أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم

الفصل التاسع و العاشر

جريت عليه و قالت:
_ حازم أنا لقيت حل علشان أخلف.

: بجد ايه خليني اريح أمي.

= تاجير أرحام.

: ايه.

مسك أيدها و قال بهدوء:

_ تعالي نقعد نتكلم بهدوء.

مشيت معه، و سأل بهدوء:

_ ايه الموضوع يا امولة.

= أنت عارف الجروب اللي انا فيه اللي حالتهم زي.

حرك رأسه بنعم و كملت هي:

في واحدة خلفت بنوتة بسبب الموضوع ده.

: مين خلفت؟

= ست ظروفها زي.

: يعني حملت تسع شهور و بعدين الولادة،يارب تكون الولادة طبيعي.

قالت بعصبية: طبيعي ايه هي تحمل ازاي اصلا و مفيش رحم.

: بجد مفيش رحم.

حست أنه يتكلم باستهزاء و قامت من مكانها، لكن مسك أيدها و قال:

_ اقعدي نكمل كلامنا.

شدت أيدها و قالت بغضب:

_ كلام ايه حضرتك، و أنت تتريق عليا أنا و اللي زي.

:أنتِ اللي تتريقي مش انا.

زفرت بضيق وقبل ما تتكلم قال هو :

_ أنتِ مش عارفه أن تاجير الارحام حرام شرعاً و قانونا مفيش تصريح بالعمليات دي.

= أيوة عارفة، بس ربنا رحيم بالناس اللي زي و اكيد يسامحنا ،علشان احنا معذروين.

: صح ، و كمان الشاب اللي مش قادر يتجوز علشان ظروفه صعبة  يبقي حلال  في حالته الز،،،،،نا.

و اللي محتاج علاج أو فلوس لانه فقير يبقي السر،،قة حلال في حالته، الست اللي تتعرض من إهمال أو عنف  من جوزها، يبقي الخي،،انة حلال في حالتها، اه و نسيت الناس اللي تحجج بالفقر و غلاء الأسعار و الدنيا صعبة ، تعمل ايه بقا تخطف عيال و تحر،ق قلب أهليهم عليهم و اخرت العيال دي تجارة أعض،اء أو تسول ،يبقي حلال في حالتهم برضو ، و اللي يقول مش اصلي، ليه بس، يا عم ، يقولك أنا طول النهار مشغولة و مش فاضي، يعني الطالب فاضي يروح مدرسة و الدروس و يقعد مع صحابه ،ده غير الموبايل، و ست البيت فاضية تعمل كل الشغل لكن الصلاة لا و الرجل اللي يروح شغله فاضي لكل حاجه الا الصلاة

لو فضلت اعد ليكي  كم الجر،ائم المخالفة للشريعة الإسلامية و القانون تحت بند اني معذور  مش هنخلص من هنا لسنين جاية.

كلام حازم فوقها أنها غلط هي متأكدة من أنها غلط لكن ضعفت .

كمل بهدوء:

_ للاسف يا أمل بقينا نغلط علشان شهوات النفس ،،مثلا أنتِ علشان ترضي غريزة الأمومة عندك، حتي لو الطريقة غلط ،مش مشكلة ربنا رحيم بيكي صح.

قال الله تعالى في الآية الكريمة
بسم الله الرحمن الرحيم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *