جوزي اتجوز مرات اخوه1

بس محدش حاسس إني أنا اللي بعيش كل يوم وأنا بتوجع. كل يوم أشوفهم. كل يوم أسمع كلامهم. كل يوم أحس إن مكاني بيتاخد مني حتة حتة. أنا مش عايزة أطلق. ومش عايزة أخرب بيتي. ومش عايزة أسيب عيالي. بس في نفس الوقت مش عارفة أعيش بالشكل ده.

بقيت أكره الوقت اللي بيجمعنا كلنا في مكان واحد. بقيت أخاف من صوت ضحكتها. أخاف لما أشوفها داخلة تقول جوزي! وأنا قاعدة جنب جوزي. حاسّة إن الكلمة دي بتاخد مني حتة كل مرة. أنا تعبت والله تعبت. نفسي حد يقولي أعمل إيه من غير ما يحكم عليا.

نفسي حد يقولي إزاي أعيش من غير ما أكرهها، ومن غير ما أكره جوزي، ومن غير ما أكره نفسي. ادعولي يمكن دعوة من حد فيكم تكون سبب إني أقدر أقف على رجلي تاني. اللهم اجبر قلبي جبرًا يتعجب له أهل السماء والأرض، ورد إليّ سكينتي وطمأنينتي، واكتب لي الخير حيث كان، وارزقني الصبر والقوة، واحفظ أولادي، ولا تجعل في قلبي حقدًا ولا كسرًا، وعوضني عن كل وجع عشته بما يرضيني ويرضي قلبي.

صلوا على النبي ﷺ في التعليقات، يمكن تكون صلاتك على النبي سبب في جبر قلب حد موجوع من غير ما تعرف. ولو وصلتِ لآخر الحكاية، سيبي دعوة من قلبك في التعليقات حكاوي_شيمو ومتنسوش التفاعل يا حبايب قلبي الصفحة بقالها فترة وصولها قليل جدًا، وتفاعلكم هو اللي بيساعد الحكايات تكمل وتوصل لناس أكتر.

أصعب لحظة في حياتي مكنتش يوم ما جوزي اتجوزها أصعب لحظة كانت لما لقيته بيجهز شنطته قدامي عشان يبات عندها، وكأنه مسافر عند مراته وأنا مجرد واحدة ساكنة معاه في نفس البيت! من بعد ما قال لي إنه عايز يبات عندها أسبوع، وأنا حرفيًا مبقتش عارفة أنام.

كل ليلة أفضل مستنية أسمع صوت الباب. وكل ما ألاقيه بيتجهز عشان يروح لها، أحس إن قلبي بيتقبض. وفي اليوم اللي كان مقرر يبات فيه عندها، لقيته بيحط هدومه في شنطة. بصيت له وقلت إنت فعلًا هتبات هناك؟ قال وهو بيقفل الشنطة أيوه، قولت لك ٨ قلت له طب والأولاد؟

قال مالهم الأولاد؟ يعني هتسيبهم وتروح أسبوع كامل؟ أنا مش سايبهم، إنتِ موجودة. الجملة دي خلتني أسكت. يعني وجودي بقى مجرد وظيفة؟ أنا موجودة عشان أخدم العيال وهو يعيش حياته؟ قربت منه وقلت طب بص في عيني وقولي إنت لسه بتحبني؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *