أمل ما بين الحياة والـ.ـمـ.ـوت بقلم منال كريم
الفصل13و14
:أنا مستعدة أدفع لك اي حاجه بس مقابل أنها تموت.
قالتها نورا وهي قاعده وهي وصباح مع الدجال في مكان غريب ومخيف بس دول مفيش خوف في قلبهم من ربنا وكان الدنيا باقيه مش فانيه.
رد عليها وقال: هتدفعي كتير.
قالت صباح: اللي أنت عايزه بس احنا عايزين نشيلها من طريق ابني، عشان يشوف حياته.
: ماشي أسبوع وعدوا عليا.
ردت نورا بسرعة: لا لا أسبوع كثير ،عايزين نخلص في أقرب وقت.
: يومين وعدوا عليا يكون العمل جاهز.
قامت صباح ونورا بعد ما حطوا قدام الراجل فلوس كتير وخرجوا الاثنين وهم مطمئنين أن يخلصوا كده من امل.
سالت نور: بقولك يا خالتي أنا أقول ل أمي اني أتطلقت ولا أعمل ايه؟مش المفروض كده ارجع البيت.
ردت صباح: كده كده حازم مش هيجي البيت غضبان علينا المحروس خليه ماشي وراها،وعماد مسافر مفيش غيري أنا وسماح، أمك لو عرفت موضوع الطلاق مش هتسكت،خليكي معانا على ما نشوف الشيخ هيعمل ايه يمكن على آخر الاسبوع نخلص منها ويرجع لكي.
قالت بامل: يارب يا خالتي يارب.
عند عماد كان يتمشى في شوارع أسكندرية في الليل الجميل مع نسمه البرد اللي تنعش القلب ،و يحمد ربنا انه نجاه من نورا ويسال نفسه ازاي ما قدرش يشوفها على حقيقتها ، فعلا مرايا الحب عمي، يدعو الله أن حياة حازم وأمل تستقر ويبعد عنهم شر صباح ونورا وسماح.
قاعد على الكورنيش بص على البحر، و هو سرحان بيفكر في حاجات كتير فجاه سمع صوت عياط بس حواليه كانت بنت قاعده قدام البحر بتعيط بقى محتار يسالها مالها او يمشي لكن العياط كان بيزيد و هي تبص للبحر.
قرر يقرب يسالها يمكن محتاجه مساعده قرب منها وسال:
_خير يا انسة في حاجه؟
واتحولت من البنت اللي كانت بتعيط من شويه لبنت نظرتها كلها غضب رفعت عيونها بصيت له وقالت بصوت عالي:
وأنت مالك كان حد طلب منك مساعده او حد سالك امشي أنا عايز أقعد لوحدي.
اتصدم منها ولسه هيتكلم،قالت هي:
خلاص انا عارفه أنت هتقول ايه، انا كنت جاي اساعدك وأنا غلطان والمفروض تشكريني حافظة الافلام دي يلا مع السلامه طريقك اخضر.
قال بصوت عالي: تصدقي أنا غلطان يا شيخة يارب تعيطي لحد ما تموتي.
ردت باستهزاء: اوعي ما تجيش في العزا ازعل منك طريقك اخضر.