أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل التاسع و العاشر
_الله يكون في عون اللي يرضي بيها.
قالت سماح بعصبية :
_ليه يا عماد هو أنا مالي.
حازم :
بس مش وقته ، نرجع لكلامنا ، و حماتها عملت زيك، ماشية على الضيوف تقول أنها مريضة و دي حاجة بتاعت ربنا، يعني ممكن تكوني أنت أو سماح.
ضربت على صدرها و قالت
_يالهوي تتمني ل أمك و أختك المرض.
: أنا بقول ممكن، المرض حاجة بتاعت ربنا، و ياريت بس كده، لا دي تتكلم في شرفها، يعني شرف أبنها ،تبقي مبسوطة لو ده حصل.
مردتش ، كمل هو :
أمل مراتي بفكرك اللي يزعل مراتي يزعلني، عيب عليكِ، المفروض تفرحي بينا، و تفقي معها لأنها يتيمة.
ابتسمت بسخرية و قالت:
مش كفاية أنت.
: عندك حق اصل في ناس محرومين من نعمة اسمها العطاء ،و أنتِ منهم.
سماح بعصبية:
تغلط في أمك قبل ما تجوز الله ينور عليك.
: اخرسي أنتِ خالص، المفروض أنك بنت تقبلي حد يتكلم عليك كده و في يوم زي ده
ردت بغرور:
_ معلش يا حازم بلاش مقارنة بيني وبين مراتك الفرق كبير.
عماد و حازم مع بعض:.
عندك حق، الفرق كبير اوي.
و مشي حازم و عماد
حازم راجع ل أمل، بعد ما طلب من مشغل الموسيقى الأغنية اللي أمل اختارتها علشان ترقص عليها سلو.
لف أيده حول خصرها، و هي لفت أيدها على عنقه ، و قالت بحب:
_ بحبك يا حازم
: مش اكتر مني.
= لا أنا اكتر
: أنا اكتر و بلاش نتكلم كتير.
= طيب شكرا أنك موجود في حياتي.
: أنا اللي المفروض اشكرك لأنك في حياتك.
قالت بعصبية:
بطل بقا أنا عايزة اقول حاجة حصري لي مش لازم تعلي عليا.
باس جبينها بحنان و قال :
_علشان دي الحقيقه يا أمولة ،أنتِ اجمل حاجه في حياتي ، من غيرك حياتي تكون ظلمة و ملهاش طعم، فاهمة يا قلبي.
أبتسمت بسعادة لدرجة عيونها دمعت، قال بسرعة:
_ لا لا مش عايز اشوف دموع، حتي لو الدموع الفرح.
هزت راسها بنعم، و سألت:
_ مش.
حط أيده على فمها علشان يمنعها من الكلام، و كأنه كان عارف هتقول ايه:
_ مش أندم على قرري، لأنه أحسن قرار خدته في حياتي كلها.
الليلة كانت سعيدة عليهم و تعيسة على صباح و سماح.
بعد ما الفرح خلص، سافروا شرم الشيخ زي ما أمل قالت.
كان شهر زي الاحلام، السعادة سببت الكل و جت عندهم فكرت أمل بعد شهر العسل زي معظم الناس الحياة تتغير و تظهر المشاكل.
مر شهر ثلاثة عشر شهور لحد ما مر خمس سنين و عايشين اجمل قصة حب بلا نهاية