حكايات العيد بقلم منال كريم

في بيت عيلة همام القناوي في حي السيدة زينب

يوم وقفة العيد

كانت كل الستات البيت متجمعة و تعمل كحك العيد

سناء( مرات همام): كل سنة و انتوا طيبين يا ولاد، عيد سعيد عليكم و على ولادكم يارب

حنين: و أنتي طيبة يا ماما.

فاطمة: أن شاء الله السنة الجاية تكوني عند الرسول عليه الصلاة والسلام انتي و عمي.

سناء: يارب: يلا شدوا حيلكم خلينا نخلص.

فاطمة: هانت يا ماما، بس آيه السر أننا نعمل الكحك يوم الوقفة.

حنين: لو عملنا بدري شوية يكون احسن برضو.

سناء: أنا بحب اعمل كده،عادة من و أنا عيلة صغيرة ،كانت امي لازم تعمل كحك العيد يوم الوقفة.

فاطمة: ربنا ما يقطلعك عادة يا ماما.

بصت حنين على سلفتهم التلاتة و قالت: مالك يا سها ،ساكتة ليه.

سها بحزن: أقول ايه يعني.

سناء: اوعي يكون سليمان مزعلك

نزلت دموع سها غصب عنها و قالت: هو بيعمل حاجه غير أنه يزعلني، انا بجد تعبت

طبطت حنين عليها و قالت: اهدي بس يا سها

سها بصوت مكتوم: اهدي ازاي، و انا حياتي معها جحيم و مبقتش قادرة اتحمل.

سناء: مش عارفة اقولك ايه يا بنتي ، طيب اتكلمي قولي مزعلك ازاي، انتي مش بتكلمي و رافضة اني اتكلم معه، طيب أساعدك ازاي يا نن عيني

سها: متقوليش حاجة يا ماما ،الكلام ملوش لازمة مع سليمان و علشان كده مش عايزة اعرف حد حاجة.

سناء: براحتك يا سها، ربنا يهدي سرك

سها: يسمع من بوقك ربنا

فاطمة: فرفشي بقي يا سها، احنا في أيام مفترجة

سكتت سها علشان متزعلش حد و محدش له ذنب في اللي هي فيه.
//////////
بعد شوية خلصوا قبل المغرب بدقائق

سناء: يلا يا بنات بسرعة سخنوا الاكل المغرب قرب.

سها: معلش يا ماما أنا اطلع اخد حمام و اغير هدومي و بعدين انزل.

و كملت لنفسها : اصل دلوقتي سيلمان ينزل و يلاقي ريحة هدوني سمن يقولي أني مهملة في نفسي.

سناء: ماشي يا حبيبتي اطلعي

طلعت سها و محدش اعتراض انها تطلع

بعد ما سها طلعت قالت حنين بحزن: سها صعبانة عليا اوي ، هي صحيح مش بتقول السبب ،بس انا حاسة أنها مهما تعمل مش عجبه سليمان.

فاطمة: انا لو مكنتش حاضرة كل حاجه كنت قولت مغضوب على الجواز، يبقي ازاي مش عجبه دلوقتي.

سناء: على يدك يا فاطمة هو اللي قال عايز سها

فاطمة: مانا عارفة بس مستغربة ليه يتعامل معها كده.

سناء: ربنا يهديه.
///////////////////
في شقة سليمان

طلعت سها شقتها ،كان سليمان قاعد في الصالة،قالت سها بنبرة باردة : ازيك

سليمان: الله يسلمك.

دخلت سها تغير هدومها، و سليمان نزل تحت

////////////
في الاوضة
بعد ما سها خدت حمام وافقت قدم المرايا و قالت بحزن: اصعب حاجه توجع و تكسر الست هي أنها تبقي متأكدة أنها وحشه في عين جوزها، مش عارفة هو اتجوزني ليه طالما شايفيني مش حلوة، بس انا كنت عايشة معه في سعادة لحد ما خرجنا عزومة العشاء و جملة صاحبه هي اللي قلبت كيانه،كن يومها و هي تغير تمام.
///////////
فلاش باك

كانت سها قاعدة قدم التلفزيون ،رجع سليمان من الشغل،فتح باب الشقة و قال : سوسو حبيبتي وحشتني

ضحكت سها و قالت: حمد لله على السلامة يا سولي.

سليمان :الله يسلمك يا سها، عامله ايه

سها: الحمد لله ،احضر لك الاكل

قعد سليمان جنبها و قال: لا ،علشان معزومين بره

سها: معزومين فين.

سليمان: واحد صاحبي معي في الشغل عامل عزومه للكل بمناسبه جوازه

سها: ما بلاش اجي معاك يا سليمان انت عارف اني ما ليش في الجو ده

سليمان: لا لازم تيجي معايا لان الكل رايح بمراته ومش هينفع اروح لوحدي

سها: ضروري يعني اكون معك

سليمان: طبعا مقدرش استغنى عنك ابدا

سها: علشان خاطرك بس اجي معاك
/////////////
بعد شوية

سليمان بصوت عالي: خلصي بقي يا سوسو أنا خلصت من بدري

ردت سها من الاوضة: خلاص اهو بلف الطرحة

سليمان: الكل وصل المطعم و احنا لسه في البيت

خرجت من الاوضة و هي بتقول: خلاص اهو

بص سليمان عليها بانبهار و قال: بسم الله ما شاء الله ايه الجمال ده يا قمر

سها بخجل: بجد حلوة

سليمان: زي القمر.

سها: طيب يلا بقي.

نزل سليمان و سها
///////
في شقة همام

سناء: ما شاء الله عليكم ربنا يحميكم من العين

سليمان: تسلمي يا ماما

همام : خلي بالك من مراتك يا سليمان

سليمان: في عيني يا بابا

فاطمة بهزر: الله يسلهك يا ست سها

حنين: يا بختك يا عم.

سها: خمسة و خميسة في عينكم منك ليها.

سناء: خلي بالك من عينهم.

فاطمة: احنا بنهزر على فكرة

سها: أنا عارفة يا بنات.

///////
خرج سليمان و سها بعد دعوات من كل العيلة بما أنهم اصغر اتنين في البيت و عرسان من خمس شهور
//////
في مطعم شيك كانت عزومة طارق صاحب سليمان
و بدأ الكل يتعرف على بعض

سليمان: سها مراتي

و كان رد صادم من طارق اللي قال: هي دي مراتك

استغرب سليمان و سها، و رد سليمان : أيوة مراتي مالها

ضحك طارق بسخرية و قال: لا ملهاش

ردت مرات طارق علشان تدري قلة ذوق طارق في الرد: هو طارق كده محدش ياخد له على كلام.

و الكل انشغل في الاكل و الكلام بس الجملة أثرت في سليمان و سها، قرب عليها و سال بحدة خفيفة: انتي تعرفي طارق

سها: لا معرفوش اول مرة اشوفه

سليمان: اومال اول ما شافك قال هي دي مراتك، يبقي عارفك

سها: انا حاسة أن نبرة صوتك فيها شك، قولتك معرفوش و لا اعرف حد هنا.

سليمان: مش عايز اسمع صوتك لحد ما نرجع.

و بص على طارق و قال: تعال يا طارق عايزك في كلمتين

قام سليمان و طارق اتكلموا بعيد و سها قامت وراءهم علشان تسمع الكلام، و هي مش فاهمة ليه طارق قال كده

سليمان: أنت تعرف مراتي

طارق: لا

سليمان: اومال ليه قولت هي دي مراتك

طارق: بصراحة و من غير زعل ،مراتك شكلها غريب و حلوة

بص سليمان علي طارق باستغراب و سال: مش فاهم غريب ازاي

طارق: اقصد مش ست حلوة

زعق سليمان : انت تبص على مراتي يا طارق

طارق:يا عم مش قصدي، عيني جت عليها لحظة واحدة و حسيت انها مش حلوة ،الصراحة أنت وقعت و محدش سم عليك.

كانت سها مستنية أن سليمان يدفع عنها و يلوم على صحابه أن بص على مراته، بس هو سكت من غير رد، و كأنه اقتنع بكلام طارق، رغم أن طول الوقت كان شايف ان سها جميلة، بس جملة طارق غيرت رايه.

قربت سها منهم و قالت: سليمان

طارق: طيب اسيبكم أنا.

مشي طارق و سها ،قالت: عرفت هو طارق قال عليا ليه كده

مردش سليمان

سها: عرفت أو معرفتش

سليمان: انا تعبت يلا علشان نرجع البيت

و أتحرك سليمان و سها وراءه، و طول الطريق محدش فيهم اتكلم.
/////////
في شقة سليمان

سها: عايزة اعرف صاحبك قال ايه عني

سليمان : بقولك ايه انا مش عايز صداع

سها بحزن: و ده من امت كلامي يجيب لك صداع، كنت تقول ديما أن كلامي كلام مهم عندك

زعق سليمان و سال : انتي عايزة ايه يا سها

نزلت دموعها و قالت: ليه مردتش على صاحبك

سليمان: هو قال ايه علشان ارد عليه

سها: لما قالك مراتك مش حلوة و غريبة

سليمان: يعني سمعتي كلامنا

سها: أيوة سمعت و كنت مستنية منك رد

سليمان: تفتكري ارد اقول ايه

سها: طالما أنت مش عارف ،يبقي خالص مش مهم.

و دخلت سها الاوضة و من اليوم ده سليمان بقي شايف سها مش حلوة مجرد جملة ،اثرت على دماغه.
////////////////
عودة
مسحت سها دموعها و قالت: بقالي ٦ شهور متجوزة خمسة منهم كنت مبسوطة و شهر جحيم بسبب جملة طارق ، بس انا مش هتحمل معاملته الباردة دي كل شئ لازم ينتهي ، و اعرفك انا يا مين سليمان، أما وريتك يابن سناء ..
///////////////
تحت كانت البنات حضروا الفطار و الكل قاعد على السفرة مستنين الاذان،نزلت سها قعدت في مكانها جنب سليمان، قربت منه و قالت: عايزة اتكلم معك بعد الفطار

سليمان: في حاجة مهمة

سها: مهمة جدا

سليمان : ماشي ،نتكلم بعد الفطار
////////////
بعد الفطار في شقة سليمان

سليمان: خير يا سها عايزة ايه

بدون مقدمات سها قالت : تطلقني

سليمان انتفض من مكانه و سال بصدمة: انتي بتقولي ايه،سمعني تاني كده

سها: اللي سمعته طلقني، مفيش حاجه في الدنيا تغصبني اعيش مع واحد زيك و مش مقدر قيمتي ، مجرد جملة من صاحبك أثرت فيك، و ده معناه انك شخص ضعيف و مهزوز.

سليمان: اتكلمي بآداب يا سها احسن لك.

سها: أنا بتكلم بآداب و مقولتش حاجة غلط.

لما سليمان حس في نبرة صوت سها انها فعلا ممكن تبعد عنه قال بخوف: طيب اهدي يا سها علشان خاطري أنا عارفة اني اتصرفت معاكي غلط بس انصدمت ،انا اسف على كل حاجه حصلت.

سها: كلمة اسف ،ملهاش لازمة يا سليمان بعد كل اللي حصل.

سليمان: سامحني لو بتحبني.

سها: كنت بحبك بس خالص كان فيه و خلص.

سليمان: اهون عليكي يا سها

سها: زي ما هونت عليك يا سليمان

سليمان بندم و حزن: انا اسف ،انا عارف اني غلطت و غلطة كبيرة ،سامحني يا سها طول عمرك قلبك كبير و ابيض من الحليب.

سها: صدقني صعب اوي يا سليمان اسامح بعد اللي حصل انت كسرتني.

سليمان: حاولي علشان خاطري

سها: هحاول ربنا يسهل و اقدر.
////////////////////
في شقة عبدالرحمن

خرجت فاطمة من المطبخ بطبق كحك و كوبية شاي.

فاطمة: اتفضل يا عبده دوق الكحك و قول رايك.

عبدالرحمن: من غير ما ادوق أكيد حلو

فاطمة: يسلم لسانك الحلو.

عبدالرحمن: و تسلمي من كل شر يا بطة.

سكتت فاطمة شوية و بعدين قالت: كنت عايزة اتكلم معك في موضوع

عبدالرحمن: خير ان شاء الله

فاطمة بتوتر: نفس الموضوع يا عبدالرحمن ،اختي عزمنها نروح عندهم بكرة

عبدالرحمن: برضو يا فاطمة نفس مول كل سنة

فاطمة: هو ينفع اقطع علاقتي باختي

عبدالرحمن: انا مقولتش كده ،بس اختك و جوزها شايفين نفسهم علينا بفلوسهم

فاطمة: أنا عارفة أنهم مغرورين شوية، بس امي و ابوي يتجمعوا كل سنة عندها في البيت علشان هي الكبيرة و انا كمان عايزة أكون معاهم، أنت عارف هي اختي الوحيدة.

عبدالرحمن: لو فاكرة ان اختك بتجمع العيلة علشان صلة رحمة و كده، لا يا حبيبتي هي بتشوف نفسها عليكم ، علشان عايشة في فيلا.

فاطمة: طيب ما هي عندها حق تشوف نفسها ،انت مش شايف هي عايشة ازاي.

عبدالرحمن: قصدك ايه يا فاطمة ، أنتي زعلانة أنك متجوزة واحد زيه على قد حاله.

فاطمة بنفي: لا يا عبدالرحمن مش قصدي،يعلم ربنا أني بشكر ربنا عليك ،أنا ربنا كرمني بيك، راجل اصيل و محترم و عارف ربنا، اوعي تزعل مني.

عبدالرحمن: أنا مش زعلان منك ، أنا بس خايف اكون مقصر معاكي.

فاطمة بابتسامه: أنا عايشة معك و مش ناقصني حاجة، و بحمد ربنا في كل صلاة انك جوزي

ضحك عبدالرحمن و قال: ربنا يبارك فيكي و يحفظك من كل شر يا بطة.

فاطمة: و يبارك فيك يا عبدة
///////////////////
في شقة أحمد

حنين: قوللي بقي يا حمادة نتفسح فينا بكرة

أحمد: انتي عارفة بكرة انا بصلي العيد و اجاي انام

زعقت حنين و قالت :بجد حرام عليك يا أحمد كل سنة كده، أنت تنام و أنا و العيال نبقي هنفجر من الغياظ بسببك.

أحمد: أول يوم بيكون زحمة ،خلينا تاني يوم نخرج، انا مش بفضل الخروجات في أيام العيد الدنيا بتكون زحمة لدرجة تخوف.

حنين:هي مشكلتك في الزحمة بس، طيب حتي نزور اهلي ،بس تقعدنا في البيت زي الخيار المخلل جنبك

ضحك بصوت عالي و قال: خيار مخلل ،لا حلو الوصف ده.

جزت حنين على أسنانه و قالت : أحمد حمادة يا دكتور العيادة اسمع كلامي مرة واحدة في حياتك ،اخواتك يخرجوا مع عيالهم و ولادك يبقوا زعلانين.

أحمد: مش عايز ازهق بقي قولت لا يبقي خلاص تبطلي كلام ، قومي اعملي كوبية شاي.

نفخت حنين بضيق و قامت بغيظ تعمل الشاي.
/////////
في صباح يوم جديد
صوت التكبيرات يسعد القلب: الله اكبر الله اكبر
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرة و سبحان الله بكرة و أصيلاً.
//////////
في شقة سليمان

كانت سها تلف الطرحة قدم المرايا

سليمان بابتسامه: كل سنة و انتي طيبة يا حبيبتي

ردت سها بفتور: و أنت طيب

سليمان بحزن: شكلك لسه زعلانة

بصت سها عليه و قالت: كان ايه حصل علشان مزعلش، أنت حسيت بالندم لما أنا طلبت الطلاق ،غير كده أنت كنت عادي هتكمل في وجع قلبي ، أنا كل ما افتكر سكوتك على كلامك صاحبك و أنه استحباب النظر ليا، و كل ده و انت ساكت تنزل من نظري اوي.

اتعصب سليمان من كلامها و قال: اتكلمي عدل يا سها.

بصت عليه بقرف و قالت:انا كلامي معدول، شوف انت من اللي مش معدول في كلامه و تصرفاته يا استاذ

سليمان بعصبية: قصدك ايه يا سها

سها: انت فاهم و عارف قصدي من غير كلام

و خرجت سها من الشقة و نزلت شقة حماتها

و سليمان حس أنه غلط بعد فوات الاوان
//////////////
في شقة أحمد

حنين: يلا ولاد هنتاخر على صلاة العيد

تاليا( ٧ سنين) حاضر يا ماما أنا قومت اهو.

حنين: صباح الخير يا قلب ماما.

تاليا: صباح النور يا ماما

حنين: و انتي يا ست تالا نسيبك و نمشي

قامت تالا تؤام تاليا و قالت: لا أنا البس في ثواني ، علشان اروح اصلي معاكم.

ضحكت حنين و قالت: يلا بسرعة، حلاوة العيد في صلاة العيد.

و خرجت من اوضة الأولاد على اوضتها

كان احمد يسرح شعره، سال : البنات صحيت يا حنين.

حنين: أيوة ،خلص انت كمان بسرعة هنتاخر عن الصلاة

أحمد: انا خلصت، يلا انتي جهزي البنات بسرعة

حنين: حاضر يا حمادة

مد احمد أيده في جيبه و طلع فلوس و قال بابتسامه: كل سنة و انتي طيبة يا حبيبتي

ابتسمت حنين و قالت: و أنت طيب يا حبيبي ، عارف انت ممكن تشوف العدية دي حاجة بسيطة بس عندي غالية اوي و تفرح قلبي

أحمد: و انا اللي يفرحك اعمله.

في الوقت ده دخلوا البنات و قالت تالا: اللي يفرح ماما حاجتين

أحمد: و ايه هما بقي

تالا : اول حاجة احنا كمان عايزين عدية.

مد أحمد أيده و قال : سهلة دي، كل سنة و انتوا طبيبن يا حبايب قلب بابا.

تاليا: و أنت طيب يا بابا، مش عايز تعرف تاني حاجة.

أحمد: عايز اعرف يا ستي، يلا عرفني ايه اللي يسعد حنين قلبي.

تاليا: أنك تغير النظام السنة دي و نتفسح زي باقي الناس

تالا: كل الناس بتخرج في العيد الا احنا

تاليا: أصحابنا يغيظونا أنهم اتفسحوا و احنا لا

تالا: الصراحة شكلك و شكلنا وحش جدا قدم الناس

أحمد: لا لو علشان شكلي و شكلكم يبقي موافق

ضحكوا البنات و قالت تاليا: يعيش بابا

تالا: احلي بابا في الدنيا

حنين: ربنا يحفظك لينا يا حمادة

أحمد: و يبارك فيكم و يحفظكم من كل شر ،انا عايش علشان اعمل كل حاجه تبسطكم.

و نزلوا تحت على شقة سناء.
/////////////////////
في شقة عبدالرحمن

ياسمين( ١٠ سنين) ماما احنا هنروح بعد الصلاة عند خالتو

عبدالرحمن بضيق: هنجي نفطر الاول مع بعض هنا و بعدين نروح، مستعجلة على ايه.

ياسمين: أنا بحب خالتي اوي يا بابا

عبدالرحمن بكذب : و هي خالتك و جوزها بلسم و لازم يتحبوا

فاطمة : خالص بقي يا عبدالرحمن هو يوم في سنة و هو انت شايفين مقطعين الزيارات لاختي.

عبدالرحمن: يوم واحد قادر ينكد عليا لمدة سنة كاملة

خلص جملته و قال: يلا يا حازم

خرج حازم من الاوضة( ١٢ سنة) و قال : انا جاهز يا بابا

و نزلوا كلهم تحت.
///////////
اتجمعوا في شقة همام و سناء و بعد السلام و المباركات مشيوا على صلاة العيد, و بعد الصلاة فطروا مع بعض و بعدين كل واحد رح في حتة
/////////////
في الملاهي

أحمد: خلوا بالكم يا بنات الجو زحمة أنا مش بحب الخروج في أيام العيد بسبب الزحمة.

حنين: ما خلاص بقي يا احمد هتفضل تذل فينا علشان جبتنا مرة.

أحمد بصوت عالي: حنين أنا مش طايق نفسي و مش عايز اسمع صوتك خالص فاهمة.

حنين بصوت عالي: هو في ايه يا احمد انت هتنكد علينا في المرة اليتيمة اللي خرجتنا فيها.

أحمد: انتي بتعلي صوتك عليا.

تاليا: خالص بقي يا بابا احنا جايين نفرح و ننبسط.

تالا: لو أنت مضايق يا بابا خلينا نرجع و بلاش خناق بينك انت و ماما.

أحمد: لا مش مضايق أنا بس خايف عليكم في الزحمة دي.

حنين: حقك عليا يا احمد

أحمد: مفيش حاجه يا حنين، يلا شوفوا عايزين تركبوا ايه

و حاولوا احمد يفرحهم بكل الطرق
//////////
في شقة سليمان

رفضت سها تخرج من البيت رغم أن سليمان طلب منها

كانت قاعدة في الاوضة تتفرج على التلفيون ، دخل سليمان و قال: يعني رفضتي نخرج و كمان قاعدة لوحدك و أنا لوحدي

سها: أنت عايز ايه يا سليمان

سليمان: يعني ايه

سها: يعني بلاش تتعب نفسك علشان انا كده كده هطلق انا مستنية بس يومين العيد دول يعدوا بدل ما أنكد على أهلك و اهلي

سليمان بصوت عالي: و انا قولت مش هطلق

قامت سها وقفت قدمه و سالت: هو ايه اللي تغير ، ما انت من يوم كلام صاحبك و أنت مش طايق شكلي و لا كلامي و لا اي حاجه فيا، ايه اللي تغير بقي علشان أفهم.

سليمان بندم: انا اسف يا سها، انا عارف اني غلطت ، و صدقني ندمان على كل اللي عملته و من اول يوم عرفت كده بس كنت بكابر و فكرت انك مش زعلانة و نسيتي الموضوع.

تجمعت الدموع في عينيها و قالت: فكرت اني مش زعلانة ،هو الكلام اللي اتقال كان سهل، ده كل كلمة كسرت قلبي و بقي حتت صغيرة، كنت مستنية منك تضرب صاحبك ، تخليه يخرس مش تسكت، سكوتك قتلني اكتر من كلامه.

سليمان بندم: عارف انها ملهاش لازمة ،بس انا اسف

سها: انت قولت ملهاش لازمة ،يبقي اسكت.

و قعدت على السرير ،بص عليها بحزن و ندم، و زعل من نفسه..
//////////
في بيت نجلاء أخت فاطمة

كانت العيلة متجمعة في الجنينة

عامر ( جوز نجلاء) منورين يا جماعة

ابو نجلاء : بنورك يا عامر

ام نجلاء: كل سنة و انت طيب يا ابني

ضحك عامر و قال: و انتي طيبة يا حماتي

و بص على عبدالرحمن و سال: ساكت ليه يا عبده

عبدالرحمن: اقول ايه ،لا اله الا الله

عامر: محمد رسول الله ، اسكت هو أنا مقولتش لك

عبدالرحمن لنفسه: ابدا بقي شوف نفسك عليا و قول اشتريت كذا و عملت كذا، انا زهقت منك يا اخي

و قال عبدالرحمن بصوت عالي: اشجيني يا عامر

عامر بغرور: اشتريت فيلا في الساحل الشمالي حاجة تشرح القلب، اعملوا حسابكم نقضي العيد الكبير هناك

عبدالرحمن: منروح دلوقتي

عامر: انت عبيط و لا ايه، الجو تلج دلوقتي ،نروح فين.

عبدالرحمن:أعمل حسابك احنا مش ريحنا معكم

ابو نجلاء: ليه بس يا عبدالرحمن القعدة مش بتكون ناقصة من غيركم.

عبدالرحمن: معلش بقي مشاغل و كده

عامر: معك من دلوقتي لحد بعد العيد الكبير و تقولي مش فاضي ،شكلك عايز تهرب مننا

ضحك عبدالرحمن و قال: حصل

//////////
في المطبخ

كانت فاطمة تحضر الاكل مع نجلاء

نجلاء: الاكل ده يكفي يا فاطمة

فاطمة: ما شاء الله الاكل كتير و يقضي و يفيض.

نجلاء: انتي عارفة أنا و عمار نستنا اليوم اللي نجتمع فيه ، بفارغ الصبر.

فاطمة: و احنا كمان بنكون مبسوطين، بس عايزة اتكلم معاكي في موضوع مهم

نجلاء: اتفضلي يا بطوطة.

فاطمة: من غير زعل، احنا بنكون مبسوطين و احنا متجمعين عندكم، بس كلام عامر بيزعل عبدالرحمن

نجلاء: كلام ايه

فاطمة: كلام من نوعية انا اشتريت كذا و عملت كذا ، يشوفوا نفسه بفلوسه.

نجلاء: يا نهار ابيض معقول عبدالرحمن يزعل، يعلم ربنا يا فاطمة أن كلام عامر مع عبدالرحمن علشان هو شايف انه زي اخوه و يحب يعرفه كل حاجه عنه مش زي ما انتي فاهمة خالص،ليه كنتي ساكتة يا فاطمة المفروض كنتي عرفتني علشان ناخد بالنا و منزعلش عبدالرحمن

فاطمة: يا حبيبتي مفيش زعل و لا حاجة أنا حبيبت اعرفك علشان تكلمي عامر ياخد باله.

نزلت دموع نجلاء و قالت: انتي عارفة أن ربنا مش ريد الخلفة ليا انا و عامر و احنا الحمد لله راضين و ربنا كرمنا و عوضنا بحاجات كتير اوي، احنا سعادتنا لما نشوف عيالكم نعتبر ولادكم و ولادنا، مكنش نعرف انكم بتزعلوا من كلامنا .

مسكت نجلاء ايد فاطمة و قالتها :بصي كده من الشباك ده و شوفي عامر عامل ازاي مع ولادك

بصت فاطمة و لقت عامر يلعب معاهم زي الطفل الصغير و فهمت فاطمة أنهم كانوا فاهمين عامر و نجلاء غلطت، حضنت نجلاء و قالت بندم: أنا اسفة يا نجلاء، فهمتك غلط حقك عليا.

نجلاء: يا بنتي محصلش حاجه انا اختك الكبيرة و مش زعلانة منك و بعدين ممنوع العياط في العيد، و يلا نخلص الاكل .

بعدت فاطمة عنها و قالت: حاضر و مرة كمان سامحني

نجلاء: مفيش حاجه يا بطة
//////////
في شقة سليمان

وصل ابوه و أم سها، خرجت من المطبخ شيالة صنية عليها عصير و كحك ، جري سليمان و خد الصينية منها و قال: عنك يا حبيبتي ، اكيد تقيلة عليكي

ضحكت غصب عنها و قالت: شكرا

ابو سها: ربنا يسعدكم يا ولاد

سليمان: يارب يسمع منك يا عمي

قعدت سها جنب امها ،قالت ام سها: عاملة ايه يا حبيبتي

سها: الحمد لله يا ماما

مد سليمان أيده بكوبية عصير و قال: اتفضلي يا ماما

ام سها: تسلم ايدك يا حبيبي ، عقبال ما نشرب شربات خلفكم الصالح

سليمان: اللهم أمين.

ابو سها: مالك يا سها ،شكلك متغير

ضحكت سها غصب عنها و قالت: مفيش حاجه يا بابا أنا كويسة.

ام سها: ابوكي عنده حق، شكلك متغير و بعدين حماتك قالتلك سلايفك خرجوا ،مخرجتيش ليه انتي كمان.

سها:عادي يا ماما ،كنت عايزة انام شوية.

سليمان: أنا طلبت منها نخرج و هي رفضت.

ابو سها:احنا هنطلع من هنا على اختك قومي البسي و تعالي معانا انتي و سليمان

سليمان: أنا موافق ،المهم سها.

ابو سها: هي سها ترفض ليه.

سها: معلش يا بابا أنا مش قادرة أخرج.

أم سها بقلق: انتي مالك يا سها حد مزعلك.

سها: مفيش حاجه يا ماما، بس انتي عارفة شهر رمضان بيكون متعب.

بص سليمان عليها و كلم نفسه: انا اسف يا سها ،مهما اعتذر منك هيكون من غير فايدة ،انا ندمان اوي ، اللي حصل طفاكي يا سها، كان يوم اسود يوم ما روحت عزومة طارق،هو السبب في كل ده، الله يسامحك يا طارق.

بعد شوية مشيوا أهل سها و هما قلبهم مش مطمن.

قعد سليمان و قال: انا اعتذارات كتير ليكي و عارف أن عندك حقك تزعلي ،بس حاولي تسامحي

سها بحزن:أنت فاكر أني مش عايزة اعدي الموضوع، بس صعب عليا انسي الكلام ده ،سبني براحتي شوية يا سليمان

سليمان : حاضر، طيب ايه رايك نزل نقعد مع أمي و ابويا شوية

سها: ماشي
//////////////
في الملاهي
أحمد بيزعق: تالا رحت فينا يا حنين

حنين بتبص حواليها و بتقول بدموع: مش عارفه ،كانت لسه هنا.

أحمد بصوت عالي: انا محدش بيسمع كلامي قولت بلاش خروج في زحمة العيد و محدش سمع مني، اختك فينا يا تاليا.

تاليا بدموع: مش عارفه يا بابا كانت جنبي.

حط أحمد أيده على رأسه و قال: ادور عليها فين في الزحمة دي.

حنين: كلم البوليس يا احمد

أحمد بغضب : أخرسي انتي خالص و خلي بالك من تاليا و لا مش هتعرفي.

نزلت دموعها وقالت: حاضر.

و مشي احمد يدور عليها و مش عارف يعمل ايه.

رن على عبدالرحمن : الحقني يا عبدالرحمن

قام عبدالرحمن من على السفرة و قال: في ايه يا احمد

أحمد: كنت في الملاهي و تالا ضاعت مني

عبدالرحمن: يادي المصيبة ضاعت ازاي

أحمد: مش عارف تعال عبدالرحمن أنا خايف

عبدالرحمن: متخافش يا احمد

فاطمة بتوتر: في ايه

عبدالرحمن: أحمد عنده مشكلة صغيرة، لازم نمشي حالا

عامر: محتاج حاجه يا عبدالرحمن

عبدالرحمن: شكرا، يلا يا فاطمة

خرج عبدالرحمن و رواه فاطمة و قال اللي حصل في الطريق ؛ و كمان كلم سليمان.
/////////////
في شقة همام

سليمان: انا رايح مشوار صغير و جاي

همام : رايح فين دلوقتي

سليمان : اجيب حاجة و اجي.

خرجت سها وراءه لما لقت التوتر بيان عليه، ندهت عليه:سليمان

بص عليها و قال: نعم يا حبيبتي

سها: في ايه.

سليمان بحزن: تالا ضاعت في الملاهي

سها بخضة: يا نهار ابيض

سليمان: وطي صوتك علشان امي و ابويا ،اقعدي معاهم و بلاش تعملي اي ردة فعلا

سها: حاضر و ابقي طمنيني.

سليمان: ربنا يستر

و مشي سيلمان و سها دخلت تقعد مع حماتها و حماها.
/////(/(((((
في الملاهي
كان احمد لسه بيدور على تالا و حنين ماسكة تاليا و الاتنين يعيطوا، وصل عبدالرحمن و فاطمة و سابوا الولاد عند نجلاء

عبدالرحمن: عملتوا ايه ،تالا ظهرت

حنين بدموع: أحمد لسه بيدور و كل ما رن عليها يكنسل عليا.

فاطمة: اهدي يا حنين أن شاء هتكون هنا او هنا

رن عبدالرحمن على احمد اللي رد من اول مرة: أيوة يا عبدالرحمن لسه تالا ضايعة

عبدالرحمن: انا في الملاهي ،قولي انت فين بالضبط

قال أحمد ل عبدالرحمن على مكانه

عبدالرحمن: خليكم في نفس المكان ،محدش فيكم يتحرك

فاطمة: لو عرفت حاجة عرفنه.

عبدالرحمن: حاضر

مشي عبدالرحمن ،و قالت حنين بحزن: برن عليها من بدري مش بيرد عليا، و من اول مرة رد على اخوه و هو ناوي يحملني المسؤوليه

فاطمة : اسمعي يا حنين بلاش كلام بينكم دلوقتي خالص، كل اللي يهمنا تالا تظهر

حنين بدموع: يارب.
///////////
عبدالرحمن: بلغت الأمن

أحمد : أيوة

عبدالرحمن: تعال نشوف كاميرات المراقبة و لازم تهدي علشان نعرف نتصرف

أحمد بخوف: انا خايف بنتي تضيع مني

طبطت على كتفه و قال: متخافش انا معك

في الوقت ده وصل سليمان و قال: و انا كمان معك و تالا هتبات في اوضتها النهاردة.

و بدوا التلاتة يدوره عليها و يرجعوا الكاميرات لحد ما ظهرت قاعدة لوحدها و تعيط.
جريوا عليها و خدوها و رجعوا البيت
//////////
في البيت
في شقة همام

همام بعتاب : بقي كده يا ولاد كل ده هيحصل و احنا مش عارفين حاجة.

أحمد: يا بابا أنا خوفت عليك انت و ماما لما تعرفوا الخبر ده

سناء: حمد لله على سلامتك يا تالا

تالا: الله يسلمك يا تيتة.

عبدالرحمن: أنا عايز اعرف ازاي بعدتي عنهم

تالا: كنت ماسكة في ايد تاليا و بعدين لقيت بالونات كتير ،مشيت وراء الرجل علشان اشتري واحدة و لما بعدت قعدت اعيط

سليمان؛ يلا الحمد لله عدت على خير اطلعوا ارتاحوا اليوم كان متعب

همام : عين العقل، كل واحد ياخد مراته و يطلع شقته، و كل سنة و انتم طيبين

أحمد: و انت طيب يا بابا

و طلع كل واحد على شقته
/////////
في شقة سليمان

قعد بتعب و قال: اه الواحد لما سمع الخبر حاس أن رجله مش شيله

سها: الحمد لله عدت على خير

سليمان: مش ناوية تسامحي بقي

سها: قولتك سبني شوية لو سمحت.

و دخلت الاوضة و هو نام على الكنبة

و كلم نفسه:: ما هي عندها حق، انا كنت بعامله وحش لحد ما جابت سيرة الطلاق، معني كده اني خوفت من الطلاق و خوفت أنها تبعد عني ، بس لما كنت ضامن وجودها مكنش فارق معي زعلها و كنت بعاملها اسوء معاملة، و ديما متجاهل أنها مهتمة بنفسها، جاي دلوقتي أندم بعد فوات الاوان ، أتحمل عقابها ليا ، و احس بللي حست بيه سها ، انا غلطت في حقك سها.

طلع تليفونه و طلب رقم طارق، رد طارق من اول رنة و قال: كل سنة و انت طيب يا سليمان

سليمان: و أنت طيب ، كنت عايز اقولك حاجه

طارق: خير

سليمان: أنا مش عايز اعرفك تاني

طارق باستغراب : ليه

سليمان: علشان أنت انسان وطي و زبالة و انا كنت غبي اني ما صاحب واحد زيك

طارق: انت اتجنت و لا ايه.

سليمان: عندك حق كنت مجنون بس دلوقتي عقلت علشان سكت ليك لما اتكلمت على مراتي كلام مش حلو و انا سكتت خوفاً على صداقتنا

طارق باستهزاء: أنت لسه فاكر يا ابني

سليمان: من يومه و انا فاكر، بس غلطت اني سكتت و دلوقتي بصلح الغلط

ضحك طارق باستهزاء و قال: ربنا يشفيك يا ابني.

سليمان: و يشفيك

و قفل سليمان و هو مرتاح، أما سها سمعت المكالمة و حست بالراحة ،و قالت: هو صحيح الرد جاه متاخر، بس كويس أنه جاه، بس مش معني كده اني اسامحك على طول لازم اتعبك شوية يا سولي.
///////(((((
في شقة عبدالرحمن

ضحك عبدالرحمن و قال: هو يوم زيارة اختك مش لازم يعدى سهل ابدا.

فاطمة : و اختي عملت ايه بقي

عبدالرحمن : لا اختك معملتش حاجة بس لازم يحصل حاجة تكند عليا في اليوم

فاطمة: على فكرة اتكلمت مع نجلاء و صعبت عليا اوي، موضوع عدم الخلفة مقصر عليهم

عبدالرحمن: مكنش له لازم تكلمي معها ، انا خدت على كلام عامر و ربنا يرزقهم بالذرية الصالحة

فاطمة: يارب

عبدالرحمن: اليوم كان متعب ، عايز كوبية شاي

فاطمة: حاضر..
///////////
في شقة أحمد

كانت قعدة حنين في النص و حضنها بناتها الاتنين و تعيط و هما يعيطوا معها

دخل احمد و قال: كفاية عياط بقي يا بنات، و انتي يا حنين بدل ما تسكتيهم تعيطي معاهم

زدت حنين في العياط و قالت: مش قادرة اصدق ان بنتي كانت ممكن تضيعي مني بسبب أهمالي

أحمد: مفيش إهمال منك يا حنين ،ده نصيب و الحمد لله عدت على خير ، خلي البنات تنام اليوم كان متعب و صعب.
/////////
بعد شوية نامت البنات
في البلكونة

حنين: أحمد أنت زعلان مني

أحمد: لا يا حنين مش زعلان

حنين: اومال ليه اتعصبت عليا في الملاهي و كنت كل ما ارن عليك تكنسل عليا، و اول ما عبدالرحمن رن رديت

أحمد: اتعصبت عليكي علشان الظرف كان صعب،و عايزني ارد عليكي اقولك ايه، مش لقي بنتك،كنت خايف ارد عليكي و اقولك ان بنتنا ضاعت

حنين: الحمد لله احنا ربنا بيحبنا أن لقينا تالا

أحمد: علشان تعرفي راي جوزك صح، مفيش خروجات في العيد تاني ابدا

حنين: لا خلاص توبة ، النوم و القعدة في البيت احسن الف مرة

ضحك أحمد و قال: انا قولت كده من زمان
/////////
في شقة همام

همام : انا هخرج صدقة بنية أن ربنا حفظ لنا تالا

سناء: يا زين ما قولت، الحمد لله ، انا لما عرفت و تالا قدم عيني قلبي اتعصر، اومال هما حاسوا بيا

همام : عدت على خير ، اللي فرحني في الموضوع لما احمد اول ما وقع في مشكلة رن على اخوه الكبير و عبدالرحمن رن على سليمان و هما ما تأخروش على اخوهم و كانون معه و جنبه

سناء: هو في حاجة تسعد قلب الام و الاب غير أن ولادهم يكونوا ايد واحدة

صابر: ربنا يديم المحبة بينهم

سناء: يارب.
////////////
بعد اسبوع سليمان عمل كل حاجه علشان سها تسامحه من هدايا و مفاجات و لسه عند رأيها

كان رجع من الشغل و زي العادة سها قاعدة في الاوضة، خبط الباب

سها: اتفضل

فتح الباب و قال: عاملة ايه يا سوسو

سها: الحمد لله ، أعملك تاكل

سليمان: لا مش عايز اكل و من النهاردة لحد ما تسامحني أنا عامل اضارب عن الطعام

سها: بلاش هزار

سليمان: مفيش هزار في الكلام ده، طول ما انتي زعلانة مني ،ممنوع الاكل و النوم و الراحة

سها: مش انا قولتلك سبيني براحتي

سليمان: انا سبتك اسبوع ،كفاية اوي كده، قولي سامحتك يا سولي

سها: سامحتك يا سولي

سليمان: بجد

سها: بجد، و خليك فاكر اني مخرجتش في العيد ،شوف بقي تخرجني فين

سليمان: المكان اللي تحبي نروحه انا موافق عليه، سامحني يا سها

سها: سامحتك يا سولي بس اوعي تزعلني تاني

سليمان: و لا عمري اقدر ازعلك تاني

/////////////////////
بعد سنة

كانت حفلة سبوع ابن سليمان و سها

تالا: ممكن اشيله يا مرات عمي

سها: معلش يا تالا ،علشان هو صغير اوي و انتي مش هتعرفي تشيله

تالا: متخافيش

سها: طيب تعالي جنبي

حطت سها البيبي على ايد تالا

تالا: زينو الجميل ، انا تالا اختك الكبيرة و اعمل حسابك تسمع كلامي

ياسمين: و اسمع كلامي أنا كمان ،انا عايزة اشيله أنا كمان يا مرات عمي.

سها: حاضر كلكم هتشيلوا

جاه سليمان قعد جنب سها و قال: مبروك يا أم زين

سها: الله يبارك فيك يا ابو زين، يتربي في عزك

سليمان: نفسي اشوفه يكبر قدمي و يبقي عريس

سها: أن شاء الله يا حبيبي.

حنين: يلا يا سها علشان ندوق الهون

سها بفرحة: الله بحب الفقرة دي اوي

سليمان:فقرة ايه هو احنا في سيرك.

كانت نجلاء أخت فاطمة واقفة في جنب لوحدها ،رحت فاطمة عندها و قالت: عقبال عوضك يا نجلاء

نجلاء بأمل: يارب أجبر بخاطري

فاطمة: أن شاء الله يا حبيبتي ، يلا افرحي معانا بقي

سناء بتدوق الهون و تقول: اسمعي كلامي أنا بس اوعي تسمعي كلام حد تاني

ضحك سليمان و قال: ليه كده يا ماما..

و ضحك الكل و تم اليوم في سعادة للكل

#حكايات_يوم_العيد
#روايات_بقلم_منال_كريم
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أستغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد لله على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
اللهم تقبل منا صالح الاعمال
اللهم تقبل صيامنا و صلاتنا و ركوعنا و سجودنا
اللهم احفظ مصر واهلها من كل سوء
اللهم احفظ كل البلاد العربية و الإسلامية
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *