أمل ما بين الحياة والـ.ـمـ.ـوت بقلم منال كريم
الفصل 11و12
ردت يكسوف:الله يبارك فيكي يا خالتي.
جت صباح تحضن حازم بعد عنها و قال: تعالوا نتكلم جوة.
دخل حازم و نوار و صباح اللي نسيت التلفيون مفتوح.
بص لسماح و سأل بهدوء: عايزة اعرف المياة كان فيها ايه؟
بلعت ريقها بتوتر و مردتش.
سأل تاني: ردي يا سماح.
مردتش برضو، قرب منها و لف أيده على رقبتها بغضب و عنف، و صاح بغضب: انطقي عملتي فيا ايه، المياة كان فيها ايه؟
قربت صباح عليه : بتعمل ايه يا مجنون اختك هتموت.
ضغط اكتر و سأل نفس السؤال.
شاورت بعينها أنها هتكلم، فك قبضتها و قال: انطقي.
خوفاً على صحتها حكت خطتهم.
كان يسمع بذهول ،ازاي يعملوا فيه كده.
بص لصباح و قال: أنتِ بجد أمي، قولي الحقيقة لو أنا مش ابنك ، اصل مفيش أم تعمل كده في ابنها الا لو مجنونة زيك كده.
شاورت على نفسها و قالت: أنا مجنونة.
صرخ بغضب: مجنونة و شيطانة ،معندكيش قلب ، مفيش واحدة تهدد تقتل مرات ابنها علشان ابنها يقبل يجوز واحدة تانية غير لو ابليس، و دلوقتي حطيت دواء كمان موت و ارتاح منكم و من شركم.
بص على سماح : ليه يا سماح أنا عملت فيكي ايه، أو أمل عملت ايه علشان تستهل كده منك.
و بص ل نوار و قال: فاكرة أن كده أقبل بيكي كزوجة، أنتِ بتحلمي صح.
بص لها بقوة و قال:
_أنت طالق.
صرخت صباح و سماح.
و نوار بصت بصدمه تحاول تتكلم مش عارفه، كان ماشي مسكت في ايده و قالت برجاء:
بلاش تمشي ،أنا مليش غيرك، انا عملت كل حاجه علشانك،
أنا بحبك بلاش تمشي يا حازم ، لو لفت الدنيا مش هتلاقي حد يحبك قدي.
شد ايده منها بقوه وكان ماشي
نزلت على الارض مسكت في رجله و صرخت: لا لا بلاش تعمل فيا كده، أنا ممكن اموت من بعدك حرام عليك ليه كده.
انحني لحد ما كان وجهه مقابل وجهها و قال بصرخة:
_ و أنا بكرهك،فاهمة بكرهك، و عمري ما حبيتك ،و أنتِ عارفة كده و رغم كده قبلتي الجواز مني ، أنا اتكلمت معكِ و قولتلك أنك اختي و محتاجك تقفي جنبي، لما أمي تطلب ايدك ارفضي، لاني بحب مراتي و و مقدرش ابص لاي ست غيرها، عملتي ايه، انطقي، وافقتي على الجواز رغم أنك عارفة أني مش بحبك، مستنية مني ايه يا نوار ، يكون جوازنا طبيعي، و علشان توصلي لحاجة في دماغك عملتي خطة معهم ،كده فاكرين أنكم كسبتوا لا.