أمل مابين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل الثالث و الرابع

بعت رسالة: أحسن برضو
بعت ايموشن كده: 🙄😮
و بعدين كتبت : حازم مالك بجد علشان بقفل بسرعة.
بعت لها: رنت عليكِ كام مرة امبارح.
ردت و ظهر على ملامحها العصبية: كتير و أنا قولتلك أني مشغولة و بلاش تتصل بي صح.
: كنت عايز اطمن عليكِ.
=أنا كويسة.
: لما مردتيش عليا كنت اتجنن فكرت أنك تعبتي تأني
بصت له بابتسامة وبعدين كتبت: أعيش و اجننك كمان و كمان .
: قلبي يا امولة.
بس لازم نطمن على التعب اللي بيحصل الايام دي.
= أن شاء الله بعد فرش الشقة اروح أكشف لأن ماما وسمر طلبوا مني.
: أن شاء الله مفيش حاجه يا قلبي
ابتسمت بخجل بدون رد.
بعد شوية طلعت الشقة علشان يجهزوا كل حاجة مع أمها و أختها و سماح اللي كانت العلاقة بينهم جميلة جداً.
حتي صباح اللي كانت تعتبر أمل زي سماح و أكتر…
مر أسبوع
و كان باقي على الفرح شهر.
طول الاسبوع اللي فاتت كانت أمل مشغولة في التجهيزات و التعب بيزيد عليها.
لحد ما قررت لازم تكشف.
رحت مع أمها و حازم و عملت فحوصات كتيرة.
بعد كام يوم ،رحت تجيب نتيجة التحاليل من المستشفى لوحدها ،كانت متأكدة أنه مجرد تعب عادي بسب التوتر زي اي عروسة في الفترة دي،علشان كده لما بلغوها أن النتيجة طلعت رحت من ما تقول لحد .
كانت قاعدة قدم الدكتور اللي مش عارف يقولها الخبر ازاي:
_ بصي يا انسه كلنا عارفين أن كل شيء بأمر الله.
: و نعم بالله صح يا دكتور
= و كل مرض له علاج..
: الحمدلله ، ليه المقدمة الطويلة دي أنا خوفت..
= للاسف تم التشخيص حالتك سرطان الرحم.
: ايه…
الدنيا وقفت هنا مجرد لما سمعت كلمه سرطان مش سامعه حاجه من الدكتور.
بيقول لها المفروض تعمل ايه وايه النصائح اللي تمشي عليها وأن لازم تبدا العلاج فوراً عشان نسيطر على المرض هي مش سامعه حاجه،كل تفكيرها أمها هتعمل ايه وأختها سمر وحازم ممكن يتخلى عنها ولا هيعمل ايه؟…
الفرح اللي بعد كم يوم يتحول ميتم وعزا، فرحتها اتخطفت.
قامت من مكانها وهي مش حاسه بحاجه ولا شايفه حاجه قدامها، الدكتور يحاول يوقفه لكن هي كملت طريقه.
خرجت من المستشفى كلها.
وهي ماشيه في الشارع حاسه أنها ضايعه تايهه مش عارفه المفروض تعمل ايه ،تحكي ليهم أو لا.
بعد شوية وصلت البيت من حسن الحظ أن محدش موجودة.