عزومة حماتي

حماتي وعزومة اول يوم رمضان بقلم الكاتبة نرمين عادل همام بسم الله والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم الأنوار كانت مالية الشوارع وصوت التواشيح في الميكروفونات بيعلن إن أول ليلة في رمضان بدأت. في قلب حي المعادي كانت فرح واقفة قدام شباك شقتها الجديدة وهي مش مصدقة إن الحلم أخيرا بقى حقيقة. الشقة دي مش مجرد حيطان دي عمرها كله وشقاها وتعبها في شغلها ليل نهار لحد ما قدرت تبني المملكة دي. عمري ما كنت بحب أبدأ حكايتي بكلمة أنا ضحية لأن الكلمة دي كانت بتوجعني أكتر ما بتريحني. طول عمري بحاول أكون البنت اللي تستحمل اللي بتقفل على وجعها وتفتح على واجبها اللي بتضحك قدام الناس وتعيط في المطبخ لوحدها. بس اللي حصل أول يوم رمضان. ما كانش مجرد موقف صعب ولا خناقة عائلية. ده كان سيناريو مكتوب وممثلين حافظين أدوارهم وستارة اتفتحت فجأة على مشهد اكتشفت فيه إن البيت اللي فرحت بيه. كانوا بيحضروا يطردوني منه وأنا لسه ريحة الأكل في إيدي. الشقة دي يا جماعة مش مجرد حيطان دي شقايا وتعب سنين في الغربة وفي الشغل ليل نهار أهلي شالوني وساعدوني عشان أعمل المملكة دي وأكتبها باسمي عشان أأمن مستقبلي. شريف جوزي مكنش
راضي كان عاوزه سبيل لأهله عاوز ياخد شقايا يديه لأمه عشان تجوز أخوه الصغير تامر اللي بقاله 4 سنين خاطب والبنت مهددة تسيبه وهو عنده 30 سنة ومش عارف يجهز نفسه. أنا قولت لا شقايا أولى بيه بيتي ومن يومها وشريف قالب وشه لحد ما قولت أصالح الكل في أول يوم رمضان. وقفت في المطبخ 10 ساعاتمن الفجر وفرح واقفة في المطبخ ريحة البط والمحاشي كانت مالية المكان. عملت كل صنف حماتها الحاجة فوزية وسلايفها بيحبوه. أول ما المغرب أذن الكل قعد على السفرة. شريف كان قاعد وشه في الأرض وحماتها الحاجة فوزية كانت بتبص في كل ركن في الشقة بعين مغلولة وسلايفها إجلال ومديحة ميبطلوش وشوشة وضحك لئيم. رجلي كانت بتحرقني من الوقفة بس كنت بقول كله يهون عشان اللمة وعشان شريف يحس بالاستقرار ويبطل يسمع كلام أمه. المغرب أذن والكل قعد على السفرة. حماتي الحاجة فوزية كانت بتاكل ببرود ينشف الدم وسلايفي إجلال ومديحة ميبطلوش وشوشة وضحك لئيم وشريف جوزي واكل سكه عينه في الطبق ومبيفتحش بقه بكلمة. خلصنا الأكل وقومت بلهفة أجيب القطايف والحلو لقيت حماتي بتقولي بصوت زي الرصاص لما خلصنا الأكل قمت أجيب الحلو. كنت فرحانة إني أخيرا هأقعد دقيقة أرتاح بس وأنا رايحة للمطبخ سمعت همس من الصالة. مش واضح بس فيه كلمة اتكررت ووقعت على ودني زي النار الخزنة. ايوا الخزنه ال اشترتها من قريب مصفحة وصغيره وبالارقام رجعت بسرعة كأني بدور على حاجة لقيت حماتي الحاجة فوزية بتبصلي بنظرة ثابتة نظرة مافيهاش حنان ولا حتى شماتة نظرة واحدة بس أنا جاية آخد حاجة. وقبل ما أفتح بقي رمت المعلقة على الطبق. صوتها كان عالي كأنه صفارة نهاية مباراة وبعدها قالت جملة واحدة سكنت قلبي اقعدي يا فرح ملوش لزوم التعب يا بنتي الأكل كان جميل بقلم الكاتبة نرمين عادل همام بس خسارة إن دي هتكون آخر لقمة ليكي في البيت ده وهو مكتوب باسمك ضحكت بتوتر وقلبي بدأ يدق بيت إيه يا ماما فوزية دي شقتي وحلالي وتعب سنين في الشغل إيه الكلام اللي بتقوليه دا بصيت ل شريف لقيته بيهز رجله بعصبية وواخد وضع الاستعداد للهروب. حماتها كملت ببرود وهي بتطلع ورقة من شنطتها شريف ملوش كلمة بعد كلمتي ودي ورقة طلاقك يا فرح. بقلم الكاتبة نرمين عادل همام شريف طلقك غيابي الصبح والنهاردة إنتي هنا ضيفة غريبة لانها حتبقى شقه ابني . حسيت الدنيا بتلف بيا. قعدت مكان ما أنا واقفة لا أنا عارفة أصرخ ولا عارفة أتكلم. بصيت ل شريف. لقيته موطي راسه زي طفل اتقفش لا بيبصلي ولا بيبص لأمه كأنه قرر من زمان إن أسهل طريقة للهروب هي الصمت. قلت بصوت طالع من بين سناني إنت. طلقتني ما ردش. حماتي طلعت ورقة من شنطتها ومدت إيدها بيها وقالت ببرود ده الطلاق. غيابي. وكل حاجة قانوني عشان شريف ميرضاش يعيش في شقة باسم ست وهو أخوه مش لاقي حتة يتجوز فيها. حاولت أتماسك وقلت وليه العزومة والتمثيل ده هنا إجلال ضحكت ضحكة صفرا وقالت العزومة كانت تمثيلية إنتي كنتي فاكرة نفسك أذكى مننا يا فرح شريف أخيرا رفع عينه وقال بصوت متعب ومستفز يا فرح. ما تكبريش الموضوع اتنازلي عن الشقة ل تامر أخويا عشان يلحق يتجوز وخطيبته ما تسيبوش وأنا هردك ونعيش في بيت العيلة مع أمي ونبقى عيلة واحدة. الجملة دي كانت كف لوحدها. أنا اللي اتكسرت أنا اللي شقيت وتعبت وأهلي ساعدوني عشان أأمن نفسي في شقة تمليك باسمي وهو عاوزني أرمي شقا عمري عشان أخوه الدلوعة اللي عنده 30 سنة تبيعوا إيه الشقة دي موثقة وباسمي ومشترياها بمالي وشقايا بقلم الكاتبة نرمين عادل همام إنتوا فاكرين إنكم بوضع اليد هتاخدوها القانون موجود! حماتها ضحكت ب بجاحة وقالت قانون إيه يا خايبة تامر هيدخل الشقة النهاردة بشنطة هدومه ويتجوز فيها ويخلف كمان واثبتي بقى في

المحاكم إنها بتاعتك! يوم المحكمة بسنة وتاجيل ورا تاجيل ومحامي ورا محامي هنقول إنها إيجار هنقول إنها كانت هبة هنطلع لك ألف ثغرة تعجزك وفي الآخر هنرميكي في الشارع وانتي مطلقة ووحيدة ومن غير مليم وتامر هيكون عمر الشقة ! حماتي فوزية قطعت تفكيري وقالت الجملة اللي خلتني أدوخ بجد وبعدين. الفيديو جاهز. بالمرة نبقى نقفل عليك الباب من ناحية حقوقك. إنتي فاكرة المؤخر هتاخديه بصت لها بذهول فيديو إيه هنا مديحة سلفيتي التانية اتكلمت فيديو يثبت إنك مش أمينة على بيت جوزك وده كفاية يخليكي تطلعي من الجوازة دي من غير حقوق ولا مؤخر. إجلال سلفة فرح كملت ب شماتة تامر ابني أخو جوزها وصل ل 30 سنة وخطيبته مهدداه وهو أحق بالشقة دي من واحدة مش عارفة تحفظ قيمة جوزها وتكتب الحاجه باسمه الشقة خلاص راحت يا فرح. الكلام وقع عليا زي الحجر. فيديو متركب تزوير عشان يحرموني من حقوقي وكمان ياخدوا شقتي في اللحظة دي دخلت أختي هالة كنت فاكرة إنها جاية تسندني لكن حماتي قالتلها قولي لها يا هالة قولي لها إن تامر خطيب اخت جوزك أولى بالستر وإنك موافقة إن الشقة تروح له مقابل نكلم الناس ال استلف منهم لانهم قرايبنا ! فهمت وقتها إن الهدف الحقيقي مش الطلاق.
الهدف الخزنة. الخزنة اللي جوه أوضتي اللي فيها دهبي وأوراق ورثي عن أبويا ال حافظت عليها غير اختى ال كل خمها عيله جوزها واخته وعقود الشقة الأصلية اللي متسجلة باسمي. هما فاكرين إنهم لما يسرقوا الورق كدة الشقة بقت بتاعتهم وفاكرين إنهم بالضغط والتهديد بالفيديو المزور هيمضوني على تنازل ل تامر. بصيت لهم كلهم وبصيت ل شريف اللي بايعني برخيص وقلت في سري إنتوا فاكرين إن فرح الغلبانة لسه موجودة إنتوا فتحتوا باب جهنم على نفسكم. وقفت على رجلي وقلت لهم بجمود مرعب المفتاح أهو ادخلوا افتحوا الخزنة ووروني هتاخدوا منها إيه! حماتي فوزية مدت إيدها لشنطتي اللي كانت على الكرسي بجرأة تحرق الدم وبدأت تدور فيها كأنها بتفتش في حاجتها. في لحظة كنت عايزة أوقفها لكن جسمي كان تقيل من الصدمة. وفجأة. شريف قام بسرعة واتجه ناحيتي وقال بجمود هات المفتاح يا فرح. خلينا نخلص. جملته كانت متفق عليها طريقة لكسر عيني لكني لأول مرة ما خفتش. افتكرت همس الخطة اللي سمعته قبل المغرب وافتكرت نظرات سلايفي وبرود شريف. وفجأة كل القطع ركبت في دماغي بقلم الكاتبة نرمين عادل همام بصيت لحماتي وقلت بهدوء غريب إنتوا متأكدين إنكم عايزين تفتحوا الخزنة دلوقتي حماتي ضحكت بسخرية هو فيه أحلى من أول يوم رمضان نخلص فيه كل حاجة ونفرح بشقه تامر ونبلغ خطيبته انهم حيتجوزوا على العيد إجلال قالت افتحي يا فرح بدل ما نضطر نجيب حد يفتحها والناس تتفرج عليكي. اتحركوا ناحية أوضتي كأن البيت أصبح ملكهم خلاص. وأنا مشيت وراهم بخطوات بطيئة قلبي بيدق دقات قرار مش دقات خوف. شريف فتح باب الأوضة واتجه مباشرة ناحية الخزنة كأنه حافظ مكانها من كتر ما كان بيتمنى اللحظة دي عشان يرضي أمه وأخوه تامر. حماتي كانت واقفة وراه وإجلال ومديحة عيونهم متعلقة بالمعدن البارد كأنه كنز هيحل ليهم كل مشاكلهم. شريف فتح الخزنة بلهفة لانه اخد ارقامها مني . بقلمي نرمين عادل همام وابتسامة نصر صغيرة ظهرت على وشه. بس الابتسامة دي اختفت في ثانية واحدة! الخزنة كانت فاضية! لا دهب لا فلوس ولا حتى عقود الشقة اللي هما جايين يسرقوها. بدل ده كله كان فيه جهاز تسجيل صغير وفلاشة متعلقة بميدالية. في لحظة اختى اختفت وخرجت كانت بس جايه توريني وشها ان هي حتقف معاهم وعارفه انها مضغوط عليها من جوزها علشان اخته حماتي قربت بسرعة وشها اتخطف وإجلال فتحت بقها بصدمة ومديحة سحبت نفسها خطوة لورا. شريف فضل ثابت مكانه كأنه مش قادر يبلع اللي شايفه. حماتي خطفت الورقة وفتحتها وقرأت بصوت مهزوز كنت حاسة بغدركم ولاخر لحظه كنت بكدب احساسي انكم عاوزين تاخدوا شقايا وتعبي عموما ولايهمكم الشاطر ال بيضحك في الاخر ورمضان كريم يا حماتي في اللحظة دي شفت الخوف الحقيقي على وش حماتي فوزية. شريف بصلي بعينين واسعة إيه ده يا فرح فين الورق إجلال صرخت بانفعال إنت بتلعبي بينا مسحت دمعة كانت على خدي بس ما كنتش بعيط ضعف دي كانت دموع وداع ل فرح القديمة اللي كانت بتسكت عشان البيت ما يخربش. قلت لهم وأنا واقفة على باب الأوضة بكل قوة أنا مش بلعبكم. أنا كنت بحمي نفسي من غدركم. ساد صمت تقيل يقطع النفس كملت كلامي من أسبوع وأنا بجهز لعزومة رمضان ورحت اعذمكم كنت سامعه طرطشه كلام سمعتكم بتخططوا في الصالة لما دخلت المطبخ اعملكم شاى ربنا خلانى اسمع سمعتكم وإنتوا بتقولوا تعمل عزومة أول يوم رمضان وشريف حيقنعها بكدا ده أسهل وقت نسحب منها العقود. ساعتها ما صدقتش وقولت يمكن بيتهيألي لكن الاحتياط واجب. حماتي حاولت تمسك نفسها وزعقت احتياط إيه وكلام فارغ إيه قلت بهدوء ومن تاني يوم ركبت في شقتي كاميرات صغيرة في الصالة والممر من غير ما حد يحس وركبت جهاز تسجيل في الخزنة طبعا مش انا ال عملت كدا

المحاكم إنها بتاعتك! يوم المحكمة بسنة وتاجيل ورا تاجيل ومحامي ورا محامي هنقول إنها إيجار هنقول إنها كانت هبة هنطلع لك ألف ثغرة تعجزك وفي الآخر هنرميكي في الشارع وانتي مطلقة ووحيدة ومن غير مليم وتامر هيكون عمر الشقة ! حماتي فوزية قطعت تفكيري وقالت الجملة اللي خلتني أدوخ بجد وبعدين. الفيديو جاهز. بالمرة نبقى نقفل عليك الباب من ناحية حقوقك. إنتي فاكرة المؤخر هتاخديه بصت لها بذهول فيديو إيه هنا مديحة سلفيتي التانية اتكلمت فيديو يثبت إنك مش أمينة على بيت جوزك وده كفاية يخليكي تطلعي من الجوازة دي من غير حقوق ولا مؤخر. إجلال سلفة فرح كملت ب شماتة تامر ابني أخو جوزها وصل ل 30 سنة وخطيبته مهدداه وهو أحق بالشقة دي من واحدة مش عارفة تحفظ قيمة جوزها وتكتب الحاجه باسمه الشقة خلاص راحت يا فرح. الكلام وقع عليا زي الحجر. فيديو متركب تزوير عشان يحرموني من حقوقي وكمان ياخدوا شقتي في اللحظة دي دخلت أختي هالة كنت فاكرة إنها جاية تسندني لكن حماتي قالتلها قولي لها يا هالة قولي لها إن تامر خطيب اخت جوزك أولى بالستر وإنك موافقة إن الشقة تروح له مقابل نكلم الناس ال استلف منهم لانهم قرايبنا ! فهمت وقتها إن الهدف الحقيقي مش الطلاق.
الهدف الخزنة. الخزنة اللي جوه أوضتي اللي فيها دهبي وأوراق ورثي عن أبويا ال حافظت عليها غير اختى ال كل خمها عيله جوزها واخته وعقود الشقة الأصلية اللي متسجلة باسمي. هما فاكرين إنهم لما يسرقوا الورق كدة الشقة بقت بتاعتهم وفاكرين إنهم بالضغط والتهديد بالفيديو المزور هيمضوني على تنازل ل تامر. بصيت لهم كلهم وبصيت ل شريف اللي بايعني برخيص وقلت في سري إنتوا فاكرين إن فرح الغلبانة لسه موجودة إنتوا فتحتوا باب جهنم على نفسكم. وقفت على رجلي وقلت لهم بجمود مرعب المفتاح أهو ادخلوا افتحوا الخزنة ووروني هتاخدوا منها إيه! حماتي فوزية مدت إيدها لشنطتي اللي كانت على الكرسي بجرأة تحرق الدم وبدأت تدور فيها كأنها بتفتش في حاجتها. في لحظة كنت عايزة أوقفها لكن جسمي كان تقيل من الصدمة. وفجأة. شريف قام بسرعة واتجه ناحيتي وقال بجمود هات المفتاح يا فرح. خلينا نخلص. جملته كانت متفق عليها طريقة لكسر عيني لكني لأول مرة ما خفتش. افتكرت همس الخطة اللي سمعته قبل المغرب وافتكرت نظرات سلايفي وبرود شريف. وفجأة كل القطع ركبت في دماغي بقلم الكاتبة نرمين عادل همام بصيت لحماتي وقلت بهدوء غريب إنتوا متأكدين إنكم عايزين تفتحوا الخزنة دلوقتي حماتي ضحكت بسخرية هو فيه أحلى من أول يوم رمضان نخلص فيه كل حاجة ونفرح بشقه تامر ونبلغ خطيبته انهم حيتجوزوا على العيد إجلال قالت افتحي يا فرح بدل ما نضطر نجيب حد يفتحها والناس تتفرج عليكي. اتحركوا ناحية أوضتي كأن البيت أصبح ملكهم خلاص. وأنا مشيت وراهم بخطوات بطيئة قلبي بيدق دقات قرار مش دقات خوف. شريف فتح باب الأوضة واتجه مباشرة ناحية الخزنة كأنه حافظ مكانها من كتر ما كان بيتمنى اللحظة دي عشان يرضي أمه وأخوه تامر. حماتي كانت واقفة وراه وإجلال ومديحة عيونهم متعلقة بالمعدن البارد كأنه كنز هيحل ليهم كل مشاكلهم. شريف فتح الخزنة بلهفة لانه اخد ارقامها مني . بقلمي نرمين عادل همام وابتسامة نصر صغيرة ظهرت على وشه. بس الابتسامة دي اختفت في ثانية واحدة! الخزنة كانت فاضية! لا دهب لا فلوس ولا حتى عقود الشقة اللي هما جايين يسرقوها. بدل ده كله كان فيه جهاز تسجيل صغير وفلاشة متعلقة بميدالية. في لحظة اختى اختفت وخرجت كانت بس جايه توريني وشها ان هي حتقف معاهم وعارفه انها مضغوط عليها من جوزها علشان اخته حماتي قربت بسرعة وشها اتخطف وإجلال فتحت بقها بصدمة ومديحة سحبت نفسها خطوة لورا. شريف فضل ثابت مكانه كأنه مش قادر يبلع اللي شايفه. حماتي خطفت الورقة وفتحتها وقرأت بصوت مهزوز كنت حاسة بغدركم ولاخر لحظه كنت بكدب احساسي انكم عاوزين تاخدوا شقايا وتعبي عموما ولايهمكم الشاطر ال بيضحك في الاخر ورمضان كريم يا حماتي في اللحظة دي شفت الخوف الحقيقي على وش حماتي فوزية. شريف بصلي بعينين واسعة إيه ده يا فرح فين الورق إجلال صرخت بانفعال إنت بتلعبي بينا مسحت دمعة كانت على خدي بس ما كنتش بعيط ضعف دي كانت دموع وداع ل فرح القديمة اللي كانت بتسكت عشان البيت ما يخربش. قلت لهم وأنا واقفة على باب الأوضة بكل قوة أنا مش بلعبكم. أنا كنت بحمي نفسي من غدركم. ساد صمت تقيل يقطع النفس كملت كلامي من أسبوع وأنا بجهز لعزومة رمضان ورحت اعذمكم كنت سامعه طرطشه كلام سمعتكم بتخططوا في الصالة لما دخلت المطبخ اعملكم شاى ربنا خلانى اسمع سمعتكم وإنتوا بتقولوا تعمل عزومة أول يوم رمضان وشريف حيقنعها بكدا ده أسهل وقت نسحب منها العقود. ساعتها ما صدقتش وقولت يمكن بيتهيألي لكن الاحتياط واجب. حماتي حاولت تمسك نفسها وزعقت احتياط إيه وكلام فارغ إيه قلت بهدوء ومن تاني يوم ركبت في شقتي كاميرات صغيرة في الصالة والممر من غير ما حد يحس وركبت جهاز تسجيل في الخزنة طبعا مش انا ال عملت كدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *