أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل التاسع و العاشر
كانت سمر ماسكة شعر البنت الي اتكلمت على أمل و قالت بعصبية:
_أنت واحده مش محترمة، علشان تكلمي عن اختي بالباطل ،منك لله يا شيخة. .
زقت سمر و قالت:
_ أنتِ عايزه، ايه ابعدي عني يا مجنونة.
الكل خد باله منهم ، جري حازم و محمد على سمر.
سال محمد:
_ في ايه يا سمر
مش عايزة تقول اللي حصل علشان أمل، بصت عليها لقيتها تبص عليها بخوف و حست انها مش قادرة اتحركت
ابتسمت لها بهدوء و هزت راسها أن مفيش حاجة.
حازم: مالك يا سمر ،حد زعلك.
عرفت سمر أن الكلام اللي منتشر اكيد صباح السبب، بصت علي صباح و بعدين حازم و قالت بهدوء:
لا مفيش حاجة روح شوف أمل.
مجرد ما قالت كده، جري على أمل بخوف، و كان ده هدف سمر، وفقت قدم صباح و سماح و قالت:
شوفتي اول ما نطقت شوف أمل جري عليها ازاي، بيموت فيها، يعشقها عشق زي الافلام بالضبط، موتي بغيظك يا صبوحة، و خدي دعوة كمان مني، ربنا قادر زي ما امي اتحرمت تشوف فرح أمل ،ربنا يحرمك تشوفي فرح الشيطانية بنتك، بس خدي بالك، الموضوع يختلف، أصل وصلت معكم الكلام في العرض و الشرف، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
و مشيت سمر و نجحت أنها تخلي صباح و سماح زي جمرة مولعة من الغيظ.
كان حضن أيدها اللي ترتعش و يقول بهدوء:
ـ خايفة من ايه.
سألت بحزن:
اللي حصل.
باس ايدها و قال بحب:
ـ مفيش حاجة يا قلبي ،كبري دماغك، وسمر جت تقولك.
قام حازم من مكانه و خلي سمر تقعد، و رح لعماد:
حاسس أن المشكلة اللي حصلت ،أمك ليها يد.
قال بمزح:
حاسس مش متأكد ، أكيد أمك
: شوف الموضوع ايه و قولي.
رد بتوتر :
أنا عارف
: قول.
حكي له اللي سمعه من الناس و قال بغضب:
تصدق أنا جبت اخري من امك.
قال كده و أتحرك من قدمه، مشي وراءه و هو. يقول:
_يارب الليلة تعدي على خير.
: في ايه يا سمر
= مفيش حاجه يا قلبي، عادي خبطنا في بعض و كانت مش محترمة
: بجد
= ايوة، المهم مبسوطة.
تهلل وجهه بابتسامة عريضة و قالت:
مبسوطة اوي اوي ، شايفة حازم عمل كل حاجة علشاني.
= كلمة حق حازم راجل و زي الابطال ،حافظي عليه.
: أن شاء الله.
كانوا في مكان بعيد عن الناس
سألت صباح :
في ايه
انفجر بعصبية:
أنتِ بجد بتسالي في ايه، بقولك ايه تعالي نقلب الوضع، يوم فرح سماح.
قال عماد :