حكايات اماني السيد ١
مشي ونزل السلم بخطوات سريعة. جريت على البلكونة أصرخ باسمه، بس هو ركب عربية النقل وقعد جنب السواق، وما بصلش فوق ولا مرة، والتفتت العربية ومشت واختفت في أخر الشارع.
دخلت الشقة وقفت الباب بالترباس. الصالة اللي كنت بفرز فيها أكياس الزبالة كل يوم الصبح كأني طالعة بكنز، بقت فاضية وظلمة. مسكت التليفون وأنا إيدي بتترعش، فتحت الألبوم المكتوب عليه «فضايح السنيورة»، وبقيت أفرز الصور صورة صورة.. صور علب الشيبسي، فواتير البرجر، وعلبة اختبار الحمل اللي كان فيها خبر أحلى حفيد كنت بتستناه. دموعي نزلت حامية على الشاشة، وأنا حاسة إن الألبوم ده ما كانش فضايح لمراته.. ده كان ألبوم خرابي بيدي، والوثيقة اللي قطعت بيها إيد ابني عني وحرمت نفسي بيها من عيلتي.
