لأجل الحب بقلم منال كريم
حكاية نغم الجزء الاول
:الطفل مش إبنك.
كنت وقفة قدام جوزي و بقول بكل قوة الجملة اللي هزت كيانه و مش بس كده، أنا قولت قدام البلد كلها.
كان عامل ليلة كبيرة بمناسبة أنه خلف بعد سنين، و جيت أنا قدام الكل و قولت كده.
بقت الناس تبص لبعض بذهول ،و دول صعايده ازاي أقول كده و أخرج وسط الرجالة، و كمان أطلع على المسرح و أقول كده.
كان ماشي في طريقه لي و قال بعصبية: بتقولي ايه ،أنتِ مجنونة، أنزلي من عندك بدل ما اجيبك من شعرك.
بصت بابتسامة و قولت: اوعي تفكر تقرب خطوة كمان، شايف البودي جارد دول عندهم أوامر لو حد فكر يمس شعره مني يخلصوا عليه.
وقف مكانة و صرخ بجنون: طيب انزلي يا نغم ، خلينا نكلم براحة.
أبتسمت بسخرية و قولت: خلص الكلام، اللي عندي قولته، الود مش إبنك، خد التقيلة مش أنا اللي مش بخلف ،أنت اللي عقيم عارف يعنى عقيم ،بس تصدق أنا شايفة أن مخك العقيم.
قال حماي العزيز: بت قليلة أدب بصحيح ،مش هي دي اختيارك جابت لنا العار.
قولت بابتسامة: كان نفسي أسمع كلامك الجميل بس مش طايقة أسمع صوت حد فيكم، أسمع يا سولي، أنت اللي مش بتخلف و أنا علشان بحبك و خوفت على مشاعرك قولت أني أنا اللي مش بخلف، بس طلعت واط_ي و خس_يس ،و قولت اتجوز علشان اخلف، و روحت اتجوزت واحدة استغفر الله العظيم ،كل شوية مع واحد شكل، و لما عرفت أنها حامل قولت اللعبة احلوت اوي مبروك عليك إبنك اللي مش إبنك.
قال أخوه بدافع عن شرف العيلة: حتي لو كلامك صح ممكن يكون اتعالج.
قولت بهدوء: طبعا ممكن علشان كده أنا عملت تحاليل أول ما عرفت أن السنيورة حامل، و طلعت أن عمرك ما تكون أب، و كمان زيادة تأكيد عملت تحليل DNA علشان أعرف إبنك و لا لا.
بصيت في عينه بقوة و شماتة و قولت: الود مش إبنك يا سولي.
و مدت ايدي بتحاليل لواحد من البودي جارد وصولها لسليم.
و جيت أنزل بس رجعت و مسكت الميك تاني و قولت : شوفت كنت أنسي، بقولك يا سولي، ق\ضية الخلع كانت النهاردة و طبعا أنت مرحتش و لا بعت محامي فأنا كسبت الق\ضية و بقت أنت مخ_لوع.
و ضحكت بصوت عالي.
كان مذهول و هو حاسس أنه في دوامة و عنده حق برضو اللي عملته أنا مش شوية بس أنا حاولت أكون طيبة معه.
سأل بعدم فهم : ق\ضية.
قولت بضحك : أنا رفعت قض\ية خلع بس طبعا بعت المحضر على بيتك القديم اللي في القاهرة، و مجبتش سيرة أنك عايش في الصعيد حاليا، و كسبت الق\ضية يا سولي، مبروك عليك إبنك يا مخ_لوع .
الكل كان بيص لي بذهول و محدش مصدق أني ممكن أعمل كده، بس محدش فيهم عارف أنا عشت ايه.
فجأة طلع المسد_س من جيبه و قال بجنون: اقت_لك يا نغم، أقت_لك.
وقفت قدامه بقوة، بس قبل كده تعالوا أقولكم حكايتي و ايه خلني أعمل كده…..
/////////////
في مطعم فاخر
كانوا تلاتة بنات قاعدين مع بعض، اتقبلوا بعد سنين.
كانوا مع بعض من أول ابتدائي لحد الثانوية العامة.
و بعد كده تفرقوا عن بعض.
و كل واحدة أنشغلت في حياتها.
و النهاردة بعد سنين قرروا يجتمعوا مرة تانية.
قالت نغم بسعادة: عاملين ايه يا بنات,وحشتوني اوي ، والله فكرة حلوة أن نتقابل تاني.
أبتسمت نور و قالت: طبعا أفكاري غير اي حد.
نجاة: لسه مغرورة زي ما انتي يا نور ,المهم اللي حصلوا معاكم في السنين اللي فاتت.
نور و نغم في صوت واحد: اسكتي حصل كتير.
نجاة بفضول: ايه اللي حصل.
نغم : اتكلمي يا نور.
حركت رأسها بالرفض و قالت: أنتِ الاول يا نغم القلب.
غمضت نغم عيونها بحزن و هي بتقول: حصل معي حاجات كتير اوي يا بنات.
/////////////
[ حكاية نغم]
كنت وقفة في الشباك ببص بحزن و دموع ،على جوزي و هو داخل مع مراته التانية.
أنا نغم بحب الروايات جدا مش بس بحبها بس أنا بعشقها.
بس في روايات مش ممكن أقرأه ، زي الروايات اللي تظهر الزوجة الأولي شريرة و طماعة و خاينة أما الزوجة الثانية ملاك برئ، و هي اللي تحب البطل بعد ما كان محدش يحبوا.
ده كدب و يضحكوا على الناس، لأن لو الزوجة التانية ملاك اي كان السبب ترفض تجرح قلب واحدة تانية.
الزوجة الأولى مش شريرة دي بتكسر كسرة مفيش بعدها.
أنا دلوقتي ببص على جوزي و قلبي يتقطع،ليه يعمل فيا كده
أنا حبيته أكتر من نفسي، ضحت بكل حاجة علشان خاطره، عايشة في البيت زي الخادمة و بقول معلش علشان بحبه.
أنا من القاهرة من عيلة غنية ،قابلت سليم جوزي في الجامعة و وقعت في حبه من أول لحظة، و هي كمان بدلني نفس الشعور.
و في آخر سنة طلب ايدي للجواز، طبعا أهله و اهلي رفضوا ،بس أنتصر حبنا في الاخر.
سبت القاهرة و جيت معه الصعيد.
من تأتي يوم و أهله يعاملوني كاني خادمة.
يوم الصباحية الساعة سبعة الصبح
لقيت خبط جامد على باب الاوضة، قومت مفزوعة، و بصت جنبي لقيت سليم مش حاسس بحاجة.
قولت بخوف: سليم ،سليم ، قوم شوف مين يخبط.
فتح عيونه بابتسامة وقال: صباح الخير يا نغم قلبي.
قولت بابتسامة: صباح النور قوم شوف مين.
نزل من على السرير و هو بيقول : أكيد جيبلنا الفطار.
قولت في نفسي من الغبي اللي يعمل كده.
فتح سليم و كانت أسماء اخته، سأل: في ايه ،كل ده خبط.
قالت بسخرية: معلش السنيورة زعلت.
سليم بصوت عالي: عايزة ايه.
حطت أيدها في وسطها و قالت بدلع : أمك اللي عايزة المحروسة تنزل تساعد في شغل البيت.
سليم بتعجب: بتقولي ايه، شغل ايه دي عروسة.
أسماء: أنزل قول ل أمك الكلام ده…
و نزلت و هو داخل و مش عارف يقولي ايه.
أنا كنت سمعت كل الكلام و مستغربة الناس الغريبة دي بس قولت علشان خاطر حبيبي اجي على نفسي.
قعد جنبي بحزن و قبل ما يتكلم قولت بابتسامة: مش مشكلة يا حبيبي ،أنا أنزل أشوف ماما عايزة مني ايه.
مسك أيدي و قال بحزن: أنا آسف يا حبيبتي ،بس كل حاجة هنا تمشي بأمر أمي.
أبتسمت و أنا بقول و الحقيقة كنت فاكرة الموضوع عادي: مفيش مشكلة ،ربنا يبارك فيها.
و قومت ،خدت حمام و لبست و صليت و نزلت.
و سليم قرر يكمل نوم.
و أنا نازلة على السلم ،كان أخو سليم الكبير نازل.
وقفت على جنب علشان ينزل هو الأول و قولت بهدوء: صباح الخير.
بص لي من فوق لتحت و قال بنبرة حادة: صباح النور، اومال فين المحروس جوزك.
استغربت ليه يقول على اخوه كد، بس رديت: نايم.
بص لي ،بس كانت نظرة غريبة و قال: مبيفهمش طول عمره، علشان يسبك لوحدك.
حست بالخوف منه ،مش عارفة اللي فهمته صح و لا لا
بس أكيد لا ،ازاي يبص لمرات اخوه.
قرب مني خطوة و أنا رجعت لورا، و قبل ما يتكلم.
جت مراته و قالت بصوت عالي: خير صابر لسه عندك ليه.
قال : احم مفيش حاجه كنت نازل بس بصبح العروسة.
نزل صابر، و جت مراته سميحة و قالت: وقفة عندك تعملي ايه.
كانت تبص لي بطريقة تخوف و قولت: مفيش حاجه كنت نازلة أشوف ماما.
ضربتني على كتفي و قالت: طيب يا محروسة افهمي الكلمتين دول، أنا هنا مرات الكبير يعني كل حاجة تتم بامري، و جوزي اوعي المحك تقفي معه فاهمة.
هزت راسي بنعم و أنا خائفة منها و نزلت سميحة و أنا وراءها.
افتكرت دلوقتي كلمة سليم لما قالي، أنتِ هتكوني فاكهة البيت،و محدش زيك.
اخوات سليم صابر الكبير و رفاعي التاني ، أسماء.
سميحة مرات صابر و أسماء و حتي نادية مرات رفاعي، جمالهم عادي جدا بشرة سمراء و ملامح حادة جدا تخوف ،أنا بخاف منهم
يمكن علشان كده سميحة هي غيرانة على جوزها مني لاني احلي منها.
أنا بشرة بيضه و عيون زرقاء، و جسد ممشوق ،على قدر عالي من الجمال و الأناقة و ملتزمة بالزي الشرعي.
وصلت المطبخ
كانت حماتي و اسماء و نادية موجودين.
قولت بابتسامة: صباح الخير.
الكل بص لي بقر_ف من غير رد
قالت حماتي: لسه بدري يا محروسة
ردت عليها: بس الساعة لسه ٨
أسماء بصوت عالي: أنا كنت عندك الساعة سبعة، ساعة كاملة على ما تحني و تنزلي.
سميحة بسخرية: على ما تحط الاحمر و الاخضر علشان تبقي حلوة.
ضحكت نادية بصوت عالي وقالت: و ياريت نفع، دي وشها يقطع الخميرة من البيت.
مش عارفه أنا عملت ايه لكل ده ،بقيت وافقة قدمهم زي العيلة الصغيرة، و لساني عاجز عن الكلام.
قالت حماتي بصوت عالي: تفضلي وافقة عندك.
سألت بصوت ضعيف: أعمل ايه.
قبل ما تتكلم حماتي ،قالت سميحة، أخرجي الزبالة دي برة.
بصيت مكان ما تشاور و قولت : بس دي تقيلة مش أقدر اشيلها.
نادية بعصبية: ليه يا اختي ،امشي يابت نفذي كلام سميحة.
بصيت لحماتي و قولت برجاء: لو سمحتي يا ماما اطلبي مني اي حاجه بس دي لا.
مردتش عليا، و قالت سميحة بأمر: يلا و عدي ليلتك.
قولت بصوت عالي: دي زبالتكم انتوا ،اشيلها ليه.
كل واحدة سببت اللي في أيدها و بصيت لي بشر.
و أنا براجع للورا ، سمعت صوت حماي من برة: مش هنفطر النهاردة منك ليه ، و ابعتي العروسة الجديدة تصحي جوزها.
جريت من المطبخ على فوق بخوف.
و طلعت صحيت سليم و قولته على اللي حصل.
انصدمت من ردة فعله، لأن قالي : معلش.
و دخل الحمام ،و أنا قاعدة السرير بعيط و مش عارفة أعمل ايه.
لقيت التلفيون يرن، كانت ماما، مسحت دموعي و حاولت أتكلم بهدوء: صباح الخير يا ماما
ماما بلهفة: صباح الورد يا قلبي ، غريبة صاحية بدري ليه،انا بتصل و أنا مكسوفة ،بس قلبي وجعني و عايزة اطمئن عليكِ.
قولت بدموع: كويسة بس وحشتوني اوي
ماما مش مستغربة أني بعيط ده طبيعى لاي واحدة تجوز و تكون بعدت عن بيت اهلها.
اتكلمت معها شوية و قفلت ، و خرج سليم وقفت قدمه و قولت: بجد تعدي الموضوع عادي.
مشي من قدمي و قال: ايوه يا نغم عادي و علشان نرتاح هنا أسمع الكلام
سألت بعصبية: كلام مين بقا ،امك و لا مرات أخوك ،و لا أخوك اللي بص عليا بطريقة مش كويسة.
قال بهدوء : اقفلي الموضوع يا نغم و يلا ننزل نفطر.
قعدت السرير و قولت :مش عايزة.
قعد على الأرض و مسك أيدي بحب و قال: حقك عليا ،بس يلا نفطر و اوعدك نفطر و نطلع هنا على طول.
قولت بحزن: مش عايزة أقعد معاهم ،بعد الفطار نطلع هنا
أبتسم و قال : حاضر
نزلت و أنا ماسكة في أيده بحب و سعادة
بص أبوه و قال بكل غضب: ايه المسخرة دي سيب ايدي مراتك
بصيت لسيلم بذهول و صدمة نفذ الامر في وقته.
و راح قعد في مكانه ، و أنا وقفة زي مانا.
قال صابر: اقعدي جنب جوزك يا حلوة مش قولتك مبيفهمش.
استنت سليم يرد بس كان يأكل و هو ساكت.
و سألت نفسي هو عادي أخوه كده يقول عليه كده و مفيش اعتراض من سليم.
لفت علشان اطلع الاوضة، قالت حماتي: على فين.
قولت بحزن : مليش نفس.
ردت بعصبية: حد جاب سيرة الاكل،ادخلي اغسلي المواعين يا محروسة.
بصيت لسيلم علشان ينفذ وعده أني أطلع بعد الفطار اوضتي، بس مفيش منه رد..
بصيت لحماتي وقولت: زي ما قولت الصبح زبالتكم نضفوها انتوا.
و طلعت اوضتي.
استنت ساعة اتنين تلاتة ،سليم يطلع مطلعش
أنا حاسة أني انفجر من الغضب لازم أسأله ليه كان ساكت.
سمعت خبط الباب، قومت فتحت كانت حماتي و أسماء و سميحة و نادية.
زقتني اسماء و دخلوا و قفلوا الباب
قالت حماتي بقنا احنا ننظف الزبالة، يلا يا علموها الادب.
لقيتهم بيقربوا مني مسكوني ،وقعت على الأرض
و هما يضربوا فيا بكل غ_ل و ح_قد.
و للحديث بقية
رايكم 🤔🤔
لو عجبتكم لايك و كومنت علشان اكمل❤️❤️❤️
التفاعل أمانة لو وصلت لهنا 🌹
#لأجل_الحب
#الفصل_الاول
#نغم
#بقلم_منال_كريم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
❤️❤️❤️❤️❤️
.
كنت واقعة على الأرض و حماتي و أسماء و سميحة و نادية، ماسكين فيا خناق و مد ايدهم عليا بدون رحمة ،و مش عارفه ايه السبب لكل ده.
سليم لما سمع صوت صرخـ ـتي، طلع بسرعة و استغربت ردة فعله لما زقهم عني بع_نف، و صرخ فيهم: ابعدوا عنها يا مجانـ ـين، ابعدوا يا زبا_لة.
بعدهم عني، و ساعدني أقف و لف أيده على كتفي و قال بصوت عالي: اطلعوا برة، اطلعوا برة، طبعا زعلانين علشان هي أحلي و أحسن منكم.
محدش أتحرك من مكانه و كانوا مصدومين من كلام سليم..
صرخ فيهم: برة، برة.
خرجوا و هما ينف_جروا من الغ_يظ من سليم.
و أنا كنت منهارة من العياط في حضنه و في نفس الوقت مستغربة أنه عمل كده، لسه من شوية يطلب مني أسكت علشان نعرف نعيش معهم.
خدني و أنا لسه في حضنه ،قاعدنا على السرير و قال بحنان: حقك عليا يا قلبي ،الهي تنشل أيدهم اللي ترفعت عليكِ، أحنا ملناش قاعدة هنا ، يلا نسافر القاهرة دلوقتي.
بصت بسعادة و قولت : بجد يا سليم.
رد بابتسامة: بجد يا قلب سليم، ارتاحي و أنا أحضر الشنطة.
قاطع كلامنا، خبط الباب,قام سليم يشوف مين، كان أبوه
قال بجمود: خير يا أبوي
قال بهدوء: خير يا أبني، جاي أعتذر عن اللي حصل من الحريم ل مراتك.
قال بعصبية: مش عايز منكم أعتذر, أحنا نسيب البلد دلوقتي.
بص حماي بصدمة و قال بغ_ضب: اتجنت إياك ، علشان تسيب بلدك علشان واحدة ست.
رد بعصب_ية: الواحدة دي مراتي و كانت هت_موت بسبب نسوان ملهاش حكم..
سمعت ضربة القلم على خد سليم ، قومت من مكاني بخوف…
قال حماي بصوت عالي: مش بقول اتجنت، النسوان اللي ملهاش حكم دي أمك و أختك و حريم أخواتك …
و كمل بأمر و تهد_يد: عارف لو فكرت تسيب البلد، أمشي في البلد كلها و أقول إن مراتك من غير الختم، و علشان كده خدتها و هر_بت، و شوف بقا لما الكلام ده يطول البشوات أهل المحروسة، يخسروا سمعتهم و فلوسهم يا جوز المحروسة.
و نزل بعد ما صدمني أنا و سليم بالكلام ده ،ازاي في ناس كده، لو مش خايف_ين عليا ،يخا_فوا على سمعة إبنهم، للدرجة دي الجواز من إبنهم جر_يمة و لازم اتعا_قب عليها.
البلد دي بلد متطرفة عن الصعيد ملهاش علاقة بأهل الصعيد الجدعان، هنا مفيش جواز من بره البلد..
بلد كاملة أنا بس الغريبة علشان كده منبو_ذة من الكل.
يوم فرحي كان الكل يبص لي بح_قد و كراه_ية.
بلد متعرفش حاجة إسمها حب، الحب هنا جر_يمة ..و جر_يمة سليم أنه حبني و جر_يمتي أني وافقت أتجوز ابنهم..
دخل سليم و هو بيص لي بض_عف و حز_ن وانكسار، مش عارف يقول ايه، و لا أنا كمان عندي كلام.
أنا عائلتي ناس مهمة في البلد لو الخبر انتشر سمعتهم تضيع بسببي..
لسه هيتكلم ،قولت أنا: خلينا هنا علشان أهلي ..
حضني و عيط زي العيل الصغير .
و أنا بيني وبين نفسي قررت مكونش ضع_يفة علشان أعرف أعيش معاهم.
أعمل كل واجباتي بس مش مسموح لحد يدوس لي على طرف.
على معاد الغداء
نزلت و أنا ماسكة في أيد سليم اللي نبهت عليه يفضل ماسك أيدي مهما حصل أو حد أتكلم.
قعدت جنب جوزي و بدأت أكل من غير ما بص لحد
قالت حماتي: عايزين نفرح بالخلف الصالح عن قريب.
أبتسمت و قولت: أن شاء الله ، و على الأقل النسل يتغير لأحسن.
بصوا لبعض بغض_ب إلا صابر كان بيص لي باعجاب شديد.
بعد ما خلصت الاكل،قومت مدت أيدي و قولت بدلال: يلا يا سولي ، أحنا لسه عرسان جداد.
مسك أيدي و مشينا سوا، لفت ليهم و قولت : اه متعملوش حسابنا على العشاء.
و أبتسمت بدلال و طلعت مع سليم.
قالت سميحة بعصبية: مالك يا صابر عينك تتطلع عليها ليه.
رد بهدوء: اخس عليكي ،أنا ابص على حد غيرك، و بعدين دي مرات أخويا.
قال حماي بتحذير لصابر من غير ما حد يسمع : اللي تعمله مع الرقصات ميتعملش مع مرات أخوك.
قال بنفي: يا أبوي سميحة دماغها تعبانة.
أما أنا وسليم كنا مبسوطين
بعد أسبوع معاد زيارة أهلي لي
في المطبخ
وقفت قدمهم و قولت بتهد_يد: احتراموا نفسكم قدم أهلي ،أهلي مش ناس عاديين، دول يخبوكم وراء الشمس، يبقي نتلم منك ليه أحسن لي و ليكم
و سبتهم و طلعت أقول لسليم يكون في انتظارهم تحت.
و شوية وصل بابا و ماما و خالي و مرات خالي و أخويا و مراته الي هي بنت خالي.
كانت الرجالة قاعدة مع بعض في المندرة و الحقيقية كان الاستقبال رائع
و الستات في المندرة الصغيرة و الاستقبال روعة برضو.
همست ماما لي: تعالي نطلع فوق
قومت من مكاني، و قولت: عن اذنكم نطلع فوق شوية.
مسنتش رد من حد طلعت مع ماما و مرات خالي و مرات أخويا.
و سيل من الأسئلة و كان رد واحد أني مبسوطة و سعيدة.
بعد شوية مشيوا أهلي و طلعت مع سليم اوضتنا.
قعد على السرير و قال : تعال يا نغم عايز أتكلم معاكي.
قعدت قدمه و سألت بابتسامة: خير يا حبيبي.
رد عليا بابتسامة: خير أن شاء الله ، من بكرة أنزل مع ابوي و أخوتي الشغل في الارض، عايزك تكوني إيدك بايدهم في شغل الدار، و تخلي بالك من نفسك و مش عايز مشا_كل يا نغم.
ردت ببساطة: حاضر.
و قومت دخلت الحمام.
في الصباح
نزلت الساعة ستة الصبح ده معاد تحضير الفطار.
كانت حماتي و نادية بس، قولت بابتسامة: صباح الخير
ردوا من غير نفس
سألت: أساعد ازاي
سألت حماتي بسخرية : المحروسة تعرف تعمل ايه.
ردت بغرور: مبعرفش أعمل حاجه علشان عندنا ناس مسؤولة عن شغل البيت، بس علشان خاطر سولي اتعلم كل حاجة.
دخلت سميحة اللي أكتر واحدة كر_هني فيهم.
قالت ببرود: كنتي خليتك جنب أهلك.
ابتسمت و قولت: الحب يا سوسو الحب.
اتكلمت نادية علشان تنهي مش_كلة على الصبح، فهي ملهاش شخصية ماشية وراء حماتي و سمحية.
المتحكم في البيت حماي و حماتي و صابر و سميحة.
قالت: اعملي السلطة يا نغم سهلة صح.
ابتسمت بامتنان و قولت: سهلة.
و عملت السلطة و نزلت أسماء و كل واحدة تعمل حاجة في الفطار، بالنسبة لي أكل كتير اوي على وجبة فطار بس هما ما شاء الله ياكلوا كتير اوي.
نزلت الرجالة و بعد الفطار بدأنا في ترتيب البيت و أنا قولت أنظف اوضتي الاول.
تمر الأيام و الشهور و أنا و سليم عايشين في سعادة و حب،
و مع أهل سليم في شد و جذب، زاد الأمر سوء أن بعد سبعة شهور و مفيش حمل، و كانت فرصتهم يتكلموا عليا و يجرحوا قلبي.
في كل الشهور دي مخرجتش من البيت و كل ما سليم يقول نسافر زيارة عن أهلي حماي يخترع حجة.
لان من تقاليد البلد و خصوصا البيت ده أن البنت تنسي بيت اهلها بعد الجواز ، كأنهم عايشين في الزمن القديم.
و كنت بكتفي بالاتصال معهم و اني مبسوطة و مش عارفة أنزل القاهره لأن سليم مشغول….
أهلي مش مستغربين عارفين أن عوايد البلد دي مش زينا.
و حملت سميحة للمرة الخامسة رغم أن معها خمس صبيان.
و نادية تلات بنات و تلات صبيان
و أسماء مخطوبة لابن عمها.
كنا قاعدين الستات نتفرج على التلفزيون.
حطت أيدها على بطنها و قالت: بس يا ود كفاية ضر_ب في أمك.
كانت تقصد توج_ع قلبي ، و فعلا الموضوع يز_علني اوي ، نفسي يكون بيني و بين سليم طفل، علشان يكون رمز حبنا.
كملت كلامه: بقولك يا أرض بؤر مفيش حاجه برضو.
اتجمعت الدموع في عيني و طلعت جري على اوضتي
سمعة ضحك الأربعة عليا ،مش عارفة ليه كل الكرا_هية دي.
دخلت اوضتي رميت نفسي على السرير و أنا بعيط و بطلب من ربنا يرزقني بعيل و ينصرني عليهم.
سبعة شهور مش كتير علشان اقلق من تأخير الحمل، بس علشان خاطر أخلص من كلامهم اللي زي السم.
سمعت صوت رسالة بصيت بابتسامة و أنا عارفة صاحب الرسالة ,كان سليم يقولي أنه وصل تحت.
مسحت وشي و ظبطت نفسي و خرجت من اوضتي.
و أنا نازلة السلم كانت سمحية طالعة السلم، و فجأة لقيتها وقع_ت و هي تصر_خ و تقول: نغم عايزة تسقطني.
وقفت مذهولة لساني مشلول عن الكلام.
جت حماتي عليا و صر_خت: غيرانه علشان أنتِ أرض بؤر
محستش بنفسي غير و أنا بزقها و بقول: اخرسي بقا بدل ما اقت_لك.
وقع_ت حماتي على السلم
و ثبت الت_همة عليا من غبائي
قال حماي بصوت عالي: عايزة تمو_تي حماتك و سلفتك.
قعدت على السلم بحزن و ض_ياع والكل يبص لي بح_قد
و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت.
و للحديث بقية
#الفصل_الثاني
//////////////////////
اتهم_تني سميحة أني عايزة أنزل الجنين بالباطل.
و من زعلي بعدت حماتي عني و هدد_تها بالق_تل قدم الكل
بقا الكل يبص عليا بح_ـقد و كرا_هية
و أنا قاعدة على السلم بحزن و ضي_اع
و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت.
عيني جت في عينه ،مش عارفة أزعل منه أو عليه بسبب أهله
كانت سميحة في حضن جوزها، و تبص لي بش_ماتة.
و حماتي زي القردة دول بسبع ارواح.
قال حماي بصوت عالي: عايزة تمو_تي حماتك و سلفتك.
صر_خت بصوت عالي: ده كدب سميحة اللي وقعت نفسها.
قالت سميحة بحزن: اخس عليكِ يا نغم، أنا أعمل كده ليه.
ردت بصوت عالي: معرفش اسألي نفسك.
قالت حماتي: أنا عارفة أنك غيرانة منها علشان أنتِ أرض بور.
الكلمة وجعت قلبي.
حاولت اظهر أني جامدة و قولت : أغير منها على ايه، لا هي أحلي مني، و لا هي تعليم عالي أحسن مني،أغير منها على حاجة مش بايد حد ،دي بايد ربنا.
و كنت طلع اوضتي، لقيت صابر بيقول : استني يا حلوة.
بصيت لي من غير رد
قال هو: اعتذري لسمحية الاول
قولت باستغراب: نعم أخويا , أعتذر لدي.
و شاورت عليها من فوق لتحت.
قال صابر بغ_ضب: و مالها دي أحسن منك في كل حاجة.
بصيت لسيلم ،لازم يتكلم دلوقتي أنا مقدرش عليهم لوحدي
أتحرك سليم و وقف جنبي ، وقال بهدوء: أنا شايف أن عيشتنا مع بعض مش نفعه.
بصيت له بصدمة و الكل كان فرحان، قولت بحزن: قصدك ايه نطلق.
بص لي و قال: لا طبعا، أقصد أن أنا و أنتِ نسيب البيت ده.
و هنا الكل اتجنن.
قال حماي: يوم ما عرفت أنك تجوز واحدة غريبة قولت تسحبك بعيد عن اهلك.
سليم تنهد و قال: تسحبني ايه يا أبوي، أنا بقول بسبب المشاكل الكتير.
قالت حماتي: المشاكل دي بسبب المحروسة مراتك، طلقها و أنا اجوزك ست ستها و تمل البيت عيال مش الأرض البور دي.
صر_خت فيهم بغض_ب و أنا بقول: عرفتوا منين أن العي_ب مني مش من سليم.
الكل بص لي كاني عملت جر_يمة، حتي سليم عيونه كلها غض_ب ،ليه كل ده ، مش يمكن العي_ب منه، و دي في الأول و في الاخر حاجة في أيد ربنا.
طلعت و أنا بهرب منهم خايفة أنهار قدمهم و يفرحوا فيا.
بحس أني غلطت ،أهلي ياما حذروني و قالوا بلاش الجوزة دي.
هو مش شبهك و أهله مش شبهنا و فعلا طلع كلامهم صح
أنا تعبانة اوي في البيت ده.
و أنا بعيط على مخدتي اللي تعبت من كتر دموعي.
دخل سليم و بص لي و قال: كفاية عياط يا نغم.
اتعدلت و بصيت لي بغضب و قولت: لا و الله ، اللي عايش مع ناس زيكم لازم ده يبقي حاله.
قعد جنبي و قال بحزن: حقك عليا.
صرخت بصوت عالي: كفاية بقا يا سليم، كل مرة حقك عليا و مفيش حاجه بتغير ، أهلك مش بني ادمين، دول زي الوحوش لاني غريبة عنكم يعاملوني اسوء معاملة ،أنا بجد تعبت و مش أقدر أتحمل اللي بيحصل معي.
طبطب على كتفي و قال للمرة المليون : حقك عليا.
بصيت و قولت: أحنا لازم نكشف و نعرف سبب تأخر الحمل ايه.
تنهد بحزن و قال: ماشي روحي اكشفي يا حبيبتي
بصيت باستغراب و ردت: أكشف و أنت ايه.
قام من جنبي و قال: أنا مش معي_وب.
قومت بغضب و قولت: ايه التخلف ده.
أخذ نفس وقال ببرود: يعني بصي حواليكي كده، أخواتي كلهم معهم عيال.
بقيت مصدومة و أنا بسمع الكلام ده، مكنتش اتخيل أنه بالتفكير الغب_ي ده، مردتش عليه بالكلام،بس نظرتي لي كانت كفاية.
دخلت الحمام و أنا مش اقدر اسيطر على دموعي.
كل ما فكر في اللي بيحصل لي من العيلة دي.
بعد شوية خرجت ، لقيت سليم مش في الاوضة.
الصراحة حست براحة، لبست الاسدال و صليت و أنا بدعي ربنا يختار لي الافضل.
خلصت الصلاة و نمت و أنا حاسة براحة كبيرة.
على اذان الفجر
صحيت لقيت سليم نائم جنبي.
بصيت عليه بحب ،أنا بحبه اوي بجد، ضحيت بكل حاجه علشان خاطره،عارضت أهلي و سبت أحلامي علشانه.
كان نفسي أشتغل بعد الجامعة بس لما قال مفيش شغل نفذت كلامه.
فتح عينه و قال بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي
مردتش و ملامح وجهي حزينة.
مسك أيدي و قال بحب: حقك عليا ، عايزة نروح نكشف حاضر أنا موافق يا قلبي.
أبتسمت و ردت: ربنا يبارك فيك يا حبيبي.
بعد أسبوع سافرنا القاهرة.
روحنا علي مستشفي خالي ، و عملنا تحاليل كتير.
و بعدين روحنا بيت أهلي.
ماما بابتسامة: منور يا سليم.
سليم بابتسامة: شكرا ليكي.
خدني بابا في حضنه و قال: عاملة ايه يا حبيبتي.
نامت على صدره و أنا حاسة بأمان و حب كنت مفتقده.
و قولت بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي.
شدني أخوي من حضن بابا و حضني هو و قال بحب: وحشتني اوي، البيت ضلمة من غيرك.
أبتسمت و قولت: البيت وحشني و انتوا وحشتوني اوي.
قعدت أسبوع كنت مبسوطة اوي مكنش نفسي أرجع البلد تاني.
لحد ما جاه اليوم اللي اكتشفت أن سليم لا يمكن يخلف.
كلمني خالي في التليفون و قالي بصوت حزين و متوتر: نتيجة التحاليل طلعت.
خوفت من نبرة صوته و سألت بتوتر: خير يا خالي
قال بحزن: سليم لا يمكن يكون أب إلا بمعجزة من ربنا
الصدمة لجمتني و معرفتش أرد.
قال بهدوء: أنتِ بخير يا حبيبتي.
قولت بهدوء: لو سمحت يا خالي الموضوع ده سر بنا.
سأل بعدم فهم : يعني ايه.
قولت بهدوء: يعني أنا السبب في تأخير الحمل مش سليم .
قال بنفي: لا يا نغم دي تضحية كبيرة جدا، محدش يستاهل كده.
قولت من غير تفكير: يستهل سليم يستهل كل خير لو سمحت نتيجة التحاليل سر بينا متنساش الضمير المهني.
قال خالي: يارب ما تندمي في يوم يا نغم
و قفل الخط
و أنا مشيت في الاوضة و أنا بكلم نفسي: مقدرش أشوفك حزين يا سليم، مش أتحمل ك_سرت قلبك و عينك قدم أهلك.
كان سليم قعد في الجنينة
جريت عليه و حضنته و عيطت في حضنه و قولت: حبيبي أنا آسفة ،أنا لا يمكن أكون أم سامحني، سامحني.
خرجني من حضنه وبص لي بصدمة و قال ووووووووو
متنسوش التفاعل يا حلوين♥️♥️
و للحديث بقية
نزلت فصلين لأن الفصل صغير مع أن التفاعل غير مرضي يا حلوين، توقعت الفصل يعدي الف لايك، لكن موصلش ل ٤٠٠ حتي
ليه كده الرواية لسه فيها أحداث مشوقه
لايك و علق بعشر ملصقات ،علشان تساعد الفصل يظهر للكل
ابهروني بالتفاعل ، لو التفاعل حلو أنزل فصل كمان النهاردة
#لأجل_الحب
#الفصل_الثالث
#نغم
#روايات_بقلم_منال_كريم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
خالي بلغني أن سليم لا يمكن يكون أب إلا بمعجزة من ربنا.
صعب عليا و خوفت عليه، علشان كده قررت أقول أني السبب في تأخير الحمل.
دخلت البلكونة بصيت عليه، كان قاعد في الجنينة ، لو حد سألني أكتر حد بحبه في الدنيا مين، من غير تفكير هقول سليم.
بحبه اوي أكتر ما حد يتخيل.
كلمت نفسي: لازم يا نغم ، تضحي علشان حبيبك، التضحية دي هو يستحقها.
سليم لازم يفضل رافع رأسه قدم الكل، مش أتحمل حد يقول إن العي_ب منه هو.
أنا أتحمل كلام الكل، عارفة أنها تكون فرصة حلوة ل أهله علشان يو_جعوا قلبي, كل ده لأجل حبيبي، لأجل الحب أعمل المستحيل..
خرجت من اوضتي ،جريت عليه و عيطت في حضنه و قولت: حبيبي أنا آسفة، أنا لا يمكن أكون أم
سامحني ،سامحني ،آسفة يا حبيبي.
خرجني من حضنه و بص لي بصدمة و قال: بتقولي ايه يا نغم.
قولت بحزن: آسفة بسببي تكون محروم من الأطفال.
مسح دموعي و قال بحنان: و ايه يعني يا حبيبتي ، مش مهم اي حاجه ،المهم أنك معي.
ضحكت و أنا مبسوطة و حسيت إني كان معي حق أني ضحيت علشانه.
و رجعنا البلد تأني اليوم
داخلنا البيت و كان الكل موجود
سألت حماتي : ها عملتوا ايه.
ردت سميحة:مين فيكم معي_وب.
اضايقت من الكلمة و كمان محدش قال حمد لله على السلامه ،قبل الاسئلة دي.
سكتت و استنت رد سليم
قال بهدوء: محدش معي_وب يا مرات اخويا، عي_ب الكلمة دي ،دي حاجة في أيد ربنا ، و مش عايز يكلم نغم في حاجة.
قال كده و مسك أيدي و طلعنا الاوضة و أنا حاسة أني طايرة في السما من السعادة.
أول ما دخلنا الاوضة حضنته و أنا بقول : شكرا، شكرا يا سولي.
ضمني لي و قال بصوت حنون: العفو يا قلب سولي، أنا بحبك يا نغم و أتحمل علشان اي حاجه.
قولت بسعادة: ربنا يبارك فيك يا قلب نغم
عد كم شهر كنت بسمع من أهل سليم كلام يس_م البدن عن حاجة مش بايدي, كلامهم كان زي الس_م يأكل فيا من جوه.
النهاردة ليلة سبوع إبن صابر و سميحة
و كالعادة كل ست تسأل نفس السؤال مفيش حاجه جاية في السكة.
ارد بهدوء لا.
و ما شاء الله كلهم بقوا دكاترة كل واحدة تقولي وصفة شكل و أنا بسمع و الابتسامة على وشي.
لحد ما قالت حماتي : بلاش تتعبوا نفسكم معها، دي ارض بور متنفعش لحاجة.
طلعت على اوضتي بصمت و حزن.
.كان سليم في الاوضة و شكله زعلان.
.
قعدت على السرير و أنا بعيط
سأل بعصبية: مالك.
ردت بصوت عالي: أنا زهقت طول الوقت كلام يو_جع القلب بسبب حاجة خارجة عن ارادتي، أنا مش أرض بور.
رد عليا الرد اللي كسر قلبي:بس الحقيقة أنك أرض بور، مش عارف أكون أب بسببك كل رجل داخل و معه بدل العيل أربع و خمسة و أنا بطولي من غير عيل في أيدي.
سالت بحزن: أنا ذنبي ايه.
قام من مكانه؛ و قال بعصبية: أنك مش بتخلفي.
انصدمت من الكلمة
قعد قصادي و خدني في حضنه و قال بدموع: نغم أنا بحبك اوي، بس نفسي أكون أب ،أنا آسف أنا أتجوز علشان أخلف.
لو قولت أني مزعلتش من كلام سليم تقولوا عليا مجن_ونة
بس أنا شايفة أنه معذورة بسبب كلام أهله.
خرجت من حضنه و مسحت دموعي و قولت : مبروك يا حبيبي ،بس عايزة.
قاطع كلامي كنت ناوية أقوله الحقيقة، لكن هو ما صدق أني وافقت و أبتسم و قال: الله يبارك فيكِ كنت متأكد أنك بنت أصول، أنا قررت أخطب لمياء.
انصدمت مرة تانية لما سمعت الاسم، سألت مرة تانية علشان أتأكد من الاسم : بتقول تجوز مين.
ضحك و قال: لمياء، لمياء زميلتنا في الجامعة.
اتكلمت باستغراب: لمياء، أنا توقعت تجوز واحدة من البلد زي ما أهلك كانوا عايزين، تقوم تجوز لمياء، اللي أيام الجامعة حذرتني منها و قولت إنها مش كويسة، مش غريبة دي يا سليم.
أتحرك من قدمي ،و قال بعصبية: ايه الغريب في كده ،فيها ايه لما أختار مراتي التانية.
الكلمة وجعت قلبي، و في نفس الوقت مستغربة هو ليه عصبي كده.
قعدت على السرير و قولت بابتسامة: حقك يا سولي، حقك اوي، بس ليه لمياء، ليه هي، و أنت كنت شايفة أنها مش محترمة
بص لي و قال بصوت عالي: كان زمان، كان زمان.
أبتسمت و قولت: مبروك يا حبيبي ، يارب أشوف ولادك عن قريب.
قعد جنبي و قال: متشكر أنك مش عايزة تحرمني من الأطفال.
أبتسمت من غير رد.
و أنا في دماغي مئة سؤال و كلام كتير.
لمياء كانت زميلتنا في الجامعة بس بنت مش كويسة كل فترة تصاحب شاب ، سليم كان منعني أتكلم معها بحجة أنها مش محترمة.
و دلوقتي هو اختارها ليه، كانت صدفة ، أو في حاجة أنا مش عارفها، أصل الطبيعي يختار من البلد و بكده يراضي أهله، بس هو أختار لمياء.
فكرت في حاجة عمري ما عملتها من وقت ما تجوزت سليم أفتش في تلفيونه.
استنيت لما نام و مسكت الفون.
فتحت المسنجر ملقتش حاجة
شوفت الواتس دورت في الشات ،لقيت مصايب حرفيا.
بيتكلموا مع بعض من بعد شهرين من جوازنا .
يشتكي لها أنه تعب اوي و مش عارف يعمل ايه معي و مع أهله.
ردت هي : الصراحة نغم غبية أنا لو مكانها أكون خادمة لأهلك علشانك، مش أعمل راسي براسهم، مفيش وجهه مقارنة يا حبيبي.
و بعدها بعتت رسالة : آسف كلمة حبيبي اتكتب بالغلط
رد هو: محصلش حاجه.
فضلوا يتكلموا فترة ، هو يشتكي مني و هي تش_وه صورتي قدمه.
و بعدها بعتت صورة لها بملابس مثي_رة ، و بعت أنها بعتت بالغلط
رد هو: لمياء أنا بحبك، و مش قادر أعيش من غيرك ، اللي مصبرني على حياتي هو كلامي معكِ.
كانت أول مرة تعبت فويس، و قالت بدلع شديد: و مراتك يا سولي .
رد هو كمان بفويس: مبقتش طايق أشوف وشها، لا عارفة تجيب لي حتى عيل و لا عارفة تمشي أمورها مع أهلي، مغرورة و شايفة نفسها.
ردت لمياء بفويس: طول عمرها شايفة نفسها بفلوس أبوها.
قال بحب: لمياء تجوزني.
ردت بسعادة: بجد ياريت أنا بحب من أول يوم في الجامعة بس أنت حببت نغم و أنا لا..
قال : كانت غلطة عمري.
سألت لمياء: و هي تقبل جوازنا.
قال: اصبري بس و أنا أستغل موضوع أنها أرض بور لصالحنا.
تطورت العلاقة بينهما صحيح محصلش مقابلة بينهم بس كان الشات بينهم مكفي
صور و كلمات حب و يحكوا لبعض عن كل حاجة.
كنت مسكة التلفيون و ايدي بترعش، مش قادرة أصدق الكلام ده، يعني هو خا_ين و من أول الجواز.
أنا عملت كل ده علشانه و هو يعمل كده.
حاسة بن_ار في قلبي و دماغي ، ليه يا سليم ليه.
بصيت عليه و هو نايم أفكار كتير في دماغي ,أقوله أني عرفت الحقيقة و أمشي من البيت و البلد كلها، نفسي اقت_له الخا_ئن الو_طي.
بس لا ،لازم احر_ق قلبه و اكسره قدم الكل ، أنا متأكدة أن لمياء عندها بدل العلاقة مليون و دلوقتي عملية صغيرة ترجع بنت تاني.
لازم حد يساعدني انت_قم منهم، مفيش غير خالي لانه عارف الحقيقة من البداية.
استنيت الصبح يطلع و أول ما سليم خرج ،كلمت خالي و حكت كل حاجة.
قال بغضب: مش قولتك محدش يستاهل التضحية دي، أنا أجيب ابوكي و اخوكي و نجي نطلقك و نخدك من عندك.
قولت باعتراض: لا يا خالي بابا و أخوي مش لازم يعرفوا حاجة.
سأل : أنتِ ناوية على ايه.
ردت بغ_ضب و حق_د : أنت_قم منهم و محتاجة مساعدتك.
رد عليا : أنتِ عارفة أني ابوكي ممكن يبطل يكلمني في حاجة زي دي.
ردت بهدوء: خالي لازم أعمل كده، لو معملتش كده أفضل طول عمري ندمانه ،اسمعني يا خالي و خليك معي و سيب بابا عليا.
رد بنفاذ صبر : محتاجة ايه.
قولت : أنا متأكدة إنها مش عذـراء و تعمل عملية قبل الفرح، عايزة حد يكون زي ضلها و يصور لي كل حركة و يجيب دليل أنها عملت العملية دي باليوم و التاريخ.
رد خالي: حصل، اللي بعده.
ردت و قولت: لازم استنا سليم يتجوز و لمياء تكون حامل.
قال بصوت عالي: قصدك تفضلي عندك لحد ما سليم يخلف
قولت : ايوه يا خالي.
وافق خالي يساعدني و بعد أسبوع كان فرح سليم و لمياء كان مستعجل اوي.
و اللي شكيت في حصل، لمياء مش بنت و عملت عملية و أنا معي الدليل ، بس ليه أظهر ده لوحدها و أنا بحضر لسولي مفاجات كتير مش مفاجأة واحدة.
و رغم كل ده و أنا ببص عليهم من الشباك في نا_ر في قلبي مش قادرة أتحمل الو_جع، كنت مفكرة سليم راجل مخلص طلع خا_ين و كا_ذب.
طلع سليم و لمياء الاوضة…
و أنا في اوضتي اتجنن من صوت ضحك لمياء، كأنها قاصدة تو_جع قلبي أكتر.
نزلت دموعي بحزن الموضوع صعب مش سهل و سمعت خبط على الباب، توقعت انها سليم جاي يعتذر لي.
فتحت الباب لقيت صابر ، سألت باستغراب : عايز ايه.
زقني و قفل الباب و بص لي بوقا_حة و قال: أبدا قولت اعوضك عن غياب سليم، أنتِ مش سامعة هو مبسوط ازاي.
و كمان طلبت من الرجالة تشغل أغاني للصبح و كده محدش يسمعك يا حلوة و كمان ضحك العروسة الجديدة مغطي على الكل.
و زقني مرة كمان وقعت على الأرض…….
و عارفة أني مهما اصوت محدش يسمعني أو يفكر يساعدني.
و للحديث بقية
رايكم يا حلوين ♥️ 🥰
#لأجل_الحب
#الفصل_الرابع
#نغم
#روايات_بقلم_منال_كريم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️