لأجل الحب بقلم منال كريم

قصة نجاة الجزء الاول

: كان يوم صعب ،يوم ما عرفت أن جوزي المتو،،في عايش ،بعد ما بقيت مراته أخوه

نور بصدمة: ازاي

ردت نجاة بحزن: بجد مش عايزة أتكلم.

حطت أيدها على رأسها بتعب و أكملت :الموضوع صعب اوي.

قالت نغم : أحكي علشان ترتاحي.

تنهدت بحزن و قالت:ساعدوني عايزة حل لمشكلتي، أنا جمعت بين الاخوات، أيوة زي ما بقول اتجوزت اتنين أخوات و مش عارفة أعمل ايه،
.كان يوم صعب ،يوم ما عرفت أن جوزي المتوفي عايش ،بعد ما بقيت مراته أخوه ، خلينا أبدا من اليوم ده.

للتوضيح (نغم و نجاة و نور) تلات أصحاب اتقابلوا بعد سنين طويلة و كل واحدة تحكي حكايتها و اللي حصل معها)

////////////////
#نجاة

كان يوم الجمعة و اليوم بيكون يوم مميز.

العيال بتلعب ، و الرجال تتفرج على الكورة، و. الستات في المطبخ تعمل الاكل وسط الضحك و الكلام.

دخل فريد : ماما.

بصيت له و قولت: نعم يا قلبي

فريد بدموع: فريدة ضر_بتني

نفخت بض_يق و قولت : يا أبني بطلوا بقا خنا_ق، أقول روح قول لبابا معتز.

جري فريد و هو بيقول بصوت عالي: بابا.

خرجت وراء أشوف رد فعل معتز، لقيته قام بسرعة و قعد قدمه على الأرض و قال: نعم يا حبيب بابا ،مين زعلك.

فريد بدموع: فريدة ضر_بتني.

بص له نظرة مضحكة و قال: فريدة البنت و أصغر منك تضر_بك ازي.

فريد: علشان سمعت كلامك لما قولت مفيش راجل يضر_ب بنت.

معتز بابتسامة: برافو عليك راجل من ضهر راجل، تعال نشوف ست فريدة دي

مسك أيدها وراح عند فريدة.

الحمد لله مبسوطة أن فريد و فريدة يعتبروا معتز زي أبوهم و هو كمان كويس معهم جدا.

بعد شوية
الاكل جهز و تجمعنا على السفرة و سط ضحك و هزار.

بعد الاكل
كنا متجمعين في حديقة المنزل

نضحك و نهزر و آخر روقان لحد ما رن التلفيون و كانت صد_مة لينا كلنا.

رن تلفيون حماي فتح الخط و هو يحاول يسيطر على ضحكته بسبب نكته معتز البا_يخة,قال: الو.

سكت و هو بيسمع الطرف التاني ،و ملامح وجهه اتبدلت من الابتسامة إلى الصد_مة.

الكل بطل ضحك، صمت طويل و بعدين قال حاضر و قفل.

سألت حماتي بخوف: في ايه.

كان يتنفس بصوت عالي و هو يقول: أدهم عايش.

الجملة صدمتتا كلنا، وقعت من أيدي كوبية الشاي بصدمة و حسيت إني مشلو_لة مش أقدر أقف.

أما معتز وقف بصد_مة و يسأل: بتقول ايه يا بابا، أدهم عايش ازاي، بقاله خمس سنين مي_ت ازاي عايش ،ايه اللي حصل.

حماي بحزـن: معرفش ،معرفش، القائد بتاعه كلمني قالي إبنك عايش ، و أنه جاي بكرة.

صر_خت حماتي: يا لهو،ي، يا لهو،ي، و نقوله ايه.

سمر بدموع: اهدي يا ماما.

ضر_بت على صدرها و قالت بصوت عالي: ازاي يا سمر، مفيش هدوء و لا راحة تاني، لما يرجع و يسأل على مراته نقوله بقيت مرات أخوك.

بصيت أنا و معتز لبعض بصمت ،أكيد مفيش كلام يتقال في الوقت ده.

شد معتز شعره بعصب_ية و قال: دلوقتي هي مراتي و لا مرات أخويا الشرع يقول ايه في كده.

قال حماي بحزن: أخوك لا يمكن يقبل بيها بعد ما بقا مراتك و لا يمكن يسامح حد فينا، هيقول أننا مجرد أنه مات ،بقت مراته مراتك.

رامي: اسمعني يا بابا ،لازم تسأل دار الإفتاء في المشكلة دي.

صر_خت حماتي: يا بني يا حبيبي ،مش عارفة أفرح برجعتك من خو_في على زعلك.

و بقت تتندب: لما تسالني حافظتي على مراتي أقولك مراتك بقت مرات أخوك.

سمر بدموع: مش لازم يعرف حاجة.

