أمل ما بين الحياة والـ.ـمـ.ـوت بقلم منال كريم
الفصل 11و12
بص لسماح : من النهاردة مليش أخت.
و بعدين على صباح و قال : من النهاردة أنا يتيم الأب و الأم ،انسي أن ليكي أبن، و أن شاء الله ربنا يسامحني.
و مشي حازم و هو مقرر يقطع علاقته بيهم.
لكن صرخت صباح: احرق قلبك عليك ،قبل ما توصل البيت هتكون هي ميتة.
تحركت خطوتين وقف قدمها و قال بتهديد: أنا خوفت قبل كده من التهديد ده و النتيجة اني نتجوز بنت ابليس ، افتكري من دقايق قطعت علاقتي بيكم ،لو حد فكر يقرب من أمل اقتله فاهمين حتي لو كان مين اخلص الدنيا من شره.
خرج من البيت و كل تفكيره يقول ل أمل ايه.
كانت أمل لسه على الخط، و من رحمة ربنا صباح متصله علشان تحرق قلبها لكن بردت قلبها غصب عنها.
و مقدرتش تنكر أنها زعلانة من اللي حصل بين نوار و حازم، بس فرحانة أن الجواز و أنه قرب منها كله خارج ارداته.
كانت محتارة و مش عارفة تعمل ايه ، فرحانة و زعلانة قلبها يوجعها ، هربت للصلاة لعل تلاقي راحة البال.
كان ماشي في الشارع زي التايه يفكر يقولها الحقيقة أو يخبئ عليها.
أما عماد كان يرن على الكل و قلقان على صباح ،رن على حازم و اخيرا رد: الو
عماد بخوف: في ايه يا حازم ليه محدش يرد عليا، اخبار أمك ايه.
رد بنبرة مكسورة و حزينة: امي ماتت.
افتكر عماد أن صباح ماتت ،قال بذعر: ماتت ازاي ،ليه محدش كلمني.
رد بنفس النبرة: صباح لسه عايشة ،اللي زي دي لا يمكن تموت بسهولة بس بالنسبة ليا ماتت.
سأل باستغراب: ايه اللي حصل يا حازم.
و حكي حازم كل حاجة من يوم الفرح ، يمكن يا عماد يتوقع من امه و سماح كده لكن نوار لا يمكن طول عمره شايف أنها ملاك بريئة ،من أمت بقت كده، أو هي كده و هو كان اعمي لأنه يحبها.
رد بحزن: و أنت تعمل ايه يا حازم؟
: مش عارف ، أقول ايه ل أمل.
= قول الحقيقة يا حازم ،و أن شاء الله هتفهم كل حاجة.
: يارب.
في بيت سمر
من وقت ما عرفت أن حازم اتجوز و هي تعيط من زعلها على اختها.
قال محمد: اهدي يا حبيبتي.
: مش قادرة يا محمد ،أمل منهارة.
= أنا شايف أن في حاجة غلط في الموضوع، حازم لو عايز يتجوز كان عمل كده من غير ما يخبئ لأن حقه.
: أنا بقول كده ،تفتكر صباح السبب في كده.
= ممكن مش بعيد على صباح دي شيطانية.
عند طارق
كان قاعد على اعصابه،الدكتور بلغه ان مراته حياتها في خطر كان رايح جاي من هنا لهنا،وبسمه قاعده بتعيط بصمت، مرعوبه ان امها تموت زي ما اخوها عمل وتبقى لوحدها وتعيش بذنب انها قتلت امها واخوها وهي بتقلد اصحابها. دقائق وخرج الدكتور وقال بحزن للاسف البقاء لله صرخت بسمه وفقدت الوعي…….