أمل مابين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل الثالث و الرابع

تجمعت الدموع في عينيها و قالت:
_ لو سمحت يا حازم فكر كويس، بلاش جو الشهامة و أنك تكون بطل، الموضوع صعب و الرحلة صعبة اوي عليك ، دي فيها حرمان من أنك تكون أب، لو مشيت دلوقتي أحسن من بعدين، و صدقني محدش يقدر يقول عليك كلمة.
كل كلامها رد هو بجملة بسيطة لكن تأثيرها قوي.
: موافق و بحبك.
= شكلي يتغير و كل حاجة فيا تتغير و الكيماوي مياة نار تحرق في الجسم.
: موافق و بحبك.
= هبقي عصبية و ديما حزينة.
: موافق و بحبك.
= و أنا مش موافقة و مش بحبك.
: مش مهم أنتِ، المهم أنا موافقة و بحبك.
و قام من مكانه وقال:
_ حضروا نفسكم و أنا ابلغ أهل الحارة و أنا نازل كتب الكتاب بكرة.
غمز لها و قال:
_مبروك يا امولة.
دخلت السعادة قلب أمل و اهلها بقرر حازم.
لكن قامت من مكانها و قالت:
_ استنا.
وقف مكانه مشيت ناحيته ،كانوا واقفين قدم الكل بس كلامها بصوت ضعيف:
_ هو أنا أنانية.
: مين الغبي اللي قال كده.
= أنت يا حازم.
أبتسم و قال:
_ أنا غبي ،يارب يكرم اصلك.
= اسمعني من غير هزر، أنا لا يمكن أقبل بكده أنا مش أنانية ،انت انسان كويس تستحق تعيش حياة طبيعية و سعيدة، حاسة أنك تكون أب حنين ،اكيد العلاج ياخد وقت و ممكن أحتاج سنين علشان اقدر أخلف.
بص عليها و قال بهدوء:
_ مبروك يا امولة.
و مشي حازم ، وهي بصت على طيفه بحزن و حيرة.
جت سمر و قالت:
_ افرحي يا امولة حازم راجل و بحبك.
كانت سعيدة بس خايفة من اللي جاي.
أما أهل حازم اللي فاطمة و سماح رافضين الموضوع رفض.
كانت مستني حازم على نار، دخل بهدوء من غير كلام.
زعقت و قالت:
_ كنت فين يا حازم.
: كتب الكتاب بكرة.
صرخت و هي بتقول:
_يا مصيبتي ليه تعمل في نفسك كده.
اتكلم بصوت عالي و قال:
_ علشان بحبها.
قالت بتهديد و فكرت أنه يراجع في كلامه:
_ طالما ناوي تتجوز أنا لا يمكن أسمح لك امل تتدخل بيتي، خدها وعاشوا برة.
: تمام.
اتكلمت بصوت عالي:
هي عملتك سحر بنت فاطمة.
خرج عماد من اوضته و هو يسأل :
_ في ايه يا ماما.
: تعال شوف اخوك عايز يضيع حياته مع واحدة مريضة.
مكنش عماد فاهم حاجة ،سال: في ايه حد يفهمني.
حكت صباح و كان رده: اولا هو حر و ده حياته و بعدين المرض حاجة بايد ربنا.
= قولت اللي عندي امل ملهاش دخول البيت.