ليلي بقلم منال كريم

ليلي: خالص حاضر

دخلت الاوضة و ثواني و خرجت، خبط على الترابيزة بغضب لما لقا اني  لابسة عباية سودة، صرخ فيا: ايه ده

فكت العباية و رمتها على الأرض علشان يظهر تحتها فستان جرئ لابعد الحدود، يعتبر مش ساتر اي حاجه، بص عليا بإعجاب و قال : هو ده، ايه الحلاوة دي.

كنت ابص في الأرض و قلبي  مقبوض و مكسوفة، بس اطمن نفسي  بكلمة ده جوزي..

مسك تلفيونه و قرب مني ،،و بقي يتطلب مني  أتصور بحركات جريئة،كنت بعمل كل ده وانا مش مرتاحة نهائي، حاسة اني بعمل حاجة غصب عني بس عشان اصالحه. اتصورنا كام صورة، كنت طول الوقت عيني في الارض و مكسوفة، وبعد ما خلصنا وراني وهو بيمسح الصور من الاستوديو ومن المحذوفات وقالي: اهو مسحتهم، ارتاحي بقى، انا بس كنت عايز نجرب حاجة جديدة ،بس انتي عندك حق صور زي دي مينفعش نحتفظ بيه ا.

ليلي: ريحت قلبي يا كريم.

بعدها باسبوع،كانت الصدمة و  بدأت لعبة جديدة.

اتأخرت في الغدا شوية،دخل كريم متعصب و هو يزعق: ليلى كل تاخير فين الغداء.

ليلي بهدوء: معلش يا حبيبي حقك علي ثواني الغداء جاهز

كريم ضحك و قال:  احمدي ربنا اني مسحت صورك الجر،يئة، لو كانت معايا كنت هقولك لو ماخلصتيش الاكل هنشرهم.

سكت وضحك، وانا ضحكت ضحكة صفرا وقلت بيهزر، و سالت: أنت بتهزر صح

كريم::طبعا بهزر.

بعدها بقيت كل ما اطلب اروح عند ماما يرفض و يقول اخاف عليكي و الحقيقة أنه بيشك فيا بسبب الصور..

: عايزة ابات عند ماما بكرة.

كريم: لا.

أنا: ليه؟

كريم: كده، ولا نسيتي الصور؟

ليلي: مالها الصور يا كريم اظن انت اللي اصريت  عليها

كريم بضحكة صفراء : بهزر يا لولو

الهزار بقى يتكرر، كل خناقة صغيرة يرمي نفس الجملة، وانا كل مرة قلبي ينقبض اكتر، هو معقول لسه محتفظ بيهم و لو محتفظ ممكن ينشر الصور ،طيب ازاي أنا مراتي، اكيد الشيطان يلعب في عقلي.

لحد ما في مرة كنا بنتخانق خناقة عادية جدا، انا كنت بكلم ابن خالتي بباركله عشان نجح، لقيته اتحول

كريم: بتكلمي مين؟

: ابن خالتي

كريم: و تتكلمي ابن خالتك ليه

ليلي: عادي يا كريم نجح و بقول له الف مبروك

كريم: و انا مش واثق فيكي ،في ايه بينك و بينه.

ليلي بصدمة: انت اتجنتت

زعق اكتر و قال:  اللي تتصور الصور دي، ممكن تعمل اي حاجة عادي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *