لأجل الحب بقلم منال كريم
حكاية نغم الجزء الاخير
يوم فرح جوزي على مراته الجديدة
جاي صابر اخو سليم عندي و عايز يت_عدي عليا.
و_قعني على الارض، بصيت لي و أنا بضحك و قولت: ليه العن_ف ، كل حاجة تجي بالاتفاق.
بصي لي باستغراب، قومت وقفت،مدت أيدي خدت التلفيون و قولت : قبل اي حاجه عايزك تشوف الصور دي.
فتحت تليفوني و فرجت صابر على صور ليه و هو في يشرب خم-ر و سكرـان و في حضن الراقص-ات
كان يبص على الصور و هو مر_عب.
اتكلمت بهدوء: بص بقا الصور دي لما سافرت القاهرة الأسبوع اللي فاتت، أنا بعت حد يراقبك و كانت النتيجة الصور دي، فطبعا الأحسن ليك تبعد عني، أو أفرج سميحة على الصور دي، أو أقولك ليه سميحة بس خلي البلد كلها تتفرج على الكبير بتاعهم، زمن أسود بعيد عنك، ضغطت زر و الصور تكون تريند اي رايك بقا.
بلع ريقه بتوتر و قال : لا يا نغم بلاش تعملي كده و حيات أبوكِ.
قعدت على السرير و حطيت رجل على رجل و قولت : حلفتني بالغالي، خلاص أنسي الصور دي، بس حذري تبص عليا، بصة كده او كده، أو تقول كلمة عليا قدم عيلتك الز_بالة ماشي.
هز رأسه وقال: ماشي حقك عليا يا مرات اخويا.
شاورت بايدي أنه يخرج و بعد ما خرج…
بصيت للصور و قولت: تاني مفاجأة لسليم و أهله في اليوم المنتظر.
كنت ديما استغرب أن ليه صابر ينزل القاهرة كتير علشان كده لما عرفت أنه مسافر طلبت من خالي يبعت حد يراقبه، و فعلا عرفت أنه يسافر و يقضي طول الوقت في إمكان زبا_لة زيه و قولت مفاجأة حلوة الصور دي لليوم المنظر.
شوية و طفت الاغاني، بس سمعت أغاني تانية جاية من اوضة سليم،واضح أن لمياء بترقص، و ماله ترقص و أنا بكرة اخليهم كلهم يرقصوا على الفضا_يح اللي تلف في البلد.
قومت دخلت الحمام توضات و خرجت أصلي، مش أنكر أن قلبي وجع_ني و محر_وق.
بعد الصلاة ،شغلت القران بصوت عالي علشان يغطي على صوتهم و نمت.
في الصباح
قومت من النوم على خبط الباب، روحت أفتح كانت أسماء : ربعت ايدي و سألت : خير يا أسماء.
ضحكت و قالت : أمي عايزكِ.
ردت: طيب أنزلي و أنا و أنا جاية.
بصت أسماء على اوضة سليم و لمياء و زغرطت كانت عايزة تغظني.
أبتسمت بسخرية هما مش عارفين أني مبسوطة بجواز سليم من لمياء أكتر منهما علشان تكون الفض_يحة بجلاجل.
بعد شوية نزلت، دخلت المطبخ كان الكل متجمع، قولت: صباح الخير.
كلهم كانوا يبصوا لي بشم_اتة ، أبتسمت و سألت: خير يا حماتي.
قالت : طلعي الأكل للعرسان.
كانت عايزة تذلني و فاكرة أني أرفض ، بس أنا قولت: من عيني، هو أنا عندي أغلي من سولي، بس لي طلب ،واحدة من البنات تطلع معي علشان تزغرط علشان مش بعرف و ده عريس لازم نفرحه.
بصوا لي باستغراب: قولت أقسم بالله أنا نفسي أغمض عيني و افتحها القي لمياء حامل و خلفت، ده يوم السعد بالنسبة لي.
بصوا لي تاني باستغراب، عندهم حق هما مش عارفين ايه السبب ،أنا اللي عارفة ،أنا اللي مستني، علشان افض_ح سليم أنه اتجوز من واحدة شما,ل.
قولت بابتسامة: تعالي يا أسماء.
خدت الأكل و طلعت أسماء وراءي بالزغريط.
وقفت قدم الباب، أسماء خبطت، فتح الباب و استغراب أني أنا..
قولت بابتسامة: صباح الخير يا سولي، صباحية مباركة.
و بصيت ل أسماء اللي كانت بطلت زغاريط و قولت: زغريطي يا سوما الليلة عيد ، مبروك يا حبيبي ،مليون مبروك.
قال بابتسامة: الله يبارك فيكي يا نغم.
جت لمياء و هي لبسه حاجة استغفر الله العظيم ، أظن دي هدوم طفلة صغيرة.
أبتسمت و قولت: مبروك يا لمياء، بس استري نفسك يا أختي في رجالة في البيت.
حطت أيدها على سليم و قولت بدلع مقر_ف اوي: عروسة يا نغم، عروسة و براحتي يا ضرتي.
ضحكت و قولت: قلب ضرتك أنتِ.
جاه صابر و إحنا واقفين ،الغريب لمياء مدخلتش و كمان سليم متكلمش.
بصيت لصابر بابتسامة و قولت: شبهك دي مش كده.
و بصيت لسليم: لما لحم_ك يا جوزي.
و دخلت اوضتي و قفلت الباب بقوة.
بقيت أمشي في الاوضة بعصبية من نفسي، ازاي قلبت اتجوز واحد زي سليم من أول يوم و هما مش زينا أهلي حذروني و أنا غب_ية و مش بفهم.
رفعت أيدي للسماء و قولت: يارب يا لمياء تحملي على طول خليني أخلص من العيلة دي.
عدي أسبوع
سليم و لمياء ما خروجش من الاوضة
و محدش أعترض ،مش معنا أنا ،يمكن علشان أنا نظيفة و ده شئ واضح ،و هما عايزين اللي شبهم.
و كل يوم أنا اللي أطلع الفطار بنفسي،ايوه بكسر قلبي اللي حبك الراجل ده، قصدي اللي حب الو_طي ده، أصل هو مش راجل و لا يشبه الرجالة.
في اليوم الثامن
نزلت لمياء مع سليم
قال حماي بسعادة: صباحية مباركة
لمياء بدلع: يبارك فيك يا بابا.
حماتي: عايزة أشيل عيالك يا سليم.
لمياء بدلع: عن قريب يا ماما.
قال سليم: لمياء تروح تشوف أمها لأنها تعبانة و تجي بعد يومين.
سميحة : ألف سلامة عليها.
: الله يا يسلمك يا أبلة سميحة.
بصت سميحة لي و قالت: بنت أصول مش زي ناس.
تجاهلت سميحة و قولت: مش تسافر معها يا سليم.
قالت هي بسرعة: لا سليم يقعد هنا ،أنا قولته بقالوا أسبوع معي، اليومين دول يكونوا ليكِ.
اتكلمت بتأثر: كريمة من يومك، سلامة على أمك، أنا مش محتاج سليم خدي معكِ عيب أول خروجة ليكِ بعد الجواز تكوني لوحدك.
قالت بسرعة: لا لا ،سليم عنده شغل.
أبتسمت بسخرية و أنا عارفة هي مسافرة ليه.
و طلعت على اوضتي.
ارن علي شريكي ….
: خالي حبيبي
قال بصوت عالي: عارفة يا نغم أنك تكون سبب أن ابوكي يزعل مني ،عارفة ده لو حصل.
قولت بصوت عالي: ايه خالي كل ما أكلمك تقول نفس الجملة، مش خايف مثلا أن أمي اللي هي أختي تزعل منك .
قال بنفي: لا ،خايف أن صاحب عمري يزعل مني بسببك.
قولت بابتسامة: يا خال، يا خال أنا في ظهرك اوعي تخاف، سيب بابا عليا.
قال بهدوء: لما نشوف، عايزة ايه تاني.
قولت بهدوء: لمياء نازلة القاهرة، اللي زي لمياء دي متقدرش تبطل ق_لة اد_ب، علشان كده عايز حد يراقبها و أعرف تقابل منين و كل حاجة تكون.
كمل هو: بالصور و الدليل علشان اليوم المنتظر.
أبتسمت و قولت : حبيبي يا خالي
قفلت معه ،شوية و لقيت سليم طلع، و قال بحب: وحشتني يا نغم قلبي.
أبتسمت و قولت: طيب.
يحاول يلطف الجو، بس أنا قولت بالكذب: عندي ظروف ،أخرج من الاوضة علشان مخنوقة.
بص باستغراب و قال: مخنوقة مني.
أبتسمت و قولت: اخس عليك يا سولي ،أقدر برضو ،بس الهرمونات بقا.
نزل سليم و أنا اتنفست براحة، مش طايقة أشوفه قدمي.
قعدت في اوضتي طول اليوم بسلي نفسي بالموبايل و أنا مستني خالي يرن عليا.
و بعد شوية لقيت خالي يرن ،رديت بلهفة : ايه يا خالي.
أبتسم و قال: يا بنتي أنتِ ازي كده، عرفتي أن صابر جاي يقابل بنات و عرفتي أن لمياء جاي تقابل شاب.
قولت بابتسامة: صابر واحد حق_ير يبص على مرات أخوه يبقي اكيد في بنات تانية في حياته.
و لمياء عشرة سنين في الجامعة واحدة حق_يرة و مفيش عندها أخلاق و لا حر_ام و لا حلال، المهم مين الشاب اللي مع لمياء.
ضحك بصوت عالي و قال: مفاجأة يا نغم
ردت : حد أعرفه.
قال: ايوه ،أبعت صورته دلوقتي..
بعت الصورة، بصيت بصدمة و ضحكت وقولت: اللعبة ولع_ت يا سولي.
و للحديث بقية
#الفصل_الخامس
وصلت الصور اللي خالي بعتها عن الراجل اللي لمياء تخو–ن سليم معه،و كانت المفاجأة أنه عمار صاحب سليم المقرب.
هما الاتنين من نفس البلد ، و سافروا مع بعض القاهرة علشان الجامعة.
سليم راجع لما الجامعة خلصت أما عمار استقرر في القاهرة.
و مش مستغربة أن عمار خا–ين، لأنه في أيام الجامعة كان كل يوم مع واحدة شكل.
و لمياء نفس الكلام.
أما سليم كنت شايفة أنه ملاك نازل من السما، ديما أسأل نفسي ازاي يصاحب واحد زي عمار
بس الايام كشفت أنه هو زي عمار و لمياء الطيور على تقع يا أشكالها سولي.
بس أنا اللي كنت عا_مية، شايف ديما أنك أحسن من الدنيا كله،طلعو زيك زيهم و أنا اللي غ_يبة.
بس خلاص راح زمن الحب و دلوقتي زمن الانت-قام.
لحد دلوقتي محضرة شوية مفاجات تفرح قلبك يا سولي، و لسه المفاجأة الكبيرة.
بعد يومين رجعت لمياء و كانت مبسوطة و سعيدة اوي
و انضمت ليهم هما كلهم فريق و أنا لوحدي.
بقيت تتعمد تضايقني و تخليني غير_انة و هي مش عارفة أني مش فارق معي.
كان سليم يحاول يقرب لي بس أنا كل يوم بحجة من يوم ما قرر يتجوز و أنا حرمت نفسي عليه.
كنت أنتظر الأيام و أسمع الخبر المنتظر…..
بعد مرور شهرين.
كنت قاعدة في اوضتي
سمعت صوت زغاريط قلبي دق من الفرحة و صرخت و أنا بقول : أخيراً.
نزلت جري على السلم و بضحك من قلبي: فرحوني لمياء حامل صح.
بص الكل لي باستغراب ،عندهم حق مين تفرح بحمل ضرتها، ما هو على رأي المثل اللي ميعرفش يقول عدس.
لقيت محدش رد، سألت تاني بسعادة: لمياء حامل.
هز سليم رأسه بنعم ، جريت على لمياء و قولت: الف مليون مبروك ،و الله لول الملامة لكنت رقصت ،بس أنا بتكسف يا لولو.
قالت حماتي علشان تضايقني: عقبالك يا اختي.
حدفت بوسة في الهواء و قولت: حبيبتي يا حماتي، بس كفاية عليكِ إبن سليم من لمياء.
بدوا يباركوا ليها و لسليم.
و أنا كنت بفكر في الخطوة التانية، و هي لازم أعيد التحاليل لسليم يمكن إرادة ربنا أن يتعالج من غير علاج ربنا قادر على كل شيء ،يبقي لازم أتأكد يمكن الجنين إبن سليم مش عمار.
طلعت كلمت خالي و بلغتوا يجهز المطلوب.
دخل سليم, مع أني مش طايقه بس جريت عليه و حضنته و قولت بدلع: مبروك يا سولي.
أبتسم و قال: الله يبارك فيكِ يا قلب سولي، أنا مش مصدق تكوني فرحانة كده.
لعبت في زارير قميصه و أنا بقول بدلع: حبيبي اللي يسعدك يسعدني، بس عندي طلب صغيرة.
قرب مني اوي و قال: قولي يا حبيبتي.
رسمت الحزن و قولت: ممكن نسافر القاهرة و أعمل التحاليل و أشوف العلاج جاب نتيجة و لا لا.
كان مستعد يعمل اي حاجة علشان يرضيني ،أبتسم و قال: من عيني يا نغم قلبي.
الصبح سافرت أنا و هو القاهرة و خالي مجهز كل حاجة.
كنا قاعدين في مكتب خالي.
سليم: يلا بقا يا نغم نعمل التحاليل علشان نرجع قبل الليل.
قال خالي باعتراض: لا ازاي ينفع كده يا سليم تراجع على طول.
رد بهدوء: معلش علشان وارءي شغل.
قولت : أشرب العصير الاول يا حبيبي
شرب العصير اللي كان في منوم علشان نعمل التحاليل بسهولة، خلصنا التحاليل و فاق سليم و كأنه منامش كان فاكر أنه قاعد في المكتب زي ما هو.
و رجعنا البلد من غير ما أهلي يعرفوا أني جيت القاهرة و كلامي ديما معهم أني بعيش أسعد أيام حياتي..
بعد كم يوم ظهرت نتيجه التحليل و اللي أثبتت أن سليم لا يمكن يخلف.
خالي بصوت عالي: أظن كفاية كده انهي اللعبة دي.
ردت بهدوء: لازم استنا ولادة لمياء.
صرخ بغضب: ليه يا نغم، عرفنا أنه عمره ما يخلف و أن لمياء كانت مش عذر_اء و تخو_نه مع صاحب عمره، غير قذ_رة صابر عايزة ايه تاني.
ردت بهدوء: أتأكد أن الجنين مش إبن سليم ،و أرفع ق\ضية خلع.
رد بهدوء: ق\ضية الخلع سهلة، بس كفاية لحد كده.
قولت برجاء: علشان خاطري يا خالي ،فاضل القليل، أنا جاية القاهرة علشان أرفع الق\ضية.
خالي : ماشي في الانتظار.
سافرت القاهرة، رفعت الق\ضية و كتبت عنوان سليم اللي في القاهرة و كل المحاضر تروح على هناك..
و رجعت تاني و كني ما عملت حاجة.
كنت في اوضتي خبط الباب.
أنا من يوم ما سليم أتجوز و أنا بالاسدال ليل و نهار.
قومت فتحت الباب، لقيت سليم.
أبتسمت و قولت: على فين..
قال بعصبية: أدخل اوضتي يا نغم، ايه مش كفاية بقالك شهور بعيدة عني و أنا ساكت.
ردت بهدوء:أنا بعمل كده ليه، علشان لمياء و الجنين اللي في بطنها أنا غلطانة أني خايفة على إبنك، بعد ما يتولد كل حاجة هتغير.
بص بحب و قال: بس أنتي وحشتني يا حبيبتي.
ردت عليها: هانت ،هانت اوي يا سليم و كل واحد ياخذ حقه.
ماشي و هو عارف أني مش ارجع عن قراري.
و تمر شهور حمل لمياء و الكل يعاملها أحسن معاملة.
قبل ولادته لمياء بشهر ،كسبت ق\ضية الخلع لأن سليم محضرش و لا جلسة كسبت الق\ضية غيابي.
و اخيرا يوم الولادة.
خالي: بصي مستشفى المركز عندكم صاحبه صاحبي و اتفقت معه، يعمل لسليم و الطفل تحليل DNA و بكده تنهي اللعبة صح.
قولت بهدوء: صح يا خالي، بس عمار أكيد يكون حاضر الولادة عايزة يعمل تحليل هو كمان.
رد خالي بثقة: سهلة يا قلب خالك، سهلة..
ولدت لمياء ولد، و أكتر حاجه وجع_ت قلبي، أنه يسمي الولد نفس الاسم اللي كنا متفقين عليها أنا و هو، كنا متفقين ولد او بنت نسمي شمس.
ازاي قلبه طوعه يعمل كده فيا، الإسم ده من حقي أنا، من حقي أنا.
بعد كم يوم ظهرت التحليل و طبعا شمس مش إبن سليم هو إبن عمار.
و حان الوقت برتب كل اوراقي، علشان اليوم المنتظر
طلبت من خالي يبعت لي حراسة علشان أكون في الامان وسط الناس دي.
و كان عايز أنه يجي بنفسه بس رفضت بشدة، أنا عايزة انهي الموضوع بنفسي..
في الليل
كان حارس مستني قدم البيت ،نزلت هدومي و دهبي و كل حاجاتي و طلعت على الاوضة.
يوم السبوع
كانوا عاملين ليلة كبيرة الكل يحكي عنها.أومال سليم خلف بعد سنين….
و في عز ما هما مشغولين ،كنت في اوضتي باخد الاوراق .
وقفت قدم المرايا و كلمت نفسي: أنتِ قوية يا نغم ولازم تاخدي حقك من اللي ظل_مك، لازم تعملي كده ،يلا يا نغم اخر_بي الدنيا فوق رأسهم.
نزلت و أنا في أيدي الورق.
كانت قاعدة لمياء و أبنها في حضنها زي الملكة و كل الستات حواليها.
بصت لي بشماتة و أنا بصيت بسخرية.
خرجت برة البيت مكان صون الرجالة و الحراس وراءي.
الكل بص لي بذهول، سليم جي يقرب مني الحراس منعه،لحد ما طلعت على المسرح، و خدت الميك.
و أول كلامي كان: بسم الله الرحمن الرحيم ، معلش يا جماعة أقطع عليكم الليلة الحلوة دي..
الكل بص بذهول ممنوع الستات تظهر قدم الرجالة، و أنا وافقة كده بدون خجل.
سليم بصوت عالي: اتجنتي و لا ايه انزلي يا نغم.
أبتسمت و قولت: عندي كم مفاجأة حلوين ليك يا سولي.
بص حواليه على الناس اللي يتكلموا عليا و عليه و قال بغضب مكتوم : انزلي بقولك.
صرخت بصوت عالي: قولت لا و الكل يسكت علشان يسمع.
صمت تام في المكان
و قولت أنا بكل جبروت:
الطفل مش إبنك.
الكلمة هزت كيانه هو مصدقش و فكر أني بقول كده بسبب الغيرة معلش الكلمة تقيلة برضو عليه.
كان ماشي في طريقه لي و قال بعصبية: بتقولي ايه ،أنتِ مجنونة، انزلي من عندك بدل ما اجيبك من شعرك.
بصت بابتسامة و قولت: اوعي تفكر تقرب خطوة كمان، شايف البودي جارد دول عندهم أوامر لو حد فكر يمس شعره مني يخلصوا عليه.
وقف مكانة و صرخ بجنون: طيب انزلي يا نغم ، خلينا نكلم براحة.
أبتسمت بسخرية و قولت: خلص الكلام، اللي عندي قولته، الود مش إبنك، خد التقيلة مش أنا اللي مش بخلف ،أنت اللي عقيم عارف يعنى عقيم ،بس تصدق أنا شايفة أن مخك العقيم.
قال حماي العزيز: بت قليلة أدب بصحيح ،مش هي ده اختيارك جابت لنا العا_ر.
قولت بابتسامة: كان نفسي أسمع كلامك الجميل بس مش طايقة أسمع صوت حد فيكم، أسمع يا سولي، أنت اللي مش بتخلف و أنا علشان بحبك و خوفت على مشاعرك قولت أني أنا اللي مش بخلف، بس طلعت وا_طي و خس_يس ،و قولت أتجوز علشان اخلف، و روحت اتجوزت واحدة استغفر الله العظيم ،كل شوية مع واحد شكل، و لما عرفت انها حامل قولت اللعبة احلوت اوي مبروك عليك إبنك اللي مش إبنك.
قال أخوه بدافع عن شرف العيلة: حتي لو كلامك صح ممكن يكون اتعالج.
قولت بهدوء: طبعا ممكن علشان كده أنا عملت تحاليل أول ما عرفت أن السنيورة حامل، و طلعت أن عمرك ما تكون أب، و كمان زيادة تأكيد عملت تحليل DNA علشان أعرف ابنك و لا لا.
بصيت في عينه بقوة و شماتة و قولت: الود مش إبنك ،ابن حر_ا_م يا سولي، و سهل تتأكد من كده الود جوة وأنت هنا.
خدت نفس و بعدين بصيت لسليم و قولت: خد الكبيرة، لمياء كانت مش بنت و بعملية صغيرة رجعت بنت و أنت لبست يا سولي، لبست مراتك اللي مش بنت، ضحكت عليك.
كان حرفيا على وشك الجنو_ن و مش قادر يصدق اللي يتقال.
كملت أنا بابتسامة: نعد سوء علشان افتكر مفاجات اليوم.
مراتك مش بختم ربها، و إبنك ابن مش إبنك، مراتك تخو_نك.
حطيت أيدي على دماغي و قولت بتمثيل التفكير: فاضل ايه يا نغم، فاضل ايه.
قولت بصوت عالي: ايوه فاضل تعرف خا_نتك مع مين.
بصيت على عمار كان بيم-وت و لف علشان يهرب..
قولت بصوت عالي: الحق يا سليم عمار يه_رب.
عمار تجمد مكانه ، و سليم لف و سأل: رايح فين يا عمار.
بلع ريقه بتوتر من غير رد.
ردت أنا: عايز يهرب علشان لمياء تخو_نك مع صاحب عمرك، و شمس اللي المفروض إبنك هو ابن عمار
صمت تام في المكان ،ايه الكلام اللي ممكن يتقال دلوقتي.
و أنا كملت : فاضل حاجة تانية هي ايه هي ايه، اه صابر
بص لي بر-عب و رجاء و هو توقع أني أفرج أهل البلد على الصور.
و فعلا مسكت صور صابر و صور لمياء مع عمار و حدفتهم في الهواء و هنا الناس مصدقت ،خدت الصور و شافت صور مقر-فة.
سليم و أبوه و اخواته عاج_زين عن الكلام.
في البيت الستات تسمع بانتباه، و لمياء شغالة لطم على وشها.
حاولت تهرب لكن أسماء مسكتها.
أما أنا مدت ايدي ب تحاليل لواحد من البودي جارد وصولها لسليم.
و قولت : دي التحاليل اللي تثبت كلامي، واحد أنك مش بتخلف،اتنين لمياء طبقها مكسورة، تلاتة لمياء تخو–نك مع عمار ،اربعة شمس ابن عمار ، مش إبنك.
كنت بتكلم بصوت عالي ،بس هديت نبرة صوتي و قولت: اعد فضا_يح صابر معنا و لا لا يا سولي، أقولك ملناش دعوة.
سميحة أول ما سمعت كده عن صابر وقعت من طولها، بس محدش انتبه ليها الكل كان بيسمع الفضا_ئح الحلوة دي.
سميحة كانت واثقة في صابر لابعد حد علشان كده مستحملتش…
و جيت أنزل بس رجعت و مسكت الميك تاني و قولت : شوفت كنت انسي، بقولك يا سولي، أنا كسبت ق\ضية الخلع،لانك مرحتش و لا بعت محامي فأنا كسبت الق\ضية و بقت أنت مخ_لوع.
و ضحكت بصوت عالي.
كان مذهول و هو حاسس انه في دوامة و عنده حق برضو اللي عملته أنا مش شوية بس أنا حاولت أكون طيبة معه، على يديكم يعني.
سأل بعدم فهم : ق\ضية.
قولت بابتسامة : أنا رفعت ق\ضية خلع بس طبعا بعت المحضر على بيتك القديم اللي في القاهرة، و مجبتش سيرة أنك عايش في الصعيد حاليا، و كسبت الق\ضية يا سولي، مبروك عليك إبنك يا مخ_لوع .
الكل كان بيص لي بذهول و محدش مصدق أني ممكن أعمل
كده، بس محدش فيهم عارف أنا عشت ايه.
ولاد عم سليم مكتفين عمار علشان يمنعوا من الهروب.
كانت الناس تبص على صور صابر و لمياء و عمار بصدمة.
واحد من كبار البلد: أنت اللي اختارنا كبيرنا.
بص_ق في وشه و قال: من النهاردة ملكش دعوة باي حاجه تخص البلد.
و راجل تاني قال: ايه العيلة الزبا_لة دي.
و بقت الناس تتكلم عليهم بالسوء..
كنت مبسوطه و أنا بشوف كده، حتي صابر يستهل كانت عيونه ديما تحر–قني بنظرات خبي_ثة.
أما سليم كان وافق زي المج_نون مش فاهم و لا عارف ايه اللي بيحصل.
فجأة طلع المس-دس من جيبه و قال بجنون: اقت-لك يا نغم ،اقتل-ك على الفض_يحة دي.
سببت الميك و نزلت قدمه وقفت بجمود و قوة : متقدرش يا سليم ،عارف ليه لأنك ج_بان و ضع_يف متقدرش تعمل كده.
صرخ أكتر: اقت_لك، اقت_لك.
و للحديث بقية
تفتكروا سليم يض-رب نغم بالن_ار و لا هو أجبن من كده.
رايكم في تصرفات نغم القلب
و نغم خدت حقها ، و نساء الأرض كلها تدعي لها.
علشان الفصل بيكون صغير بنزل فصلين مع بعض و ما شاء الله الفصلين اطول من برج ايفل.
تعليقات حلوة كده بقا
و لايكات كتير عايزة الفصل ٢٠٠٠ لايك مش كتير عليا صح 😂😂علشان خاطر نغم القلب❤️❤️عايزين الرواية تكون حديث الفيس.
علق عشر ملصقات و لايك يساعد الفصل يظهر و شكرا ليكم يا حلوين على التفاعل و في انتظار رايكم
#لأجل_الحب
#الفصل_السادس
#نغم
#روايات_بقلم_منال_كريم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
:أقت_لك يا نغم.
قالها سليم بعد اللي عملتوا فيه هو و أهله ،كان عايز يقت-لتي، رفع المسد_س في وشي
أبتسمت بسخرية و نزلت من على المسرح وقفت قدامه بكل جبر_وت و قو_ة و قولت: أنت جبا_ن, و عمرك ما تقدر تعمل كده، لأنك أجبن من أنك تدوس على الزناد ، يلا ،يلا يا سولي
مقدرش يعمل حاجة ،وقع السلا_ح من أيده ،أنا مش فاهمة ازاي كنت غب_ية كده علشان أحب الشخص ده.
اتحركت من قدمه و البودي جارد محاوطني من كل أتجاة ، و ركبت العربية.
و سببت سليم مصدوم مهز_وم ضا_يع.
و أنا في العربية، فتحت اللاب توب بتاعي و ظهر قدمي بيت سليم ، كان عندي فضول أعرف ايه اللي يحصل بعد اللي أنا عملته.
علشان كده حطيت كاميرا خفيه.
دخل صابر و هو رأسه في الأرض و وراءه أبوه و. أخوه و حالتهم صعب
كانت كل الستات مشيت.
قعد ابو سليم على الكرسي بض_عف و _ذـل
بص صابر على سميحة اللي كانت قاعدة على الكرسي و بيان عليها التع_ب، راح قعد جنبها
و قال بهدوء: كذب ،صدقني كذب ,هي عملت كده علشان تتن_قم مننا.
اندفعت لمياء و قالت: صح ،كلام صابر صح، دي غير_انة علشان هي أرض بور.
هنا دخل سليم و يجر عمار في أيده و رمه على الأرض.
و رح عند لمياء اللي تمو-ت من الخو_ـف
و هي بتقول: و الله يا سليم كدب، أنا بحبك ، من أول ما شوفتك بحبك.
صر_خ في و شها : يعني نغم كدبة
هزت راسها بنعم
نزل عليها ضر__ب و هو مش شايف قدمه إلا الفضي_حة.
و محدش فكر يبعدوا عنها و هي كانت بتص_رخ.
أما صابر كان مركز مع سميحة و قال بهدوء: اتكلمي يا سميحة.
ضرب_ته بالق_لم و قالت بصوت عالي: أنت تخو-ني أنا ليه، تخلي البلد تتكلم عليا، ليه يا نا_قص ،اتو_ف عليك.
قال بحزن: بقولك نغم كدبة.
قالت اسماء بصوت عالي: ينفع كده يا أبوي بسبب ولادك الرجالة فض_حيتي بقت بجلاجل و أنا لسه مدخلتش دنيا.
كان البيت زي السيرك
سليم نازل ضر_ب في لمياء.
و صابر يحاول يهدي سميحة و هي نازلة في تهز_يق.
و أسماء كل اللي فارق معها نفسها و خطيبها اللي قرر يفسخ الخطوبة..
و عمار مربوط و مش عارف يتحرك
و الباقي يتفرج بصمت.
اتفز_ع الكل على صوت رصا_صة، بصوا على الصوت.
كان سليم ضرب لمياء بالن_ار
و بص لعمار،
الكل في صوت واحد: بلاش يا سليم ،بلاش يا سليم.
بس هو مش سماع غير صوت نغم و هي تقولوا إبنك إبن عمار .
ضر_ب عمار بالرص_اص
و بعدين ضحك بجنون و قال قتلو_هم قتلو_هم، و بص على فوق و قال: نغم ،نغم، هي فين
بقا الكل يبص عليه بحزن
قعد على الأرض و قال: هي مشيت.
حط السلا_ح على رأسه و قت_ل نفسه.
كل ده حصل ثواني.
غمضت عيوني و قفلت اللاب توب ،و قررت قفل الصفحة دي تماما.
أنا عارفة أني غلطت، لأني اتجوزت سليم لمجرد اني بحبه بس.
الحب جميل، بس لازم مع القلب نفكر بالعقل، في اختلافات كتيرة بيني و بين سليم و مع ذلك غمضت عيني و دي كانت النتيجة.
بلاش كلام في الماضي، لازم أفكر في الجاي.
لازم أفكر في الاهم، موقف أهلي مني، أنا كنت ديما بقول لخالي متخافش بس بابا مش هيعدي الموضوع على خير.
كنت اتفقت مع خالي يروح يبلغ أهلي عن اللي الحصل.
كان قاعد خالي مع بابا و ماما و أخويا و مراته أخويا ، و هو متوتر و يفرك في أيده و مش عارف يبدأ منين.
قال بابا: بقالك ساعة قاعد و مقولتش كلمة، خير في ايه.
بلع ريقه بتوتر و قال: بصوا في موضوع كده و لازم نتكلم بالعقل.
حطت ماما أيدها على قلبها و قالت بخوف: نغم كويسة
قال خالي: الموضوع يخص نعم
زعق بابا : أنطق في ايه
بدأ يقول خالي كل حاجة من البداية حتي النهاية تحت صدمة أهلي.
قام بابا و قال بعصبية: كل ده حصل و إحنا نايمين في العسل.
رد خالي: أسمع بس.
قال بعصبية: بس مش عايز أسمع حاجة منك، خلاص كل اللي بينا انتهى
اتكلم خالي بحزن: و الله طلبت منها تعرفكم رفضت و قالت تأخذ حقها بنفسها.
من غير رد دخل بابا اوضة المكتب
بصت ماما بعتاب و قالت :أنت غلطان و هي كمان.
أما أخويا رغم أنه غضبانة بس متكلمش علشان ميزعلش خالي.
وصلت البيت و بستعد للمواجهة.
عارفة أن الكل في الانتظار.
أول ما دخلت البيت، خالي زعق و قال: تعالي يا مصيبة هانم أبوكِ زعلان مني.
أبتسمت و قولت: في ظهرك يا معلم اوعي تخاف.
بصيت لماما نفسي اترمي في حضنها، بس عارفه انها زعلانة مني.
خرجت من حيرتي لما فتحت دراعها لي، جريت عليها و كاني عيلة صغيرة، تعبت من اللعب و عايزة ترتاح في حضن أمها، الحضن اللي قادر يحميك من الدنيا كلها.
كانت تمشي أيدها على حجابي و قالت بحب: أنتِ كويسة يا حبيبتي.
أبتسمت و أنا في حضنها و قولت: كويسة جدا يا ماما.
لقيت اخويا يشدني من حضن ماما و قال بحزن : ملكيش رجالة علشان تعملي كده لوحدك.
بوسته من خده و قولت: عندي طبعا، بس دي حقي أنا.
شاورت على قلبي و قولت: ده كان لازم يفهم أن اختار غلط، كان لازم أعمل كده بنفس.
خدني في حضنه و قال: على قد ما زعلان منك، بس فخور بيكِ يا قلبي.
سلمت على مرات اخويا.
و خالي واقف هيطق مني،
صرخ بغضب: نغم يلا شوفي أبوكِ.
هزت رأسي بنعم و روحت على المكتب، خبطت الخبطة المخصوصة بتاعتي.
مردش، دخلت و قولت بغناء: صوت رنة المفتاح.
أتكلم بعصبية: قولتك مية مرة صوتك مش حلو .
قولت بدلع : ايه يا بابا تهدم أحلامي.
مردش عليا ،قعدت قدمه و قولت بهدوء: ليك حق تزعل، بس أنت عارف أني من صغري بحب اجيب حقي بنفسي ،صح يا بابا.
مردش برضو كملت: بابا أنا متأكدة أنك تقدر تجيب حقي من التخين، بس كان لي هدف ،و زي ما قولت لماما ،كنت عايزة قلبي الغب_ي يعرف أنه غب_ي، كنت عايزة أخرج من هناك و مفيش اي مشاعر بيني و بين سليم، لو كنت مشيت الطريقة التقليدية، كنت اتعذ_ب في بعده صح، بس كده اتعافت من حبه، خدت حقي و رجعت ،بابا أنا آسفة.
مد أيده لي ،مسكت أيده و قولت بحب: سامحني يا بابا.
دخلت اوضتي و الحمد لله خالي مشي و هو مبسوط لأن بابا مش زعلان منه.
و محدش من أهلي زعلان مني.
دخلت الحمام أخذت حمام.
أول ما نزلت تحت المياة، لقيت أني بن_هار من العياط ،دي دموع مكتومة مش دموع زعل على حد، لا دموع راحة دموع سعادة و حرية أنا بقيت حرة، لازم ابدا من جديد، ايه يعني مطلقة ، أشتغل في شركة بابا و أحقق نفسي.
خرجت صليت ،و من فترة طويلة نمت براحة و سعادة.
حياتي تغيرت بالكامل
بقيت شاطرة في شغلي حتي لو شركة بابا بس اعتمدت على نفسي مش بس كده، ربنا عوضني راجل بجد، صاحب اخويا.
:للمرة المليون بقولك أنا مطلقة و مش بخلف و أنت دي أول جوزة لك.
قال بحب: بحبك يا نغم.
أكدت على كلامي: أنا اتطلقت علشان مش بخلف.
رد نفس الرد: بحبك يا نغم.
أبتسمت من غير رد
حبيت اختبره و قولت أن سبب طلاقي عدم الخلفة، توقعت يبعد عني، لقيته متمسكة بي أكتر و قال دي حاجة في أيد ربنا.
تنهدت و قولت: جاسر.
بص لي و قال : نعم يا قلبي.
أبتسمت بخجل و قولت: أنت مستعد للفرح بكرة.
هز راسه بنعم
كملت: طيب أنا بكدب عليك.
بص بصدمة و قال بحزن: يعني ايه، تضحكي عليا، و ناوية تلغي الفرح، أنا قعدت تلات سنين امشي وراكي زي المجنون، و أخيراً من شهر وافقتي على الجواز ،دلوقتي تقولي بضحك عليك ليه يا نغم ،ليه بتعملي فيا كده.
فهمني غلط ، بس أنا كنت مبسوطة و أنا شايفة الحزن في عينه من فكرة أني أبعد عنه.
: يا جاسر فهمتني غلط، قصدي ضحكت عليك أني مش بخلف، أنا بخلف.
و حكيت حكايتي أنا و سليم
و بعدين قولت: سمعت أن الطفل الصغير راح ملجأ و أن صابر طلق سميحة بعد ما هددت تقت_ل نفسها، و أبو سليم بقا مشلول و أسماء محدش معبرها و قاعدة من غير جوزا، و أم سليم عايشة مع نفسها، كل حاجة تغيرت في البيت ده بعد اللي حصل.
كان بيص لي بابتسامة و أنا بكلم و قال: برافو عليكِ أنك عرفتي تاخدي حقك.
أبتسمت و قولت: خاف مني بقا.
جاسر بابتسامة: لا مش أخاف أنا بحبك.
اتجوزت أنا و جاسر و عشت أحلي ايام حياتي.
و بعد سنة من الجواز خلفت بنتين توأم و بعد سنتين خلفت ولدين توأم
ربنا كرمني بأربع أولاد و عايشة أسعد أيام حياتي مع جاسر و نسيت الماضي.
/////////////////////
نغم: و بس كده يا بنات دي حكايتي
قالت نور: حكاية صعبة، بس برفو عليكي يا نغم خدتي حقك صح.
نجاة: طول عمرك قوية، يلا أحكي يا نور
هزت راسها بالرفض و قالت: أنتِ الاول يا نوجة.
تنهدت بحزن و قالت: حكايتي صعبة يا بنات ،بلاش أحسن.
قالت نغم بفضول: لا أنا حكيت أحكي أنتِ كمان
قالت: أنا وقعت في مصيبة اتجوزت اتنين اخوات.
بصوا بصدمة و قالت نور: نهار أسود ازاي.
كملت نجاة: هي دي حكايتي.
نغم بعدم فهم: ايه اللي حصل يا نجاة.
نظرت إلى الأمام بحزن: حكاية طويلة و صعبة.
نغم: أحكي.
نجاة: لا جعانة عايزة أكل الاول.
نظرت نور و نغم لها و واضح انها تتهرب من الحديث.
و خلصت حكاية نغم
و على موعد مع حكاية نجاة
اللي أن شاء الله حكاية قوية جدا.
رايكم في حكاية نغم
و متشوقين لحكاية نجاة
لو وصلت لهنا يبقي لايك و كومنت علشان
و متابعة للصفحة روايات بقلم منال كريم علشان تكملوا قراءة حكاية نجاة
#لأجل_الحب
#الفصل_السابع
#نغم
#روايات_بقلم_منال_كريم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️