أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل التاسع و العاشر
العلاقة بين أمل و صباح و سماح مقطوعة تماما، لم كانت تروح مع حازم كانت ترجع حزينة ،فقرر حازم أن امل ملهاش علاقة بيهم.
وهو لأجل صلة الرحم بيروح كل جمعة يقضي اليوم هناك و أمل تقضي اليوم في بيت سمر و تكون مبسوطة مع ولاد سمر
فاطمة و أمل و الصغير أحمد.
عكس حازم اللي تكون زيارة تقيلة على قلبه لدرجة سأل شيخ لو اكتفي بالاطمئنان عليهم بالتلفيون يشيل ذنب ، قال إن لازم يستمر في الزيارة ليهم.
في شقة صباح
رجع عماد و حازم من صلاة الجمعة ، قال عماد:
عايزة اكلمك في موضوع مهم.
: أقول يا عمدة.
= أنت عارف كل السنين اللي فاتت كنت بكون نفسي علشان اكون جاهز.
: اوعي تقول ناوي تخطب.
حرك رأسه بنعم ، سأل حازم:
و مين العروسة؟
= نو.
قبل ما يكمل الاسم جت صباح و قالت بالسخرية المعتادة:
اهل بالحيلة
شاور على نفسه. قال :
أكيد انا.
صرخ بغضب:
طبعا أنت في غيرك وجع قلبي، ايه خمس سنين متجوز و مش عارف تخلف حتة عيل.
بص باستغراب لكلامها و قال:
أنا عارف أني مش أخلف و ده مش حاجة جديدة.
شاورت بايدها و قالت:
من خبيتك روحت اتجوزت واحدة ناقصة.
الكلمة جرحت قلبه و فكر لو أمل سمعت كلمة زي دي يكون موقفها ايه، صرخ بغضب شديد :
ايه الكلمة دي أمل كاملة و ست الستات و اللي حصل مش بايد حد ، ده أمر الله و احنا رضينا ، ايه اللي مزعلك.
ابتسمت بسخرية و قالت:
ايه اللي مزعلني ،نفسي اشوف حتة عيل.
: و أنا مبسوط و الحمد لله رضي، كفاية كلام في الموضوع ده بقيت أكره اجي هنا.
= لا و أنت الصادق ده مراتك اللي عايزة كده.
قالتها سماح ،رد عماد بعصبية:
أنا اكبر منك و ساكت علشان عيب نتدخل بين أمك و اخوكي الكبير ،احترمي نفسك شوية يا سماح.
قالت صباح :
_ براحة على نفسك يا عماد حتي أنت مش تتحمل كلمة عليها مش كفاية اخوك
مسح جبينه و قال:
يا امي كفاية كلام في الموضوع ده ،بجد كفاية بقا.
نزلت دمعتين و قالت:
اخس عليك يا حازم نفسي أشيل عيالك.
قال بهدوء: معلش الحمد لله على كل حال
= يعني انت مش نفسك تكون أب.
سكت هو مين مش عايز يكون أب ، اكيد نفسه في حتة منه تكون شبه ، بس هو كان قدمه خيارين يا اما يكون أب أو يختار امل، و اختار أمل و مش ندمان و لو لحظة حاس بالندم، لدرجة في كل صلاة يشكر ربنا على الزوجة الصالحة