أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل السابع و الثامن

بصت له و قالت:
_ أمل.
: مينفعش تعرف حاجه زي دي دلوقتي خالص.
= ازاي يا محمد لازم تعرف أن ماما ماتت.
: لما تعرف حالتها تسوء و مش بعيد ترفض العلاج.
= صعبة عليها لو عرفت متاخر، و هتزعل مني.
: صعبة اوي لو عرفت دلوقتي و هي في أول خطوة في العلاج، أنا كلمت حازم قولت اشوف الجو، قال إن أمل بدأت أول جلسة كيمياوي.
قالت بعصبية:
_ أنا لازم أقول ل أمل ان صباح ق*تلت أمي، لازم تبعد عن حازم
: مش وقته.
بدوا تجهيز الدفن و العز.
في المستشفى
خضعت أمل لاول جلسة كيمياوي.
حازم فضل معها ورفض الخروج على ما الجلسة تخلص.
يتكلم في أي حاجة ،و عامل ليها بلهون علشان تركز معه و تنسي الم العلاج.
بص لها و سأل:
ـ تعبانة.
: شوية صغيرة.
= أنتِ عارفة أنك قوية صح.
ابتسمت من غير رد.
كمل :
_ و على فكرة بحبك.
برضو مفيش منها رد
: أنتِ اغلي حاجة في حياتي، و أيدي في ايدك و هنعدي المرحلة دي.
نزل من على الكرسي و قعد قصادها على الأرض و مسك أيدها اللي متعلق فيها العلاج و قال:
ـ لو أقدر أخد كل الألم بدلك كنت عملت كده.
مشت أيدها على شعره و قالت:
_ أنا بحبك اوي يا حازم.
باس ايدها و قال:
_ أنا بعشقك يا قلب حازم.
: بقولك تعالي نتكلم على ترتيبات الفرح و مكان شهر العسل.
بصت له بحزن:
_ و قالت تفتكر أخرج من هنا.
مردش على سؤالها و قال:
ـ بقولك نروح الغردقة في شهر العسل.
قررت هي كمان تسافر معه إلى الاحلام و لو مش مكتوبة تبقي حقيقة كفاية تعيشها في الاحلام
= لا شرم الشيخ.
: لا الغردقه.
في البيت رفضت سمر أن يتم الدفن بليل، قاعدة جنب أمها و تبكي بانهيار ، دخل محمد و قال:
كفاية يا سمر امسكي نفسك شوية، و أنا بقولك نستعجل في الدفن.
: هتوحشني اوي.
= ربنا يرحمها ويصبرنا، تأخير الدفن يزود النار في قلوبنا,يلا يا حبيتي
حركت رأسها بالموافقة
في شقة صباح
حكت اللي حصل لسماح اللي شافت الموضوع عادي.
سماح:
_ و المحروس إبنك نوصله ازاي.
= قفل التلفيون عارف أني مش اسكت على كده.
:طيب و هنعمل ايه
= عارفة أنا نفسي في ايه.
: ايه
= سمر تبلغ أمل أن فاطمة ماتت الموضوع ده يفرق في نفسيتها اوي.
: ياريت و نخلص من أمل
= و ابني يرجع لحضني و يتجوز علشان اشوف ولاده.
: ساعات بحس أن موضوع أنك تشوفي ولاد حازم هوس عندك مش طبيعي.