ليلي بقلم منال كريم

ليلي : انت بتقول ايه؟ انت اللي طلبت مني اتصور كده! انا اتصورت كده بسببك انت .

كريم: انا؟ انا طلبت صورة عادية، انتي اللي وافقتي، و بقيتي تسمعي كل كلمة اقولها،و صحيح اقولك على حركات مثيرة بس نفذتي كانك واخدة على كده،اتصورتي لمين قبل كده..

هنا اتصدمت، نفس الشخص اللي خاصمني يومين عشان رفضت ، ونفس الشخص اللي قالي انا  ستر وغطا عليكي، هو نفسه اللي دلوقتي بيقول عليا اني ممكن اعمل اي حاجة عشان شوية صور هو اللي ضغط عليا عشانها،و كمان متوقع أني تصورت قبل كده .

حسيت ان الارض بتلف بيا. عرفت ساعتها انه من الاول مكنش عايز صور، كان عايز يمسك عليا حاجة يذلني بيها.

و من اليوم ده ظهرت حقيقته الصور لسه موجوده على التليفون لانه بعتها لتليفون الثاني قبل ما يمسحها قدامي من اللحظه دي انا بقيت انفذ اوامره غصب عني بقيت عايشه في ظل كل ما افكر ارفض يهددني بالصور حياتي بقت جحيم لان اتنازلت في البدايه وعملت حاجه مش مرتاحه ليها..

/////////////
بعد سنة و3 شهور جواز، حصلت الخناقة الكبيرة. لقيت شات بينه وبين واحدة معه في الشعر ، كلام ماينفعش يتقال بين متجوز  و واحدة غريبة، و صور أيوة الظاهر أنه مريض لأنها متصور نفس صوري.

واجهته،كان لازم اوجهه:: انت بتخوني؟

كريم: انتي اللي هتتكلمي عن الخيانة؟ يا بتاعت
الصور؟ تحبي ابعت صورك لأهلك واوريهم بنتهم كانت بتتصور ازاي؟ ولا ابعتها لابن  خالتك اللي كنتي بتكلميه؟

طلع الموبايل ووراني، لو اي حد شاف الصور دي هيقول اني مش محترمة

انا سكتت معرفتش ارد أو اتكلم .

ساعتها ساب البيت ونزل، وبعتلي رسالة تهديد صريحة على الواتساب: “لو فكرتي تطلبي طلاق او تفضحيني في الشغل، الصور هتبقى عند كل الناس”.

فضلت ليلة كاملة بعيط في اوضتي، حاسة ان حياتي انتهت. كنت هامسح الشات من الخوف، لحد ما قولت لنفسي  “انا مش لازم امسح حاجة ، ده دليل، اطلع بيه  على مباحث الانترنت،مش لازم اسكت انا مش مذنبة علشان اعيش في الضغط النفسي و العذب ده”.

تاني يوم خدت اخويا و حكيتله كل حاجه و وروحنا سوا على مباحث الانترنت،، كنت داخلة وانا بموت من الرعب، بس الظابط كان  محترم جدا

الظابط : انتي مش اول واحدة، وكل البنات بتيجي خايفة زيك، بس عايزة اقولك انتي المجني عليها، هو اللي مجرم. حتى لو انتي موافقة تتصوري،، التهديد بيها ج/ريمة عقوبتها حبس وغرامة، والقانون بيحميكي و احنا كلنا معاكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *