أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل 19و20
: مفيش حاجه يلا بسرعة.
كان حاسس بالندم والذنب أن أمه السبب في موت فاطمة..
حازم رح مع الرجالة الدفنه و أمل قعدت مع الستات.
كانت أم حمزة جوة و رفضها تشوف حد، لكن كل دقيقة تسأل على أمل، لحد ما عرفت انها برة.
أمل قاعدة و قدمها صورة حمزة و دموعها تنزل بصمت و هي تفتكر لقائهم النهاردة و تلوم نفسها و تقول ياريت كنت اعتذرت له و حضنته زي العادة.
كل أطفال العمارة بيحبوا حازم و أمل ، ربنا ارد يزرع حبهم في قلب كل طفل يشوفهم كعوض عن حرمانهم من شئ غالي.
خرجت من الاوضة و هي تقول بصوت عالي: أمل ، أمل.
وقفت أمل و رحت عندها و قالت بحزن: البقاء لله يا…
كانت هتقول زي المعتادة يا ام حمزة لكن سكتت شوية و كملت : شيماء.
مسكت أيدها و قالت بدموع:
قصدك يا أم حمزة صح، حمزة رح يا أمل، حقك عليا ،سامحني.
بصت بعدم فهم و سألت: اسامحك ليه؟
: ربنا خد حقك مني ، بسبب كلامي ليكي الصبح ابني رح علشان اعرف أن الأطفال رزق بايد ربنا مش بايد حد، أنا عمري جرحتك بكلمة.
حركت رأسها بالنفي ،كملت شيماء: كنت زهقانة و مخنوقة و ده مش مبرر أنا غلطانة وخدت عقابي، سامحني.
ردت عليها: مفيش حاجه صدقني و أنا مش زعلانة منك، و ربنا يرحمه ده عمره أنا زعلانة عليه ، يعلم ربنا بحب كل أطفال العمارة.
حضنتها شيماء و هي تبكي بانهيار و تستغفر ربها ، كان الدرس قوي ليها و في اغلى حاجة على قلبها علشان تفوق و يروح منها أبنها الوحيد، و تكون زي أمل من غير أطفال ،الفرق أنها تقدر تخلف تاني أما أمل لا.، و شيماء عرفت معاناة أمل و اللي زيها…
اما نورا من وقت ما رجعت البيت وهي قاعده في اوضتها وقافله على نفسها ورفضه تتكلم مع أمها.
وللأسف مش قاعده بتفكر في الماضي و ندمانة على اللي عملته او بتحاول تغير من نفسها لا دي بتفكر ازاي تنتقم من أمل لانها زيها زي صباح شايفه ان أمل السبب أن حازم مش بيحبها ولو مش موجوده هتبقى سعيدة مع حازم.
كل فكره تخطر على دماغك عشان تنتقم من أمل اسوء من الفكره اللي قبلها اللي زي نورا مش محتاجه الشيطان يوسوس لها لانها الشيطان بذات نفسه يمكن يكون الشيطان واقف يسقف له أفكار شيطانية ، مش عملت حساب دين و لا ربنا في حساباتها وأنا شايفه أن في موت وفي حساب وفي قبر وفي نار كل اللي شايفه قدامها ان حازم لازم يبقى ليها،تق/تل امل او تتكلم في عرضها و شرفها مش مشكلة الطريقة المهم أنها تخلص منها…