أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم

الفصل 19و20

رجعت  سلسبيل بيتها، انتظرت عماد كتير بلا فايدة،ندمت أنها وافقت تقابله،بصت  على أركان  بيتها المظلم،هي عايشه وحيده ملهاش حد وطول عمرها قافله على نفسها مش عايزه تتدخل حد في حياتها لأن من وجهه نظرها كل اللي تتعلق بيه يروح.

كان أول شخص تقبل تكسر معه القاعده دي هو عماد لانها حسيت معه براحه لكن حتى هو خذلها  لانها  هي متعرفش اللي هو بيمر بيه حالياً.

أمل قاعده في اوضتها على السرير  ضم  رجليها على صدرها ولفه ايديها حوالينا رجليها، و تبكي بانهيار وهي سامعه الصرخات اللي جايه من شقه أم حمزه.

افتكرت وفاه امها و أن  أمها رحلت بدون وداع،الوقت ده كانت محتاجه حازم معها هو اللي يقدر يهون عليها ،كل ما تقول  أكلمه ،ترجع تقول بلاش لأن دلوقتي اهله محتاجين اكتر منها..

و كان طوق النجاة ليها، رن التليفون ،ابتسمت بسعاده لان الرقم رقم بسمة مسحت دموعها و ردت بحماس :الو.

بسمة: اوعى يكون صحيتك يا اموله.

: لا  يا حبيبتي أنا صاحيه، عاملة ايه؟

=الحمد لله كويسة، عايزه أقول لك على حاجه لما جيت من بره اتكلمت مع بابا ،و كنت مبسوطه قوي و أنا بتكلم معه  بقوله كل اللي جوايا.

: ربنا يسعدك يا قلبي، المهم نكمل جلسات الدكتوره صح

=ايوه صح على فكره يا اموله بابا هو اللي  قاللي اكلمك.

: ليه؟

=عشان أشكرك، دي رساله من بابا بيقولك شكرا على اللي أنت عملتي معايا وأن من غيرك كنت هفضل زي مانا، بابي بيقول لو في اي وقت محتاجه مساعده هو موجود.

: أنا معملتش حاجه، حتى أنا كنت محتاجك وجودك  معي  و  هونتي عليا كتير ،سواء الصبح أو  دلوقتي شكرا لكي يا بسمه.

=العفو أنا عندي جلسه بكره

: وأنا كمان لاني جلستك قبل جلستي فانا كل مره كنت بشوفك و أنتِ  خارجه من عند الدكتور ، انا جلستي المره دي جلسة جماعية.

=أنا كمان الدكتورة قالت  إنها تبقى جلسه جماعيه مع أطفال كثير قريبين من سني.

اتكلمت  أمل مع بسمة لمدة ساعه في حاجات كتير ،حكيت لها بسمه هي بتحب ايه و  بتكره ايه ، ايه الاكلات  المفضله لها كلام كثير و الاتنين كانوا في قمة السعادة حتي طارق اللي كان سامع صوت بنته و هو في اوضته، و يحمد ربنا أن بسمة قابلت أمل…

صباح  بعد ما ضربت حازم،خدوا محمد وعماد وسمر معاهم المستشفى.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *