أمل ما بين الحياة والـ.ـمـ.ـوت بقلم منال كريم

الفصل13و14

دخلت عند الدكتوره وقعدت قدامها  تفرك أيديها بتوتر مش عارفه تبدأ منين،رغم أن ابتسامة الدكتوره،ابتسامه هاديه وجميله ، لكن هي  كانت متوتره.

بدات الدكتوره كلامها :
أزيك يا مدام أمل.

ردت بهدوء: الحمد لله.

:تحبي نبتدي منين

بلعت ريقها بتوتر وقالت: الصراحه مش عارفه, أنا خايفه ومتوتره مش عارفه ابدا منين، مش عارفه انا عندي مشكله فعلا او لا المفروض أكون هنا أو لا كلام كثير يدور عقلي و مش عارفة فين الصح و فين الغلط؟

: تعالي نبتدي من الاول ،عرفيني عن نفسك ،و كوني هاديه ومش خايفه وكانك تكلمي نفسك.

بدات أمل تحكي عن نفسها من البدايه تفاصيل صغيره وبسيطه زي أنها ليها أخت اسمها سمر والدتها متوفية والدها متوفي  متزوجه كل الامور دي،

لحد ما وصلت إلى المشكله اللي عندها انها راضيه  بقضاء ربنا،  بس في نفس الوقت مش قادره تتقبل فكره أنها محرومة من الأمومة.

مبسوطه أن حازم بيحبها،وان الازمه بتاعت  جوازه من نورا اثبتت لها انه بيحبها و انها اغلى حاجه عنده.
بس في احساس جواها احساس الغيره،غيره ايه يا ست على زوجها وحبيبها.

قالت بنفس الابتسامة :
كفايه كده النهارده يا مدام أمل، و ايه  رأيك لو تحضري جلسات جماعية ,دي بتساعد كثير

هزت راسها بالرفض وقالت:
لا مقدرش  أتكلم قدام حد.

:مش لازم تتكلمي  كفايه أنك تسمع و تعرفي أن الكل عنده مشاكل ونسبه التخطي تبدأ مننا وكل إنسان وقدرته.

قامت من مكانها  وقالت:
شكرا يا د دكتورة.

ومشيت أمل و حاسه بالراحه،على الاقل اتكلمت مع حد غريب عنها تقدر تبكي قدامه تقدر تتوجع لانها بتخاف تبكي قدام حازم او سمر عشان ما يزعلوش عليها.

عند عماد كان في الشركه اللي شغال فيها يحاول يشتغل لكن  كل تفكيره مع البنت، اللي  شغلت عقله و باله و اسئله كتيره تدور في دماغه،هي ليه دايما تقعد في نفس المكان؟ علاقتها بالبحر ممكن يكون البحر خد منها حد وهي مش قادره تتخطى الموضوع.

وهو في مكتبه لانه شغال في قسم الاستشارات القانونيه في الشركة.

ظهرت هي قدامه  فتح عيونه بصدمة ،لكن هي بصيت بغضب وعصبية ،قام من على مكتبه وسال:

_أنتِ مين؟و  تعملي ايه هنا؟

ردت بعصبيه: وأنت مالك

بص بذهول و قال: حضرتك في مكتبي ايه قله الذوق دي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *