيبي ، كفاية حزن بقي يا عامر.

عامر بحزن: كفاية ازاي و الواحد مش عارف يرفع عينه في الناس و ابوي و امي حالتهم صعبة.

قمر بهدوء: ايه رايك تجيب ابوك و امك يعيشوا معانا هنا و أنا اشيلهم فوق راسي.

و كملت بتوتر: بس اختك لا مليش علاقة بيها.

غمض عيونه بحزن و قال: حقك يا قمر، اختي دمرت نفسها و احنا معها.

سكت قمر و هي مش عارفة تهون عليه ازاي اللي حصل مش سهل عليهم.

في اسكندريه
يتمشى سامح في الشوراع بحزن و ضياع، شاف بنت وافق مع شاب و هما حضنين بعض ،جري عليهم و قال بصوت عالي:

_ أنتي بتعملي ايه؟

بصت البنت و الشاب لبعض باستغراب، و سأل الشاب:

_ أنت تعرفها

صرخ بجنون:
._ اكيد اعرفها، دي بنت أهلها طالع روحهم علشان يوفروا كل حاجة و هي تتسمرح مع الشاب.

ضربه بوكس جامد و قال:

_أنت أتجننت دي مراتي.

قال آسف و جري من قدمهم بخجل، سامح عنده عقدة من كل البنات و الستات بقي شايف كلهم خائبين و رسميين دور البراءة زي رحمة.

/////////
عند ملك قاعدة في اوضتها و تحاول تكتب اللي حصل بايد مرتعشة, الكلام كأنها لسه طفل صغيرة تتعمل الكتابة:

_ بابا عمر و أصحابها اغتصابوا رحمة و كمان صورها و نشروا الفيديوهات.

دخل عمر ،خبت الورقة بسرعة و قال:

أنتِ لسه زعلانة مني يا ملك .

خبط على رأسه و قال:

_ اه نسيت علشان رحمة هي تستاهل كل
يا حبيبتي،.

و كمل بعصبية:
_ هي ايه الورقة دي يا ملك.

مد ايه خد ورقة فاضية و فيها شخابيط من محاولتها في الكتابة، بص عليها بغضب و سال:

_ أنتِ بتحاولي تكتبي؟

حركت رأسها بخوف، ضحك بصوت عالي و كمل باستهزاء:

_ كانك لسه تتعلمي الكلام.

نزلت دموعها بحزن، قال بهدوء:

_ خالص أنا آسف، حقك عليا، صدقني أنا مش مبسوط و أنتِ كده، و في نفس الوقت خايف منك تقولي اللي حصل لبابا، أنتِ أختي الصغيرة و عارفة أني بحبك صح.

شاورت على نفسها و هي تحاول تنطق أسم رحمة، فهم السؤال و قال بغضب:

_ اوعي تقارني نفسك بيها، أنتِ عمرك ما تكوني مكانها، لأنك مش زيها أنتِ بنت محترمة و عارفة حدودك، أما هي كانت مشكلتها اصحابي مش أنا، عارفة لو كنت لوحدي كان عادي عندها، هي اللي سمحت أن ده يحصل، بلاش تفكري فيها، فكري في نفسك يا ملك و فيا و انسي البنت دي.

خلص كلامه و قام  خرج من الاوضة ،و هي حاولت تكتب بصعوبة :

_ بابا عمر و أصحابها اغتصابوا رحمة و كمان صورها و نشروا الفيديوهات، و عمر هددني علشان افضل ساكتة، ابنك مجرم يا بابا.

كانت رحمة  في أوضتها اللي مش بتخرج منها من سعت اللي حصل.

و حاولت كتير  تنهي حياتها بايديها, بس هي أضعف من أنها تعمل كده.

دخلت أمها بصينية اكل و هي تكرار نفس الكلام:

_ جيبلك الاكل كانك هانم ، يا شيخي بدعي ربنا ادخل في يوم و تكون روحك طلعت و وقت الحساب ابقي قولي ليه عملتي كده في نفسك و فينا، أنتِ خاينة ،خونتي دينك و أهلك، مش قادرة اصدق أنك بنتي اللي ربتها بكل حب، أنا مغلطتش معاكي ،كنت قريبة منك ديما ،بقولك صارحني بكل حاجه ،اخواتك ما شاء الله عليهم، ربنا يحميهم ،متربين و مفرحين قلبي أنا و ابوكي، بس بسببك حياتهم اتدمرت،و أنا أتحرمت اشوف عيال اختك، و كان نفسي عامر يعيش معي بعد الجواز ،منك لله، منك لله.

كانت تسمع الكلام و عينها في الأرض و تبكي من غير صوت.

أما ملك اول ما امها دخلت عندها مدت أيدها بالورقة، قرات الام الكلام بصدمة كبيرة، ازاي ابنها يعمل كده، و في نفس الوقت لا يمكن تاذي ابنها، قعدت قدم ملك و قالت بهدوء:

_بصي يا حبيبتي محدش يقدر ينكر أن اخوكي غلطان، بس هو شاب صغير و طايش و الغلط على البنت، لو كنت محترمة كانت حافظت على نفسها.

انصدمت ملك في امها، معقول تتستر على عمر، و كملت الام:

_ يرضيكي اخوكي يدخل السجن.

حركت رأسها بنعم و كلمت نفسها:

_ هو يستحق القتل مش السجن ،هما الاتنين غلطانين و لازم يتعاقبوا ،الاتنين  يستحقوا الموت، نسيوا الدين و الاخلاق و التربية و مشيوا وراء الشيطان ،هي حياتها وافقت بعد اللي حصل، لازم يشرب نفس الكاس، لازم احاول اكتب ورقة تانية و اديها لبابا و لو عمل زي ماما، يبقي أنا خدت اكبر مقلب في حياتي في عائلتي اللي تتدعي الشرف.

خدت الام الورقة و دخلت اوضة عمر من غير ما تخبط، سأل باستغراب: في ايه يا ماما.

ضربته بالقلم و سألت :قولي أنت في ايه؟

حط أيده و سأل بحزن:
_ فهمني يا يا ماما

مدت أيدها بالورقة و سألت بعصبية:
_ ايه ده يا عمر أنت ازي تعمل كده،أنت عندك أخت مخوفتش عليها.

عمر بصوت عالي: اختي اشرف منها بكتير، دي واحدة تساهل و هي السبب لأنها سهلة و رخيصة.

الام :  أنا مليش دعوة بيها، أنا بسالك أنت، أنت وصلت لكده، أنا تعبت في تربيتك و في الاخر تطلع كده يا عمر.

باس أيدها و قال
_ حقك عليا.

الام : أنا قولت لملك الموضوع يكون سر بينا ،و أنت اوعدني
تمشي صح.

حرك رأسه بنعم
////////////////
#بدون_ذنب
#الفصل_الثاني
بقلم_منال_كريم
فضلت صاحية لحد معاد
رجوع ابوها من برة، دخل بابتسامة :

_ ازيك يا يا حبيت بابا،عاملة أية ؟

حركت رأسها أنها مش كويسة، سأل بتوتر:

_ مالك يا ملوكة في ايه؟

مدت أيدها بتعب بالورقة اللي كتبتها للمرة الثانية ، و و ترقبت ملامحه ، و قالت لنفسها:

ـ يارب، يارب يا بابا تكون ردة فعلك غير ماما، لو كان رايك زيها يبقي أنا اخدت صدمة عمري في عائلتي اللي كنت فاكرة أنها مثالية.

خلص قراءة و سأل:

_ و ده سبب حالتك؟

هزت راسها بنعم ،سال تاني :

_ عمر هددك.

هزت راسها بنعم مع دموع كتيرة.

طلع تلفيونه بكل هدوء ،و طلب الشرطة و قال:

ـ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،لو سمحت يا فندم عايز اقدم بلاغ.

الطرف التاني: بلاغ ايه؟ و في مين؟

تنهيدة طويلة حرقت قلبه،و قال:

_ بلاغ عن حالة اغتصاب في ابني و أصحابه.

قفل مع البوليس و خرج قفل باب الشقة،و مبلغش مراته و عمر باي حاجة علشان ميحاولش يهرب، و دخل عند ياسمين خدها في حضنه و هي منهارة من العياط..

بعد شوية وصل البوليس، دخل اوضة عمر و قال بقوة :

_ في ناس عايزك برة.

عمر: مين يا بابا

: البوليس

قام بفزع فكر ان اهل رحمة بلغوه ، بلع ريقه بتوتر و سأل:

– البوليس عايزني ليه؟

قال الاب: أنا بلغت عنك.

عمر بصدمة : بتقول ايه.

قرب منه و ضربه بالكف و هو يصرخ:

_ اللي زيك ملوش مكان الا السجن، أنت مش انسان أنت حيوان.

و سحبه من هدومه و رمه قدم رجل الظابط

صرخت الام:أنت أتجننت ازاي تبلغ عن ابنك، ابني برئ معملش حاجة، حرام عليكم.

و بصت على جوزها مسكت في هدومه وهي تصرخ:

أنت اتجننت ،انت ليه عملت كده ، أنا عمري ما هسامحك في حد يبلغ عن ابنه.

صرخ وهو بيقول : ايوه أبني مجرم و مكانه السجن ابنك مش إنسان،ده شيطان انا اخاف على بنتي منه وصلت بيه الوقاحه انه يهدد أخته بالقتل ، وعايزاني اسكت.

الام بدموع:
ايوه، كنت لازم تسكت عشان خاطر إبنك ابننا اهم من اي حاجه ، هو غلط و لازم نقف جنبه

الاب بهدوء:

نقف جنبه بعد ما ياخد عقابه عن اللي عمله

وخد البوليس عمر ومشي ،واعترف بكل حاجه و على اصحابه، وتم القبض على عادل ورامي

وتوجهت قوه الى بيت رحمه خبطوا الباب فتحت الام اللي كانت خارجه من المطبخ :

ـ خير يا باشا.

الظابط: عايزنا نقابل رحمة.

ضربت على صدرها و سألت:

ـ ليه؟

الظابط: معنديش اموار اتكلم ،يلا بسرعة.

جريت على اوضه رحمه وهي بتقول:

رحمه البوليس عايزك.

كانت رحمه شبه ميته جسد ضعيف قامت زي الانسان الالي من غير ما تسال ليه خرجت لبره ومشيت مع البوليس بكل هدوء

في التحقيق

الظابط : اللي حصل يا رحمة؟

حكت اللي حصل و قالت بحزن :

_ أنا مجرمة اكتر منه يا باشا، لازم اتعاقب معهم،انا اللي وصلت نفسي لكده، محدش ضربني على ايدي، خرجت من بيتي في نص الليل بمزاجي و لمزاجي ،مشيت وراء الشيطان ،و لغيت العقل و نسيت ربنا، أنا مذنبة احبسني معهم.

الظابط: لو القانون في ايدي كنت حكمت عليكي و على كل بنت تفرط في نفسها بالاعدام، امشي يا رحمة و خليكي فاكرة أنك سبب أن أهلك رأسهم تفضل في الأرض طول العمر..

خرجت رحمة كان عامر اخوها مستني برة، و ابو عمر و أمه و ملك اللي قالت كل حاجة ،خدها عامر و مشي بسرعة يهرب من عيون الناس.

تم الحكم على عمر و أصحابه بالسجن المشدد

يمكن يرجعوا نفسهم

بعد سنة

كانت قاعدة ملك مع خطيبها الظابط اللي كان يحقق في القضية

ملك :ازاي تطلب مني الجواز و انت بنفسك عارف جريمة اخوي.

محمد:انتي قولتي بنفسك اخوكي مش انتي، يبقي ليه اخدك بذنبه، أنا اعجبت بيكي و بشجعتك ،انك تتعرفي على اخوكي علشان تقولي الحق، مش كل الناس تقدر تعمل كده، كنت بشوفك و انتي تضغطي على نفسك علشان تقدري تتكلمي و تقولي اللي حصل، انتي بطلة يا ملك و شرف لي تكوني مراتي.

ابتسمت بخجل

محمد: منتظرة الاسبوع الجاي بفارغ الصبر علشان الفرح

ملك بحزن: ماما زعلانة مني و من بابا علشان اتجوز و عمر مش موجودة.

محمد: احنا لو استنتا هنستنا كتير، و علشان زعلها قولنا بلاش فرح كبير، مع أنك تستاهلي احسن فرح.

ملك بابتسامة: أنت فرحتي الحقيقة.

بدأت حياة الكل من جديدة، شروق رجعت طبيعي مع عائلتها و انها فعلا ملهاش ذنب في اللي عملته اختها..

عامر مبسوطة مع مراته و خلف ولد.

حتي سامح اتعالج و اتاكد أن مش كل البنات زي بعض، و خاطب و قرب يتجوز.

علاقتهم مع ابوهم و امها كويسة و ديما في زيارات لكن رحمة عايشة وحيدة و محدش فيهم بيكلمها و هي يوم عن يوم تدبل اكتر..
///////////

في بيت رحمة العيلة كلها مجتمعة ، سامح و مراته اللي متجوزين من شهر

و محمد و شروق و معهم عيالهم بعد ما وافق حماها.

و عامر و مراته و ابنهم.

الاب و الام رغم فرحتهم بولادهم اللي أنهم مكسورين بسبب رحمة.

شروق: يلا يا بنات نحط الاكل.

دخلوا المطبخ

قال الاب في نفسها: ليه عملتي كده يا رحمة ،حرمتي نفسك من القعدة الجميلة دي، ليه كده يا بنتي..

الام تبكي بصمت.

//////((((
في اوضة رحمة

بتسمع اصوات الضحك و كلامهم مع بعض، وتبكي بندم و حسرة، قعدت على سجادة الصلاة و رفعت أيدها و تصرخ بوجع:

ـ يارب سامحني أنا عارفة أن كلي اخطاء، و ضيعت نفسي و اهلي معي، سامحني يارب، بس أنا مش قادرة اعيش اكتر من كده.

اخدت حبوب كتير.

علشان تمو،ت كافر،ة بعد ما غضبت ربنا، بدل التوبة اختارت الحل انها تموت و تنهي حياتها.

دخلت أمها عليها و هي معها الاكل، لقتها وقعة على الأرض ، قربت منها:

_ رحمة ،رحمة.

صرخت باسمها، دخل الكل الاوضة، و كانت رحمة ماتت، فرحت أمها و زغرطت كتير و قالت:

_خلصنا من عار،ك، خلصنا منك، ربنا يسامحك ،بس أنا مش مسامحكي.

الكل كان مصدوم و مش عارف يزعل أو يفرح

و ما،تت رحمة و مفيش حد كان في الدفنة غير اخواتها و جوز اختها بس.

رحمة ظلمت نفسها قبل ما حد يظلمها ، دمرت أسرة كاملة.

و هتفضل رحمة وصمة عار في عائلتها لحد نهاية الدنيا..

عائلتها تتظلم بدون ذنب.

رحمة و عمر يتساهلوا العذاب و العقاب لكن عائلتهم ملهموش ذنب….

القصة صعبة بس توعية للبنات، بعيد أن المجتمع يظلم البنت اكتر من الشاب، عمر بعد سنين يقدر يخرج و يكمل حياته عادي

لكن مين ممكن يقبل بنت بظروف رحمة، حافظوا على نفسكم يا بنات اللي يحب يدخل من الباب مش من الشباك، مع الاسف القصة حصلت و بتحصل في الحقيقة و ياريت كل كلمة قالها محمد تركزوا فيها
ربنا يستر علينا وعلى بنات المسلمين
////////
لا تنسوا ذكر الله
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

متابعة هنا على الفيس بوك 👇👇
#روايات_بقلم_منال_كريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *