ربيع الشتاء بقلم منال كريم

الجزء الثاني و الاخير

كل كلمة منه وجعت قلبها ، بصت عليه بحزن من غير اي رد،بس كلامه خلها تحس انها صغيرة في عينه..

وصلوا  البيت ،كانت داخلة بعصبية و طالعة على فوق، بس هو اتكلم بصوت عالي: و انتي متخيلي لما تعملي كده انا هضعف و هطلب منك السامح

شتاء بعصبية: انا مش بعمل حاجة و لا انت فارق معايا اصلا ، منها لله   صاحبتي ،بسببها انا محتاجة كلب زيك

مسكها من دراعها  بعنف و قال؛ لمي لسانك و بلاش تنسي نفسك

شدت ايديها و قالت ::بلاش انت تنسي نفسك و تعمل نفسك جوزي بجد، كانت صدفة سودة اللي جمعتنا مع بعض.

و طلعت على اوضتتها، و هي هيضطر يقعد معها علشان أهله.

عدت فترة ،و هما عايشين مع بعض ،بس مفيش اي تعامل بينهم كل واحد عايش مع نفسه رغم أنهم في نفس البيت
//////
يوم  فرح زهرة

في العربية،بص ربيع على شتاء و قال: الحمد لله اني اختارت انا الفستان

شتاء: قصدك ايه

ربيع::قصدي أن ذوقك مش حلو،دلوقتي موضوع اللبس اتحل، ياريت متكلميش مع حد علشان ميبنش الفرق بينك و بين الناس اللي هناك.

شتاء بصت عليه بغضب من غير رد ،بس هي زعلانة من كلامه.
//((((
وصلوا القصر ،ربيع كان مسك ايد شتاء بكل  بحب ،اللي يشوفهم يقول عايشين قصة حب أسطورية،قال بابتسامه: السلام عليكم يا اهل الدار

رد الكل عليه و بدوا يسلموا على شتاء، و خدتها عايدة و هي بتقول: تعالي نطلع عند العروسة

ربيع: خلي بالك منها يا ماما

عايدة : متخافش اوي كده مش هناكلها.

ربيع: انا بخاف عليها من الهواء الطائر

قالت شتاء و كأنها بتهزر: كاذب اوي

ربيع: بحبك

شتاء: مش اكتر مني

الاتنين يتكلموا و عايزين يولعوا في بعض

و طلعت شتاء مع عايدة لاوضة زهرة و شوية و دخلت اوضة ربيع علشان تجهز كان موجود معها ميكيب أرتست و متخصصة لتسريحات الشعر

شتاء قاعدة قدمها و دموعها نازلة كل ما تفتكر كلام ربيع لها ،، و كل ما تحط المكيب يبوظ، دخلت عايدة و سالت: ايه الاخبار

قالت البنت: المدام مش مبطلة عياط و المكيب يوبظ، انا كده مش هعرف اشوف شغلي

قربت عايدة منها و سالت بحنان: مالك يا حبيبتي

شتاء بحزن: مفيش أنا افتكرت ماما و بابا الله يرحمهم

عايدة بحزن عليها: ربنا يرحمهم يا حبيبتي ، بس بلاش عياط و افرحي …

و خرجت عايدة تعرف ربيع، اللي دخل الاوضة و قال بأمر : استنوا برة شوية

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *