زواج بالصدفة بقلم منال كريم
بيت في منطقة شعبية
كانت قاعدة سامية تلطم و تقول: يادي المصيبة ،هنعمل اي في الفضحية دي
أخت سامية: اهدي يا سامية،زمانه على وصول.
سامية: يجي امت تاني الساعة ١١ و معاده ٨ ،نعمل ايه في الفضحية دي، و سامي رح البيت ملقاش حد .
بصت سامية على بنتها اللي قاعدة بفستان الفرح و تعيط بصمت.
//////////
برة في الشارع
اتاكد الكل أن العريس مش جاي، و دول ناس صعايدة الموضوع عندهم كبير.
محمود ابو العروسة كان منزل رأسه على الأرض بخجل و كسوف.
محمد اخو محمود ،بص على ابنه و قال: يوسف
مشي يوسف ناحية ابوه و قال: نعم يا ابويا.
محمد: انت واثق في بنتك عمك.
بدون تفكير قال يوسف: طبعا يا ابويا.
محمد: اقعد جنب المأذون
من غير تفكير أو حتي استغراب قعد يوسف جنب المأذون و قال محمد: يلا يا شيخنا اكتب الكتاب.
بص محمود على اخوه و نزلت دمعه من عينه، طبط اخوه على كتفه و قال: بنتك هي بنتي ، ارفع راسك يا ابن ابويا.
تم كتب الكتاب و ض*ربوا نار
سمعت الستات ض*رب النار زغرطوا بسعادة ان تم كتب الكتاب
و العروسة وشها نور.
دخل سامي اخوها و قال: جهزي نفسك يا مي علشان هتسافري الصعيد
قالت سامية بصدمة: بتقول ايه يا سامي
سامي: انتوا فاكرين أن العريس جاه لا الواطي فص ملح و دب هو و أهله.
سامية : اومال ايه ض*رب النار
سامي: عمي كتر خيره علشان يلم الفضحية كتب كتابها على يوسف، و دلوقتي يا امه خدي خالتي و اطلعوا لموا هدومها من الشقة اللي فوق.
نزلت دموعها و قالت: أنا مش موافقة
كان دخل يوسف مع عمه و ابوه و سمع الكلمة اللى طعنت رجولته
محمود بصوت عالي: احنا قدمنا فرصة نقبل و لا
نرفض كتر خيرك عمك و ابنه.
مي: انا مليش ذنب في حاجة، و الحمد لله ده اختياركم انتوا.
محمد: يا بنتي محدش يقدر يلومك على حاجة، اللؤم كله على الوطي اللي عمل كده، و عارف أن الموضوع صعب و يقلق بس مفيش حل تاني
مي: أنا مش بحب الصعيد
محمد بهدوء: الصعيد دي بلدك و اللي فيها أهلك و ناسك
يوسف مفتحش بوقه بكلمة و متغاظ منها أن مش عجبها اللي حصل
محمود: يلا اجهزي
//////////((
بعد شوية
و دعت مي أهلها ،، و خدت شنطة هدومها و مشيت على الصعيد معاهم.
/////////(((((
في العربية
محمد ركب جنب السوق، و يوسف و مي وراء
مي تبص على الشباك و منهارة من العياط، و كلمت نفسها بحزن:بقي انا فرحت لما اتقدم ليا حد من القاهرة و قولت احسن علشان ابعد عن الصعيد، كنت مرعوب اتجوز من الصعيد و بعد ما عشت حياتي كلها في القاهرة يكون القدر اني اتجوزت من الصعيد في ظروف غريبة، طيب ليه الوطي حازم يعمل كده فيا..
يوسف كان يبص على مي و ينفجر من الغياظ علشان بتعيط بالشكل ده و زي ما يكون حكموا عليها بالاعدام.
////////////
في قصر محمد الاسيوطي
قال يونس: على فكرة يا امه اللي حصل ده غلط
مسعدة: غلط في ايه يا عين امك
يونس: أن يكون فرح بنت عمي واحنا منروحش.
مسعدة: ابوك و يوسف كفاية
يونس: لا مش كفاية و عيب كده، انتي فاكره ان ابويا صدق انك عيانة
ضحكت مسعدة و قالت: أيوة صدق لو مكانش صدق كان خدك انت و اختك بالعافية
خرجت ياسمين من المطبخ و قالت: يونس عنده حق، ابويا مصدقش هو بس كبر دماغه علشان ميعملش مشكلة و قال خلي يونس و ياسمين معاكي
مسعدة بعصبية: ما خلص يا اختي انتي و هو عرفت أن ابوكي كبر دماغه، ما هو عارف انا مش بحب مراتك عمك و لا ولاد مرات عمك.
يونس: ليه بس كده يا امه،دي حتة بنت عمي حلوة و زي القمر
ياسمين: وطي صوتك لمراتك تسمعك.
مشي يونس لحد السلم و زعق و هو قصاد يخليها تسمع الكلام: و هي تقدر تكلم ،ما تسمع اخاف منه اياك،طيب بقول تاني، بنت عمي حلوة و زي القمر
مسعدة: اتجننتي اياك يا ياسمين عايزة اخوكي يعمل حساب لمراته.
ياسمين: و فيها يا امه لما يخاف على زعل مراته ،على فكرة بقي، كما تدين تدان ، و اللي تعملوا هيترد فيا.
و طلعت ياسمين على اوضتها.
///////(/((
في اوضة يونس
كانت مريم قاعدة على السرير و تعيط بحزن و من غير صوت :حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا يونس أنت و امك على معاملتك ليا، يترد ليكم في صحتكم و عفيتاكم، علشان بنت يتيمة و غلبانة تعاملوني بافتراء كاني مليش لازمة في وسطيكم.
سمعت صوت خبطة الباب مسحت دموعها بسرعة و قالت: ادخلوا
دخل مالك ابنها (١٦ سنة) و زين(١٥ سنة)و على وشهم ابتسامة جميلة.
مريم: عايزين حاجة يا حبايب قلبي
مالك: عايزين نقولك بكرة نجيب حقك
مريم: حق ايه و من مين؟
زين: حق السنين اللي عشتيها في البيت ده بذل و اهانة،و من مين، من ابويا و ستي و اي حد فكر يدوس على طرفك في يوم من الايام
قامت مريم من مكانها و سالت بعدم فهم: انتوا قصدكم ايه يا ولاد
مالك: ماما احنا كبرنا و من هنا و جاي مش هنسكت لو حد فكر يرفع عينه فيكي.
مريم: ايه الكلام ده، انتوا اتجنتوا.
زين: ده الوقت المناسب علشان ناخد حقك من اللي ظالمك
مريم: محدش ظلمني
مالك: حضرتك فاكرة أننا مش مركزين في كل اللي يحصل في البيت ،من و احنا عيال و احنا شايفين إهانة ابوكي ليكي و معه ستي مسعدة
مريم: انا تعبانة و مش عايزة اتكلم، لو سمحتوا اخرجوا دلوقتي و شالوا الكلام ده من دماغكم..
خرجوا بس هما عارفين الظلم اللى واقع على امهم و مقررين ياخدوا حقها.
بعد ما خرجوا ضحكت بسعادة ان ربنا عوضها با ولادها بعد سنين العذاب اللي شفتها في البيت ده..
/////////////
مسعدة: ما تكلم أبوك ،شوفوا اتاخر ليه
يونس: ليكون هيبات في مصر
مسعدة : لو ناوي على كده كان عرفناه.
شوية و دخل عليهم محمد و يوسف و معاهم مي بفستان الفرح.
سالت مسعدة بصدمة: هي مي بتعمل ايه هنا بفستان الفرح.
محمد: ياسمين ،يا ياسمين.
نزلت ياسمين بسرعة و هي تجري على السلم و تقول: نعم يا ابويا
محمد::تعالي خدي بنت عمك على اوضتك
ياسمين باستغراب: مي بتعمل ايه هنا، مش المفروض فرحها النهاردة
محمد بأمر: يلا يا ياسمين
خدت ياسمين مي و طلعت اوضتها.
مسعدة بصوت عالي: ما تفهمني في ايه.
محمد: الصبر و هفهمك كل حاجه
مسعدة: سمعني
محمد:يونس
.يونس: نعم يا ابويا
محمد: بكرة جهز ليلة كبيرة علشان فرح يوسف على بنت عمك مي.
صوتت مسعدة و هي تقول:فرح مين، مش مي كان فرحها النهاردة على واحد من مصر.
محمد: حصل ظرف و أنا كتبت كتاب يوسف على مي
مسعدة : انت اتجنتت بقي علشان تجوز ابني من غير ما أعرف
مشي محمد ناحيتها بغضب و كان ناوي يض*ربها بس يونس وقف بينهم و قال: براحة يا ابويا ،احنا عايزنا نفهم .
و حكي محمد لهم اللي حصل.
مسعدة: العريس سابها يوم الفرح علشان مش تمام.
محمد: احترامي نفسك يا مسعدة.
كل ده يوسف ساكت و مش بيتكلم
مسعدة: هو أنت ساكت ليه يا يوسف.
يوسف: اقول ايه يعني الكلام مفيش منه فايدة،اللي حصل حصل
يونس: يوسف شكله مش موافق ،ليه عملت كده يا ابويا
محمد: أنا عملت الصح و محدش يتكلم في الموضوع
و طلع محمد و مسعدة تغلي من الغيظ
يونس بعصبية: انت ازاي تعمل كده
يوسف: كنت عايزني أعمل ايه ،انت نفسك تقدر تقول ل ابوك لا.
مسعدة بصوت عالي: و تحرق قلبي انا يا يوسف.
يوسف: بتكلمني زي ما يكون حد فينا يقدر يقول ل ابوي لا
و طلع يوسف الاوضة و بيان عليه الغضب..
//////////
في اوضة يوسف
قعد على الكرسي بحزن و فتح درج المكتب و طلع منه صورة لطفلة صغيرة ،و ضحك و قال: بحبك من و انتي عيلة صغيرة، و كنت فاكر أن ده مشاعر عيل صغير و تروح لما اكبر بس كل يوم و حبك يكبر في قلبي، و حاولت اكتر من مرة اعترف لك بس كنت خايف، لحد ما ابويا طلب مني انزل معه القاهرة و السبب احضر فرحك، ساعتها قلبي اتكسر، بقيت ماشي تايه و ضايع ، و لما عريس الغفلة مجاش، فرحت و فرحت اكتر لما بابا طلب مني اتجوزك،بس اللي زعلني أنك زعلانة و عاملة تعيطي ، وجعتي قلبي لما شفت دموعك.
////////
في اوضة ياسمين
كانت قاعدة مي بتعيط و جنبها ياسمين تحاول تهديها،و تقول: كفاية يا مي عياط و فهمني في ايه؟
مي بدموع: عايزني افهمك ايه يا ياسمين ما هي وضحة زي الشمس،عريسي مجاش يوم الفرح و عمي طلب من يوسف يتجوزني.
ياسمين: و الوطي ده عمل كده ليه؟
مي بانهيار: معرفش ، نفسي أسأله ليه عمل كده فيا
ياسمين بإحراج: مي هو كان في حاجة بينكم.
مي بنفي: لا طبعا، هو جارنا و لما طلب أيدي و بابا وافق و انا وافقت ، اتخطبنا كام شهر كان يجي زيارة كل خميس و كانت العلاقة عادية، بس ليه عمل كده ،مش عارفة.
طبطت ياسمين على كتفها و قالت: خلاص كفاية كلام ،قومي خدي حمام و تعالي ارتاحي شوية.
مي : حاضر.
و عدت ليلة صعبة علي الكل.
///////////
تاني يوم وصل أهل مي علشان يجهزوا للفرح.
جهز محمد ليلة كبيرة
و بليل اتعمل فرح كبير يلاق بالعيلة و مسعدة رفضت حضور الفرح أو تشارك في أي حاجة
اتعمل فرح كبير الستات جوة البيت و الرجالة برة البيت و كانت ليلة و الف ليلة و ليلة.
و مي حزينة و كأنها مش عروسة
(/////////
في اوضة مسعدة
قالت بغل و حقد:ماشي يا محمد ، بقي تخلي بنت سامية مرات ابني، أما وريتها النجوم في عز الضهر مبقاش انا مسعدة.
و فتحت تليفونها و قالت: احنا لازم نتقابل بكرة ضروري
سنية : من عيني يا ست.
قفلت مسعدة و هي تتوعد ل مي
/////////
تم الفرح على خير
في اوضة يوسف
طلعت مي مع ياسمين اللي قالت: دي اوضة يوسف و من النهاردة هتكون اوضتك، اللي حصل حصل يا مي ،و الجواز قسمة و نصيب و انتي و يوسف ليكم نصيب مع بعض.
و خرجت ياسمين و مي بقت تتفرج على الاوضة باعجاب، تصميها مختلف عن باقي القصر،و بصت على صورة يوسف اللي متعلقة على الحائط و قالت: معقول يا يوسف يكون لينا نصيب في بعض، انا كنت خايف اتجوز و اعيش في الصعيد ،، و رغم كده كنت معجبة بيك و بي شخصيتك، بس انت الظاهر بتحب واحدة تانية و اتدبست فيا، و زمانك مش طايق تشوف وشي.
خلصت جملتها و فتح يوسف الباب و دخل من غير سلام،مشي ناحية الدولاب خد هدوم و دخل الحمام بصمت غريب
قعدت على السرير بحزن و قالت: كلامي صح، انت مش طايق تشوف وشي يا يوسف.
شوية و خرج يوسف من الحمام، صلى و بعدين نام على السرير من غير و لا كلمة
و هي بصت عليها بحزن و قالت بصوت مسموع: انا مش زعلانة على معاملتك ليا يا ود عمي ،انت تلاقيك مش طايقني، كتر خيرك انك ستر عمك و بنته..
و قامت تدخل الحمام، اللي مجرد ما قفلت الباب انفجرت من العياط
////////
في اوضة يونس
دخل يونس كانت مريم بتفك حجابها ،بص عليها بسخرية و قال: شوفتي الستات عاملة ازاي.
ردت عليه: مش عيبك عليك لما تبص على الستات.
قرب منها و ماسكها من شعرها و قال: لمي لسانك
حطت أيدها على وشها،علشان تحمي نفسها منه و قالت بخوف: حقك عليا يا يونس ، بلاش تض*ربني.
ض*ربها بالقلم و قال: طالما خايفة كده، ليه لسانك طويل .
مريم بحزن: معلش اعتبرني بنفذ عن نفسي ل اتخقنا.
زقها على الارض و قال: ياريت تتخاقني و تم*وتي و ارتاح منك
قالت مي بانكسار:و طالما انت مش طايقني كده ،اتجوزتني ليه؟
قال بكل ببرود: كان سوء اختيار
بصت عليها بحزن من غير رد و هو دخل الحمام ، و هي ضمت نفسها و نامت على الأرض بحزن
///////////////
في اوضة محمد
مسعدة بعصبية: عملت اللي في دماغك يا محمد.
محمد: وطي صوتك خليني أنام .
مسعدة: انام هو في نوم و لا راحة تاني في وجود بنت سامية .
محمد: اقفلي خشمك خليني اعرف انام اليوم كان طويل.
سكتت مسعدة بس مخها بيفكر و كلمت نفسها: انا كرهت مريم في عشتها مش هعمل في مي اللي جايلنا بعد ما ترمت يوم فرحها.
//////((((((
تاني يوم.
صحي يوسف على خبط الباب، قام فتح و كانت سامية، ضحك و قال: اتفضلي يا مرات عمي.
مدخلتش سامية و فضلت واقفة مكانها على الباب و
زغرطت و قالت: الف مبروك يا ولدي
يوسف: الله يبارك فيكي
سامية: مي لسه نايمة
يوسف: أيوة اتفضلي
سامية: لا يا حبيبي خد الصينية و صحي مراتك ، افطروا و انزلوا نسلم عليكم قبل ما نمشي
يوسف: ليه كده لسه بدري
سامية: معلش يا حبيبي علشان شغل عمك
يوسف: شوية و نكون عندكم.
قفل يوسف و قال من غير ما يبص ناحيتها : مي يا مي
فتحت عينها ببطئ و قالت: نعم
يوسف: قومي علشان ننزل نسلم على أهلك علشان مسافرين.
قامت بفزع و قالت: يا نهار ابيض يمشوا على طول كده و يسبوني هنا
زعل من كلامها و قال في نفسه: هما سايبنك في غابة للدرجة دي مش طائفة القعدة هنا.
رد بعصبية: تحبي ترجعي معاهم و بدل الفضحية اتنين.
فهمت من كلامه أنه مغصوب على الجوزة و يبصلها بنظرة مش كويسة.
قامت بصمت دخلت الحمام علشان تغير هدومها
///////((
أما سامية كانت واقفة قدم اوضة مسعدة،خبطت الباب فتحت و قالت: انتي
سامية: عاملة ايه يا ام يونس
مسعدة بغرور: احسن منك بعد اللي حصل لبنتك
زعلت سامية بس اتكلمت بهدوء: انا ليا طلب عندك.
ملقتش رد من مسعدة فكملت: انا عارفة انك مش بتحبني ،بس بنتي ملهاش ذنب بكل ده، انا نفسي مش عارفة انتي مش بتحبني ليه، بس المهم دلوقتي ولادنا يوسف و مي، دول سعادتهم اهم من اي حاجه ، اعتبري مي زي ياسمين.
صرخت مسعدة و هي بتقول: انتي اتجننتي بنتي أنا زي بنتك، بنتي عريسها مهربش منها يوم الفرح
سامية بحزن: بنتي صاغ سليم هو اللي ندل و وطي.
قفلت مسعدة الباب في وش سامية و يمكن هي معندهش سبب الكراهية سامية و لادها غير غيرة السلايف
///////
نزلت مي مع يوسف
زغرطت سامية و ياسمين اول ما شوفهم، الاتنين رسموا ابتسامة على وشهم كأنهم مبسوطين.
يوسف: السلام عليكم
محمد: و عليكم السلام
محمود: صباح الخير يا ولدي
يوسف: صباح النور يا عمي
محمود: خلي بالك من بنت عمك
قال يوسف بدون تفكير: في عيني و قلبي
سامية بابتسامة: يسلم قلبك و تسلم عينك
قربت مي من امها و قالت: هتوحشني اوي يا ماما.
سامية بدموع: انتي أكتر يا قلب أمك.
سامي: بلاش نواح يا امه، خلينا نمشي.
سامية: خلي بالك من نفسك يا مي
مي: حاضر يا ماما
قرب محمود و حضن بنته و قال بحب: البيت هيبقي ضلمة من غيرك
نزلت دموعها و قالت: متنساش تاخد علاجك في وقته.
سامي: أن شاء الله كلنا موجودين انا فرحان انك مشيتي علشان الحب كله يكون ليا.
قربت مي منه و قال: هتوحش عصيبتك يا سامي
حاول سامي يمسك نفسه و قال: انا مش عارف يومي هيظبط ازاي من غير كوبية الشاي من يدك.
حس محمد بخوفهم على مي خصوصاً أنها مولدة و متربية في القاهرة، فقال: يا جماعة سافروا و انتوا مطمئنين، مي بنتي زي ياسمين
محمود: تسلم يا أبن ابويا..
و مشي محمود و سامية و سامي
و قال محمد: عاملة ايه يا مي
مي بابتسامه: الحمد لله يا عمي.
محمد بص على يوسف و قال: خلي بالك من مراتك و اياك تزعلها في يوم
يوسف: حاضر يا ابويا، عن اذنك
محمد: على فين
يوسف: هروح الغيط
محمد: اتجنتت اياك في عريس يخرج يوم الصباحية.
يوسف : و فيها ايه يا ابويا زهقان
محمد: اتمشي في الجنينة
يوسف يزهق : حاضر
و خرج يوسف الجنينة.
و ياسمين دخلت المطبخ
محمد: اطلعي اوضتك ارتاحي
مي: لا يا عمي هدخل المطبخ و اساعد ياسمين
محمد: براحتك البيت بيتك.
و خرج محمد و دخلت مي المطبخ
كانت مريم تقطع بصل ، اول ما دخلت مي و شافت مريم جريت عليها و قالت: ازيك يا أبلة مريم من امبارح ما شوفتكيش.
مريم: الحمد لله يا مي ، عاملة ايه
مي: انا بخير بس حضرتك كنتي مختفية طول الفرح
زعلت مريم على نفسها و قالت: كنت في المطبخ
مي باستغراب: تعملي ايه في المطبخ
دخلت مسعدة و قالت: هتعمل ايه غير انها تشوف شغل المطبخ
بصت مي بكل هدوء و قالت: عاملة يا مرات عمي و وشك و لا وش القمر
مسعدة ببرود: احسن منك.
ظبطت مي حجابها و قالت: لا معلش انا احسن، اصل عروسة جديدة.
مسعدة بغضب : اتكلمي عدل يا بنت سامية
مي ببرود: انا بتكلم عدل يا مرات عمي، مالك كده تدوري ليا غلطة.
مسعدة ببرود: هو أنا محتاجة ادور على غلطة، الجواب بيان من عنوانه
فهمت مي قصدها ، ضحكت ضحكة مستفزة و قالت: سمعني عنوان الجواب اصل تايهة.
مسعدة ببرود : بلاش تعملي نفسك مش عارفة، انتي واحدة عريسك هرب يوم الفرح و ابني أن شاء ينستر ،ستر عليكي
مسعدة كانت فاكرة أنها مسكت غلطة على مي، و فاكرة أنها ضعيفة و مغلوبة على أمرها زي مريم.
رفعت مي ايديها و قالت: أن شاء الله يا يوسف يا ابن مسعدة و محمد تكون مستور دنيا و اخرة، و انا اكره الستر لجوزي حبيبي يا مرات عمي، و فكرني قولتي ايه تاني.
سكتت مي شوية و بعدين قالت: أنا مفيش عليا غبار،كل الحكاية واحد طلب أيدي للجواز ابويا واقف و هو طلع وطي و جبان و هرب، بقولك يا مرات عمي بلاش تلعبي معي ،علشان انا لسه بنت صغيرة ،و انتي عجوزة و ملكيش في اللعب.
مسعدة كانت واقفة قدم مي زي الطفلة الصغيرة ،كانت فاكرة أنها أضعف من كده ..
قالت مسعدة: خافي مني يا بنت سامية
مي: سامية ربتني اخاف من ربنا و مخافش من مخلوق يا مرات عمي.
خرجت مسعدة بغيظ..
ياسمين و مريم شايفين كل حاجه و محدش فيهم يقدر يتدخل و يتكلم مع مسعدة الاتنين معجبين ب مي ،و بالاخص مريم اللي كان نفسها تكون زي مي..
ابتسمت مي و قالت: اساعدكم ازاي
ياسمين: سيبك من المساعدة ،و فهمني ايه القوة دي.
مي: عادي يا ياسمين انا مش غلطانة علشان اسكت على كلامك امك، انا اسفة بس امك شكلها مش ناوية على خير
ياسمين: على فكرة انتي صح
شاورت ياسمين على مريم و قالت: شايفة مريم ،دي النسخة المطيعة اللي حاولت ترضي الكل على حساب نفسها و في الاخر محدش فيهم راضي.
بصت مي على مريم اللي الدموع محبوسة في عينها و قالت: اضحكي يا أبلة مريم و لا يهمك انا جيت و مش اخلي حد يزعلك ابدا .
ضحكت مريم من قلبها و سالت: عندك كام سنة يا مي
مي:١٨ و نص
مريم: انت لسه بنوتة صغيرة و ما شاء الله عليكي شخصيتك حلوة
مي: دي تريبة ماما.
ياسمين: عاشت تريبة مرات عمي.
مي: سيبوكم مني بقي، قولي بتعملوا اكل ايه علشان انا جعانة.
و حولت مي المطبخ ل ضحك و هزار.
//////////
أما يوسف كان لسه يتمشي في الجنينة
و يفكر في مي اللي بيان إنها وفقت عليه علشان عريسها هرب من الفرح، و كلم نفسه: وبعدين يا مي في كل حاجه تعمليها تبيان قد ايه انك مش عايزني ليه يا بنت عمي، انا بحبك اوي و مستني منك إشارة صغيرة ، بس شكلك مش ريده حبي.
////////
عند مسعدة اللي خرجت من البيت بعد ما عرفت محمد أنها تزور اختها، و فعلا رحت في بيت اختها بس كان في انتظارها دجالة
الدجالة سنية: امرك يا ست مسعدة.
مسعدة بغل: عايزة اعمل عمل لبنت سلفتي بالمرض ،و حياتها تكون ضنك و كرب.
سنية: الموضوع يكلف كتير
مسعدة: مش مهم الفلوس ،المهم اشوفه بتم*وت قدمي.
سنية: من عيني يا كبيرة.
و تعاونت مسعدة مع الشيطان علشان تاذي مي اللي ملهاش ذنب في غيرة مسعدة المجنونة من امها..
/////////////
نفس اليوم بليل
اتجمعت العيلة على العشاء
يونس: فين الملح يا مريم.
مريم: قدمك يا يونس
بص عليها بغضب و قال: مش شايف حاجة.
مي: الملح قدمك اهو يا ابيه، و على فكرة انت قريب من الملح عن أبلة مريم ، و لا انت لازم تشغلها عندك
ضحك محمد و يوسف على كلامها ،اما يونس زعق و قال: و انت حشره نفسك وسطينا ليه
مي: طالما شوفت حاجة غلط يبقي لازم اعتراض.
مسعدة بتريقة: احنا مش في حزب معارضة هنا، الحريم هنا محدش يسمع صوتهم.
مي: و احنا سمعينا صوتك ليه يا مرات عمي، لتكوني مش من الحريم
ضحك محمد بصوت عالي، و يوسف حاول يمسك نفسه عن الضحك و قال: عيب كده يا مي
زعقت مسعدة و قالت: لا راجل يا ابن بطني، ده اللي ربنا قدرك عليه.
يوسف : معلش يا ماما هي لسه صغيرة
يونس: و طالما صغيرة تتدخل في كلامنا ليه
محمد: لو كانت قالت حاجة غلط كنت طلبت منها تسكت بس هي كلامها صح، و كلوا و مش عايز اسمع صوت حد…
و فعلا كلوا و هما ساكتين
////////////
بعد الاكل
في اوضة يوسف
يوسف: مي
مي: نعم
يوسف: انا مش عايز مشاكل معي امي.
قعدت قدمه و قالت: انا مش عايزة اعمل مشاكل يا يوسف، مرات عمي اللي عايزة تعمل معي مشاكل، النهاردة كنت في المطبخ دخلت و تعايرني بللي حصل.
يوسف: محصلش حاجة علشان تعايرك بيها.
مي:: ياريت تقولها كده،علشان امك شكلها مش طايقة وجودي.
يوسف: سيبك من امي ، انتي طايقة وجودك هنا
بدون تفكير ,قالت : طبعا مبسوطة
يوسف: بجد يا مي
مي: بجد يا يوسف أنا زي كتير كنت واخدة فكرة مش حلوة عن الصعيد، بس من اول ما جيت هنا حسيت براحة و أن اختيار ربنا الافضل .
يوسف: و حازم
مي: نفسي اشوفه علشان اساله سؤال واحد هو ليه عمل كده.
يوسف: تفتكري ليه عمل كده.
مي: مش عارفة
يوسف: عايز اعرف علاقتك بيه.
مي: علاقة عادية، من منطقة جنبا ، طلب أيدي ،سالنا عليه و كان كويس و بابا شاف انه مناسب، و انا كمان قولت مناسب علشان اعيش في القاهرة ، اتخطبنا فترة صغيرة و يوم الفرح حصل اللي حصل..
يوسف: كان نفسك يجي
ضحكت مي و قالت: لا كنت هزعل اوي لو جاه.
ابتسم و سال: ليه يا مي
قالت بدلع : اعرف لوحدك يا جو.
//////////
في اوضة ولاد يونس
مالك: انا نفسي امي تبقي زي مرات عمي.
زين: و مين سمعك بس امك عايزة معجزة علشان تغير على كرامتها.
مالك بحزن: مش عارف هي امت تثور على كرامتها،شايف مراتك عمك رغم أنها قد بنتها بس مقبلتش أن ابوك يتكلم معها كده و هي سنين ساكتة على الإهانة…
كانت مريم جت تتطمن على الولاد ،و سمعت الكلام ده و دموعها بتنزل قهر على نفسها، و مشيت ناحية اوضتها و هي تكلم نفسها: رخصت نفسي في عين ولادي، و في عين كل الناس، يا خاسرة يا مريم، اصعب حاجه أن الأم تكون قليلة في نظر ولادها.
دخلت اوضتها و كان يونس يشرب كوبية شاي، سال: كنتي فين
بصت عليه بحزن و قالت: سؤالك غلط، المفروض تسال ليه في دموع في عيني.
يونس ببرود: مش فارق معي اعرف
مريم: و انا مش فارق معي اعرفك كنت فين
رمي كوبية الشاي على الأرض و قام بغضب مسك شعرها و قال: انتي اتجننتي يا ولية
بكل قوتها زقت يونس عنها و قالت بتهديد: ابعد عني بدل ما اصوت و الم الناس عليك.
ضحك بسخرية و قال: هخاف منك اياك
مريم: مش عايزك تخاف ،ابعد عني علشان انا جبت اخري.
يونس: لا مش هبعد علشان اعرف ناوية على ايه
مريم: ناوية على كتير
مسكت ازاة برفانة و كسرتها و عورت ايديها و راسها و صرخت و هي تقول : الحقوني ،الحقوني
كان يونس وقف مصدوم أما هي بتفكر ازاي تنتقم منه و تاخد حق السنين.
اتجمع كل البيت في اوضتهم، و مجرد ما مالك و زين شاف امهم كده الدم غلي في عروقهم
صرخ زين بكل كراهية: يا شيخ ربنا ينتقم منك على اللي بتعمله فيها.
انصدم يونس من ابنه،ضحك مالك و قال: اوعي تكون مصدوم أنت فاكر لما نفتح عينا على إهانة و ذل منك ل امي هنحبك، انت عارف احنا عمرنا ما كهرهنا حد ،قد ما كرهنك يا يونس، و نتمي ليك الم*وت ربنا يعذبك على قد عذابك ليها.
مش يونس بس اللي كان مصدوم من كلام ولاده الكل كان مصدوم و مسعدة زعقت: صحيح تربية عفشه هتلطعوا ايه و انتوا تربية مريم،و مالوا لو ابوك ض*ربها هينقص منها حتة
مي كانت ماسكة لسانها بالعافية بأمر من يوسف
مالك : انتي شايفة الموضوع عادي يا ستي
مسعدة : اه
مالك: بعد اذنك يا جدي زي ما امي اض*ربت و ستي شايفة الموضوع عادي خليها تجرب و ترجع تتكلم.
قرب محمد من مالك و ض*ربها بالقلم و قال: انا متفهم زعلك على أمك، و معاك أن ابوك و مسعدة غلطانين ، و مع ذلك مينفعش تكلم ستك كده.
حط مالك أيده على وشه بصمت.
زين بعصبية: انت أكيد هتدفع عن ابنك و امي مش مهم.
محمد بحزن: اخس عليك يا زين، انا عمري ما رضيت بالظلم و اكتر من مرة اقولها لازم تاخدي موقف و هي ترفض.
يوسف: زين ،مالك اخرجوا دلوقتي برة
و الكل كان يتكلم و كانت مريم بلغت البوليس.
و بعد شوية وصل البوليس
طلعت الخادمة و قالت: الحق يا بيه
محمد: في ايه
الخادمة: بوليس عايز يونس بيه
يونس بصدمة: انا ليه
ضحكت مريم و قالت: بلغت عنك علشان ض*ربتني ،يلا خليك تنام يومين على البرشاه علشان تعرف قيمتي يا يونس.
محمد: و الله جدعة يا مريم
مسعدة صوتت و قالت: أنت اتجنتت يا راجل ابنك هيروح السجن
محمد: هو يستاهل يروح في ستين داهية.
يوسف: ام مالك انا معاكي أن يونس غلطان بس بلاش تعملي كده.
و هنا مي مقدرتش تسكت و قالت: و كان ينفع اللي هو عمله، هي عملت الصح.
مريم مش سامعة غير الكلام اللي سمعته من ولادها، و عينها مليانة شماته و هي تبص على يونس اللي مذهول، و فعلا يونس اتقبض عليه بتهمة ض*رب مراته
///////////
تاني يوم
مسعدة: خدي بعضك و اطلعي برة البيت يا مريم
مريم ببرود: مريم بتاعت زمان ماتت يا حماتي ، انا هنا مريم جديدة ده بيتي و بيت ولادي مش هخرج منه.
قبل ما مسعدة تتكلم جات اختها، قالت مسعدة: غوري من وشي دلوقتي
طلعت مريم اوضتها
مسعدة بحذر : جبتي المطلوب
صباح بصوت وطي: أيوة ،سنية بتقولك حطي كل اللي في الكيس على اكلها أو شربها و استني النتيجة بعد ساعة.
مسعدة:يارب يجيب نتيجة
صباح: احنا مش اول مرة نجربها، طمنيني الاول يونس حصل معه ايه
مسعدة بحقد: اللي حصل من تحت راس المخفية بنت سامية ، قلبت مريم اللي كانت مطيعة و ساكتة
صباح: كلها كام يوم و نخلص منها.
مسعدة: يسمع منك ربنا
//////////
في القاهرة
كان سامي اخو مي في الورشة بتاعه و لمح حازم ماشي، جري وراءه لحد ما مسكه من رقبته
صرخ حازم: ابعد عني
سامي بغضب: مش هبعد غير لما اعرف حاجه واحدة ليه عملت كده.
حازم بعصبية: طيب سبيني و انا اتكلم
شده سامي على الورشة قعده قدمه و قال : أنطق
حازم: انا اسف اني عملت كده، انا لما شوفت اختك عجبتني و حبتها اوي، و يوم الفرح واحد صاحبي حب يوجب معي فخدني نسهر و ما حسيت بنفسي غير الصبح، و عرفت أن مي اتجوزت…
ض*ربه سامي بوكس و قال: اسم اختي ميجاش على لسانك، انا سالتك علشان فضولي اعرف ليه عملت كده و عرفت انك حقير و وطي ،غور من هنا.
مشي حازم اللي غلط غلطة كانت ممكن تدمر سمعة و مستقبل بنت، و اتصل سامي عرف مي اللي هي كمان كانت عايزة تعرف.
///////////
في المطبخ.
مي: بقي هو ده السبب،الحمد لله أن ربنا خلصني منه.
سامي: الحمد لله ،اتخدعنا فيه
مي: طمني انتم عاملين ايه
سامي: الحمد لله بخير، عايزة اطلب منك خدمة
مي: عارفها
سامي: علشان خاطر اخوكي خلصي الموضوع
مي: حاضر يا حبيبي مع السلامة
قفلت مي مع سامي و قالت: مين اللي عامل كوبية العصير الساقعة في عز الحر دي، يلا اشربها انا و اعمل غيرها.
و شربت مي كوبية العصير كاملة و للاسف فيها العمل، و كانت مسعدة تضحك بانتصار…
و من اليوم ده هتتقلب حياة مي إلى جحيم..
طلعت مي اوضتها و كان يوسف موجود و قررت تكشف حقيقة مشاعرها ل يوسف
دخلت و هي بتضحك ،سال يوسف : ايه سبب الضحكة دي؟
مي: علشان عرفت ليه؟
يوسف: ليه ايه؟
مي: ليه حازم عمل معي كده؟
و حكت مي عن كلام حازم ل سامي.
حاس يوسف بالغيرة أنها تذكر اسمه
قالت مي بدون مقدمات: على فكرة يا يوسف انا بحبك.
قام وفق من مكانه و سال بصدمة: بتقولي ايه؟
مي بابتسامه: بحبك يا يوسف
يوسف باستغراب: و ده من امت أن شاء الله ، و احنا جايين على هنا كنتي عاملة مانحة
مي: عامله مانحة علشان اللي حصلي مش حلو، و كنت خائفة من فكرة أني اعيش في الصعيد، و اللي زعلني اكتر حسيت أنك مغصوب عليا.
يوسف: انا اللي كنت حاسس انك مغصوب عليا
هزت راسها بالرفض و قالت: لا يا يوسف أنا بحبك من زمان و كان نفسي اكون ليك، بس انت مكنتش بتحبني.
قرب يوسف منها و قال: بتحبني من زمان
هزت راسها بنعم، و قال: على فكرة أنا غبي
ضحكت مي و هو كمل: انا بحبك من و انتي عيلة صغيرة و طول الوقت خايف ترفضني علشان كده فضلت ساكت
مي بسعادة. : قول تاني يا يوسف بتحبني بجد
يوسف بحب: بعشقك يا مي.
نزلت دموع مي بسعادة و يوسف كمل: ايه الغباء اللي احنا فيه ده، يعني بنحب بعض و كل واحد فينا يفكر أن التاني مش بيحبه، ضيعنا وقت في اوهام.
ابتسمت مي و قالت: مضعش وقت كتير، لسه الوقت معنا و الحياة معنا، بحبك يا يوسف.
يوسف: مي احنا اتجوزنا في ظروف غريبة ،خلينا نبدا من جديد، مي محمود تقبلي تجوزني
مي : موافقة.
و كانت بداية جديدة لقصة حب يوسف و مي
////////////
و من تاني يوم اتقلب حال مي
صحيت مي على صوت يوسف و هو يقول: مي ،مي
مي: نعم
ابتسم يوسف و قال: صباحية مباركة يا عروسة
اتعدلت على السرير و حطت أيدها على دماغها و قالت: عندي صداع جامد.
يوسف: الف سلامة عليكي، افطري و خدي مسكن.
مد أيده و قال: كلي من ايدي
بس هي جريت على الحمام ترجع كل اللي في معدتها، يوسف جري وراءها و مسك راسها و قال: مالك يا مي
مي بتعب: مجرد ما شميت رحت الاكل رجعت.
يوسف:كده لازم دكتور
مي: مش متساهلة دكتور هاتلي مسكن ،ممكن يبقي برد في معدتي.
يوسف خارجها بره و قال: ارتاحي هنا و انا اسال ياسمين
خرج يوسف و هي تم*وت من الوجع.
جات ياسمين مع يوسف أدت مي مسكن و نامت،و يوسف قاعد جنبها متحركش
بعد شوية
دخلت ياسمين و مريم يسألوا عليها
مريم: هي لسه نايمة
يوسف: من وقت ما خدت المسكن
ياسمين: طيب كده كويس ترتاح و تقوم كويس أن شاء الله
مريم: بس النوم كتير غلط
يوسف بخوف : غلط ليه يا ام مالك
مريم: متخافش احنا بس عايزين نطمن عليها،فلازم نصحيها
يوسف : مي
صحيت مي من النوم و بصت عليهم و بيان عليها الرعب و قبل ما حد يسأل مالك، صرخت بصوت عالي و هي تقول: انتوا مين، انتوا مين، عايزين مني ايه؟
الكل مستغرب من حالتها دخل محمد و مسعدة ،محمد سال بخوف: مالها مي
يوسف: معرفش
قعد محمد جنبها و يقرأ عليها قران و هي منهارة من العياط و الصراخ
و الكل حزين الا مسعدة ،تبص عليها بشماتة..
مرت ايام و مي حالتها تتدهور ديما ساكتة أو تعيط أو تصرخ، بطلت تاكل ،و ضحكتها اختفت ،سافرت القاهرة عند أهلها و لفوا بيها عند دكاترة كتير و الحالة زي ما هي بتسوء
و مي رغم حالتها بس محافظة على صلاتها و الاستغفار و قربت من ربنا أكتر ….
////////////////
بعد شهور
في قصر محمد
سامية بدموع: و بعدين مي حالتها بتسوء و الدكاترة احترت فيها…
محمود بحزن : ربنا موجودة يا سامية.
محمد: الواحد احتار مش عارف يروح فين تاني…..
مريم: ربنا موجود و أن شاء الله مي هترجع زي الاول و احسن
سامية: اكيد ده سحر
محمود: بلاش نمشي في الطريق ده، أن شاء الله هتكون بخير
////////////
في اوضة يوسف
كانت مي تصلي و يوسف قاعد قصادها، رفعت ايديها للسماء و قالت: يارب، يارب، يا قادر على كل شيء ، أنا عبدك الضعيف و طاقتي خلصت ،الحمد لله على كل حال ، يالله ارحم عبدك الضعيف يا بالشفاء أو بالم*وت .
و بصوت كله وجع و قهر قالت: يارب ارني عجائب قدرتك في اللي عمل فيا كده.
كانت واقفة مسعدة علشان تسمع بكاىها و تشمت اكتر بس اخر جملة خوفتها، ما هي عارفة أن دعوة المظلوم لا ترد،دخلت اوضتها بخوف ،رنت على سنية و قالت؛ كفاية يا سنية،ابطلي العمل
سنية: هو البطلان بلاش
مسعدة: هديكي كل اللي عايزاه.
//////////////
بعد شهرين
في جنينة قصر محمد
كان فرح سامي و ياسمين
سامية : مبروك يا ام العروسة
مسعدة بندم: الله يبارك فيكي يا سامية، سامحني يا سامية
ضحكت سامية و قالت: مسامحكي يا حبيبتي.
محمد: مبروك يا اخويا
محمود: الله يبارك فيك، اهو كده العدل بنتك عندي و بنتي عندك
محمد: ربنا يديم المحبة بينا
محمود: يارب
قرب يونس و قال بندم: سامحني يا مريم
ضحكت مريم و قالت: طيب
مالك: بسرعة كده
زين: هي دي امك
يونس: سامحوني كلكم
مالك و زين حضنوا ابوهم
ياسمين : انا فرحانة اوي اني اعيش في القاهرة
سامي: و القاهرة طايرة من الفرح
ياسمين: بحبك
سامي: بحبك يا سوسو
يوسف: حمد لله على سلامتك
مي: الله يسلمك ،شكرا على وقفتك معي
يوسف: مش جوزك و لازم اكون جنبك ليل و نهار ، أنا بحبك يا مي
مي: و انا بحبك ،يا اجمل زواج بالصدفة.
و تمت و ليس للحديث بقية
رايكم يا حلوين ♥️♥️🥰
لا تنسوا المتابعة و الاعجاب بصفحتي 👇👇
#روايات_بقلم_منال_كريم
#زواج_بالصدفة
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️