حب تحت الأضواء بقلم منال كريم

يوم وافقة عرفات

يوم عرفة هو أعظم أيام السنة ،لان الله يغفر فيه الذنوب ،و يعتق عباده من النار و يستجب الله الدعوات في هذا اليوم العظيم …

في واحدة من قرى الأرياف كان العيد عندهم عيدين.

كانت أسماء و مريم ماشين في الشارع ،و راجعين من الدرس.

سألت مريم : و ليه العيد عندنا عيدين ،عيد الاضحى عارفينه ايه العيد التاني بقي.

ردت أسماء: انتي ازاي مش عارفة

مريم: عارفيني يا اختي..

أسماء: علشان الممثل المشهور أحمد صلاح هيقضي العيد في البلد

مريم: انا معرفش الممثل ده

اسماء باستغراب : ازاي يا بنتي في حد ميعرفش أحمد صلاح

مريم: أنتي عارفة أن بابا مانع أننا نتفرج على التلفزيون من الأساس.

اسماء: أنا بقي اعرفك ده ممثل مشهور اوي،من البلد و يجي هنا من الوقت للتاني زيارة.

مريم: بقولك ايه يا اسماء سيبك من الهبل ده و نركز في مستقبلنا احنا عندنا ثانوية عامة..

ضحكت اسماء و قالت: يادي الثانوية و شبح الثانوية

مريم::انا بحلم باليوم اللي ادخل فيه الجامعة

اسماء: يارب نحقق اللي نفسنا فيه.

مريم :اللهم امين.

و رجعت كل بنت على بيتها..
///((((//////
عند مدخل البلد كان عمدة البلد و ناس من كبار البلد و معظم اهل البلد وافقين ل استقبال أحمد صلاح.

وصل عربيتين واحد فيها احمد و السواق و التانية فيها أهله..

نزل احمد من العربية و سلم على الناس بكل تواضع

عكس أخته و أمه اللي مش طايقين نفسهم

ريماس : اوف يا ماما أنا زهقت هو ابنك لازم يحكم علينا نجي معه.

سارة: اعمل ايه لاخوكي متعلق بالبلد زي ابوه

بص صلاح عليهم من غير رد..

و بعد شوية وصلوا لبيتهم اللي رغم أنهما اغنياء بس البيت زي ما هو من سنين.

نفخت سارة بضيق و قالت: كل مرة اجي هنا احس بالخنقة، طيب على الأقل نجدد البيت

صلاح باعتراض: و أنا مية مرة قولتك لا

ريماس::ليه بس يا بابا..

صلاح: علشان البيت في ريحة اهلي

سارة بقرف::مش هنخلص من الاسطوانة دي.

في كل الدوشة دي كان أحمد يبص من الشباك على الأراضي الزراعية و المنظر قدمه كان مريح للأعصاب.

خد نفس و قال::ياه على الجمال و الهدوء ،لو أكمل حياتي هنا بعيد عن الكاميرات و الشهرة صحيح انا بعشق التمثيل بس الشهرة خدت مني كتير، و خلت حواليا بنات كتير طمعانة فيا..

و هو سرحان و عايش مع نفسه كانت لسه امه و اخته مش طايقين نفسهم.

طلع احمد أوضته خد دوش و خرج يتمشي في البلد
////////////////((
في بيت مريم

كانت مريم في المطبخ مع امها تحضر الفطار

ام مريم( مايسة): يا بنتي كنتي ارتاحتي و أنا احضر الفطار، انتي لسه جاية من الدرس ،انا عارفة درس ايه اللي يوم الوافقة ده.

مريم: علشان دي ثانوية عامة.

مايسة : ربنا يوفقك يارب

على اذان المغرب اتجمعت عيلة مريم على الفطار
ابوها و امها و اخوها الكبير

محمد ابو مريم: عاملة ايه في الدارسة يا مريم

مريم: الحمد لله يا بابا

محمود اخوها : ربنا يوفقك يا حبيبتي.

مايسة : هي مقطعة نفسها في المذاكرة أن شاء الله تجيب موضوع كبير.

مريم: يارب يا ماما
////////////////
في بيت أحمد

كانوا قاعدين على الفطار

ريماس: بابا هنسافر تاني يوم العيد

صلاح: مالك مستعجلة كده ليه يا بنتي انتي اصلك من الارياف

ريماس: بس انا مش بحب الأرياف

صلاح: تلاتة مظلومين في أعمال الدراما و الروايات

ريماس: مين هما

صلاح: الصعيد و الارياف و المناطق الشعبية

احمد: فعلا يا بابا علشان كده انا بتعمد اظهر الحقيقة

صلاح: يا بني كل مكان فيه الحلو و الوحش ،بس في ناس تاخد عاطل في باطل، اطيب الناس هما أهل الريف و ده ميقولش أن كل أهل الريف ملايكة اكيد لا.

احمد: كلامك صح يا بابا ..

سارة: انت ديما مقتنع بكل كلام ابوك أما أنا لا كاني مش امك.

أحمد: ليه بتقولي كده يا ماما، انتي حبيبتي بس انا ضد كرهك الغير مبرر للبلد.

صلاح: مش عايزين كلام،خلينا ناكل اللقمة بهدوء

سكت الكل و كملوا اكل بصمت تاما..
///////////////
تاني اليوم

في ساحة كبيرة في البلد كانت صلاة العيد

بعد الصلاة قرب أحمد من محمود و هو يضحك و بيقول: أزيك يا صاحبي.

محمود: الله يسلمك ،عامل ايه

احمد: الحمد لله ، وحشتني البلد و أهله

محمود: اللي يعجبني فيك انك لسه متواضع بعد الشهرة

احمد: ابويا سقاني حب البلد و أهله و عرفني أن التواضع احسن من الغرور الف مرة.

محمود: و البلد منورة بيك ، المهم في ماتش كورة بليل معانا

احمد : طبعا معاكم..
////////////////
بليل

كانت أسماء عند مريم و مريم توصله.

مريم: اسماء احنا خدنا النهاردة إجازة من بكرة نبدا مذاكرة.

اسماء: أن شاء الله ،تصدقي أنا ندمت اني دخلت ثانوي عامة

مريم: بلاش يائس أن شاء الله هنجح.

أسماء: يارب، أنا ماشية.

مشيت أسماء و قبل ما مريم تقفل الباب كان وصل احمد ،و قال: لو سمحتي يا آنسه عايز محمد

قالت مريم: حاضر

و دخلت مريم بلغت محمود اللي خرج ل احمد و مشيوا على مكان ماتش الكورة.
///////////
بعد الماتش جت ناس كتير علشان يصورا مع أحمد
و بعدين اتمشي أحمد مع محمود و قال محمود: و انت مش ناوي تتجوز

أحمد: طيب ما تتجوز أنت يا حودة.

محمود: لا طبعا لازم اختي الاول

احمد: اختك هتجوز قريب

محمود: لا دي لسه ثانوية عامة و هتدخل الجامعة.

احمد: و ليه تستنا كل ده عايزين نفرح بيك

محمود: لا معلش انت الاول
//////////
في البيت

كانت مريم قاعدة بتذاكر و هي بتحلم باليوم اللي تخلص فيه الثانوية العامة و ترتاح..

وقفلت الكتاب و قالت: يارب عوض تعبي خير، أنا تعبت أنام و اصحي على صلاة الفجر اكمل..

و نامت مريم و هي بتحلم أنها تحقق حلمها..
/////////////
بعد كام يوم

سارة بعصبية: صلاح امت هنرجع القاهرة

صلاح ببرود: لسه شوية

سارة بغيظ: هو ايه لسه شوية انا زهقت

صلاح: و انا هنا مبسوط و اخر روق.

اتعصبت سارة و قالت: تمام خليك انت هنا و انا ارجع القاهرة

نزل احمد على صوتهم و قال: يا جماعة هو كل يوم خناق

صلاح: امك مش طايقة تقعد يومين في البلد

احمد بهدوء: كلهم يومين و هنرجع يا ماما.

سارة: بس انا زهقت

و طلعت سارة على اوضتها.

احمد: مش ناوي ترجع بقي يا بابا

صلاح: هنرجع لما حقق الهدف اللي أنا عاوزه

احمد: و ايه هو الهدف ده

صلاح: اجوزك بنت من البلد زي ما بحلم..

احمد بصدمة: نعم اتجوز، ايه الكلام ده يا بابا

صلاح: ماله كلامي، انت عندك ٣٠ سنة مش صغير،يبقي تجوز علشان افرح بعيالك و مش هتلاقي احلي من بنات بلدك تختار منهم زوجة

أحمد: بابا أنا مش بفكر في موضوع الجواز.

صلاح: يبقي تفكر علشان هنفضل لهنا لحد ما أفرح بيك

احمد بغيظ: قصدك تفرح فيا.

ضحك صلاح و خرج الجنينة من غير رد.

و فكر احمد و قال: جواز انا هتجوز و مين سعيدة الحظ دي.

و خرج احمد علشان يقابل محمود اللي كان ناوي يقوله على كلام ابوه،بس فجأة سكت و افتكر لما رح عند محمود و شاف بنت جميلة فتحت الباب و كلم نفسه: هي اكيد أخته اللي قال في ثانوية عامة ، صحيح أنا ملحقتش أشوفها بس شوفت فيها جمال طبيعي مش موجود حواليا من كتر البوتكس و الفلير و عمليات التجميل، و ماله يا احمد لما تتجوز اخت صاحبك

صوت تاني جوه قال: معقول انت خريجة الجامعة الأمريكية و الممثل المشهور تتجوز بالطريقة دي ،دي طريقة تقليدية ،اومال فين قصة الحب المولعة اللي كنت بحلم بيها.

و رد على نفسه : طيب انجح الجوزات هي التقليدية يا ابني جرب حظك.

محمود كان سرحان في تلفيونه و قال أحمد بتوتر: احم ،احم ،محمود عايزك في موضوع مهم

محمود: خير

و قبل ما يطلب منه أيده أخته حاس أنه هو مجنون و لازم يفكر كويس، قال أحمد: مفيش حاجه بقولك تعالي نتمشي..

محمود: يلا يا عم

و طول ما هما ماشين احمد دماغه مشغولة باخت محمود اللي شافها أقل من ثانية.

///////////////////
رجع احمد البيت و اتكلم مع ابوه؛و قال: زي ما بقولك كده يا بابا أنا لما فكرت في كلامك مظهرش اللي هي قدمي..

صلاح: بس انت ملحقتش تشوفها

احمد: أقل من ثانية بس خطفتني

صلاح بتريقة: ما تسيبك من جو الافلام بتاعتك ده ،حب من اول نظرة و اول نظرة خطتفتني.

احمد: بعيد عن الافلام بس في حب من اول نظرة و انا مش بقول حب ممكن يكون اعجاب.

صلاح بهدوء: الجواز مش لعب عيال ،لو قلبك مرتاح يبقي ندخل البيت من بابه و في فترة خطوبة.

احمد: هفكر تاني.

و طلع احمد اوضته صلى استخارة و دعا ربه يقدم اللي فيه الخير
//////////////
تأني يوم
كان أحمد و صلاح ماشين في البلد بعد ما صلوا العصر في الجامعة

و لمح احمد مريم ماشية مع صاحبتها و مقدرش يرفع عينه من عليها

صلاح : مالك يا ابني

شاور احمد على مريم و قال: هي دي يا بابا.

صلاح: طيب عيب كده انت عندك اخت انا بقول ندخل البيت من بابه

ضحك احمد و قال: و انا بقول كده برضو…
////////(((((((///
بليل على القهوة

احمد : انا قررت اتتجوز

محمود بسعادة: الف مبروك يا صاحبي و مين سعيدة الحظ.

احمد: دي بنت شافتها النهاردة انا و ابويا

محمود: أنت عارف هي مين.

احمد: أيوة بابا عارفها أنا ملحقتش أشوفها دي نظرة خطف كده و ابويا قال أن أهلها ناس كويسين فندخل الباب من بيته

ضحك محمود و قال: مالك متوتر كده اسمها البيت من بابه ،مالك يا ابني

احمد كان متوتر أن محمود يشك فيه أن بص على اخته، فقال بهدوء: من غير ما تفهم غلط اختك.

استغرب محمود و قال:اختي أنا و أنت شوفتها فين

احمد: قولتك النهاردة في الشارع و صلت استخارة فأنت رايك ايه

كان محمود عاقل واثق في أخته و كمان واثق في احمد فقال: انا معرفش اقول كلام في الموضوع ،ده راي بابا و اختي.

احمد: يبقي تحدد معاد نجي ليكم زيارة..

محمود: أن شاء الله ربنا يقدم اللي فيه الخير

أحمد بابتسامه: تصدق كنت خايف تفهم غلط

محمود: لا يعم انا واثق في اختي و فيك انت صديق الطفوله

احمد: من يومك عاقل يا حودة.
/////////
في بيت صلاح

كان بلغ سارة و ريماس أن احمد هيتجوز من البلد

سارة بعصبية: انت اتجنتت أنت و ابنك صح

صلاح بصوت عالي: احترامي نفسك يا سارة.

سارة: أنت خليت فيها احترام ابني انا يتجوز بنت من الفلاحين

جز على أسنانه بغضب و قال: و مالهم الفلاحين يا بنت الاصول ما انتي اتجوزتي من الفلاحين

قالت سارة لنفسها: كانت غلطة و ندمت عليها بقي انا بنت الحسب و النسب اتجوز حتة فلاح زيك رغم أنه معه فلوس بس بيعشق الأرض .

ريماس: يا بابا أحمد ممثل مشهور فأكيد عايز زوجة تلايق بيا

صلاح: ده اختيار اخوكي مش اختياري

سارة: انا متأكدة أنك لعبت في دماغ ابني…

خبط صلاح على الترابيزة بغضب و قال : العب في دماغه ليه هو عيل صغير

سارة: لا مش صغير بس بيسمع كلامك في كل حاجه

صلاح : علشان عارف اني مش هضر ابني، و اقفلي على الموضوع علشان ابنك هو اللي معجب بالبنت.

و طلع صلاح اوضته، قالت ريماس: ماما خلينا نهدى لحد ما نروح نشوف شكل العروسة.

سارة: طالما ابوكي موافق يبقي الجوزة دي هتمم.

ريماس: أحمد ده غريب اوي يعني يسبب كل بنات القاهرة و جي يتجوز من هنا.

سارة بغل و حقد: انا مش هسكت على المهزلة دي.

/////////
في بيت مريم

كان محمود قاعد معاهم و قالهم على طلب أحمد و الكل استغراب

محمد: معقول شاف مريم مرة واحدة و عايز يتجوزها بسرعة كده.

مايسة : طبعا مريومة زي القمر

محمد: مش ده موضوعنا ،الموضوع أن احمد حياته غيرنا، حياته كله منشورة على النت، أما مريم هادئة و ملهاش في الهيصة دي.

محمود: طيب و انتي يا مريومة رايك ايه ؟

مريم: انتوا عارفين راي انا كل اللي يهمني التعليم

مايسة: انك تتجوزي من واحد زي أحمد هيخليكي تتحقي حلمك انك تدخلي جامعة القاهرة اللي نفسك فيها و احنا رافضين علشان المسافة

مريم باستغراب: كلامك غريب يا ماما معقول عايزني اتجوز و انا لسه صغيرة و كمان اتجوز و اسافر بعيد عنكم.

مايسة: انا شايفة أن احمد ده مناسب ليكي.

طبطت على كتفها و قالت: بس في الاول و الاخر ده رايك انتي.

محمود: هو كمان ميعرفكش كويس ،فمثلا نعمل قعدة تعارف و نشوف الدنيا ،بس شهادة حق احمد تواضع و اخلاق و احترام و حتي في أعماله محترم

محمد: خالص يا محمود حدد معاهم معاد..

دخلت مريم اوضتها من غير رد و هي فعلا محتارة و مش عارفة تعمل ايه، رنت على اسماء و حكت لها  اللي حصل و قالت اسماء بسعادة: يا بنت المحظوظة يا مريم احمد صلاح حتة واحدة يا بختك.

مريم: اهدي يا بنتي لسه مفيش حاجه مجرد كلام.

اسماء: كلام ايه، الود واقع فيكي من اول نظرة

مريم: ما تهدي شوية عينك هتجيبني الأرض انا بسالك اعمل ايه

اسماء: وفقي طبعا من غير تفكير

مريم بحيرة: تفتكري .

اسماء: طبعا

قفلت مريم معها و فردت جسمها على السرير و بصت في السقف و قالت: يعني لو اتجوزت احمد هتكون فرصة كبيرة ليا اني احقق حلمي و أكون مذيعة كبيرة ،اي حد يتمني يخدم احمد و ممكن أشتغل مذيعة قبل ما أخلص الجامعة،يارب اختار ليا الصالح.
///////////
بعد يومين

كان أحمد مع اهله في بيت مريم

صلاح: يسعدنا و يشرفنا نطلب ايد بنتك الانسة مريم لابننا أحمد.

محمد: الشرف لينا انتوا نسب يشرف ، انا ميهمتش حاجة غير أن لوحصل نصيب أن شاء الله يبقي بعد الجامعة

احمد: كده كتير اوي، أن شاء الله الفرح بعد الثانوية العامة و انا اوعدك أنها تكمل تعليمها..

محمد: يا ابني انا بنتي حلمها الجامعة و أكيد الجواز هيعطلها عن الدارسة

أحمد: أنا بوعدك أن ده مش هيحصل

صلاح: احنا ولاد بلد واحدة و بنتك بنتنا، و ابني ابنك ، افتح قلبك كده وافق خلينا نفرح..

محمد: ربنا يقدم اللي في الخير

أحمد : نتكلم في التفاصيل.

//////////////
بعد شوية

أحمد مستني مريم علشان يتكلموا لوحدهم

دخلت مريم و هي تبص على الارض و قلبها يدق بسرعة من كتر الخجل

قالت بصوت هادي: السلام عليكم

رد بابتسامة و هو يبص عليها: و عليكم السلام ورحمه الله.

قعدت مريم و في مسافة بينهما و اتكلم احمد : مريم من غير لف و دوران انا اعجبت بيكي من اول نظرة

ردت و هي تبص على الارض: معقول في الكلام ده.

احمد: أيوة في أنا قدمك اهو خير مثال.

مريم بهدوء: أنا كمان من غير لف و دوران انا بحلم اخلص الثانوية و أدخل الجامعة و خايفة الجواز يعطلني

جاه يتكلم ،قاطعت كلامه و كملت: بعد اذنك اخلص كلامي ، حضرتك حياتك غير حياتي.

احمد: بالنسبة للتعليم أنا وعدت عمي محمد انك هتكملي و بالنسبة لحياتنا أنها مختلفة أن شاء الله مش هتلاقي اختلاف

سكتت مريم و هي محتارة و مش عارفة تعمل ايه

قال أحمد بابتسامة: على فكرة دي رؤية شريعة ارفعي راسك و شوفيني و لا  علشان انا مشهور

قالت بنفي: أنا مش بتفرج على التلفزيون من الأساس و معرفكش..

احمد: معقول لسه في حد مبيتفرجش على التلفزيون

مريم: أيوة احنا بابا مانع أن نتفرج على التلفزيون..

أحمد: طيب مش عايزة تشوفي زوجك المستقبلي..

اتحرجت و مردتش ،كمل أحمد: مريم ارفعي راسك و شوفني علشان ده جواز مش لعب عيال.

رفعت عينها و هي مكسوفة و الحقيقة أنها لقت قدمها شخص وسيم، ضحكت بسكوف و خرجت من  الاوضة بسرعة..

و ضحك أحمد عليها.

و رغم رفض سارة الجواز الا الاموار مشيت بكل سهولة..
//////(///(////////
بعد اسبوعين

كانت خطوبة أحمد و مريم في بيت مريم ،خطوبة بسيطة..

احمد: الف مبروك يا حبيبتي

مريم بخجل: الله يبارك فيك..

أحمد كان مبسوط و حاسس أنه حقق انجاز

و مريم متغلطبة و مش عارفة تحدد مشاعرها.

الكل كان مبسوط الا سارة و ريماس الا مش طايقين نفسهم .
///////(
يوم الخطوبة بليل

أحمد: أنا هرجع القاهرة بكرة الصبح أن شاء الله

مريم: توصل بالسلامه،..

احمد: الله يسلمك يا مريم

////////
رجع احمد و عائلته القاهرة

اندماج أحمد في شغله
و مريم في الدراسة
////////
قبل  الامتحانات بيوم

رن تلفيون مريم اللي كانت بتذاكر ،بصت للرقم و ابتسمت و فتحت الخط: الو

احمد: عاملة ايه يا مريم

مريم: الحمد لله ، أنت عامل ايه

احمد: كنت بخير و بقيت بخير اكتر لما سمعت صوتك

وشها احمر من الكسوف، و قالت: بلاش كلامك ده يا احمد، انا مرعوبة

احمد: انا واثق فيكي

مريم: واثق فيا ازاي و احنا لسه عارفين بعض من قريب

احمد: و ايه يعني ،بس انا واثق فيكي و متاكد انك هتجيبي مجموع كويس

مريم: يارب.

اتكلمت معه شوية و بعدين قفلت و كملت مذاكرة
/////////
تاني يوم

الامتحان كان كويس بالنسبة أن مريم طالبة مجتهدة و هي واقفة مع اصحابها بعد الامتحان،رن التلفيون و كان أحمد

ردت بابتسامه: أحمد  الحمد لله الامتحان كان كويس

احمد: تصدقي اسمي حلو منك

قالت بخجل: بس بقي أنا في الشارع

احمد: طيب مانا عارف و كمان انتي زي القمر النهاردة

مريم: مالك بتكلم زي ما تكون شايفيني

احمد: انا فعلا شايفك، انا في العربية اللي في اخر الشارع

مريم بصدمة: أنت بتكلم بجد

احمد: جد الجد ،يلا تعالي

بصت على اسماء و قالت: تعالي معي

اسماء: على فين

مريم: أحمد بيقول أنه في العربية دي

مشيت أسماء و مريم لحد العربية،و خرج احمد و هو لبسه كاب و نظارة شمسية و قدم لها بوكية ورد جميل و علبة شوكولاته ، و قال: اتفضلي يا اجمل وردة في حياتي.

قلبها دق و خدت الحاجات بسعادة

احمد: انا فخور بيكي ،و واثق انك هتكوني الافضل ديما.

مريم: شكرا ليك

احمد : العفو، تعالي اركبي اوصلك قبل ما حد يعرفني  و تبقي مظاهرة

مريم: لا هرجع البيت لوحدي

احمد: عمي محمد و محمود عارفين..

مريم: اكمل بابا الاول

كلمت مريم ابوها و طلع فعلا احمد استأذن منه.

مريم: تعالي يا اسماء نوصلك معانا

اسماء: شكرا

و مشيت أسماء

احمد فتح باب العربية و قال: اتفضلي يا جميلة الجميلات.

ركبت مريم العربية و كانت جملة طايرة من الفرح قليلة عليها، و احمد زيها و اكتر رغم أن علاقتهم مبقالهش كتير لكن العلاقة بينهما قوية و مريحة للطرفين بدرجة كبيرة و ده اللي اسمه قسمة و نصيب.

في العربية

احمد: الامتحان كان عامل ايه

مريم: قولت الحمد لله

احمد: ما براحة يا عم في ايه، و جاهزة للامتحان الجاي

مريم بخوف: معرفش

احمد بابتسامه: انا واثق فيكي و عارف انك جاهزة ديما.

ابتسمت مريم و قالت: شكرا على دعمكم ليا.

احمد: بلاش شكرا دي

مريم: اقول ايه يعني

احمد: اي حاجه غير الكلمة دي اصل مفيش شكر بين الاحباب.

بصت على الشباك بكسوف من غير رد

و قال أحمد بصوت عالي: يارب الامتحانات تخلص على خير علشان تبقي مراتي و تبطلي كسوف.

مردتش عليه و هو احترام خجلها و سكت لحد ما وصلوا البيت..
//////////
في بيت مريم

كان قاعد أحمد و محمود في الصالون

احمد: اومال عمي محمد فين

محمود: لسه في الشغل بس على وصول و نتغدى مع بعض

احمد: لا يا عم انا همشي عندي شغل

محمود: و جيت ليه يا اخويا من الاول

احمد: كنت عايز ابقي مع خطبيتي في أول يوم امتحانات

محمود بتريقة: حنين اوي

احمد: بطل تريقة و عرف مريم اني همشي

محمود: حماك اللي هو ابويا أصدر فرمان انك تتغدي معانا ،عندك اي اعتراض اتصل عرفه.

احمد بتمثيل الخوف: لا و على ايه اتغدى و اتعشا كمان

محمود: لا ده كده طمع بقي

ضحك أحمد من غير رد..

///////////
في المطبخ

كانت مريم تحضر الفطار مع امها و تحكي لها عن الامتحان

مايسة: سيبك من الامتحان ،احمد اللي جاب الورد اللي كان معاكي.

مريم بسعادة: أيوة هو و كمان جاب شوكولاته و لما جيت هنا لقيت في الورد علية قطيفه و فيها خاتم بس مش عارفة دهب أو صيني

مايسة: انتي هبلة يا مريم، هو احمد صلاح هيجيب خاتم صيني

مريم: و ايه يعني

مايسة: يلا هنخلص الاكل و بطلي كلام و انا ابقي اشوف دهب أو لا.

مريم: أوكي يا ست الحبايب.

//////////////////////
بعد شوية رجع محمد من الشغل و اتجمعوا على الغداء و بعدها مشي أحمد ،و دخلت مريم تذاكر
////////
مايسة: مريم مبسوطة اوي من زيارة احمد ليها

محمد: اللي عجبني أنه كلمني قبل ما يتحرك من القاهرة طلب مني الاذان.

محمود: كلمني بعد ما اكلم حضرتك هو شخص محترم و متوضع

مايسة: ربنا يبارك فيا و يسعد مريم

محمود و محمد: اللهم أمين
/////////
عدى الوقت و خلصت امتحانات مريم و ظهرت النتيجة و جابت مجموعة كبيرة و دخلت كلية الإعلام جامعة القاهرة،و الفرح هيتعمل في الإجازة.
/////////////
في جنينة قصر احمد اللي في القاهرة

كان أحمد و مريم يرقصوا سلو

احمد بحب: انا مش مصدق نفسي أنك بقيتي مراتي

مريم: انا اللي مش مصدقة أننا حبنا بعض بسرعة كده، انا خايفة يا أحمد
.
احمد : حبيبتي ،متخافيش و انا معاكي ده اولا، ثانيا اللي حصل بينا قسمة و نصيب و ارداة ربنا، أن من نظرة منك اقع من الدور الخمسين في حبك

مريم بخجل: أنا بقي وقعت من  الدور المية في حبك.

احمد: أنا بحبك اكتر.

عند سارة كانت واقفة بتغلي و هي شايفة أن ابنها اتجوز بنت أقل من مستواهم.

جت ريماس و قالت: عجبك كده يا ماما

سارة بزهق: في ايه يا ريماس

ريماس: اصحابي لما عرفوا أن مرات ابنك من الارياف نزلوا تريقة عليها و علينا

سارة: علشان ابوكي يكون مبسوطة ،ابعدي عني أنا مش طايقة نفسي..

و تم الفرح بسعادة…

///////////////
بعد الفرح سافر احمد و مريم شهر العسل و كان اجمل شهر في حياة الاتنين و رجعوا القاهرة و سارة و ريماس على استعداد يلقبوا حياتهم لنكد.
////////////
في البيت
دخل احمد و مريم و هما ماسكين أيد بعض و بيان عليهم السعادة

احمد: سلام عليكم يا اهل البيت

صلاح : و عليكم السلام

و قام سلم عليهم و قال: البيت منور يا مريومة

مريم: شكرا يا عمو

قرب أحمد سلم على سارة و قال: وحشتني يا ماما.

ردت ببرود: و أنت كمان ،مالك عامل كده ليه

أحمد باستغراب: عامل ايه

سارة: خسيت اوي ،مكنتش بتاكل و لا ايه.

ريماس:اوعي تكون نفسك مسدود على الاكل يا حمادة.

قربت مريم بدلع و حطت أيدها على كتف احمد و قالت: عندك حق يا طنط احمد مكنش بياكل كويس ،و انا عايزة اشتكي منه،يعني كان لازم ياكلني بايده و يقول أنا شبعان طالما انتي شبعانة و مبسوط ، يرضيكي كده.

جت سارة تغيظ مريم ،مريم هي اللي غظتها،قالت بغيظ: لا ميرضينش بس اقول ابني اهبل

احمد: شكرا يا ماما ،عن اذنكم نطلع نرتاح من السفر و نزل على معاد الغداء.

طلع احمد و مريم

و قال صلاح: بلاش تحطي نفسك في مواقف بايخة ،اهه ردت عليكي رد قوي

مردتش عليه بس عرفت أن مريم مش سهلة..

////////////////
في الاوضة

أحمد: عجبني ردك على ماما

مريم: أنا مش قصدي اضايق طنط بس هي شكلها مش موافقة على الجوزة

ابتسم احمد و قال: مش مهم ماما أو أي حد الموضوع ده يخصني أنا.

مريم: احمد أنا حبيبتك اوي و عايزك تخلي بالك مني..

احمد : و انا حبيتك اكتر و انتي في قلبي و عيني

مريم: بجد بتحبني

احمد: انتي لسه بتسالي

مريم: اصل مستغربة يعني انت شاغل مع نجمات كتير و كلهم حلوين تحب واحدة زيي

احمد: ايه زيك دي ،أنت اجمل بنت في الدنيا

مريم بغرور: انا عارفة
////////////
بعد يومين بدأ احمد ينزل الشغل و صحيت مريم على الضهر صلت و نزلت و كانت سارة قاعدة تحت، قالت مريم: صباح الخير

سارة بتريقة: قصدك مساء مش صباح

قعدت مريم و قالت ببرود: يبقي مساء الخير و لا تزعلي يا طنط

سارة بعصبية: انا مش طنط

مريم: اومال اقولك ايه

سارة: مش عايزكي تقولي حاجة خالص

مريم : احسن برضو راحة دماغ.

و قامت مريم و كانت ماشية في إتجاه المطبخ ،سالت سارة: على فين

مريم: على المطبخ علشان عايزة اكل

سارة: المطبخ مرة واحدة شايفكي تتعاملي كانا البيت بيتك

مريم: هو كده فعلا البيت بيتي.

و دخلت مريم المطبخ و سارة هتنفجر من الغيظ..
///////////
بتعدى الايام و العلاقة بين احمد و مريم جميلة جدا و كمان صلاح يعامل مريم زي بنته أما سارة و ريماس مش طايقين وجود مريم. يحاولوا يضايقها ديما بس هي اللي تضايقهم.
///////
مع بداية السنة الدراسية الجديدة مريم تدخل سنة أولى كلية اعلام

اول يوم جامعه

مريم بسعاده: انا مبسوطه قوي يا اسماء أن انتي كمان في الجامعه معايا.

اسماء :و انا مبسوطه اكتر احنا مع بعض من الابتدائيه و ان شاء الله نكمل مع بعض طول العمر و علشان كده اقنعت اهلي ادخل جامعة القاهرة و اقعد في سكن الطالبات.

مريم : طيب يلا على اول محاضرة.

//////////
بعد يوم جامعة طويل رجعت مريم البيت و مضايقة أن احمد مرنش عليه و لا مرة و كمان مردش على اتصالاتها و رجعت البيت مكنش موجود

رمت الشنطة و قعدت على السرير بعصبية و قالت: يعني خارج من الصبح و مفكرتش تكلمني و لا مرة طول اليوم و كمان لسه برة البيت اخس عليك يا أحمد

خبط الباب، قالت مريم: مين

ردت الخادمة: الاستاذ صلاح بيقول لحضرتك انزلي عشان العشاء

مريم: شكرا مليش نفس

قامت مريم تغير هدومها و تنام من غير اكل رغم أنها جعانة بس ملهاش نفس.
/////
على الساعة واحدة بليل رجع احمد بعد يوم تصوير طويل ،كان صلاح لسه صاحي و بلغه أن مريم رفضت تاكل.

قعد جنبها على السرير و قال بندم: حقك عليا اني معرفتش ارد عليكي ،طول اليوم كنت في التصوير

مريم كانت نائمة و مش سامعة حاجة.

قام احمد خد حمام و هو كمان نام من غير اكل و قرر بكرة يعتذر منها.
/////////
في صباح يوم جديد

تفتح مريم عيونها و اول حاجه بصت جنبها و مكنش أحمد موجود افتكرت أنه لسه مرجعش ،قعدت على السرير بحزن، و في الوقت ده دخل احمد و هو شايل صنينة الفطار و قال بسعادة و حب: صباح الفل و الياسمين على اجمل مريم في الدنيا

بصت مريم عليه بحزن من غير رد

قعد جنبها و قال بندم: انا اسف يا حبيبتي بس صدقني كنت مشغول طول اليوم في التصوير

مريم بحزن: مكنتش فاضي دقيقه واحدة تبعت ليا رسالة تطمني عليك

احمد بندم: حقك عليا و علشان انا عرفت أنك من امبارح من غير اكل انا بنفسي حضرت الاكل ليكي

بصت مريم على الاكل و قالت: حضرت ايه الاكل كله حاجات جاهزة جنبة و عيش فين الحركات و التركات.

احمد: لا الحاجات دي مليش فيها

و بدوا ياكلوا الاتنين و هما مبسوطين و بعدين وصلها للجامعة بنفسه.
////////////
بعد اسبوع

كانت حفلة كبيرة في البيت بمناسبة عيد ميلاد ريماس.

في اوضة احمد كانت مريم واقفة محتارة قدم فستان السهرة اللي احمد طلب منها تلبسه و هي شايفة أنه مش مناسب ليها و مش حاسة بالراحة.

خبط الباب و كانت سارة اللي قالت بغرور: اتمني تتصرفي بتحضر و بلاش تعرفي الكل انك فلاحة

بصت مريم باستغراب و قالت : و مالهم الفلاحين حضرتك ،الفلاحين اطيب الناس ،و رجعي التاريخ كده هتلاقي طلع من الفلاحين المهندس و الدكتور و الرئيس و الاديب و لسه كتير .

سارة ببرود: معلش انتي اللي شايفة كده

مريم نفخت بضيق و قالت: حضرتك عايزة ايه

سارة: مش عايزة فضائح

مريم: انا مش بتاعت فضايح، ياريت حضرتك تتفضلي علشان انا مش عايزة صداع

خرجت سارة بإحراج ، و مريم جزت على أسنانها بغضب و قالت: اعمل ايه في الست دي.

و لبست الفستان و كانت في منتهي الجمال و قررت تثبت ل سارة أنها احسن منها و من بنتها..
/////////
أما احمد كان في الحفلة و مستني مريم و مجرد ما ظهرت قدمه اتصدم من جمالها و قرب منها و قال: بسم الله ما شاء الله ايه الجمال ده

مسكت مريم أيده و قالت بتوتر: بجد يا أحمد أنا حلوة.

احمد: حلوة بس انتي زي القمر يا مريومة.

مريم: انا بحبك اوي يا احمد

احمد : و انا بعشقك يا قلب احمد

و مسك أيدها و مشيوا سوا و كاميرات كتير تاخد ليهم صور

ريماس بغيظ: ينفع كده يا ماما خدت مني اللقطة

سارة: انا بكره البت دي من غير سبب
//////
خد احمد مريم و بدأ يعرفها على أصحابها اللي كلهم فنانين و مشاهير المجتمع

بعد شوية زهقت مريم من جو الحفلة و خرجت الجنينة و كلمت نفسها بصوت عالي: هي الحفلة مش ناوية تخلص انا زهقت

جاه صوت من وراها و قال: عندك حق الحفلة تخنق.

اتفزعت مريم و سالت: انت مين

هاني و هو سكران : انا هاني أبن خالة جوزك

اتحركت علشان تمشي ،و هي بتقول: اهلا و سهلا.

مسك ايديها و قال: على فين بس يا حلوة انا عامل دماغ حلوة و عايزة حاجة حلوة معي .

شدت ايديها منه و قالت: أنت مجنون.

و جريت بس هو مسك ايديها و قال: متخافيش مني

نزلت دموع مريم و قالت: لو سمحت سيب أيدي

هاني: لا

صرخت مريم و هي بتقول: احمد يا احمد

للاسف صوت المزيكا عالي و احمد مكنش سامع.

صرخت مريم و هي بتقول: ابعد ايدك عني يا حيوان

ضحك و قال: قولتك لا انتي مش بتفهمي.

بكل قوتها، زقته و جريت من قدمه و قبل ما تدخل الحفلة ضبطت نفسها علشان محدش يعرف حاجة

و من غير ما تتكلم مع حد طلعت على اوضتها و رمت نفسها على السرير و هي منهارة من العياط، طلع احمد وراءها بخوف و سال: مالك يا مريم

رمت نفسها في حضنها و هي بتحكي اللي حصل
مسح دموعها و قال: بطلي عياط و خليكي هنا، و انا هنزل دلوقتي و اجيب حقك من الكلب ده.

و نزل احمد قبل ما مريم ترد عليه
/////////
في الحفلة

قال أحمد بهدوء: شكرا ليكم على حضور الحفلة .

بعد الجملة دي بدأ الكل يمشي.

زعقت ريماس و هي بتقول: انت ازاي تعمل كده اصحابي يقولوا عليا ايه دلوقتي.

مردش عليه و مسك ايد هاني و قال: استنا انا عايزك.

أترعب هاني و مجرد ما الكل ماشي ،ضرب احمد هاني

صرخت سارة و قالت: انت اتجنت ابعد عن هاني

اتجاهل كلام سارة و قال: اولا انتي جاي سكران ليه، هو انت مش عارف اني مانع الخمر في البيت، ثانيا ازاي تجرأ و تلمس مراتي

و نزل فيه ضرب

جت سارة تتدخل ،قال صلاح: انتي سامعة المحروس ابن اختك عمل ايه

سارة بعصبية: كفاية يا احمد.

مردش احمد عليها، قرب صلاح منه و قال: كفاية يا ابني

بعد احمد و قال: اياك اشوف هنا تأني

و طلع احمد اوضته،خد مريم اللي لسه بتعيط في حضنه و قال : حقك عليا يا حبيبتي

مريم بعياط: خوفت اوي يا احمد

زعل احمد من نفسه و قال: حقك عليا اني كنت بعيد عنك..
///////
عدى سنة و الحياة بين أحمد و مريم كويسة و ريماس اتجوزت و خلصت مريم من العقربة الصغيرة و فاضل العقربة الكبيرة اللي تبدع تخلي حياة مريم جحيم بس مريم ديما بتعرف تدافع عن نفسها و كمان احمد يقف في صف مراته.
/////////////
في اوضة احمد

كانت مريم في الجامعة و أحمد عنده تصوير، دخلت سارة حطت حاجة على الارض و خرجت، و هي تبتسم بشر.

بعد شوية رجع احمد ،قال : عاملة ايه يا ماما.

سارة بابتسامة: الحمد لله يا حبيب ماما

احمد: هطلع اغير هدومي و انزل اجيب مريم من الجامعة

سارة: تمام

و طلع احمد على الاوضة و سارة بتضحك بسعادة
////////
في الاوضة

دخل احمد خد هدوم من الدولاب و حطها على السرير و قعد على السرير و حط تلفيونه على الشاحن و لقى شريط برشام على الأرض ،مد أيده خده و اتصدم أنه منع الحمل ، قال بصدمة: يعني ده السبب أن لحد دلوقتي مفيش حمل.

كلم نفسه بحزن: ليه يا مريم مش عايزة تخلفي مني أنا بعمل كل حاجه علشان ارضيكي ليه يا مريم ليه.

و بعد ما كان ناوي يروح يجيب مريم قرر ميروحش.
///////
اما عند مريم
مستنية قدم الجامعة ،قالت اسماء: شكله مش جاي

مريم: اكيد جاي ،هو قال إنه جاي ياخدني من الجامعة.

أسماء: يمكن نسي.

مريم طلعت الموبايل و رنت عليه و مفيش رد

ضحكت اسماء و قالت: شكله مشغول مع حد تاني

مريم بغيرة و عصيبة : قصدك ايه يا اسماء

اسماء: مش قصدي حاجة أنا بهزر

و مشيت أسماء و ركبت مريم تاكسي و رجعت البيت
////////((
في البيت

سارة: حمد لله على السلامه يا حبيبتي

مريم : الله يسلمك ،هو احمد هنا

سارة: أيوة جاه من بدري

طلعت مريم بعصبية لفوق، دخلت الاوضة بعصبية و كان أحمد لسه قاعد مكانه على السرير ، زعقت مريم و قالت: هو حضرتك قاعد هنا و انا مستنية في الشارع جنابك علشان تجي تاخدني زي ما قولت ليا..

مردش احمد و بص عليها ببرود ،صرخت اكتر و قالت: رد عليا يا أحمد

مردش على كلامها و مد أيده بالبرشام و قال: ايه ده يا مريم.

بصت باستغراب و قالت: ايه ده

احمد بكل هدوء: انا اللي بسال

قربت مريم و خدت البرشام و قالت: ده برشام منع الحمل بيعمل ايه معك.

أحمد: المفروض انتي اللي تردي عليا.

مريم: انا مش فاهمة يا احمد، انا تقصد ايه

أحمد: اقصد أن سبب تأخر الحمل الحبوب دي

مريم بصدمة: انت تقصد اني باخد الحبوب دي

أحمد : عندك تفسير تاني انا لقيت الحبوب دي هنا.

نزلت دموعها و قالت: انا معملتش كده يا احمد، صدقني انا معملتش كده و لا يمكن اعمل كده، انا كنت بدعي ربنا كل يوم أن ربنا يرزقني بطفل منك..

احمد بحزن:اومال ايه سبب وجود الحبوب هنا

مريم بانهيار: صدقني يا احمد انا معرفش ،بس انا بحلم باليوم اللي اكون أم فيه.

قام احمد خرج من الاوضة بحزن و مريم انهارت من العياط..

رن تلفيون مريم ،مسحت دموعها و رددت: عاملة ايه يا ماما.

مايسة: الحمد لله يا مريم، ينفع كده نسيتي أهلك بعد الجواز .

مريم: حقك عليا يا ماما بس الجامعة واخده كل وقتي

مايسة: ربنا يوفقك يارب

مريم: اللهم أمين

و اتكملت مع اهلها شوية و بعدين قفلت الخط..

رنت على احمد و مفيش رد

بعتت رسالة: صدقني يا أحمد انا معرفش حاجه عن الحبوب دي، ارجع يا احمد خلينا نتكلم.

كان أحمد ماشي في الشارع، قرأ الرسالة و بعدين افتكر السعادة على وش أمه لما رجع ،و كلم نفسه: معقول ممكن ماما تعمل كده ، طيب ليه تعمل كده

سكت شوية و بعدين قال: معروفة أن ماما مش بتحب مريم و بتحاول تضايقها باي طريقة، بطل هبل يا احمد هي مريم ليه تعمل كده.

رجع البيت و طلع على أوضته، كانت لسه مريم قاعدة بتعيط ، اول ما دخل الاوضة جريت عليها حضتنه و قالت: صدقني يا احمد انا معرفش حاجه عن البرشام ده

بعد عنها و مسح دموعها و قال: حقك عليا اني شكيت فيكي انا بس اتصدمت.

مريم: انا مش زعلانة منك و بقولك أننا لازم نكشف و نعرف سبب تأخر الحمل

احمد: خلصي بس السنة دي على خير و بعدين نشوف.

مريم : انا بحبك يا احمد

أحمد: و انا بعشقك يا قلب احمد و عندي ليكي خبر حلو

مريم : ايه

احمد: فاكرة لما طلبت منك تعملي معي لقاء و كانك مذيعة و انا الضيف

مريم: أيوة

احمد: انا بقي خدت المقابلة دي و بعتها للقناة عن طريق الايميل من غير ما اعرف صاحب القناة انك مراتي و هو وافق و قال انك مذيعة شاطرة و قرر تكوني مذيعة تحت التمرين.

فتحت بوقها بصدمة و قالت: انت بتهزر

هز رأسه بالرفض و قال: لا ،انا مراتي و حبيبتي اشطر مذيعة في الدنيا

مريم بسعادة: انا مش قادرة اصدق انك بتكلم بجد، يعني انا هبقي مذيعة

احمد: أيوة أجمل مذيعة في الدنيا..

مريم: شكرا يا احمد على كل حاجه حلوة ،انا بحبك اوي.

احمد: بالمناسبة دي انا عزمك على العشاء

مريم: في ثواني هكون جاهزة.

//////////
دخل احمد اوضة سارة و قال: شكرا يا ماما على خدعة البرشام ،علشان بسبب الخدعة دي عرفت اني بحب مريم جدا و مفيش حاجة تأثر على حبي ليها، بعيد عن علاقتي انا و مريم اللي متاثرش بكل خططك انتي و ريماس، فا حاولي تقبلي وجود مريم علشان انا بحبها

زعقت سارة و قالت: انا مش فاهمة حاجة برشام ايه و خطط ايه

احمد بهدوء: ماما أنا عارف كل حاجه بس كنت ساكت علشان مريم كانت بتعرف تاخد حقها بس المرة دي وسعت منك ،فياريت تقبلي وجود مريم

و خرج احمد من اوضة سارة
////////////
بعد شهور

كانت قاعدة مريم مع أحمد عند الدكتور بعد ما عملوا تحاليل كتير.

بص الدكتور و قال بابتسامة: مالك خايفة ليه كده يا مدام مريم.

مريم بخوف: طمنيي يا دكتور التحاليل فيها ايه

الدكتور بهدوء: مشكلة بسيطة عند حضرتك و أن شاء الله بالعلاج تتحل.

أحمد اللي كان حضن ايديها قال بهدوء: خير ان شاء الله

نزلت دموع مريم و قالت: يعني انا مش هكون أم.

الدكتور: لا طبعا، كل شيء له علاج

قامت خرجت على برة و هي منهارة

احمد خرج وراءها بعد ما أعتذر للدكتور.

مسك أيدها و قال: اهدي يا مريم

مريم بانهيار: طلقني يا احمد

احمد: هوش تعالي نركب العربية. بعدين نتكلم.

مشيت معه و هي منهارة من العياط..

//(////
في العربية

مسح دموعها و قال: لو سمحتي بطلي عياط

عيطت اكتر و قالت: طلقني يا احمد و اتجوز واحدة تقدر تجيب لك ابن.

احمد بحنان: مش هقدر احب و اتجوز غيرك أنا بحبك انتي و كلام الدكتور أن المشكلة بسيطة

مريم بحزن: المشكلة كبيرة مش صغيرة الدكتور بيكدب عليا

احمد: اي ان كان حجم المشكلة فكل حاجة بالعلاج هتروح، دلوقتي ها تركزي في الدارسة و في شغلك في القناة

مريم : عايزة ارجع البيت

احمد : حاضر يا حبيبتي
//////////
في البيت

كانت مريم نائمة في اوضتها دخلت سارة اللي احمد بلغها بكلام الدكتور، قعدت جنبها و قالت: انتي عارفة يا مريم أني خلفت بعد عشر سنين من الجواز.

مريم بصدمة: اول مرة اعرف الكلام ده

ضحكت سارة و قالت: العلاقة بينا مش احسن حاجة علشان أقولك كده ،المهم يا مريم الزعل مش هيفيد في حاجة لازم نفسيتك تبقي حلوة

مريم: شكرا على كلامك ده،انا مصدومة من تصرفك افتكرت هتفرحي فيا.

سارة: العفو يا حبيبتي انتي من النهاردة زي ريماس و انا مش شريرة اوي

دخل احمد و قال: النهاردة ارتاحت أن الحرب بينكم خلصت..

ضحكوا التلاتة مع بعض
////(//((((((

و عدت الايام و الشهور و خلصت مريم الجامعة و بقت مذيعة لبرنامج كبير..
//////
في المستشفى

عيلة احمد و مريم كانوا مبسوطين أن مريم خلفت بنت بعد سنين علاج..

محمود بعصبية: سبيتي كل الايام و تولدي يوم العيد

احمد: هي بمزاجها يعني و بعدين براحتها يا عم..

محمد: كلم اختك كويس

محمود: اسف يا بابا

صلاح: جبت وراء بسرعة..

ضحك محمود و قال : الخوف حلو برضو.

مايسة: هتسمي البنوتة ايه يا احمد

احمد: انا سببت المهمة دي لمريم

بصت مريم على سارة و قالت: اتفضلي يا طنط سارة الصغيرة

فرحت سارة بسعادة و قالت: سارة على اسمي

مريم: مفيش احلي منك و من أسمك

خدت سارة البنت و قالت بدموع: شكرا يا مريم

مريم: العفو

ريماس: المرة الجاية على اسمي

مريم: أن شاء الله

قرب أحمد منها و قعد جنبها و قال: شكرا يا حبيت قلبي.

مريم: أنا معملتش حاجة أنا عايزة مامتك تكون مبسوطة و تحبني

احمد: هو حد ميحبش القمر ده

مريم بغرور: طبعا أنا قمر

باس ايديها و قال: بحبك

مريم: و انا بحبك و علاقتنا اللي كانت بالصدفة كانت اجمل صدفة في حياتي.

و عاشت مريم في سعادة مع أحمد و حققت حلمها و بقت مذيعة كبيرة..

و تمت و ليس للحديث بقية

رايكم يا حلوين ♥️ 🥰

#حب_تحت_الاضواء
#قصة_كاملة
#روايات_بقلم_منال_كريم
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️