غيث و أرجوان بقلم منال كريم ١
الفصل الاول

في لندن
و بالتحديد في قصر فخم يعيش فيه زوج و زوجة مصرين.
اول ما ندخل البيت مرسوم علم مصر، و اثاث البيت يدل على الفخامة والرقي.
في المطبخ
واقف بطلنا غيث و يدندن بسعادة و الحب ظاهر عليه ، نزلت على السلم بطلتنا ،أرجوان،بطلالة بهية، فستان رقيق و جميل ،دخلت المطبخ و سالت: اساعدك يا حبيبي
بص غيث لها بغيظ و قال: اه ياريت تساعديني ورني شطارتك في المطبخ ،زوجتي الجميلة.
قعدت على الكرسي و قالت بدلع: كان على عيني ،انت عارف مليش في المطبخ
غيث: و طالما كده ،بتسالي ليه
ارجوان:تصدق انا غلطانة،انا عايزة اساعدك
غيث: أيوة يا ستي غلطانة ،اخرجي حضري السفرة ،اظن دي سهلة
قامت من مكانها و قالت: لازم تشغلني عندك.
غيث: حقك عليا
بعد شوية قعدوا الاتنين يفطروا بسعادة و مفيش اي هم و حزن في قلبهم
سالت أرجوان: غيث ، انت لسه مصمم على الحفلة دي
غيث: أيوة ،الموضوع مش قابل للنقاش،لازم عائلتي و عائلتك يجتمعوا
أرجوان: الصراحة شايفة ملهاش لازمة
غيث: أحنا هنعمل حفلة بمناسبة عيد جوزانا الاول،ازاي تقولي ملهاش لازمة
ارجوان: مش قصدي طبعا، انا بس خايفة انك تزعل ،علشان متأكدة أن أهلك مش هيحضروا ،هما رفضوا يحضروا الفرح ،يبقي يحضروا حفلة عيد جوازنا..
غيث: لا متخافيش ،أن شاء الله المرة دي هيجوا
أرجوان: يارب،، بس انا خايفة من مقابلة أهلك لو جاهم،حاسة أنهم مش طايقيني من غير ما يشوفوني.
غيث: بلاش الأفكار اللي في دماغك
أرجوان::انت عارف أن كلامي صح، أهلك رفضوا الجواز لمجرد أني عايشة انا و اهلي هنا من زمان ،فاكرين اني أجنبية و انا مصرية اب عن جد
طبطب على ايديها بحنان و قال: مش مهم اي حاجه،المهم أني بحبك
ارجوان بابتسامه: و انا كمان بحبك..
/////
بعد اسبوع
في جنينة فيلا غيث
كانت الدنيا مقلوبة ، عمال كتير بيجهزوا للحفلة على أعلى مستوى .
غيث و صاحبه زين واقفين بيشرفوا على كل حاجة، أما أرجوان بأمر غيث ممنوعة من الخروج برة الاوضة علشان البيت مليان عمال..
رن موبايل غيث ، بص على الاسم ، فتح ورد بلهجة صعيدية: نعم يا أمي
ردت بابتسامة: عامل ايه يا حبيبي
رد بهدوء:الحمد لله بخير،اخبارك ايه
نحمده: بخير الحمد لله
غيث: ها يا امي هتيجوا امت
نحمده بعصبية: اتجنت اياك، عايزين نسافر كل ده علشان نشوف المسخرة بتاعك