غزل بقلم منال كريم

الجزء الثاني

 

 

عاش يزن مع غزل حياة سعيدة و اتزينب بالاولاد و بعد مدة طويلة العلاقة بدأت تتحسن بين يزن و رامي و رغدة فضلت ماشية في نفس الطريق لحد ما جالها مرض خبيث و ده كان عقابها على أفعالها

 

 

 

و محمود و نور الحياة بينهم هادئة طالما محمود يسمع كلام نور ديما،و ارتاحت سلوى و نور أن غزل اتجوزت و سافرت مع جوزها لندن.

 

///////(

في شقة يزن اللي في لندن

 

كان واقف في المطبخ يحضر الفطار

 

 

جاه ابنه اللي عمره خمس سنين و هو يقول: بابا أنا جعان

 

 

يزن : حالا يا حبيب بابا

 

 

عز: هي مامي فين؟

 

يزن: مع اختك

///////

في الاوضة الخاصة با رزان اللي عمرها خمس سنين و هي تؤام عز ،قالت غزل: ايه رايك بقي في شعرك الجميل ده.

 

 

رزان : حلو يا ماما ،تسلم ايدك

 

 

غزل: الله يسلمك يا قلب ماما، تعالي بقي نشوف بابا حضر الفطار و لا لسه..

 

خرجت غزل مع بنتها و اجتمعوا على السفرة و بعد الاكل الأولاد يلعبوا في الاوضة، سالت غزل: بقالي سنين عايزة أسألك سؤال و مترددة

 

 

يزن باستغراب: سنين ،ليه كده اسالي على طول

 

غزل: بلاش تزعل مني لو الموضوع ضايقك

 

 

يزن: مش هزعل ،اتكلمي بقي..

 

غزل: انت قبل كده كنت تسافر و تسيب رغدة في مصر، بس انا من اول يوم جبتني معك هنا، مش هكدب عليك كتير فكرت أنك خايف اللي حصل يتكرر تاني و ساعات الشيطان يلعب في دماغي و يقولي انك بتشك فيا، بس قلبي بيقول انك بتحبني و مش قادر تبعد عني، انا اسفة يا يزن لو كلامي زعلك، بس هقولك حاجه لما طرف يخون ده مش معناه أن الطرف التاني فيه عيب ،ده نقص من الشخص الخاين.

 

مسك ايديها بحنان وقال : انا زعلان منك بس مش عشان اتكلمتي علشان سكتت طول الوقت ده صدقيني يا غزل هو اللي قلبك قاله انا مبقتش قادر ابعد عنك كنت مستغرب ازاي احبك بسرعه كده بس لما فكرت قلت يمكن علشان قلبك الطيب او روحك الحلوه و دمك الخفيف او انك زي القمر او حتى من غير سبب اللي بيحب يحب من غير اي سبب ده اللي حصل بينا كل واحد فينا كان عنده جرح و كلامنا البسيط مع بعض طيب على جروحنا ،، انا عمري ما شكيت فيكي ولا جبتك هنا عشان خايف اللي حصل يتكرر انا جبتك معي علشان مش هقدر اعيش من غير لحظة واحدة و الحمد لله ربنا كرمنا ب عز و رزان ملياين علينا البيت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *