أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل 19و20
و هي بتفكر تخترع كذبه علشان تخبي على جر،يمة نورا
نورا كانت بتفكر تبعت الصور لحازم عشان يشك فيها..
طارق يسأل نفسه دي ممكن حد يحاول يق/تلها وهي تقبل تسكت كده
متعصب منها جدا..
أما حازم اللي لف كل المنطقه وهو يدور عليها ورح القسم رغم انه متاكد مش يتحركوا قبل مرور 24 ساعه، وبالفعل طلبوا منه الانتظار.
ماشي زي التايه في المنطقه عمال يلف زي المجنون ، شاف كل محل في المنطقه وكل المستشفيات واي عياده دكتور دور عليها فيهم.
لحد ما أخيرا افتكر كاميرات المراقبه
خبط على البواب اللي كان نايم وفتح , و سأل :
خير يا استاذ حازم.
: عايز اشوف كاميرات المراقبه ضروري.
= خير أن شاء الله حاجه حصلت.
قال بعصبية: خلص يا عوض.
=طيب اتفضل.
دخل حازم ورجعت الكاميرات،لكن تتفاجأ ان تسجيل اليوم كله ممسوح بص لعوض وساله:
ازاي ده حصل؟
رد عليه:
مش عارف يا أستاذ حازم.
و تأكد حازم أن في حاجه غلط والا ليه كاميرات المراقبه تتمسح..
وده بالفعل اللي فكرت فيه نورا لما طلبت من هكر يمسح كل التسجيلات بتاعت اليوم…
اتحرك من مكانه قرر لازم يتصل على سمر مفيش حل ثاني يمكن تكون عندها،صحيح مكانش عايز يقلقها لكن كل الابواب اتفقلت قدمه.
طلع موبايله وصلت رساله على الواتس تم إرسال صور من رقم مش معروف،كان يتجاهل الرساله لكن الرساله الثانيه، صدمته حرفيا لما لقى مكتوب:
شوف مراتك بتعمل ايه.
فتح الرساله بسرعة و شاف صور ل أمل مع واحد مش عارفه ،معالم المكان مش ظاهرة في الصورة، لكن كان الجو ضلمه و ده يثير الشكوك أكتر..
حس برعشة أيده اللي ماسكه التلفيون،وعيونه مفتوحين على اخرهم، وهو يتأكد أن الصور حقيقية أو كذب.
في الوقت ده هي كانت وصلت و نزلت بعيد عن البيت كان هو واقف قدام العمارة ،قالت بصوت مهزوز : حازم..
رفع عيونه و الدموع متحجرة في عينه نظر لها و سأل بحزن:
كنتي فين كل ده؟
خلص جملته وبص عليها و رجع بصي في التليفون الصورة موضحه ان ده نفس اللبس وكمان هدومها مبهدلة و عليها تراب ، و حجابها مش مظبوط، وبيان عليها التوتر الخوف.
: ممكن نطلع فوق تعبانه.
شاور لها من غير كلام، تحركت و هو وراءها.
في الاسانسير
هي تتلاشى تبص في عينه وتفكر في كذبه تقولها له.