أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم

الفصل 19و20

عيون نورا لا يمكن يكونوا  عيون  إنسانة طبيعية، مليانه غل وحقد و كراهيه،كل كلمه قالتها امل صح نور اللي سرقت حازم  مش امل اللي سرقته.
لكن هي  شايفه ان العائق بينها و بين حازم أمل، و لازم تشيلها باي طريقة.

: بصي يا أمل أنا عايزه انهي الحوار ما معنديش طاقه للكلام..

وحطت ايديها  على بطنها علشان  تفكر أمل بجرحها اللي ينزف و قالت ببرود:
زي ما أنت شايفه أنا حامل والمفروض ارتاح.

بصت على الرجاله وقالت: نفذوا..

كل واحد فيهم ماسكها من ايد ويشدوا فيها بقوة ناحية القبر،  وهي تصرخ :
حرام عليكي يا نورا حرام عليكي، بلاش تعملي فيا كده، أنا عملت لك ايه عشان تعملي فيا كده.

بصت ناحية  القبر،أكيد المنظر مرعب لاي حد و خصوصا اللي يخاف ربنا..

و بدأت تترد بعقلها : اللهم يا ولي نعمتي وملاذي عند كربتي اجعل نقمتها بردا وسلاما علي، كما جعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم.

لسه قاعد عند  القبر وهو من عادته ،لما يقعد ينسى الوقت كأنه قاعد معاهم بجد و يتكلم معاهم و يسمعه و يردوا عليه..

لكن فجاه سمع صرخات ،اتوقع أنه خيال، لكن الصوت يعلى بص حواليه هو بيقول:
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، أنا غلطان برضو اقعد لحد دلوقتي و المكان مش ليا.

عليت  الصرخات أكثر و زي ما يكون استغاثة ، تحرك ناحية الصوت.

قرب منهم و شاف إثنين  يشدو حد و يدخلوا   القبر مكانش واضح له منين اللي يحاولوا يدفنوا صاحي لأن ضهره له، و شاف واحدة واقفة تبص بابتسامة ، للحظه مش عارف إذا كان ده فعلا حقيقه أو خيال، لكن قرر يتصرف، خرج المسدس من جيبه و سأل: ايه اللي بيحصل هنا؟

أول ما سمعت صوت حد توقفت عن الصراخ و تطلب من ربنا النجاة.

بصيت نورا و الرجاله ناحيته كان موجه المسدس ليهم، سأل تاني : أنتم مين و بتعملوا ايه هنا؟

بص على الرجالة و قال: نزل إيدك منك له.

قالت بغضب شديد: أنت مالك بنعمل ايه، امشي من هنا بدل ما يكون مصيرك زيها.

ضحك بصوت عالي و قال: تصدقي خوفت، امشي يا حلوة بعيد.

و سكت شوية و قال: زيها، هي ست، سيبك إيدك منك له.

محدش أتحرك ،ضرب طلقة في الهواء، و كمل بتهديد: مش عارف الطلقة التانية تكون فين.

سابوا أيدها و هربوا من المكان بخوف، صرخت نوار : استنوا رايحين فين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *