أمل ما بين الحياة والـ.ـمـ.ـوت بقلم منال كريم
الفصل 11و12
و البلد دي مخبي لي كتير.
أما طارق ابو الطفلة بسمة.
سأل بهدوء: قولي يا بسمة اللي حصل.
مسحت دموعها و قالت: عملت فيهم مقلب، واحدة صاحبتي جربته و قررت اعمل زيه.
سأل بهدوء: و ايه المقلب.
= خدت تلفيونك، و عملت صور بالذكاء الاصطناعي ، و بعتها ليها.
فلاش باك
كانت في العربية مع أبنها الصغير ذو الخمس سنين ( سيف)
بصت له و قالت: كل سنة و انت طيب.
رد بابتسامة: و أنتِ طيبة يا مامي، يلا بسرعة علشان نروح نحتفل مع بابا و بسمة
ابتسمت و تحركت بالعربية، كانت قربت توصل للبيت ،رن التلفيون ، ردت : ايوه يا حبيبي أنا خالص قربت أوصل
كان صوت بسمة و هي ترد بخوف: ده أنا يا ماما.
سألت بفزع: مالك يا بسمة.
ارسلت لها صور على الواتس، وقالت: شوفي الواتس بسرعة.
ركنت العربية على جنب و فتحت التي، كانت صور لست شكلها غريب.
سألت: مين دي يا حبيبتي؟
ردت عليها:
بابا خرج من البيت و أنا لوحدي و الست دي قالت إنها صاحبتك و هي قاعدة معي دلوقتي.
صرخت في التلفيون : فين بابا رح فين؟ و ازاي تخلي حد يدخل البيت و محدش موجود، سبيي البيت و انزلي بسرعة.
و أتحركت بالعربية بسرعة جنونية ، و هي تقول:
ماما أنا خائفة.
قالت بدموع: متخافيش أنا قربت اوصل.
و هي تتكلم في التلفيون، ظهر قدمهم شاحنة كبيرة و خبطت فيهم.
خلصت كلامها و هي تحكي بدموع و ندم: أنا آسفة يا بابا، أنا كنت بهزر.
كان غضبان جدا منها، و في نفس الوقت خايف يقول اي كلمة تأثر في نفسيتها، بعد تفكير قال بهدوء:
غلط يا بسمة ،اللي حصل غلط مش لازم تمشي وراء تريند لأن مش كل حاجه تكون تريند تبقي صح…
كان يتكلم بحذر مهما كان هي طفلة، قرر أن لازم استشارة طبيب نفسي.
كانت ترتعش و تبكي بصمت و خوف، فكرة أنها قتلت أمها و اخوها علشان تقلد صاحبها تقضي عليها، كبرت قبل الأوان.
كان في حيرة ياخدها في حضنه و يهديها أو لا، بالنهاية ضمها في حضنه و هي انفجرت من البكاء.
كانت صابرين تحاول معها تسيب البيت و تبعد عن حازم.
: يا بنتي اسمعي كلامي وتعالي معي.
ردت بحزن: أنا بحب حازم و هو جوزي.
: و هو فين جوزك ،اختار مراته الاولى، مش عارفه طالما يحبها اوي كده طلب ايدك ليه.
بلعت ريقها بتوتر و سكتت.
كملت صابرين: محدش يخاف عليكِ قدي حتي خالتك،اسمعي الكلام يمكن لما تمشي يعرف قيمتك.