جوزي و ضرتي ١
أبويا خرج من أوضته على صوت عياطي المكتوم، شافني ماسكة التليفون وبترعش، جه عليا وقالي: “في إيه يا فوزية؟ مين اللي كان بيكلمك على الصبح وعاملك كدة؟”.
وقفت ودموعي مغرقة وشي وقولتله بصوت مخنوق: “دي حماتي يا بابا.. بتصلح الغلط بغلط أكبر، داخلة تتخانق وتقولي إني بغير عشان جوزي بيدلع مراته، وبتقولي اقعدي عندك لحد ما تتربي.. شوفت الهوان اللي بنتك فيه؟ شوفت قلة القيمة وصلت لفين؟”.
أبويا وشه اتقلب وجز على سنانه، ولقيته طلع تليفونه من جيبه وهو متنرفز وقال: “لأ.. لحد هنا وكله إلا كرامة بنتي، أنا كنت بقولك استحملي عشان بيتك وبناتك، إنما يقلوا أدبهم ويهينوكي ويقولوا كدة؟ ده أنا اللي هربيهم وهعرفهم مين هي فوزية ومين أبوها”. وبدأ يطلب رقم جوزي وعينيه بتطق شرار.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”