أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم

الفصل السابع و الثامن

صرخت سمر و هي تقول:
_  ماما ماما

محمد أتصل على دكتور.

كانت صباح تبص عليهم  بلا مبالاه وكأنها مش السبب في مو،ت صباح.

جه الدكتور بلغهم بو،فاة فاطمة.

خرجت سمر من الاوضة كانت لسه صباح موجودة،مسكت في رقبتها و هي تصرخ:

_ قت،لتي أمي ،مش اسيبك ،لازم تمو،تي زيها.

زقتها صباح و هي تقول:

_ بطلي جنان أنا كنت عملت حاجه.

بصت لها باستغراب و ردت:

_ امي ما،تت بسببك أنتِ مكانك الس،جن.

و جربت قفلت الباب و بلغت البوليس.

صباح كانت واثقة من نفسها و مفيش شعرها اتهزت على مو،ت فاطمة و أنها السبب، قلبها زي الحجر، قعدت ببرود و قالت:

_ البو،ليس هيتاخر يا سمر.

خرج محمد مع الدكتور من غرفة فاطمة ، و قال:

_ افتحي الباب يا سمر.

هزت راسها بالرفض ، قال محمد :
_ افتحي الباب خلينا نبدا في تجهيز الد،فن.

: مش هفتح علشان صباح هتهرب، البوليس جاي في السكة.

قرب محمد منها ضمها إلى حضنه و قال:

_ اهدي يا حبيبتي و خليها تمشي.

نزلت دموعها و هي بتقول لا.

وصل البوليس و قالت سمر:

_ الست دي قت،لت أمي

سأل الظابط:
_ اي اللي حصل.

حكت سمر اللي حصل.

سأل مرة تانية:
_ هي لمستها أو  حاولت الاعتداء عليها.

هزت راسها بالرفض ،قال :
ـ  كده مفيش جر،يمة حضرتك

صرخت بجنون:
_ ازاي بسب كلامها امي ما،تت.

: طالما مفيش محاولة اعتد،اء يبقي مفيش جر،يمة.

و أتحرك الظابط بقت تبص عليهم بذهول، ازي مفيش قانون يحاكم صباح.

ابتسمت بخبت و قالت:

_ عايزة حاجة تاني يا سمورة.

وافقت قدمها بقوة و قالت:

لو القانون شايف انك بريئة ،أنا شايفة أنك مذ،نبة و ظالمة و ربنا يعاقب الظالم عقاب كبير.

مش عايزة حقي أمي اللي ماتت بس،ببك و ل حق امل المريضة  بالقانون، حقي عندك ربنا و دي صعبة على اللي زيك

في كل ركعة و كل صلاة و كل صوت أذان ادعي ربي أن بنتك يكون مصيرها نفس مصير أمل مع فرق بسيط أن أمل قضا و قدر بس بنتك الشيط،انة تكون بسبب أفعالها، و مصيرك يكون نفسي مصير أمي بس امي ماتت مقهورة من الظلم، بس أنتِ تعيشي بقهرتك و أنتِ شايفة عقابك، حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ، اطلعي برة بيتي.

كل الكلام ده مش فارق معها، و ده حال كتير زيها.

قالت ببرود: براحتك كنت ناوية أقف جنبك بس انتوا عيلة وطية.

مشيت صباح و سمر انهارت في حضن جوزها اللي كان طول الوقت مسك أيدها بدعم و حنان.

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *