أمل ما بين الحياة والـ.ـمـ.ـوت بقلم منال كريم
الفصل 11و12
هي عارفة أن ملهاش قيمة عنده، لأن باختصار مغصوب على الجواز و ده اللي صابرين مش عارفه عنه حاجة ، لو مشت تبقي خسرت كل حاجة ، علشان كده قالت:
ده بيتي و أنا أفضل هنا.
قامت بعصبية و قالت : براحتك.
مشيت صابرين و نزلت نوار عند صباح
و اجتمع ثلاثي الشر
زفرت بضيق و قالت: وبعدين يا خالتي ،هو ده حال عروسة.
: منها لله أمل.
= و الحل يا ماما.
ابتسمت بخبث و قالت: الحل عندي ،علشان افرح بحفيدي عن قريب.
بصوا بانتباه و سألت سماح: ازاي يا ماما.
ردت بهدوء: الممرضة اللي جنبنا طلبت منها دواء مخدر تخلي الواحد مش حاسس بحاجة ،يبقي زي التايه.
نوار: قصدك ايه يا خالتي.
ردت بخبث: حازم يجي هنا، ويشرب حاجة فيها الدواء ده و بعدين نقول الف مبروك يا عروسة ،صباحية مباركة.
ابتسمت بسعادة و سألت : بجد يا خالتي.
هزت راسها بنعم و قالت سماح: حازم اكيد يرفض يجي هنا.
: عاملة حسابي، اطلبي عماد يا سماح
سألت باستغراب: ليه.
: أنا أقولك.
كان عماد يرتب الاوضة رن التلفيون : ازيك يا سماح.
= الحمد لله يا حبيبي ،عامل ايه؟
: الحمد لله بخير ،اخبارك و اخبار ماما؟
= الحمد لله ، استنا أنا في اوضتي، اخرج لماما علشان تكلمك.
دقائق صمت، كانت سماح قاعدة جنب نوار و صباح و فجأة صرخت و هي تقول: ماما
سأل بخوف: في ايه؟
= الحقني يا عماد ،لقيت ماما واقعة من طولها.
=ايه اللي حصل يا سماح و أنتِ كنتي فين؟
عيطت دموع مزيفة و قالت: كنت بذكر اتصرف.
:طيب افقلي و أنا اكلم حازم.
قفلت التلفيون و انفجروا ضحك بصوت عالي لنجاح اول خطوة في الخطة.
رن تلفيون سماح بصت الاسم بتوتر و دخلت الاوضة: تصل ليه دلوقتي؟
: ايه كل الغيبة دي ،وحشتني يا حبيبتي.
ابتسمت و قالت : و أنت كمان بس مش وقته.
صاح بغضب: مش استنا تاني، بكرة نتقابل في الشقة.
= حاضر ،مع السلامة.
حازم لسه قاعد قدم الشقة، رن التلفيون رد لانه عماد: حازم روح شوف ماما.
رد بحزن: أنا مليش دعوة بيها.
صاح بعصبية: أمك واقعة على الأرض و سماح لوحدها.
: ده كدب كالعادة
= أنا كنت بتكلم مع سماح بظروفها.
قام من مكانه و سأل: هي تعبانة بجد.
: أيوة.
جري حازم على بيت صباح علشان يطمن عليها.
وصل و في وقت قياسية.
دخل و هو يقول: سماح ،سماح
خرجت سماح و قالت بدموع: ما بدري يا اخوي.