أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل التاسع و العاشر
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ}.
{سورة آل عمران}
صدق الله العظيم
و على فكرة يا حبيبتي الطفل اللي يتولد هو مش إبنك اصلا ابن الست اللي حملت فيا،و نقطة تانية ، ممكن يحصل اختلاط انتساب و شغلانة كبيرة كل ده ليه.
نزلت دموعها و قالت:
_ استغفر الله العظيم يارب، أنا لما سمعت كده حست بأمل.
كملت :
يبقي موضوع التبني.
رد بهدوء:
_ أنا رافض الموضوع ده، مش متقبل فكرة أنا اربي طفل مش مننا، اللي يعمل كده ربنا يجزيه خير، بس أنا فكرت كتير و مش قادر اعمل كده.
اتعصبت و قالت بصوت عالي:
_ كل حاجة لا لا ايه القر،ف ده.
مردش عليها هو عارف انها عصبية ، الأمر مختلفة بينهم ديما هو هادي و هي عصبية.
مسحت دموعها و قالت:
_ طيب عندي حل تاني، اتجوز يا حازم، اتجوز و أنا أكون خادمة ل إبنك و مراتك ، أنا بحبك و اكيد احب ولادك اكتر من نفسي، هترفض برضو.
بص لها بغضب و مردش عليها و قام دخل الاوضة.
قالت بصوت عالي:
_ زعلت ليه دلوقتي.
دخلت وراءه، وفقت على الباب و قالت:
_ زعلان ليه يا حزومي.
مردش عليها ،فتح الدولاب أخذ هدوم و كان يدخل الحمام، هي عارفة نقطة ضعفه، قالت بتمثيل الدموع:
_ حازم.
هي دي نقطة ضعفه تقول أسمه و صوته بيان عليها الحزن، هو متأكد أنها بتمثل ،بس حتي لو تمثيل يجري عليها، ساب الهدوم على السرير و رح عندها، مسك أيدها و باسها ،بيعمل الحركة دي كل ثانية،و حط أيده على خدها و قال بنبرة حنونة:
_ قلب حازم ،ممكن بلاش طريق الكلام دي.
ردت بحزن حقيقي:
_ أنت زعلان مني.
: أيوة زعلان و مخصمك كمان.
= آسفة.
وضع قبلة على جبينها و قال بحب:
_ بحبك و مقدرش أحب غيرك و مبسوط معكِ، ليه تقولي كده.
كادت أن تجيب، قال :
_ استني تعالي اقعدي علشان زمانك تعبانة.
= أنا كويسة، أنت صعبان عليا ، أنا قدري كده بس أنت.
: تاني يا أمل قدري هو قدرك، كفاية بقي، يا حبيبتي ده نصيب بلاش نعترض علي أمر ربنا.
= أنا الحمد لله راضية بس نفسي.