معتز: بتقولي ايه يا سمر.

سمر: قصدي بلاش نقوله أول ما يرجع ،أحنا مش عارفين ايه اللي حصل له السنين اللي فاتت.

بص بغضب و قال: يعني ايه ، تبقي مراتي و علي أسمي و أخوي مفكر أنها مراته.

رامي بعصبية: كانت مراته هو الأول قبل ما أنت تتجوزها.

حماي: لازم نسأل دار الإفتاء ،أنا حاسس ان أدهم مش يسامح حد فينا.

قامت وعد و قالت بهدوء: جماعة العص_بية مش حل، لازم نهدي علشان نشوف حل الور_طة دي.

الكل بيكلم و أنا قاعدة زي ما أنا متحركتش و لا نطقت، هو أنا المفروض أتكلم، طيب أقول ايه و كلمت نفسي:

أنا مرات أدهم أو معتز و أو مرات الاتنين.

لما يراجع أدهم و يسالني أنا حافظت على الوعد بينا و أن هو الراجل الوحيد اللي في حياتي أرد أقول ايه.

فوقت من حديث نفسي و رامي بيز_عق : أنا قولت بلاش الجوزة دي محدش سمع كلامي،أحنا مش عارفين حالة أدهم هو لا يمكن يتحمل الصدمة دي، خيانة أخوه و مراته.

جملة رامي كسرت قلبي و دي كانت آخر حاجة سمعتها قبل ما يغمي عليا.

فتحت عيني و أنا في اوضتي، و مكنش حد جنبي، كنت لوحدي.

شوية و خبط الباب و دخل معتز و هو يبص للارض بحزن.

قعد على الكرسي اللي قصادي و قال: عاملة ايه.

=الحمد لله

: نعمل ايه

هزت راسي بمعني مش عارفه.

قال بدموع: أنا خايف اوي

عيطت و قولت : أنت خايف و أنا أعمل ايه، أعمل ايه يا معتز.

قال بحزن: تفتكري أدهم يسامح فينا.

ردت عليه : لو أنت مكانه كنت تسامح.

هز رأسه بالرفض، و أنا دماغي تنفجر مش عارف أعمل ايه.
للاسف بسبب المواقف اللي إحنا في محدش فرح أن أدهم عايش بعد كل السنين دي.

تنهدت بحزن و سألت: نعمل ايه يا معتز.

:مفيش غير حل واحد يا نجاة.

بصيت بانتباه و سألت: ايه هو.

قرب مني و قال ووووووو

و للحديث بقية

//////////
بصوا يا حلوين نركز في الكلمتين دول كويس تمام.

سألت شيخ من لجنة الفتوي ، ركزوا لجنة الفتوي و قال إن جوز نجاة و معتز صحيح

و إنها تتطلق من التاني و ترجع ل الاول لو كانت عايزة تراجع.

ده كان نفس راي سيدة داعية إسلامية.

و سألت محامية ،قالت طالما تم أثبت وفاة الزوج الاول اللي هو أدهم ،يبقي الزوج صحيح

اذا كل الآراء قالت زواج معتز من نجاة صحيح
و الله اعلم و رسوله

أما زواج عتريس من فوده
با😂طل

رايكم يا حلوين ♥️ ♥️

#لأجل_الحب
#الفصل_التامن
#نجاة
#روايات_بقلم_منال_كريم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
لا حول ولا قوه الا بالله العلي
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
: أحنا نخبي على أدهم أنكِ متجوزة معتز

بصيت بصدمة وقولت: ده اللي هو ازاي، أنا مرات معتز
و اسيب أدهم مفكر أني لسه مراته.

ردت بدموع: نعمل ايه يا نجاة في المشكلة دي.

قومت من على السرير و صرخت: معرفش، معرفش، بس الحل ده غلط، أنا مش لعبة في أيدك فاكرة من سنين أنتِ قولتي لازم أتجوز معتز و دلوقتي تقولي أنسي معتز و أكون مرات أدهم ، أنتِ عايزة مني ايه..

قامت حماتي و هي تخرج قالت: هو ده الحل يا بنتي، على ما نشوف كان فين كل السنين دي.

خرجت حماتي و مسكت التلفيون، رنت على معتز أول ما رد ،صرخت بصوت عالي: أنت فين ؟

قال بصوت بيان عليه العياط و الحيرة و الضياع: بره البيت.

شدت في شعري و قولت بعصبية: أنا عارفة أنك بره البيت، و عارفة أنك هربت، تعمل ايه بره البيت مش المفروض دلوقتي نكون نشوف حل للمصيبة دي.

مردش عليا ، قولت بعصبية: أمك بتقولي اخبي على أدهم أننا متجوزين مش فاهمة ازاي، معتز لازم نشوف حل.

مردش عليا برضو، تنهدت بحزن و قولت: ياريتني أعرف أهرب زيك، بس للاسف مفيش مفر، أصعب مواجهة هتكون بيني و بينه، ممكن تقولي لما يسالني ليه، أقول ايه.

مردش عليا برضو، قفلت بعصبية.

أنا عارفة أن المواجهة الأصعب هي مواجهتي أنا و أدهم ، أصعب من مواجهة أدهم و معتز..

أما عند معتز كان قاعد قدم النيل
قفل التلفيون بحزن، بصت له و قالت: الهروب مش حل يا معتز، و عيب اوي لو تخليت عن نجاة في الوقت ده.

زفر بضيق و قال: أعمل ايه يا وعد، لما أخوي يسألني حفظت على مراتي، أقوله بقت مراتي أنا ،تفتكري سهلة عليا.

ردت وعد بهدوء: مش سهلة عليك و على أدهم و على نجاة أكتر ،أنا شايفة الحل في المواجهة مش الهروب، الحقيقة أقصر طريق لحل اي مشكلة.

حرك رأسه بالرفض و قال: مقدرش أوجهه أدهم مقدرش.

قرر معتز عدم اللقاء با أدهم لانه لا يقدر على المواجهه، و ترك نجاة بمفردها.

كنت قاعدة على سجادة الصلاة ، مفيش حاجه تهدي حرب الأعصاب إلا أنا فيها إلا الصلاة

بعد ما خلصت ،و قاعدة على السجادة ،أفتكرت لما حماتي قررت أني اتجوز معتز.

//////////
قالت حماتي: مفيش غير حل واحد يخرس لسان كل واحد يتكلم لما شاف الصور دي و هو الجواز ، جواز معتز و نجاة…

بص الكل بصدمة لحماتي و أنا قولت : بتقولي ايه ، طبعا مش موافقة كلكم عارفين أنا بحب ادهم قد ايه.

صر_خت حماتي بوجع حقيقي:أدهم ما_ت، ما_ت و سيب وراءه أرملة شابه و عيال صغيرين.

ردت عليها: أنا أعيش ل ولادي ،مش أقبل راجل في حياتي غير أدهم.

صر_خت للمرة الثانية: بقولك أدهم مات، مات يا نجاة، و أنتِ لسه صغيرة و معتز مش متجوز مينفعش تعيشوا تحت سقف واحد كده.

الغريب أن الكل ساكت يسمع بس، حتي معتز ساكت منطقش بحرف ،مفيش غيري يتكلم.

ردت باستغراب: كده ازاي، أحنا عايشين مع بعض لوحدنا ،كلكم موجدين معنا ،ليه كده يا ماما.

عيطت و قالت: علشان عارفة الناس يا بنتي محدش يسبب حد في حاله و لو زيك أرملة و لسه صغيرة و معها في نفس البيت شاب صغير.

عيطت و قولت: اي كانت الأسباب مش موافقة، لو المشكلة أني أقعد في البيت مع معتز، خالص أخد ولادي و اروح بيت أهلي و هو قريب منكم.

أخيراً أتكلم حماي وقال باعتراض: لا طبعا عيال أدهم يتربوا في بيت أبوهم.

قال رامي: ماما أنا سمعتك للاخر، بس أنا مش موافق على الكلام ده، نجاة اختنا و نشيلها فوق راسنا ، لو حد يفكر يقول حرف عليها نقطع لسانه، بس أنا شخصيا مش أقبل مرات أدهم تكون مرات حد تاني.

سمر: أنا مع كلام رامي.

تنفست براحة، اخيرا حد أتكلم ،يمكن ماما تقتنع ،بس مستغربة سكوت معتز.

قولت بهدوء: أنا طالعة شقتي، و مش أقدر أنزل تاني النهاردة

طلعت الشقة كان الاولاد نايمين لأنه يوم الإجازة دخلت اوضة فريدة شالتها و دخلتها اوضتي و جبت فريد و نمت في وسطهم و كنت محتاجة أحس بوجود أدهم و مفيش أحسن من ولاده احس بوجوده فيهم…

تمر الأيام و الشهور و حماتي قفلت على الموضوع ، و نعيش طبيعي ،بس المشكلة أن موضوع الصور متفقلش ،رغم أنها صور عادية
و كلام يتقال علينا زي الس_م أن في بيني و بين معتز علاقة غير شر_عية

مر سنة كاملة و بكده مر سنتين على موت أدهم.

و الكلام عليا أنا و معتز مش يخلص من الناس، بس أحنا كبرنا دماغنا طالما واثقين في نفسنا.

لحد اليوم اللي خليني أوفق أتجوز معتز.

كان فريد يلعب في الشارع ،ودخل و هو بيعيط.

كنا كلنا متجمعين ،قومت جريت عليه في نفس الوقت معتز و رامي

قاعد رامي و معتز قدمه و سأل معتز: مالك يا حبيبي.

بص فريد و قال: هو أنت و ماما بتحبوا بعض

الجملة صدمتتا كلنا، أتكلم رامي بهدوء: ايه الكلام ده يا فريد.

قال بدموع: كنت بلعب مع مازن صحابي، جت امه ضر_بته و قالت متعلبش مع فريد تاني ، دي نجاة أول ما جوزها ما_ت ،لعبت على اخوه، و عايشين قصة حب في السر، و مش بعيد تلعب على أبوك أنت كمان يا مازن، أبعد عن الود ده.

اتكلمت بصوت عالي: الكلام ده كدب.

و خرجت على بيت أم مازن، و لاول مرة أعلي صوتي في الشارع.

: ام مازن، أنتِ يام زفت، قولتي ايه لفريد.

كان خرج وراءي رامي و سمر و معتز

خرجت ام مازن من البلكونة و قالت ببرود: في ايه يا أم فريد خير.

زعقت بصوت عالي: خير اللي زيك يعرف الخير، حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ و فيكم يا حارة زبا_لة, تكلمي عليا بالبا_طل ليه يا ولية أنتِ.

ردت ببرود: اخس عليكي أنا قولت حاجة مش دي الحقيقه.

هنا اتكلم معتز و قال: تصدقي أنك ولية نا_قصة و ملقتش راجل يلمك، أحترمي نفسك و أنتِ تكلمي عن ستك و ست الحارة كلها.

ردت أم مازن بعصبية: قطع لسان اللي يغلط فيا، و بعدين مالك محرو_ق اوي كده.

قال رامي: كلنا محروقين علشان أم فريد مرات أخوي الشهيد، حارة وسا_خة بصحيح .

بص رامي و قال: يلا يا أم فريد.

دخلنا جوة كانت حماتي حضنه فريد، و بصت لي نظرات فهمت معنها، بصيت لمعتز و قولت بدموع: موافقة أتجوز معتز.

و طلعت جري على شقتي ، خدت صورته في حضني و أنا قلبي يت_قطع مليون حتة.

و للحديث بقية

بجد التفاعل محبط جدا و مع ذلك بنزل فصلين لأن الفصل صغير، لو سمحت التفاعل قل من اخر فصل من حكاية نغم
حكاية نجاة مشوقة ،هي مش عجبكم و لا ايه.

التفاعل لو سمحتم يشجعني..

#الفصل_الحادي_عشر

:أنا موافقة أتجوز معتز.

و طلعت على شفتي و أنا قلبي يتقطع مليون حتة.

دخلت شقتي ،المكان اللي جمع بيني وبين أدهم،مش عارفة لساني نطق ازاي أني موافقة على الجواز ، بس فريد صعبان عليا و كلام الناس ممكن يطول ولادي أكتر من كده،و هما ملهمش ذنب في كل ده.

أما في الاسفل

رامي بصوت عالي: أنا مش موافق على القرار ده.

حماتي: نجاة موافقة.

بص رامي لمعتز: و أنت رايك ايه ، أنت ليه ساكت كده.

رد معتز: أقول ايه.

سألت سمر: أنت موافق أنك تجوز نجاة.

مردش و خرج من البيت كله، الحقيقة الفرق بين أدهم و معتز، ديما أدهم يواجه اي مشكلة عكس معتز فكل مشكلة يهرب و يلتزم الصمت….

رامي: بابا بلاش ،علشان خاطري بلاش ازي نتحمل نشوف مرات أدهم مرات حد تاني حتي لو اخوه.

قال حماي: للاسف هو ده الحل علشان نمنع كلام الناس.

و دخل أوضته و حماتي وراءه.

سمر: رامي ما يمكن راي ماما صح و ده أحسن حل.

رد باعتراض: لا مش صح .

في الليل

نايمة في حضن ولادي و أنا دموعي مش بتخلص ازاي أكون مرات أخو أدهم بعد ما كنت مرات أدهم حب عمري.

كانت ليلة صعبة ، أول ما النهار طلع خدت ولادي و روحت المقابر أزور حبيبي.

: أدهم ليه كل ده حصل، ليه مش قادرة أتحمل، رد عليا قولي أنك موجود و كل ده كابوس، قولي أنك موجود و مفيش حاجة من كل ده هتحصل، أنا آسفة يا حبيبي ،أنا مش خاينة و لا نسيتك ،أنا عملت كده علشان ولادنا ،فريد صعبان عليا، سامحني يا أدهم سامحني.

قالت فريدة: هو بابا خلاص مشي.

بصيت لها و انفجرت من العياط ،حضتني هي و فريد.

: كفاية يا أم فريد علشان العيال.

كان صوت معتز، مردتش و فضلت حضنه ولادي قال: فريد فريدة.

جريوا عليه و هما يقولوا: عمو معتز.

حضنهم و قال: بابا قولوا بابا.

بصيت بغضب و قولت: لا ملهمش غير أب واحد هو أدهم ،أدهم و بس.

خدت ولادي و مشيت و هو وراءنا.

مر أسبوع و أنا قافلة على نفسي شقتي ، و جه يوم الخميس يوم كتب الكتاب.

نشرت حماتي الخبر لكل للمنطقة.

قبل كتب الكتاب ،طلبت أقابل معتز، ،طلع لي شقتي ،كان الباب مفتوح ،واقف قدم الباب و هو يبص في الارض،قال: نعم يا أم فريد.

ردت بهدوء: سهلت عليا الموضوع يا معتز، أنا فعلا أم فريد و أفضل كده بالنسبة ليك ،مرات أخوك و بس.

مرات أدهم حب عمري اللي عمري ما أحب أو أقبل راجل في حياتي غيره، أنا اتجوزتك بس علشان ولادي، خايفة عليهم من كلام الناس، بعد كتب الكتاب أنا اطلع على شقة مع ولادي، موافق على كلامي.

كان لسه بيص في الأرض و قال: موافق يا أم فريد.

أخذت نفس و قولت: أنت مش ملزوم بأي حاجة ،يعني من حقك تحب و تجوز و تعيش حياتك ،أنا و أنت اخوات بس.

قال بتنهيدة: موافق يا أم فريد.

: شكرا يا معتز.

= العفو

و نزل معتز و أنا بعده بشوية و تم كتب الكتاب.

قالت حماتي بسعادة: يلا خد مراتك و أطلع شقتك يا معتز.

اتصدمت من الكلمة و قبل ما أكلم ،قال معتز بهدوء: الجواز على الورق بس يا ماما ، أحنا طول عمرنا اخوات و هنفضل كده، أنا و نجاة اخوات و بس.

اتكلمت حماتي باعتراض و قالت: و أنا مش موافقة، فاهمين، يا تكونوا متجوزين بجد ،او اقطعوا علاقتكم بي.

بصيت أنا و معتز لبعض بحيرة
مش عارفه حماتي عايزة ايه تاني بعد كل ده.

صرخت بعصبية: لا يمكن أسمح أن راجل يدخل حياتي بعد أدهم.

قالت بتهديد: يبقي تخرجي برة البيت و ملكيش عيال عندنا.

و للحديث بقية

#لأجل_الحب
#الفصل_الثاني_عشر
#نجاة
#روايات_بقلم_منال_كريم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
: اطلعي برة البيت و أنسي ولادك يا نجاة.

بصيت بصدمة و صرخت بصوت عالي: ماما أنا طول عمري شايفة أنك أمي مش حماتي، بلاش تعملي كده، لو فاكرة أني أكون مرات معتز بجد تبقي غلطانة، و لا عمري اسيب ولادي و أمشي ،لو خرجت من البيت ده يبقي مع ولادي , أول مرة أحس أن قلبك قاسي كده.

كان فريد و فريدة يلعبوا قدم البيت، ندهت عليهم و خدتهم و طلعت شقتي، شقة أدهم.

في الشقة

: يلا يا ولاد على النوم.

قال فريد: ماما هو عمو معتز بقا بابا.

بصيت بصدمة و صر,خت في وشه: أنت ملكش غير أب واحد، هو أدهم فاهم، معتز عمك.

قال فريد: مش معنا أنتِ كان بابا جوزك و دلوقتي بقا معتز هو جوزك.

قعدت على الأرض و مسكته من كتفه بعن،ف و بقول: مين قالك كده، أنطق مين عرفك الكلام ده.

خاف مني و عيط و حتي فريدة اللي كانت واقفة تتفرج من غير كلام خافت و عيطت.

فريد بدموع: سمعت كلامك و أن عمي معتز بقا جوزك بدل بابا.

عيطت اوي و أنا بقول: أدخلوا من قدمي مش عايزة اشوف حد.

جريوا من قدمي و أنا قعدت مكاني بضع_ف و انك,سار ، أنا ليه عملت كده , كنت حاربت أكتر من كده ،بس أنا ضعيف و خا،ينة و خو،نت أدهم

أما في الاسفل
كعادة معتز ساب كل حاجة و خرج من البيت.

رامي: حرام عليكي يا ماما، ربنا مش بيسامح في الظلم، و نجاة مظلومة.

و طلع على شقته و سمر وراءه.

قرب حماي قعد جنب حماتي و قال بهدوء: أنا ساكت و مش بعارض كلامك و بقول ده قلب أم محر_وق و خايفة تخسر ولاد ابنها زي ما خسرت ابنها، بس كفاية لحد كده، علشان متخسريش نجاة ولادها، و كفاية معتز أتجوز من واحدة متجوزة قبل كده.

مردتش و عيطت بحرـقة وـجع…

أما معتز يتمشي على النيل و يفكر في اللي يحصل بضـياع..

نامت و أنا حضنه صورة أدهم مش اقدر أتخيل حياتي من غيره ، حاسة اني بموـت من غيره.

مرت شهور

و الحال زي ما هو ،العلاقة بيني و بين معتز شبه مقطوعة مفيش كلام بينا خالص….

الحاجة الحلوة أن ولادي قربوا منه اوي، قدر يعوضهم عن غياب الأب، و أنا بقيت مبسوطه من كده.

كنت في المطبخ

دخلت فريدة و قالت بخوف: ماما ممكن اقول لعمو معتز بابا.

و أكملت بدموع: أنا نفسي أقول كلمة بابا

بصيت لها بحزن و هزت راسها بنعم و أنا قلبي يتقطع أن ولاد أدهم يقولوا بابا لحد غيره.

و من اليوم ده قال فريد و فريدة بابا لمعتز

حماتي بطلت تتكلم معي و مع معتز في علاقتنا.

بعد سنة من جوزي أنا و معتز.

كنت قاعدة في شقتي، خبط الباب، فتحت لاني كنت بالاسدال، و كان معتز.

:خير يا معتز.

=عايزك في موضوع

:خير

= خلينا ندخل نتكلم جوه و الباب مفتوح.

تحركت و قولت : أتفضل.

دخل وراي، قعدت و قاعد قصادي، و بدأ كلامه: أنتِ طبعا عارفة طبيعية جوازنا.

ردت بحزم: أيوه عارفة، أخوات و عمر ده ما يتغير.

تنهد ثم قال:في دكتورة معي في المستشفى و معجب بيها ،عايز أتقدم لها.

ضحكت بسعادة و قولت: الف مبروك يا معتز، فرحان بيك اوي ، أنت عارف أنك أخوي صح.

أبتسم و قال: صح، لي طلب تجي معي علشان يفهموا منك طبيعية العلاقة بينا، علشان عندهم مشكلة بسبب أني متجوز قبل كده.

أبتسمت و قولت: موافقة اجي معك و نقولهم أننا اخوات، مبسوطة ليك اوي يا معتز، أدهم لو كان عايش كان زمانه فرحان بيك.

ابتسم بحزن و قال: الله يرحمه.

اليوم التاني

روحت مع معتز و حماتي و حماي و رامي و سمر و الاولاد بيت العروسة.

بدأت كلامي: صلوا على الحبيب المصطفى علشان ربنا يبارك في القعدة الحلوة دي.

الجميع: عليه أفضل الصلاه والسلام.

بصيت لها و قولت بهدوء: بصي يا وعد أنا عارفة أن معتز حكي ليكِ طبيعة العلاقة بينا، أنا من يوم ما دخلت البيت ده و أنا مرات أدهم و لحد دلوقتي مراته، جوازي من معتز كان علشان العيال ،زي ما أنتِ عارفة الأرملة الكل يتكلم عليها و لمنع الكلام الي طال ولادي ،اتجوزت من معتز، بس يشهد الله أننا أخوات، عدي سنة على جوازنا و إحنا أخوات، و هي دي علاقتنا، لو عندك مشكلة في أني مرات معتز أنا ممكن اطلق من معتز، معتز بيحبك و أنا مش أقبل أكون سبب الفراق بينكم.

دقايق صمت و قالت وعد: معتز كلمني عنكِ كتير.

أبتسمت و قولت: يارب يكون خير.

أجابت بابتسامة: خير طبعا ،أنتِ رائعة زي ما قال عنك، حتي لو بتحبي المرحوم ،يفضل معتز جوزك و جاية لحد هنا تطلبني له، بجد ربنا يكتر من أمثالك

تنهدت بحزن و قولت: صدقني مش مثالية مني، قد ماهي حب و أن أول و آخر اخر حب في حياتي أدهم.

و تم الجوز بعد شهرين

و كانت الحياة هادية و جميلة في البيت ،حماتي مبسوطة الناس بطلت تتكلم عليا، و اطمنت أني عمري ماخد العيال و امشي، هي كانت خائفة اتجوز حد تاني و امشي من البيت

و معتز سعيد مع وعد، إلا حاجة واحدة بس.

عدي سنة على جوز معتز و وعد من غير أولاد.
وعد عندها مشاكل تمنعها من الإنجاب .

و معتز طلع راجل و قال مش مهم، بس الموضوع مش رضي حماتي، و مشكلة جديدة في البيت..

فقرت حماتي قرار غريب

كانت وعد زيارة في بيت أهلها ،و جمعتنا حماتي و قالت: الموضوع ده مش نافع يا معتز.

سأل بعدم فهم: موضوع ايه يا ماما

: أنك متجوزة اتنين و مش عارفة أشوف ليك حتة عيلة.

ردت أنا بهدوء: مين الاتنين، وعد بس اللي مراته.

: لا يا نجاة ،أنتِ كمان مراته، و لازم اشوف حفيد.

مجرد أن خطر على بالي اللي هي بتفكر في عصبني جدا، ازاي تفكر كده تاني.

سأل حماي: قصدك ايه

: قصدي نجاة الحمد لله بتخلف، و لازم اشوف حفيدي من نجاة و معتز

قام رامي من مكانه بعصبية و قال: عايزة معتز يخلف من مرات أخوه.

كلنا مصدومين من كلام حماتي، الصدمة الأكبر هو رد معتز عليها
لما وقف قدم رامي و قال بهدوء: مراتي مش مرات أخوي، أخوي اللي يرحمه، و هي حاليا مراتي و على أسمي و أقدر أخد حقي منها في أي وقت.

بصيت له بصدمة و خوف.

//////////////

فوقت من ذكريات الماضي المؤلمة على صوت اذان الفجر ،قومت اتوضات و صليت و قعدت اقرأ قران ،لحد الصبح.

و طلعت الشمس و ياتري مخبية ايه.

دقات قلبي بتزيد كل ما الوقت يقرب ، أدهم جاي و معنديش كلام أقوله.

كنت وقفة في الشباك من ناحية جوة علشان أكون مش ظاهرة لحد.

وقفت عربية قدم الباب، و فتح الباب قلبي يطبل مش يدق طبيعي.

و ظهر هو، أدهم صحيح خسر كتير من وزنه، بس لسه له هبيبة.

أول حاجه عملها ،رفع رأسه و بص ناحية بلكونة شقته.

قلبي اتعصر من الحزن عليه.

تحرك ناحية جوة، خبط الباب، فتح حماي، بص عليه دقايق ،و بعدين شدوا لحضنه و الاتنين يعيطوا.

أما حماتي مش قدر تقف، كانت قاعدة على الكرسي، مشي ناحيتها و قعد تحت رجليها و بأس أيدها و قال: وحشتني يا ماما

عيطت بحر_قة و و,جع.

سلم على رامي و سمر

بص لرحمة الاول و قال: مش عرفني أنا عمك أدهم.

قالت : بشوفك في الصور

حضنها و قال بحب: ايه القمر ده

: شكرا يا عمو.

بص على فريد و فريدة الوافقين جنب بعض و مصدومين ازاي أبوهم عاش تاني.

قاعد قدمهم و قال بدموع: عارف أنكم مصدومين بس ممكن حضن.

رموا نفسهم في حضنه.

كان قاعد يتكلم في أي حاجة و عينه تدور عليا.

هو خايف من أني أكون ميته ،فاكر اني معرفتش أعيش من بعده.

كان بيقول لنفسه، لو قعدت ألف سنة مش خمس سنين متأكد ارجع القي نجاة مراتي و تخصني أنا.

أدهم: فين معتز و نجاة.

توتر الجميع و قالت فريدة: بابا معتز برة و ماما فوق.

بص باستغراب و قال: بابا معتز.

فريد: ما هو متجوز ماما.

و للحديث بقية

لو وصلتوا لهنا التفاعل أمانة صل على الحبيب المصطفى
🥰🥰و أجبر خاطري بلايك و تعليق جميل زي قلبك يا جميلة❤️

#الفصل_الثالث_عشر

فريدة:بابا معتز برة و ماما فوق.

بص باستغراب و قال: بابا معتز

فريد: ما هو متجوز ماما.

بص بصدمة و قال: بتقول ايه.

قال رامي بسرعة: معتز أتجوز بس للاسف مراته مش بتخلف ،أحنا طلبنا من العيال يقولوا لمعتز و وعد مراته بابا و ماما.

أبتسم و قال: اه، ربنا يرزقهم بالذرية الصالحة.

و بص على السلم و قال : اطلع ارتاح شوية.

حماي بتوتر: مش تحكلنا ايه اللي حصل معك الاول.

تنهد بحزن و قال: بعدين حكاية طويلة ، للاسف أنا اتغدر بي أنا و فريقي.

و طلع أدهم بسرعة، فهو مشتاق لنجاة، مستغرب ليه مش تحت مع الكل، توقع أنها عايزة لقائهم يكون خاص.

أما في الاسفل الكل على أعصابه و خد رامي ،فريد و فريدة و رحمة يقولهم بلاش يقولوا أن معتز و نجاة متجوزين.

وصل قدم الشقة، دقات قلبه سريعة.

الباب كان مفتوح ،يدخل بخطوات بطيئة و هي يبص لكل ركن في الشقة و يدور عليها بعينه.

لحد ما وصل قدم باب اوضة النوم، خبط كعادته.

كانت وقفة في ركن بعيد في الاوضة، تفرك أيدها برعب و توتر ، ضبطت حجابها و نفسها فهي الآن مرات أخوه.

ردت برعشة: أتفضل.

فتح الباب بهدوء و يدور عليها، أول ما وقعت عيونه عليها ،ابتسم بحب و قال: وحشتني يا حبيبتي.

بلعت ريقي بتوتر و مردتش.

تحرك خطوتين و قفل الباب، بصيت لباب بصدمة و خوف

كان ماشي ناحيتها و هي ترجع لوراء، بص باستغراب و سأل: مالك في ايه.

مسكت في الاسدال وقالت بتوتر: مفيش حاجه.

وقف مكانه و قال بحنان: طيب اهدي، اكيد خمس مش شوية، طبعا متوترة و خائفة و حاسة بالغربة أنا فاهم كل ده، أهدي و متخافيش.

كلماته تخلي الذنب يأكلني أكتر و أكتر.

نزلت دموعي، قرب مني، و رفع ايده علشان يمسح دموعي، بس بعدت عنه ، نزل أيده و ابتسم و قال: نسيت أنك خايفة و عندك و رهبة ، خالص اهدي، أنا عايزة أقولك بس أنك وحشتني اوي.

أنا تعبان و عايز ارتاح و اخد العيال و يناموا في حضني علشان وحشوني اوي.

و خرج ادهم و أنا جربت قفلت الباب بالمفتاح،و رميت نفسي على السرير و أنا منهارة من العياط، بس كنت بحمد ربي أني مسمعتش كلام حد و أن الخمس سنين و انا محافظة على حبي و اخلاصي ل أدهم، صحيح اتجوزت معتز بس على الورق لان قلبي و جسدي ملك أدهم بس.

افتكرت اليوم اللي قررت في حماتي أن جوزي يكتمل من معتز.

فلاش باك

معتز بهدوء : مراتي مش مرات أخوي، أخوي الله يرحمه ،و هي حاليا مراتي و على أسمي، و اقدر أخد حقي منها في أي وقت.

صرخت بعصبية: معتز.

بص لي و بعدين لحماتي وقال بهدوء: ده الكلام اللي عايزة تسمعي يا ماما صح.

بس خليني أفكرك أن كل اللي في البيت هنا، عارف طبيعة العلاقة ،أنا و نجاة أخوات، هي مرات أخوي أدهم، و أنا مراتي الوحيدة هي وعد و لو مفيش نصيب أكون أب من وعد أنا مش عايز أطفال، لو سمحتي كفاية كلام في الموضوع ده.

و اتجاة ناحية الخارج و هو بيقول: أنا رايح أجيب مراتي من بيت أهلها و أتمني الموضوع يتفقل.

وقف و بص لحماتي و قال: موضوع أن وعد مش بتخلف علشان مشاعرها، و موضوع أن نجاة مراتي، لأن نجاة مرات أخوي بس.

أبتسمت من كلامه و قولت: شكرا يا أخوي.

: العفو.

و خرج معتز ،و قال حماي بعصبية: نفسك تو،لعي في البيت.

شاورت حماتي على نفسها و قالت بحزن: أنا

كمل كلامه: أيوة بطلي تتكلمي في الموضوع ده.

مرت الايام و الشهور،و العلاقة بيني و بين معتز زي علاقتي ب رامي…

الحاجة الكويسة أن معتز عوض حرمانه من الأطفال مع ولادي
و هما عوضوا حرمانهم من الأب.

علاقتي مع وعد علاقة أخوات مش أني ضرتها، لأني فعلا مش ضرتها.

و مرت السنوات حتي اليوم اللي اكتشفنا عودة أدهم.

حتي لو جوزي على الورق بس أسمي متجوزة معتز و الجواز صحيح لأن تم التأكيد من وفاة أدهم

مش عارفه أدهم يتقبل الموضوع ده ازاي.

لقيت تلفوني بيرن و كان معتز

ردت بعصبية: لسه فاكر

رد عليا: أهدي بس، أنا وصلت لحل مع وعد.

: ايه هو.

=بصي بلاش أدهم يعرف حاجه ، أنا و أنتِ نطلق و كده أدهم ميعرفش حاجة و بالنسبة للشهور العدة ، سهلة مستغربة الوضع و كمان أنا و رامي نطلب منه يكتب عليكِ من أول و جديد بسبب غيابه السنين دي.

سكتت و أنا بفكر في كلامه مش عارفه أعمل ايه.

خدت وعد التلفيون و قالت: ده حل كويس يا نجاة

تنهدت و قولت: سبيني أفكر

و قفلت السكة و مش عارفة أعمل ايه ،حاسة بالضياع و الحيرة.

و للحديث بقية

شايفين راي معتز صح و لا غلط
رايكم في الحكاية يا حلوين

مبسوطين أن علاقة نجاة و معتز على الورق

#لأجل_الحب
#الفصل_الرابع_عشر
#نجاة
#روايات_بقلم_منال_كريم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
❤️❤️❤️❤️❤️❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *