أمل ما بين الحياة والـ.ـمـ.ـوت بقلم منال كريم
الفصل 11و12
فتح عينه ببطء حط ايده على دماغه كان حاسس بصداع رهيب يحاول يفتكر اللي حصل بيبص جنبه اتصدم لما لقى نورا قام اتعدل بفزع،خبط على دماغه وقول ازاي ده حصل امت وازاي وبدا يفتكر امبارح اول ما وصل سماح جابت له ميه ،وبعدها مش فاكر حاجه تاني بدا يجمع الخيوط وعرف ان اتفقوا عليه للمره الثانيه عشان يحصل ده قام بهدوء دخل الحمام خرج واقف قدام باب الاوضه وقال بصوت عالي :نورا ،نورا.
كانت شايفه ان بكده خلاص سيطرت على حازم، و مش هيقدر يبعد عنها بعد اللي حصل.
كانت مهوسه انها تحصل على حازم حتى لو بطريقه غلط حتى لو هو مش عايز، فكره مسيطره عليها أن من حقها تعمل اي حاجه طالما بتحبه.
قامت اتعدلت بدلع وقالت: نعم يا حبيبي.
رد بصوت هادي: قومي اجهزي عشان ننزل ل أمي نفرحها باللي حصل.
قامت و هي طايرة من الفرح و قالت لنفسها كده الخطه نجحت.
دخلت تاخد حمام عشان تنزل تفرح خالتها.
اما في شقه صباح كانت لازم تحرق قلب امل بالخبر ده رنت عليها كانت أمل من وقت ما قلقت بليل و هي مش عارفة تنام.
رغم زعلها منها لكن ردت عشان هي أم حازم: الو يا طنط ازيك.
:أزيك يا حبيبه طنط لكي خبر حلو يا امل انا عارفه انك هتفرحي بيه.
حطت ايدها على قلبها هي قلبها مقبوض من امبارح،ايه اللي ممكن يكون حصل خصوصا ما لقيتش حازم قدام باب الشقه،سالت بهدوء: خير ان شاء الله.
ردت عليها بصوت فرحان: اسكتي مش دخله حازم ونورا كانت امبارح.
حست بنغزه في قلبها،ازاي هو يقدر يعمل فيها كده,بس ردت رد مش متوقع و قالت بهدوء :
_ الف مبروك ،عقبال ما تفرحي ب اولادهم.
اتغاظت صباح من ردها جدا و قالت بعصبية:
فعلا فرحانة و نفسك في ده يحصل.
ردت عليها: طبعا يا حماتي.
أمل حاسة أن في حاجة في الموضوع، لا يمكن حازم يعمل كده ،لو كان عايز يتجوز علشان يخلف ، كان طلب منها و هو متأكد أنها توافق.
و كملت بابتسامة: لازم افرح ليكي علشان خطتك نجحت.
سألت: أنتِ عارفة.
: اومال حازم مش يخبئ عليا حاجة.
= بكرة حازم ينسي أن في واحدة في حياته أسمها أمل بعد ما يخلف.
قاطع كلامهم دق الباب ، رحت تفتح و لسه الخط مفتوح.
فتحت و لما لقت الابتسامة اللي وش نوار ،زغرطت و قالت بابتسامة: الف مبروك ،صباحية مباركة.