أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل 19و20
طلع على أيده ثلاث صوابع وقال: اقفي قدام نفسك و أعرفي الفرق بين أمل و سماح ونورا، وقته هتعرفي حازم متمسك بها كده ليه، افهمي بقى خلاص مبقاش في وقت بنتك ضاعت و أنتِ لسه مش شايفه اي حاجه كل اللي شايفه أمل ،عندك هوس إسمه أمل.
و كان خارج من البيت بص و لف تاني و قال:
أنتِ حتى ما سالتيش على ابنك اللي قت/لتي بيدك،اه عندك حق اكيد أمل السبب.
وكان ماشي لكن لف للمرة الثانيه وقال:
عارفه ايه سبب كرهك ل أمل مش أنها مش بتخلف ، السبب ده جالك على طبق من ذهب ، حاولتي في البدايه تكوني كويسه معها و تقربي منها عشان تسمع كلامك في كل كبيره وصغيره،و فعلا هي عملت كده ، كنتي عايزة تسيطري عليها زي ما أنتِ مسيطره علينا، بس كنت شايفه أن حازم بدأ يخرج من سيطرتك عليه، و ده مش على كيفك، و عرفتي بمرض أمل لكن حازم طلع راجل و اتمسك بيها،جنونك بيزيد كل ما تشوفي تمسك حازم بها اكثر وأنها قادره تسيطر عليه ،عارفه سيطرت عليه ازاي لانها ملكه قلبه الحاجه اللي انت معرفتيش تعمليها..
و خرج عماد من البيت ومش عارف هيروح فين…
بصت على طيفه وقالت : حتى أنت يا عماد أمل مسيطره عليكِ….
في عربيه محمد كانت قعده سمر جمبه وعماله تعيط، وهو يسوق بيقول لها :
كفايه بقى يا سمر.
بصيت في الكرسي اللي ورا وقالت للمره المليون: أنا اسفه يا حازم.
ضحك حازم و محمد عليها وقال حازم :
يا سمر خلاص بقى اعتذرتي كتير ،أنتِ ذنبك ايه أنا اللي آسف على اللي حصل لماما فاطمه الله يرحمها و آسف على اي فعل ماما عملته ضرتكم بيه.
مسحت دموعها وقالت:
أنت ذنبك ايه حازم تفتكر أنا لو كنت شايفه أن أختي مش مبسوطه معاك كنت فضلت ساكتة السنين دي كلها.
قال محمد : كفايه عياط يا سمر، والحمد لله الجرح سطحي، و زي القرد قدامك اهو.
حط ايده على كتفه المجروح وقال: اخص عليك يا محمد ده أنا متخيط عشر غرز، عايز ايه اكتر من كده.
قال بمزح:خلاص يعني ابقى اجيب لك 2 كيلو موز.
قالت سمر بهدوء : حازم أنا مش عايزه أمل تعرف حاجه عن اللي حصل قبل كده، مش عايزه تعرف أن ماما ماتت مقهوره.
قال بحزن:
حاضر يا سمر وشكرا ليكم، لأن لو كان الكلام ده اتقال وقتها أنا متاكد أن أمل كانت سابتني وده بالنسبه ليا موت.