أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل السابع و الثامن

= و ماله متشوقة أشوف ولاد أبني الكبير.
: لو يبعد عن أمل هنرتاح كلنا.
= لازم يبعد عنها غصب عنه.
كانت وافقة في البلكونة و هي شايفة أمها ماشية في النعش و أن خالص مبقتش موجودة في حياتها،وقعت على الأرض و صرخت صرخة وجع.
عند أمل حطت أيدها على قلبها و قالت:
_ اه.
سأل بفزع:
_ مالك تعبانة ،اروح أنده الدكتور.
خرج بسرعة يجيب دكتور
حطت أيدها على قلبها و انفجرت من العياط بدون سبب، مش بتعيط من وجع العلاج، قلبها وجعها.
جاء الدكتور مع حازم، فحصها و قال:
_ كل شيء طبيعي ، أنتِ حاسة بأيه.
: قلبي وجعني.
= ضربات القلب و النبض طبيعي ممكن يكون التعب نفسي، النفسية أهم حاجة في العلاج ،خليكي قوية.
غمضت عينها من غير رد.
قال الدكتور ل الممرضة:
_العلاج خلص ، خليها ترتاح على السرير، و قياس الحرارة كل ساعة.
خرج الدكتور و الممرضة عملت اللي الدكتور قالها عليها و خرجت.
كانت نائمة على السرير و تبص على السقف و الدموع تنزل من عينها من غير سبب.
قعد جنبها و سأل:
أمل أنتِ تعبانة.
: مش عارفه.
= يعني ايه مش عارفه.
مردتش ، قعد جنبها على السرير و رفع رأسها خدها في حضنه و هنا انفجرت بصرخات متتالية ، من غير ما تحس و لا تشعر و لا عارفة بتعمل كده ليه.
دخلت الممرضة بسرعة، وقفت حزينة و هي شايفها كده.
نفس الوقت كانت سمر تصرخ و الجيران يحاولوا يهدوا.
كان حضنها بقوة و يبكي معها و يقرأ عليها آيات من القرآن الكريم ،و الممرضة خرجت.
بعد ساعة كاملة تصرخ و تبكي نامت.
كان ببص عليها بحزن.
في البيت
: شدي حيلك يا سمر علشان أمل محتاجة وجودك معها.
قامت من مكانها بسرعة و قالت:
_ أمل، أنا لازم اروح المستشفى حالا.
: ليه بس.
= أقولها اللي حصل و أخلي حازم يطلقها لا يمكن يكون جوز أختي و أمه قت*لت أمي.
مسك أيدها و قال:
_ اقعدي و اسمعني كويس.
قعدت قصاده و اتكلم بهدوء و عقل:
_ اللي حصل من صباح محدش يعرف عنه حاجة لحازم و ل أمل.
بصت له باستغراب كمل:
_ حازم من أول يوم كان راجل و محترم و عمره ما زعل أمل صح.
هزت راسها بنعم ،كمل هو:
_ يبقي ليه ناخد حازم بذنب أمه، دي أول نقطة.
= و تاني نقطة.
: تاني نقطة هي الأهم، تفتكري بعد وفاة ماما فاطمة نفسية أمل هتكون مد،مرة، كمان عايزة نبعد حازم عنها يبقي كده بنقضي عليها.