حكايات نورهان العشري١

— إنت يا بني مش بتفهم؟!قرب منه. ولما آدم حاول يبعد. ..سامح زقه. ابني وقع وظهره خبط في طرف التلاجة. سمعت صوت الخبطة. وبعدها…صوت بكاء آدم. ولما بصيت لوشه، لقيت دم نازل من فوق حاجبه. في اللحظة دي…حسيت إن حاجة جوايا اتكسرت. مسكت آدم وجريت بيه على الحمام.

قفلت الباب بالمفتاح. وضميته لصدرى. سامح بدأ يخبط على الباب بعنف. — افتحي الباب يا سيلين!آدم كان بيرتعش بين إيديا.— ماما…حطيته في حضني أكتر.— أنا معاكي يا حبيبي… أنا معاكي. الخبط زاد.— افتحي الزفت ده!بصيت للموبايل.

الساعة كانت 2:17 بعد نص الليل. إيدي كانت بتترعش. لكن المرة دي…ما كنتش خايفة على نفسي. كنت خايفة على ابني. اتصلت بالنجدة. وبعدها فتحت رقم تاني كنت مخزناه من أسابيع. رقم كنت أقسمت لنفسي إني مش هستخدمه أبدًا. رقم محمود الشناوي. رن مرة واحدة. ورفع.— سيلين؟

أول ما سمعت صوته، صوتي اتكسر.— أنا…بلعت ريقي.— أنا سيلين. في نفس اللحظة، الباب اتهز بعنف. آدم دفـ,ـن وشه في صدري. محمود صوته اتغير فورًا.— آدم معاكي؟— أيوه.— وسامح بره؟بصيت للباب.— أيوه. جاءت ضـ,ـربة جديدة. الخشب فرقع. محمود قال بمنتهى الهدوء:— اسمعيني كويس. سكتُّ.

— ما تفتحيش الباب لأي حد، إلا لو سمعتي الشرطة بنفسك. ضـ,ـربة جديدة هزت الباب كله. سامح صرخ:— سيلين! افتحي الباب حالًا! ضمّيت آدم أكتر.— محمود…— أنا معاكي. صوته كان ثابت بشكل غريب.— خليكي مكانك. سمعت صوت تكسير الخشب. وبعدين محمود قال:— أنا جاي لك. سكت ثانية.

ثم أضاف:— سيلين، لو الباب اتفتح… تثقي فيا كفاية إنك تخرجي من البيت ده أول ما أقولك؟وفي اللحظة دي بالضبط… سامح رجع لورا، وخبط الباب بكتفه بكل قوته مرة تانية. والخشب بدأ يتشقق قدام عيني. يتبع.

…………الخشب اتقطع في نص الباب وصوت الصرخة علق في زوري وأنا ضامة آدم لصدري بكل قوتي. في اللحظة دي بالضبط، وقبل ما سامح يمد إيده يكسر الباقي، الباب الرئيسي للشقة اتفـ,ـجر بصوت مرعب كأن قنبلة فرقعت جوه البيت. صوت خطوات ثقيلة، سريعة، ومنظمة.

في اللحظة دي بالضبط، وقبل ما سامح يمد إيده يكسر الباقي، الباب الرئيسي للشقة اتفـ,ـجر بصوت مرعب كأن قنبلة فرقعت جوه البيت. صوت خطوات ثقيلة، سريعة، ومنظمة.— ولا! ارمي اللي في إيدك وإيدك فوق راسك حالا!صوت خشن، صارم، وعسكري ملازم للتشكيل الخاص اللي دخل الشقة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *