أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل السابع و الثامن

قالت من غير مقدمات:
_ طلقني.
بص بصدمة و قال :
_ بتقولي ايه.
= أعمل العملية بس بشرط طلقني.
: بطلي هبل و عبط ده نصيبي و نصيبك.
= لا مش نصيبك ده نصيبي أنا، و بلاش اظلمك معي.
: بطلي يا أمل علشان كلامك يزعل
= أنت من حقك تتجوز و تخلف، أنا قدري الحرمان من الامومة.
باس رأسها و قال بحب:
قدري هو قدرك.
= أنت بتعمل ليه كده.
: علشان بحبك.
ابتسمت و قالت:
_ أنا بحبك اوي يا حازم
: أنا بعشقك يا قلب حازم.
بلغ حازم الدكتور بالموافقة على العملية، و كمان بلغ سمر علشان تكون موجودة
كانت أمل خائفة أنه يبعد عنها، رغم أنها طلبت منه البعد لكن نفسه ترفض البعد، فرحانة أنه متمسك بيها، هو بالنسبة ليها الامان و القوة دلوقتي
ليلة العملية
سمر قاعدة جنب أمل على السرير و حازم قاعد على الكرسي، قالت أمل:
_ وحشتني يا حبيبتي.
: أنتِ أكتر يا أمولة، عاملة ايه؟
= الحمد لله.
: بلاش تزعلي كله خير.
= الحمد لله ،وجودك أنتِ و حازم عندي بالدنيا.
: ربنا يعوضك و يكرمك على صبرك يا قلبي.
أبتسمت بهدوء، و قضوا الليلة هما الثلاثة يتكلموا
و الصبح كانت تستعد أمل للعملية.
بصت للحازم و قالت :
_ لول وجودك معي في المرحلة اللي عدت، كانت تبقي صعبة عليا ، شكرا على وجودك في حياتي.
باس راسها و قال:
ـ شكرا زعلان منك.
: بحبك
= لا زعلان.
كانت تتحرك من قدمه،شدها في حضنه و قال بخوف:
_ بحبك، بحبك،و مستني خروجك أوعي تأخري عليا.
: أن شاء الله.
بعدت عن حازم ورحت عند سمر اللي مش عارفة تسيطر على دموعها, حضنتها و قالت:
أن شاء الله خير ، عندي ثقة في ربنا أني أخرج عايشة.
زعقت بصوت عالي:
_ اسكتي بطلي الكلام ده، أن شاء الله تخرجي و افرح بيكِ.
دخلت أمل اوضة العمليات علشان تشيل جزء منها و معه يضيع كل أحلامها.
كانوا برة على أعصابهم و الدقائق بتمر ساعات و الساعة تمر سنين.
قال محمد :
_ أن شاء الله تعدي على خير
حازم و سمر: يارب، يارب.
حازم: سمر أنا رجعة على طول.
هزت راسها بنعم
محمد : أجاي معك.
: شكرا
اتحرك بره المستشفى ، رن على عماد، اللي أول ما فتح:
حمد لله على السلامه كل ده غايب عننا، اخيرا افتكرت اهلك.
قال بسرعة: عماد ابعتلي فلوس.
سأل بخوف: في حاجة أنت كويس
: ابعت يا عماد