أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم

الفصل 15و 16

:تحب تمو،ت.

=لا معلش معنديش وقت دلوقتي عدي عليا وقت ثاني.

رد على سؤالها الغبي بسخريه

قالت بعصبية :أنت بتستظرف يا ابني ما تتكلم كويس.

=أنتِ مجنونة، أنتِ مش طبيعيه ايه يا بنتي في ايه، مو،ت ايه اللي عايزاني ام،وته.

تغيرت نبرتها للحزن وقالت:
الموت علينا حق صح.

استغرب حالتها اللي اتغيرت  في ثانيه بقى متاكد أن في حاجه والحاجه دي لها علاقه بالبحر

قال بهدوء: الموت علينا حق و الحياة حلوة و لازم نسعي فيها، أنتِ مالك؟ ايه مشكلتك ممكن اساعدك.

ابتسمت بحزن وقالت :

محدش يقدر يساعدني غير ربنا المهم أنا كنت جايه عشان أعتذر لك عن اخر مره وكمان أشكرك أنك انقذت حياتي.

=لا شكر على واجب بس أنت ماشية   ورايا لحد هنا ،كنتي خليها بالليل على البحر، علشان يبقي شاهد علينا.

رجعت للعصبيه تاني وقالت: أحترم نفسك، ايه خليها بليل  دي،و البحر شاهد  علينا ازاي، و بعدين  همشي وراك ليه اصلا أنت مين؟  أنا شغاله هنا وأنا معديه بالصدفة شفتك، فقلت أدخل أشكرك  و أكسب فيك صواب، بس صدق أنا غلطانه،اللي زيك خساره فيه الكلام.

وقامت من مكانها وخرجت من المكتب وهو من كثر ما هو دايما مذهول من تصرفت  البنت دي مصدوم فيها قال:
ايه البنت المجنونه دي،ليه تسالني تحب تموت.

حط ايد على قلبه و قال بنبرة كوميدية :

عيني  عليا و على شبابي ممكن تق/تل،ني أكيد سؤالها  معناه كده.

كانت تبص عليه من وراء الزجاج من غير ما يشوفها، ابتسمت من طريقه كلامه.

قربت منها وقالت :يا سلسبيل من وقت طويل و الضحكة  مخاصما وشك.

تنهدت  بحزن ثم قالت: هو بمزاجي يا مها.

رتبت على كتفها وقالت: لازم تنسي وتتخطي الماضي

ردت بحزن : حتى أنتِ شايفه أنه ماضي، هو حاضر و مستقبل ،ليه  كلكم حكمتوا عليه  بالمو،ت؟

ومشيت سلسبيل على مكتبها وراها مها،اللي  حزينه على صاحبه عمرها.

في بيت صباح

خرجت سماح من الحمام،بتحاول تكون طبيعيه

سالت صباح: ايه يا سماح  كل ده في الحمام؟

مسحت وشها بتوتر وقالت: معلش يا ماما تعبانة شويه ادخل ارتاح.

: الف سلامه عليك يا قلب ماما.

قالت نوار بحماس: يا بنتي خليكي معانا الراجل بتاعنا في طريقه علشان  يخلص من أمل،تعالي ابسطي عينك معانا.

قالت سماح  بتعب :معلش مش قادره.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *