غزل بقلم منال كريم

الجزء الثاني

يزن: يمكن انا اللي كان نفسي اتكلم و افضض

 

غزل: انا كمان كنت عايزة اتكلم ،يلا عن اذنك..

 

مجرد ما دخلت قال يزن: نسيت اسالها عن اسمها..

 

ضحكت لما سمعته و قالت: و انا كمان نسيت اسال عن اسمك ، يا تري اسمه ايه ؟ و ليه ديما صوته و شكله حزين؟حتي كلامه محبط، اكيد في قلبه حزن ، ربنا يهون عليه..

 

و دخلت غزل أوضتها

 

رن تلفيون يزن و كان اسم غريب ،فتح الخط و قال: الو

 

محدش رد،قال يزن: مين معي ؟

 

ظهر صوت رامي الندمان و الحزين و قال::ده أنا يا يزن ،اخوك.

 

كان يزن هيقفل السكة زي العادة، قال رامي بسرعة: لو سمحت يزن اسمعني،انا عارف اني غلطان و غلط كبير، كنت ضعيف قدم رغدة لما حاولت تسحبني ليها، ده مش مبرر بس انا بحكي اللي حصل، و للاسف وقعت في حبها و بقيت انفذ كل اللي تقول عليها من غير نقاش، انا الذنب ياكل فيا و كل ما افتكر نظرة الحسرة و الخذلان في عينك اموت ميت مرة، انا خالص مش قادر اعيش و هخلص على نفسي علشان ارتاح

 

يزن كان يسمع بصمت ، بس لما سمع كده،صرخ و قال: بدل ما تتوب و تقرب لربنا عايز تموت منتحر،الانتحار حرام،توب من ذنوبك علشان ربنا يسامحك

 

رامي بدموع: و أنت هتقدر تسامحني

 

يزن نزلت دموعه و قال: أنا مصدوم فيك اوي،انت مش بس اخويا الصغير ،أنت ابني ،لو اللي كانت مراتي عملت كده مع اي حد غيرك الموضوع كان هيبقي ابسط من كده بس الجرح منك في مق/تل، متلطبش مني سماح دلوقتي،سيب الأمور تاخد وقتها يمكن السنين تدوي الجرح و اقدر اسامحك في يوم

 

و قفل يزن الخط و قعد على الأرض انهار من العياط و هو يفتكر ذكرياته مع رامي..

 

و رامي  قرر يترجع عن فكرة الانتحار و يتوب لربنا…

///////////

تاني يوم

 

كانت خارجة غزل مع مرات خالها يشتروا طلبات و بالصدفة قابلت يزن في الاسناسير،بس لاحظت أنه مفتحش بوقه بكلمة و عيونه حمرا من كتر عياط بليل ..

 

استغربت و كلمت نفسها: ماله ده، امبارح مكنتش حالته كده يمكن حصله حاجة..

 

اول ما وصل الاسناسير،خرج يزن من العمارة بسرعة على كافيه علشان يقابل يوسف

 

يوسف بحزن: هون على نفسك يا صاحبي

 

يزن بصوت حزين: هو بمزاجي ،انا فعلا مش قادر اتخطى اللي حصل، مش عارف اعمل ايه علشان اقدر انسي، و في عز ما بحاول انسي جت مكالمة رامي قلبت كل حاجه .

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *