أمل ما بين الحياة والمـ.ـوت بقلم منال كريم
الفصل ٢٤ و٢٥
لطمت نورا على وشها و تقول::
يا نهار اسود قـ.ـتلت سماح.
قعد بعصبية و قال: و أنا أعمل ايه فجأة طلعت قدمي ، الغلط غلطك مش قولتي مفيش حد في البيت.
: و كلامي صح أمل و حازم مش في البيت، بس سماح بتعمل ايه عندهم؟
= مش عارف ، المهم نعمل ايه دلوقتي؟
: و لا حاجة ، احنا نهدي شوية و نشوف ايه اللي يحصل، و يمكن أمل تروح فيها و تنعدم و ارتاح منها.
= بتحبي أمل اوي أنتِ
ضحكت بصوت عالي و قالت: اومال، المهم محدش شافك.
= ايوه.
في شقة سمر
زي العادة متجمعين مع بعض يوم الجمعة.
كان حازم و أمل قاعدين في البلكونة لوحدهم.
: هتفضلي كتير كده.
بصت بعصبية من غير رد..
: يعني ينفع كده.
ردت بنبرة حادة: هو أنا كده من غير سبب مثلا، أنا ديما كنت بطلب منك تقف جنب سماح و اقولك أنها غلطت بس خليك جنبها، و لما قولت أنها تجي تقعد عندنا كام يوم فرحت جدا، بس تقولي أن أمي ماتت مقهورة بسبب أمك، وأنهم عملوا ليا سحر و اعمال، و مش بس كده كمان كانوا عايزين يحرقوا وشي بمياة نار و يق\تلوني ، و يتكلموا عليا بالباطل في فرحي كل ده ليه؟ أنا عملت فيهم ايه؟ ازاي في حد بالشر ده؟ و مش بس كده أنت و سمر و محمد خبتوا عليا أن أمي ماتت بسبب كلام أمك، و أن أمك حاولت تق\تل أختي كل ده و عايزني أكون مبسوطة عادي، بص يا حازم طول ما اختك في البيت أنا أقعد هنا لحد ما تغور في داهية لاني مش طايقة اشوف وشها، و أنا اللي هبلة و عبيطة و قلبي طيب، بجد مش أقدر أصدق ازاي يعملوا كده فيا..
قالت كلام كتير و هو مش زعلان منها و شايف عندها حق، بس أنها تقول أقعد هنا و تقرر تسيب البيت ،الجملة وجعت قلبه، قال بحزن: عايزة تسيببي البيت يا أمل؟
= على ما أختك تمشي من البيت.
: اهون عليكي تبعدي عني.
= لا ، بس أنا زعلانة منك و من سمر انكم خبتوا عليا.
جت سمر و قالت: عملنا كده علشان مصلحتك، لما خبيت أنا و محمد في الأول ،خوفنا لو عرفتي حاجة زي كده تبعدي عن حازم و دي حاجة صعبة عليكي في الوقت ده صح.
و المرة الثانية لما روحت لصباح حازم خاف تعرفي و تزعلي منه، عملنا كل حاجه علشان خاطرك ،اوعي تقولي أن انا و حازم مش خايفين عليكي و أو كل اللي يهمنا أنتِ..
=أنا مقلتش كده.
:بس اسكتي خالص، احنا خايفين عليكِ و أنتِ واقفة عاملة لينا محكمة، عارفة أنا لو مكان الراجل الغلبان ده ،كنت سبتك تتكلمي من غير ما ارد عليكِ.